لماذا نخشى سيطرة الذكاء الاصطناعي على حياتنا؟

الجميع يتحدث عن المخاوف من سيطرة الذكاء الاصطناعي على حياة البشر، وأنا أراه بطبيعة الحال أمر هام ويجب الاحتراز والحرص جيدًا في التعامل معه. فعلى سبيل المثال، ذات مرةٍ سُئِلَ أحد الروبوتات عن تصوره لحياة البشر، فأجاب بأننا سنضعكم في حديقة الإنسان.

لكن من وجهة النظر الأخرى، فلن يفلت مجرم بفعلته، ولن يفكر أحد في تعمد الخطأ خشية الرقابة طوال الوقت، وربما ستكون القوانين الجديدة التي سيضعها الذكاء الاصطناعي للبشر هي الأكثر ملاءمة وعدلًا، مما قد ينتج عنها حياة أرقى وأسعد. وبالتالي سيكون للإنسان حدود لا يتجاوزها، كأنه مثالًا في حديقة الإنسان، الذي يصعب عليه أن يتصور نفسه صار في المرتبة الثانية بعد أن تسيد الكوكب لآلاف الأعوام.

فألا يمكن إذًا أن تؤدي سيطرة الذكاء الاصطناعي إلى جنة للبشر على الأرض بدلًا من المخاوف المتوقعة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخوف من الذكاء الاصطناعي ربما هو مبرر لمن يفكرون بنمطية كون الذكاء الاصطناعي سيستحوذ على وظائفنا ومهامنا وحياتنا، وربما عزز هذا الفكر الأفلام الأجنبية حيث تسيطر الآلة على البشر وتنشأ حروب بينهم.

وأرى أن الآلة لن تتجاوز حدودها بحياتنا إلا إذا سمحنا لها بذلك، فكثير ينظرون للتطور على أنهم سيجلسون على مكاتبهم وينفذون كل واجباتهم ومهامهم بضغطة زر، كل ما عليهم هو توجيه الآلة وستحل مشاكلهم، بينما في الواقع هم اتكاليون بعيدون عن السعي والابداع، الاعتماد على الآلة لن ينتج عنه سوى الفوضى.

لماذا ننتظر ان يقوم أحد بمهامنا عنا بدلا من تولي مسئولياتنا؟

الإنسان كرس حياته منذ القدم في البحث عن سبل الراحة وتحقيق أقصى استفادة بأقل مجهود، والآن ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي أنه جني المصباح الذي سيحقق كل شيء في غمضة عين. لكن في كل قصص المصابيح السحرية كانت النتائج النهائية تأتي عكسية، وفي كل القصص نستخرج منها أن الإنسان عليه أن يتخلى عن المصباح السحري. لكننا لا نتعلم أبدًا.

أختلف معك في شيء بسيط ألا وهو أن المصابيح السحرية إذا وُجدت في يد مَن يقدرها فإنه سيفعل بها أشياء تضيف إلى حياته وحياة من حوله. الفكرة فقط هي أن نستخدم الموارد والتكنولوجيا بحكمة.

صحيح أيضًا. لكن الإنسان طماع، ودومًا يبحث عن أسهل طريق، وأعتقد أن مغريات المصباح السحري تعمي العقول عن التصرف بحكمة، الأمر الذي يكلف بعض الجهد الذهني، والإنسان كسول.

لا أحب التعميم يا عمر لكن كلامك صحيح ليس فيه شك ومع ذلك يكفي أن القليل قد يسلكون طريقا آخر.

لكن برأيك هل يتغلب الخير على الشر في النهاية كما كان المعتاد في الأساطير القديمة؟

في تلك القصص يكون للخير الغلبة في النهاية بعد حدوث مصائب وكوارث تجبر الشخص على التوقف والتفكير بحكمة بعيدًا عن مغريات المصباح السحري.

من الملاحظ في التاريخ البشري أننا نفكر كثيرا في نظرية المؤامرة وأنه لابد من أن هنالك شيء ما قادم وشخصا ما يسيطر علينا، وهذا بسبب خوفنا الدائم من المجهول، وفي حالة الذكاء الاصطناعي الفكرة في السيطرة هذه بسبب أمرين الأول هو جهلنا الكبير بالتكنولوجيا ومتطلبات جهاز عملاق بالفعل يمكنه التحكم بهذه الصورة القوية في كل شيء في الكوكب، والأمر الثاني بسبب أفلام الخيال العلمي التي تصور لنا الألة كشرير يمكنه سحقنا. برأي لو وفرنا جهدنا وتفكيرنا في محاولة لفهم ما يحدث بالفعل ونتعلم أكثر سيكون هو الطريقة للرد على السؤال هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتطور بهذه الدقة والوحشية التي يخبرنا بها خيالنا؟

أعتقد أنه لا يوجد شيء اسمه جهاز عملاق، إذا نظرنا إلى كيف تطور حجم الحواسيب وأقراص التخزين على مدار الخمسين عام الماضية، بعد أول حاسوب كان يحتاج لغرفة كاملة، صار اليوم في أيدينا وبآلاف أضعاف القوة. فما نراه اليوم جهاز عملاق؛ خلال خمسين عام سيكون جهازًا كبير نسبيًا لكن ممكن، فهل نتخيل كيف سيكون وكيف ستكون قدراته خلال مائتي عام؟

هل رأيت يا عمر ال Super Computer يوما ما؟

لقد رأيتُه وأنا في جامعة إلينوي وقد كان الأمر بالنسبة لي وقتها معجزة. لكن عندما دخلت مقر شركة جوجل اكتشفت أن ذلك الجهاز موجود منه الكثير وأنني أنا فقط كنت أعظمه لأنه مجهول بالنسبة لي.

هذا هو حالنا مع الذكاء الاصطناعي، فنحن نسمع عن التطويرات فقط ولكن لو لدينا التكنولوجيا في بلادنا لوجدت الوظائف خُلقت للعمل في هذا القطاع. بغض النظر عن من يعملون في هذا التخصص في بلادنا لكنهم لن يعيشوا نفس التجربة التي يعيشها موظفوا Open AI مثلا.

.

إذا أردنا السنوات القادمة أن تكون مصدر راحة لنا فيجب التخلي عن كل عاداتنا الروتينية لأن الروبوت سيقوم بها بدلا عنا، فمدام عفاف التي تجلس في معظم المصالح الحكومية لتطبع لك ورقة أو حتى تصدر وثيقة لن تكون موجودة خلال عام أو عامين، وقس على ذلك. فلو لم تجد عفاف لنفسها وظيفة ذات قيمة في المستقبل تحل محل وظيفتها الروتينية فإنها ستُحال إلى حديقة الإنسان لا محالة.

فأجاب بأننا سنضعكم في حديقة الإنسان.

دى زى حديقة الحيوان كدا؟! 😂😂

أظن إن موديل الذكاء الإصطناعي إلى إنت إستخدمته كان مغرور قليلاً.

ألا تخشى أنت من أن يأخذ أحد أدوارك أياً يكن فى أى مجالٍ تعمل؟! ويأتى يوم يقولوا فيه أن الذكاء الإصطناعي أصبح يعمل كذا وكذا؟!

أعتقد مع تطور الحياة ومرور الزمن يجب أن نتطور نحن أيضًا، وكما مهامنا القديمة يقوم بها الأصغر، قد تتولاها الآلة كما يحدث على مدار القرون الماضية منذ الثورة الصناعية.

وجهة نظرك حول الذكاء الاصطناعي تثير تساؤلاً مهماً حول التوازن بين الفوائد والمخاوف. من الممكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تحسين حياة البشر من خلال زيادة الرقابة، مما يقلل من الجرائم والأخطاء. كما قد يساهم في وضع قوانين أكثر عدلاً وملاءمة، مما قد يحقق حياة أرقى وأسعد. ومع ذلك، يجب أن نتعامل بحذر لضمان ألا تتحول هذه الفوائد إلى قيود تقيد حريات الإنسان. النجاح في ذلك يتطلب وضع أطر تنظيمية صارمة وأخلاقية توجه تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بطريقة تعزز رفاهية البشرية دون المساس بحرياتها الأساسية.

..

هذا التعليق كتبه chatgpt 4o

كان ردًا دبلوماسيًا منه كالعادة.

الخوف ليس من سيطرة الذكاء الاصطناعي على البشر بل من سيطرة البشر على الذكاء الاصطناعي واستخدامها في الشر .. الان يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في عمل اول ابادة جماعية وتحقيق اكبر قدر من الضرر

هذا أكيد. الإنسان لديه القدرة على استغلال أي عمل، مهما كانت قيمته ورقيه؛ وتحويله إلى سلاح.