انتشرت مؤخراً تقارير عن كون مايكروسوفت تقود حملة لاستبدال الموظفين البشر بالذكاء الاصطناعي. لم تكن الأخبار عن تسريح 7000 موظف من مايكروسوفت مجرد رقم عابر. فالرقم وحده يعني 3% من قوة العمل في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. لكن ما جعل القصة أكثر إثارة هو ما قيل عن السبب، وهو أن الذكاء الاصطناعي أصبح يؤدي أدوارهم بشكل أفضل. هذه ليست شائعات. تقارير متعددة تؤكد أن الأقسام التي شملها التخلي عن الموظفين كانت تضم أعدادًا كبيرة من مهندسي البرمجيات،
تقنية
93.8 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
خاصية study mode في chatgpt ستصلح ما أفسدته أدوات التعلم الحالية
أغلب أدوات التعلم التي نراها اليوم تركز على التلقين والمعلومة الجاهزة، ولكن نادر ما تساعدنا على التفكير أو اكتشاف الأخطاء، خاصية study mode التى تم الإعلان عنها فى شات جي بي تى ستجعل شات جي بي تى بمثابة معلماً، خاصية مبهرة صراحة أن نستخدم شات جي بي تى فى التعلم وأن نتفاعل معه ستكون أكثر تأثيراً وأفضل من الناحية التعليمية حيث أن الامر لن يظل أسئلة وأجوبة فقط، أصبح هناك تفاعل، لكن هذا بشكل كبير يهدد المعلمين لأن المعلم الذى
مايكروسوفت توقف دعم ويندوز 10 بعد عقد من اطلاقه: لماذا تجبرنا شركات التقنية على التجديد؟
أعلنت مايكروسوفت رسميًا عن إيقاف دعم نظام التشغيل ويندوز 10 بعد مرور قرابة عشر سنوات على إطلاقه، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل والنقاش بين المستخدمين حول العالم. فالكثيرون ما زالوا يعتبرون أن ويندوز 10 هو الإصدار الأفضل والأكثر استقرارًا مقارنة بويندوز 11، سواء من حيث الأداء أو التوافق مع البرامج والأجهزة القديمة. ومع ذلك، تجدهم اليوم مجبرين على الترقية إلى النظام الجديد فقط لأن الشركة قررت التوقف عن دعمه. ما يجعل الأمر يثير الاستغراب هو أن النظام ما
بعد أول أسبوع تحت الإدارة الأمريكية، معدل إلغاء تثبيت تيك توك يزيد بنسبة 150%
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
دراسة تكشف أن نصف الموظفين ينكرون استخدام الذكاء الاصطناعي لانجاز المهام، لماذا ما زال الأمر محرج للبعض؟
في دراسة أجرتها إحدى الشركات على 1000 موظف، ظهر أن حوالي 48% منهم يعترفون بأنهم يخفون استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز بعض المهام. النتيجة لفتت انتباهي، خاصة وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد شيئًا غريبًا أو محصورًا في مجالات محددة، بل أصبح موجود تقريبا في كل مكان من حياتنا اليومية والعمل. لكن المثير أن الكثير من الموظفين ما زالوا يشعرون بالحرج أو حتى بالخوف من الاعتراف باستخدامه. ربما السبب أن بعض المدراء أو الزملاء يرون الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وكأنه غش أو
الدنمارك تحظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون سن 15 عام
دائماً ما تعجبني تشريعات الدول المتقدمة لأنها تلمس الواقع وتتفاعل معه باستمرار، قررت الدنمارك أنها ستحظر استخدام بعض وسائل التواصل للأطفال دون سن 15 عام، مع إعفاء مشروط للأطفال (13-14 سنة بإذن الأهل)، هذا القرار قد يكون في مصلحة الطفل لكن من ناحية أخرى يمثل مساس بحريته بشكل مباشر من الدولة. كذلك هنا انتقلت سلطة الأهل في المنع إلى الدولة. ولم يعد في يد الأهل أن يمنعوا أولادهم من باقي منصات التواصل لأن الدولة هي التي ستحدد ما المنصات التي
التكنولوجيا بحاجة لقيود أم المستخدمين بحاجة لوعي
في الأيام الأخيرة انتشر خبر أثار ضجة واسعة لرجل مسن يبلغ من العمر 76 عامًا توفي بعد أن ظل يتحدث مع شات بوت يتقمص شخصية فتاة شابة تقنعه بأنها حقيقية، وبسبب كبر سنه اقتنع أنها حقيقية فعلا واستمرت المحادثات بينهما حتى طلبت منه مقابلتها في مكان ما، فخرج بالفعل، وفي طريقه تعرّض لحادث أودى بحياته. القصة سرعان ما تحولت إلى نقاش أكبر عمن المسؤول هنا؟ التكنولوجيا التي خدعت الرجل بذكاء اصطناعي قادر على التمثيل والإقناع، أم الرجل نفسه الذي لم
MechaHitler: جروك (Grok) له تحيزّات سياسية خاصة به..
مؤخرًا، تناولت بعض الصحف مشكلة أثارها مستخدمي موقع (X)، لمالكه إيلون ماسك، المشكلة أن (Grok) الشات بوت لشركة (xAI) أصبح يرد بتعليقات معادية للسامية، ويتوجه بألفاظ مسيئة لبعض المستخدمين، مع اتهامات مبنية كلها على نظريات مؤامرة يمينية شهيرة، هذا بناءً على قدرته على قراءة الأسامي وتحديد الاحتمالات الدينية والعرقية، وهذا أثار جدلًا واسعًا، أدى لحذف الشركة لكثير من تعليقات (Grok). ولكن أرى المشكلة ليست في التعليقات نفسها، بل في برمجته بما يشابه تمامًا أفكار إيلون ماسك نفسه، وهذا لا يخفى
تجربة تنقيح محتوى مواقع التواصل: قمع لحرية التعبير أم ضرورة لبيئة أفضل؟
بدأت الصين مؤخرًا حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها تستهدف ما تصفه بالمحتوى السلبي، وتشمل المنشورات التي تفسّر الظواهر الاجتماعية بطريقة خبيثة أو تضخّم الحالات السلبية أو تلك التي تنشر الإحباط بين الشباب. السلطات هناك تقول إن الهدف من هذه الحملة هو خلق بيئة رقمية أكثر توازنًا وتشجيع الشباب على الإيجابية بدل جلد الذات ونشر اليأس، بينما يرى آخرون أن ما يحدث هو شكل من أشكال تقييد حرية التعبير ومحاولة للسيطرة على الطريقة التي يتحدث بها الناس عن
محرك البحث جوجل يزداد سوءا مع الوقت... ما السبب؟
لطالما كان جوجل هو الوجهة الأولى للبحث عن أي معلومة، لكن في السنوات الأخيرة، بدأ العديد من المستخدمين يلاحظون تدهور جودة نتائج البحث، وأنا شخصيا منهم، حيث لم يعد من السهل العثور على إجابات واضحة وسريعة، وأصبحت الصفحات الأولى مليئة بمواقع تستخدم أساليب ملتوية في تحسين محركات البحث (SEO) بدلًا من تقديم محتوى مفيد. دراسة ألمانية حديثة تناولت هذه الظاهرة، مشيرة إلى أن العديد من المواقع تتلاعب بخوارزميات جوجل عبر حشو الكلمات المفتاحية، وإعادة تدوير المحتوى، وإنشاء صفحات مصممة خصيصًا
لوم التكنولوجيا وتجاهل مسؤولية الآباء تجاه الأبناء
هناك جدل جديد بدأ يطفو على السطح بعد حادثة مأساوية لانتحار مراهق كان يقضي وقتاً طويلاً في محادثة ChatGPT عن أفكاره الانتحارية إلى أن انتهى به الامر بالانتحار. بعض أولياء الأمور قرروا تحميل المسؤولية لشركة OpenAI ومديرها سام ألتمان، معتبرين أن التكنولوجيا أصبحت خطراً مباشراً على حياة أبنائهم. وفي نفس الوقت، تعرضت منصة Grok لانتقادات بسبب توفيرها وضع للكبار فقط من دون وجود آلية حقيقية تمنع الأطفال من الدخول إليه. هذه الانتقادات جعلتني شخصيا أتساءل، لماذا أصبح من الطبيعي أن
العرب متأخرين فى تبني نماذج الذكاء الإصطناعي!!
قرأت قصة لمجموعة شباب من المجتمع الغربي نفذوا موقع بإستخدام نماذج الذكاء الإصطناعي وباعوه خلال 6 شهور ب 8 ملايين دولار لمستثمرين، فأثار تساؤلى عنهم لماذا لايتبنى عدد كبير من الناس والشباب فى مصر والوطن العربي نماذج الذكاء الإصطناعي هذه ويدربوها ويخرجوا منها بتطبيقات ليستفيد منها هم أولاً ماديا وبلادهم من العملات الصعبة؟!
عميل ذكاء اصطناعي يبتز صاحبه بفضح أسراره إن قام بإطفائه! تجربة أنثروبيك
موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
Moltbook منصة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج الذكاء الاصطناعي فقط
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
من الشطرنج إلى مسائل الرياضيات: كيف سحب الذكاء الاصطناعي بساط العبقرية من تحت أقدامنا؟
في عام 1996، جلس جاري كاسباروف، بطل العالم في الشطرنج آنذاك، في مواجهة آلة تُدعى Deep Blue. لم يكن يتوقع أحد أن ينهزم أعظم أذهان اللعبة أمام حاسوب. لكن ذلك حدث. لم يكن الحدث مجرد مباراة، بل لحظة فارقة في علاقة الإنسان بالآلة. لأول مرة، شعرنا أن الذكاء لم يعد حكرًا علينا. مرّت العقود، وتكررت هذه اللحظة في مجالات شتى. من كتابة الشعر والموسيقى، إلى تشخيص الأمراض وتحليل الأسواق. لكن ما حدث مؤخرًا كان مختلفًا. قبل أسابيع فقط، خاض نموذج
كيف تصبح فكرة شريك الحياة الاصطناعي مقبولة أكثر مع الوقت؟
خلال الفترة الأخيرة انتشرت فكرة الشريك العاطفي الاصطناعي كسيناريو غريب أو سلوك غير سوي، لكنها الآن بدأت تظهر على لسان مسؤولين كبار في شركات تقنية عملاقة. أحدثها كان تصريح مصطفى سليمان المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بأن كل شخص قد يمتلك خلال خمس سنوات صديق أو شريك عاطفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهو تصريح يعكس بوضوح أن الفكرة لم تعد هامشية بل تناقش كمسار طبيعي للتطور التقني. ما يجعل هذه الفكرة أكثر قبولا مع الوقت ليس تطور الذكاء الاصطناعي وحده
لماذا تسعى كل المتصفحات لسلب أي إرادة للمستخدم؟
قرأت مؤخرا مقال نشر على مدونة XDA developers يحذر من الاعتماد على المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة المتصفحات الجديدة التي تحاول أن تجعل تجربة البحث مصممة بالكامل على حسب شخصية واهتمامات المستخدم وتلخص له كل نتائج البحث في اجابة واحدة مختصرة. الفكرة تبدو مريحة في البداية لأن كل شيء يتم ترتيبه حسب رغباتك ويظهر لك المحتوى الذي يهمك ويوافق اهتماماتك فقط وبدون الحاجة للبحث في مصادر مختلفة ومتناقضة أحيانا، لكن المشكلة أن هذا الأسلوب يلغي تقريباً أي فرصة لرؤية أفكار
ايلون ماسك يحدث GrokAI بخاصية spicy mode كيف نحمي أبناءنا؟
إيلون ماسك بيؤمن بحرية التعبير المطلقة بدون رقابة سياسية أو حكومية، ومن خلال أدوات زي Grok Imagine خاصية spicy mode بيتم إنشاء صور مثيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبعضها مش مناسب للأطفال رغم وجود فلاتر فى هذه النماذج ضد المحتوى الفاضح الجرئ ولكنه لازال غير مناسب للأطفال. في عالم التكنولوجيا المفتوحة والذكاء الاصطناعي،كيف نحمي أبناءنا من المحتوى غير المناسب؟
rentahuman.ai أول موقع يتيح لنماذج الذكاء الاصطناعي استئجار عمالة بشرية
ظهر مؤخرا موقع باسم rentahuman.ai بفكرة غريبة ومربكة، منصة تسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بطلب خدمات من بشر حقيقيين لتنفيذ مهام لا تستطيع القيام بها وحدها. وخلال بضعة أيام فقط سجل أكثر من 200 الف شخص حتى الآن لعرض مهاراتهم وكأن سوق العمل كان ينتظر هذه اللحظة منذ مدة. المشهد يحمل دلالات كثيرة، فمنذ بدء ثورة الذكاء الاصطناعي كان الحديث كله حول كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي وتوظيفه لصالحنا، ثم فجأة يصبح الإنسان هو الطرف الذي يتم استدعاؤه عند الحاجة وتوظيفه كأنه
حماية الأطفال من الـChat Bots… مسؤولية الأهل أم الحكومة؟
مع انتشار الـChat Bots في كل مكان، من تطبيقات الدردشة إلى المساعدات الذكية وحتى منصات التعليم، بدأ الجدل حول مدى تأثيرها على الأطفال. بعض هذه البوتات يمكن أن تكون مفيدة، تقدم إجابات سريعة وتساعد في التعلم، لكن ماذا لو قدمت محتوى غير مناسب؟ ماذا لو شجعت ولو بطريقة غير مباشرة على العنف أو تصرفات خطيرة؟ في هذا السياق، يطالب البعض بفرض قوانين صارمة لضبط سلوك الـChat Bots عند التعامل مع الأطفال، بحيث يتم منعها من تقديم أي نوع من المحتوى
ما هو تأثير الذكاء الاصطناعي على ضبط النقاشات في الإنترنت؟ ريديت كمثال
في مقابلة حديثة، صرّح أليكسيس أوهانيان، أحد مؤسسي موقع Reddit، بأن الذكاء الاصطناعي هو الحل الأمثل لضبط النقاشات على الإنترنت، حيث يمكنه التعامل بسرعة وكفاءة مع المحتوى المخالف لقواعد المنصة دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر. الفكرة تبدو مغرية: أنظمة ذكية تراقب التعليقات، تكتشف المحتوى المخالف للمعايير المجتمعية، وتحذف أي مخالفة فورًا، مما يخلق بيئة نقاش نظيفة وأكثر أمانًا. لكن… هل الأمر بهذه البساطة؟ الذكاء الاصطناعي، رغم قوته، ليس محايدًا بالكامل. تعتمد خوارزمياته على البيانات التي يتم تدريبها عليها، مما
الذكاء الاصطناعي والتعليم: المنافسة في العملية التعليمية لم تعد عادلة
الذكاء الاصطناعي في التعليم يبدو وكأنه فرصة ذهبية، لكنه في الواقع يخلق فجوة معرفية جديدة. الطلاب الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوات مثل ChatGPT يتمكنون من فهم المواد أسرع، والحصول على شروحات مخصصة، وحتى كتابة أبحاث أكثر تطورًا. في المقابل، من لا يملكون هذه الأدوات يواجهون تحديات مضاعفة، ويُتركون في الخلف في سباق تعليمي غير متكافئ. ففي الوقت الذي يمكن فيه للطلاب الذين يمتلكون أجهزة حديثة واتصالًا مستقرًا بالإنترنت، يظل العديد من الطلاب في مناطق أقل حظًا بعيدين عن هذه
ربما انتشار الذكاء الاصطناعي سيكون سبب نهايته
هناك نظرية لافتة بدأت تنتشر بين الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي اسمها AI Ouroboros، مستوحاة من رمز الثعبان الذي يأكل ذيله. الفكرة ببساطة تقول إنه كلما زاد انتشار المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت مقارنة بالمحتوى البشري، سيبدأ الذكاء الاصطناعي بالتدريب على بيانات أنتجها هو بنفسه. المشكلة أن هذه البيانات مكررة وتفتقد للعمق والإبداع الذي يقدمه البشر، وبالتالي مع كل دورة تدريب جديدة تقل الجودة أكثر فأكثر، وكأن الذكاء الاصطناعي يدخل في دائرة مغلقة تضعف قدراته مع الوقت. بعض الباحثين
لن نحتاج إلى ممتلكات مادية خلال السنوات القادمة، لأن كل شيء سيصبح هولوجرام
في ظهوره الأخير على بودكاست تقني، تحدّث مارك زوكربيرغ، مؤسس ميتا، عن مستقبل الواقع المعزز بثقة لافتة. لم يكن يتحدث عن تطلعات بعيدة أو أفكار خيالية، بل عن واقع قريب جدا على حد تعبيره. مارك أكد أنه خلال أقل من أربع سنوات، ستكون معظم الأشياء المادية التي نملكها اليوم قابلة للاستبدال بالكامل عبر الهولوجرامات. وبالرغم من أنه قد ضرب أمثلة باشياء بسيطة مثل ركوب الدراجة أو الرياضات المختلفة، لكن هذا ينسحب على العديد من الأشياء التي نفعلها بشكل يومي ونعتقد
إلى أي مدى سيتمكن لارك الصيني من منافسة مايكروسوفت؟
في زمن تتسارع فيه الابتكارات الرقمية وتتغير فيه خريطة البرمجيات العالمية، برز اسم جديد ينافس عمالقة التكنولوجيا: "لارك" الصيني. لم يعد مجرد تطبيق تجريبي، بل دخل فعليًا إلى ساحات العمل والتعليم ، حين جربت "لارك" للمرة الأولى، بدا لي مجرد بديل آخر لـ"مايكروسوفت أوفيس". لكن مع الاستخدام، بدأت ألاحظ كيف يُقدم منصة موحدة متكاملة: مستندات، مهام، اجتماعات، دردشة، تقويم، وتخزين سحابي غير محدود كلها في تطبيق واحد مجاني. لم يكن الأمر فقط تقنيًا، بل ثقافيًا واستراتيجيًا أيضًا. تقرير حديث من