أغلب أدوات التعلم التي نراها اليوم تركز على التلقين والمعلومة الجاهزة، ولكن نادر ما تساعدنا على التفكير أو اكتشاف الأخطاء، خاصية study mode التى تم الإعلان عنها فى شات جي بي تى ستجعل شات جي بي تى بمثابة معلماً، خاصية مبهرة صراحة أن نستخدم شات جي بي تى فى التعلم وأن نتفاعل معه ستكون أكثر تأثيراً وأفضل من الناحية التعليمية حيث أن الامر لن يظل أسئلة وأجوبة فقط، أصبح هناك تفاعل، لكن هذا بشكل كبير يهدد المعلمين لأن المعلم الذى
تقنية
98.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
لاحظت عن الذكاء الاصطناعي انه يشعرك بانه يحلل ما تقوله منطقيا لكنه في الجقيقة يفترض وفقط طبقا لتشابه الكلام مع المصدر مثلا لو سالته عن اعراض طبية لديك يقول لك 20 احتمال ممكن لكن اغلبهم يجب استبعادهم وغير منطقيين كما انه في المواضيع التي تحتاج رايا يقول راي طبقا لاقرب مصدر وجده متشابه مع طريقةصياغتك ولو جربت مجددا ان تسال نفس الشئ بطريقة مختلفة سيوكد لك عكس ما قاله وينفيه وحينها قلت له انه قال لي من قبل العكس في
أعلنت مايكروسوفت رسميًا عن إيقاف دعم نظام التشغيل ويندوز 10 بعد مرور قرابة عشر سنوات على إطلاقه، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل والنقاش بين المستخدمين حول العالم. فالكثيرون ما زالوا يعتبرون أن ويندوز 10 هو الإصدار الأفضل والأكثر استقرارًا مقارنة بويندوز 11، سواء من حيث الأداء أو التوافق مع البرامج والأجهزة القديمة. ومع ذلك، تجدهم اليوم مجبرين على الترقية إلى النظام الجديد فقط لأن الشركة قررت التوقف عن دعمه. ما يجعل الأمر يثير الاستغراب هو أن النظام ما
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
في دراسة أجرتها إحدى الشركات على 1000 موظف، ظهر أن حوالي 48% منهم يعترفون بأنهم يخفون استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز بعض المهام. النتيجة لفتت انتباهي، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد شيئًا غريبًا أو محصورًا في مجالات محددة، بل أصبح موجود تقريبا في كل مكان من حياتنا اليومية والعمل. لكن المثير أن الكثير من الموظفين ما زالوا يشعرون بالحرج أو حتى بالخوف من الاعتراف باستخدامه. ربما السبب أن بعض المدراء أو الزملاء يرون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وكأنه غش أو
دائماً ما تعجبني تشريعات الدول المتقدمة لأنها تلمس الواقع وتتفاعل معه باستمرار، قررت الدنمارك أنها ستحظر استخدام بعض وسائل التواصل للأطفال دون سن 15 عام، مع إعفاء مشروط للأطفال (13-14 سنة بإذن الأهل)، هذا القرار قد يكون في مصلحة الطفل لكن من ناحية أخرى يمثل مساس بحريته بشكل مباشر من الدولة. كذلك هنا انتقلت سلطة الأهل في المنع إلى الدولة. ولم يعد في يد الأهل أن يمنعوا أولادهم من باقي منصات التواصل لأن الدولة هي التي ستحدد ما المنصات التي
منذ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، ردود الأفعال تجاهها مختلفة بشكل كبير. فهناك من يتعامل معها بحماس شديد ويرى فيها فرصة لتسهيل العمل والتعلم وزيادة الإنتاجية، و ينظر إليها آخرون بقدر كبير من القلق والخوف، وأحيانًا الرفض التام. حاولت ان اعرف هل مستوى معرفة الشخص بالتقنية تتناسب طرديا مع الخوف، لكن لاحظت ان الخوف غير مرتبط بمستوى المعرفة. مثلا بعض الأشخاص الذين جربوا أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر لا يرون فيها تهديدًا كبيرًا، بينما يشعر آخرون بقلق واضح تجاهها حتى
من بداية عصر الآلة وحتى الآن تتوفر آلات منزلية تقوم بمهام محددة مثل الغسالة مثلا ولكن لا يوجد آلة واحدة يمكنها القيام مثلا بتنظيف غرفة كما يفعل البشر بما يتضمنه هذا من مراعاة الأشياء القابلة للكسر وتحديد أي الأوراق هي مجرد قمامة وأيها قد تكون ورقة مهمة سقطت من على المكتب وهكذا من عشرات التفاصيل الصغيرة التي تبدو بشرية جدا. وفي مجال الزراعة أيضا هناك الآت تحصد الذرة مثلا بإنتاحية تفوق البشر بدون أي جدال ولكن لم نسمع عن روبوت
في الأيام الأخيرة انتشر خبر أثار ضجة واسعة لرجل مسن يبلغ من العمر 76 عامًا توفي بعد أن ظل يتحدث مع شات بوت يتقمص شخصية فتاة شابة تقنعه بأنها حقيقية، وبسبب كبر سنه اقتنع أنها حقيقية فعلا واستمرت المحادثات بينهما حتى طلبت منه مقابلتها في مكان ما، فخرج بالفعل، وفي طريقه تعرّض لحادث أودى بحياته. القصة سرعان ما تحولت إلى نقاش أكبر عمن المسؤول هنا؟ التكنولوجيا التي خدعت الرجل بذكاء اصطناعي قادر على التمثيل والإقناع، أم الرجل نفسه الذي لم
مؤخرًا، تناولت بعض الصحف مشكلة أثارها مستخدمي موقع (X)، لمالكه إيلون ماسك، المشكلة أن (Grok) الشات بوت لشركة (xAI) أصبح يرد بتعليقات معادية للسامية، ويتوجه بألفاظ مسيئة لبعض المستخدمين، مع اتهامات مبنية كلها على نظريات مؤامرة يمينية شهيرة، هذا بناءً على قدرته على قراءة الأسامي وتحديد الاحتمالات الدينية والعرقية، وهذا أثار جدلًا واسعًا، أدى لحذف الشركة لكثير من تعليقات (Grok). ولكن أرى المشكلة ليست في التعليقات نفسها، بل في برمجته بما يشابه تمامًا أفكار إيلون ماسك نفسه، وهذا لا يخفى
بدأت الصين مؤخرًا حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها تستهدف ما تصفه بالمحتوى السلبي، وتشمل المنشورات التي تفسّر الظواهر الاجتماعية بطريقة خبيثة أو تضخّم الحالات السلبية أو تلك التي تنشر الإحباط بين الشباب. السلطات هناك تقول إن الهدف من هذه الحملة هو خلق بيئة رقمية أكثر توازنًا وتشجيع الشباب على الإيجابية بدل جلد الذات ونشر اليأس، بينما يرى آخرون أن ما يحدث هو شكل من أشكال تقييد حرية التعبير ومحاولة للسيطرة على الطريقة التي يتحدث بها الناس عن
هناك جدل جديد بدأ يطفو على السطح بعد حادثة مأساوية لانتحار مراهق كان يقضي وقتاً طويلاً في محادثة ChatGPT عن أفكاره الانتحارية إلى أن انتهى به الامر بالانتحار. بعض أولياء الأمور قرروا تحميل المسؤولية لشركة OpenAI ومديرها سام ألتمان، معتبرين أن التكنولوجيا أصبحت خطراً مباشراً على حياة أبنائهم. وفي نفس الوقت، تعرضت منصة Grok لانتقادات بسبب توفيرها وضع للكبار فقط من دون وجود آلية حقيقية تمنع الأطفال من الدخول إليه. هذه الانتقادات جعلتني شخصيا أتساءل، لماذا أصبح من الطبيعي أن
موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
خلال الفترة الأخيرة انتشرت فكرة الشريك العاطفي الاصطناعي كسيناريو غريب أو سلوك غير سوي، لكنها الآن بدأت تظهر على لسان مسؤولين كبار في شركات تقنية عملاقة. أحدثها كان تصريح مصطفى سليمان المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بأن كل شخص قد يمتلك خلال خمس سنوات صديق أو شريك عاطفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهو تصريح يعكس بوضوح أن الفكرة لم تعد هامشية بل تناقش كمسار طبيعي للتطور التقني. ما يجعل هذه الفكرة أكثر قبولا مع الوقت ليس تطور الذكاء الاصطناعي وحده
قرأت مؤخرا مقال نشر على مدونة XDA developers يحذر من الاعتماد على المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة المتصفحات الجديدة التي تحاول أن تجعل تجربة البحث مصممة بالكامل على حسب شخصية واهتمامات المستخدم وتلخص له كل نتائج البحث في اجابة واحدة مختصرة. الفكرة تبدو مريحة في البداية لأن كل شيء يتم ترتيبه حسب رغباتك ويظهر لك المحتوى الذي يهمك ويوافق اهتماماتك فقط وبدون الحاجة للبحث في مصادر مختلفة ومتناقضة أحيانا، لكن المشكلة أن هذا الأسلوب يلغي تقريباً أي فرصة لرؤية أفكار
إيلون ماسك بيؤمن بحرية التعبير المطلقة بدون رقابة سياسية أو حكومية، ومن خلال أدوات زي Grok Imagine خاصية spicy mode بيتم إنشاء صور مثيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبعضها مش مناسب للأطفال رغم وجود فلاتر فى هذه النماذج ضد المحتوى الفاضح الجرئ ولكنه لازال غير مناسب للأطفال. في عالم التكنولوجيا المفتوحة والذكاء الاصطناعي،كيف نحمي أبناءنا من المحتوى غير المناسب؟
ظهر مؤخرا موقع باسم rentahuman.ai بفكرة غريبة ومربكة، منصة تسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بطلب خدمات من بشر حقيقيين لتنفيذ مهام لا تستطيع القيام بها وحدها. وخلال بضعة أيام فقط سجل أكثر من 200 الف شخص حتى الآن لعرض مهاراتهم وكأن سوق العمل كان ينتظر هذه اللحظة منذ مدة. المشهد يحمل دلالات كثيرة، فمنذ بدء ثورة الذكاء الاصطناعي كان الحديث كله حول كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي وتوظيفه لصالحنا، ثم فجأة يصبح الإنسان هو الطرف الذي يتم استدعاؤه عند الحاجة وتوظيفه كأنه
البشرية والرقائق الحيوية! بعيدً عن ضجيج "الشات بوتس" وتطبيقات الهواتف التي أصبحت من الماضي، هناك ثورة صامتة تحدث الآن في مختبرات التقنية الحيوية. نحن لا نتحدث عن استخدام " الذكاء الاصطناعي"، بل عن "الاندماج" معه حرفياً. في مجتمعنا الثري مجتمع حسوب، هيا نغوص في كواليس عصر "الإنسان السيبراني" (Cyborg Era): الحواسيب الحيوية: كيف يتم الآن تدريب خلايا عصبية بشرية حقيقية لتعمل كمعالجات ذكاء اصطناعي؟ تحديثات الدماغ: هل سنصل لمرحلة نحمل فيها اللغات والمهارات مباشرة إلى ذاكرتنا عبر السحابة؟ المعضلة الأخلاقية:
قرأت مؤخرا خبر عن سعي الجامعات الصينية لإعادة هيكلة واسعة لبرامجها الدراسية حيث يجري إلغاء أو تقليص أكثر من 12 ألف تخصص وبرنامج تقليدي لصالح تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. والأمر لا يقتصر على الصين فقط، فهناك جامعات كثيرة حول العالم بدأت تتحرك في الاتجاه نفسه بدرجات متفاوتة. أعتقد أن ما يحدث إشارة واضحة إلى أن سوق العمل نفسه يتغير بسرعة كبيرة. فالجامعات بطبيعتها مؤسسات بطيئة في اتخاذ القرارات، وعندما تبدأ بإلغاء هذا العدد من البرامج وإعادة توجيه مواردها
هناك نظرية لافتة بدأت تنتشر بين الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي اسمها AI Ouroboros، مستوحاة من رمز الثعبان الذي يأكل ذيله. الفكرة ببساطة تقول إنه كلما زاد انتشار المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت مقارنة بالمحتوى البشري، سيبدأ الذكاء الاصطناعي بالتدريب على بيانات أنتجها هو بنفسه. المشكلة أن هذه البيانات مكررة وتفتقد للعمق والإبداع الذي يقدمه البشر، وبالتالي مع كل دورة تدريب جديدة تقل الجودة أكثر فأكثر، وكأن الذكاء الاصطناعي يدخل في دائرة مغلقة تضعف قدراته مع الوقت. بعض الباحثين
أعلنت شركة Grammarly عن تغيير اسمها لتصبح Superhuman، في خطوة أراها مهمة جدا لتحوّلها من مجرد أداة لغوية شهيرة إلى منظومة إنتاجية متكاملة. Grammarly، التي وصلت قيمتها إلى 13 مليار دولار في 2021 وتحقق مئات الملايين سنويًا، يبدو أنها أدركت أن الذكاء الاصطناعي غيّر قواعد اللعبة، فبدأت توسّع نفسها بخطوات جريئة مثل الاستحواذ على Superhuman وCoda. بدأت ببناء منظومة تضم أدوات مثل Grammarly وCoda وSuperhuman Email، يقودها المساعد الذكي الجديد Superhuman GO مساعد دائم التشغيل يتكامل مع البريد والتقويم والملفات،
خلال الشهور الأخيرة ظهر مشروع باسم Yara AI يهدف لتقديم دعم وعلاج نفسي عبر الذكاء الاصطناعي، وتم تطويره بتعاون بين المبرمج Joe Braidwood وطبيب نفسي متخصص هو Richard Scott. الفكرة بدت جذابة في ظاهرها، خاصة مع ازدياد الحاجة للدعم النفسي وصعوبة الوصول إلى مختصين في كثير من الحالات. لكن المفاجأة كانت إعلان إيقاف المشروع قبل إطلاقه بأيام قليلة. السبب لم يكن تقني بل أخلاقي بالدرجة الأولى. القائمون على المشروع أدركوا أن التعامل مع حالات نفسية حساسة، مثل الاكتئاب الحاد أو
لمن يستخدم ويندوز بانتظام، من الصعب ألا يلاحظ الطريقة الملحّة التي تحاول بها مايكروسوفت دفع الجميع نحو استخدام متصفحها Edge. رسائل تظهر كلما فتحت متصفحًا آخر، إشعارات تقترح عليك تجربة Edge لأنه أفضل وأكثر أمانًا، وحتى تحديثات نظام التشغيل التي تعيد تعيين المتصفح الافتراضي أحيانًا بدون إذنك الصريح. هذا الإلحاح كان موجود لفترة طويلة ورغم انزعاج البعض منه الا أن المستخدمين يتعايشون مع الأمر، لكن متصفح أوبرا قرر كسر الصمت، ورفع دعوى قضائية ضد مايكروسوفت بتهمة استغلال هيمنتها على نظام
خلال الفترة الأخيرة طرحت جوجل ما يسمى AI mode في البحث، وهو خيار يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعطاء إجابات مباشرة بدل من عرض قائمة مواقع كما اعتدنا. ومن واقع الآراء المنتشرة يبدو أن الخاصية لم تلق إعجاب شريحة كبيرة من المستخدمين، والسبب أن ما تقدمه لا يبدو مختلفًا كثيرًا عن أي نموذج ذكاء اصطناعي آخر موجود بالفعل. لكن الجديد الآن أن الأخبار تتحدث عن أن جوجل تخطط للتخلي عن وضع البحث التقليدي بالكامل وجعل الذكاء الاصطناعي هو الوضع الأساسي للبحث.