أم أن القناعة والطموح لا يلتقيان فعليًا؟!
13_Omar_Ibrahim
إن أسوء صورة للمرء أن يكون مجرد نسخة مكررة في عالم مليء بالمترادفات.
533
27.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
القدرة على التعبير عن الأفكار بوضوح لهي من أهم سمات الشخصية الناجحة، لكن في رأيكم هل الحضارة حقًا بدأت مع فصاحة اللسان؟، ولماذا؟
أخبرنا عن مبدأ أو قاعدة تراها صالحة لتكون قاعدة أخلاقية يُهتدى بها، وكيف برأيك قد تساعد الناس عمليًا على اتخاذ القرار الأكثر أخلاقية؟
هناك مواقف محورية تغير رؤيتنا للحياة تمامًا، منها ما يحدث في الصغر ولا نتذكره جيدًا، ومنها ما يحدث ونحن واعون بقدر تأثيره علينا. فما هو الموقف الذي أثر فيك تمامًا لدرجة أن غير رؤيتك للحياة جذريًا؟
قرأتها منذ زمن في أحد كتب التنمية البشرية على ما أظن، ولم أستطع نسيانها كلما مررت بموقف يحتاج إلى قرار، ولا أعلم لماذا هي بالذات ظلت عالقة طواب تلك السنوات. واليوم سألت ChatGPT عن قائلها فدلني على أحد رواد التنمية البشرية، الذي بدأ حياته المهنية كصحفي يحاور الشخصيات الناجحة، حتى تشرَّب خبراتهم. فما رأيكم في المقولة؟
مع شخص أهميته عندك وسطى، فهو زميل مثلًا، لا صديق ولا غريب عنك تمامًا، وتجده في حوار معك قد تحول هجوميًا، بما يوضح أنه لن يتحرك عن قناعاته المسبقة خطوة، فهل تظل تتابع الحوار معه، أم تدرك أن لا فائدة معه؟
قد يكون المستقل نفذ عشرات المشاريع، لكن أصحاب المشاريع ليس شرطًا أن يكرروا شراء نفس الخدمة، فيظهر معدل إعادة التوظيف قليلًا أمام نسب ممتازة مثل معدل إكمال المشاريع ومعدل التنفيذ بالموعد. فما برأيكم فائدة هذه النسبة للمشتري؟
فيما مضى -على ما يبدو- كان الاتصال هاتفيًا بصديق/ة أو زميل/ة من أجل تهنئته/ا بالنجاح أو بعيد ميلاده/ا؛ هو قمة التقدير، لكن الآن أرى أن التهنئة أمام الجميع عبر البوستات أو ستوري؛ صارت أهم. فماذا بظنكم أسباب تلك الظاهرة؟
هل صادفت يومًا مستقلًا نماذج أعماله توحي وكأنه يفهمك، ولديه ما تريد بالتحديد دونًا عن غيره؟. لكن لديه عددًا من التعليقات والتقييمات السلبية بخصوص التعامل أو التواصل أو الموعد، بينما تقييمات جودة العمل والخبرة أفضل. فكيف تتصرف؟
كيف ستكون شكل العلاقة بينكما إن لم يستمع لنصحك؟، بل هو الذي يحاول إقناعك وأنت ترد عليه في جدال لا ينتهي.
خاصة لو الظروف المادية جيدة، لكن طموحات الأبوين العلمية لم تنته، أو بشكل عام أي ظرف آخر غير قهري يجعلهما يؤجلان القرار عامًا بعد عام.
هناك ظاهرة تُسمى بـ "الذاكرة الانتقائية" أو "الذاكرة الانتقائية الطبيعية". وهي أن الإنسان لا يستطيع تذكر كل ما قرأ بالتفصيل، لكنه في ذات الوقت قد استفاد بشكل غير مباشر بالمعلومات، التي ستسهام بشكل عام في تطوير فكره وتوسيع مداركه. لكن ماذا لو أردنا تذكر كافة المعلومات وتحقيق الاستفادة القصوى، فما هي طرقكم أو نصائحكم التي عليَّ تجربتها حين أود تحقيق أقصى استفادة من كتاب غزير المعلومات؟ تجربتي مع كتاب "المخ الأبله" لعالم الأعصاب "دين برنيت": الكتاب كمجمل مفيد، وشيق أيضاً،
الفنون تتطور كما كل شيء في الحياة، فلماذا برأيكم كل جيل أكبر يرى فنون الأجيال الأحدث رديئة ومبتذلة؟، وهل ستكون الفنون المستقبلية بالنسبة لنا أيضًا بهذا السوء؟
الجميع يتحدث عن المخاوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي على حياة البشر، وأنا أراه بطبيعة الحال أمر هام ويجب الاحتراز والحرص جيدًا في التعامل معه. فعلى سبيل المثال، ذات مرةٍ سُئِلَ أحد الروبوتات عن تصوره لحياة البشر، فأجاب بأننا سنضعكم في حديقة الإنسان. لكن من وجهة النظر الأخرى، فلن يفلت مجرم بفعلته، ولن يفكر أحد في تعمد الخطأ خشية الرقابة طوال الوقت، وربما ستكون القوانين الجديدة التي سيضعها الذكاء الاصطناعي للبشر هي الأكثر ملاءمة وعدلًا، مما قد ينتج عنها حياة أرقى
في كتاب طرق توليد الأفكار، تحدث الكاتب إسحق روبليدو عن عدة طرق مختلفة لتوليد الأفكار إن شعرت أنها نفذت، أو لم تعد قادرًا على الابتكار. ومن هذه الأفكار هناك واحدة أثارت اهتمامي بشدة، وهي طريقة تغيير النظام. شرح الكاتب هذه الطريقة، فيما ملخصه: اعكس نمط سير العملية أو المهمة الذي اعتدته. وأعتقد أن هذه الجملة فد تحمل معاني وتفسيرات كثيرة، خاصةً أنها ترجمة وليست الكلام بالحرف، فقد نستفيد إذًا من تنوع الآراء. عن نفسي رأيت المقصد الواضح، بأنه إذا كنت