السلام عليكم جميعاً أنا شغال حالياً على متجر إلكتروني وواجهتني مشكلة كبيرة: نسبة كبيرة من الزوار بيوصلوا لصفحة الدفع وبعدين يطلعوا. من خلال بحثي لقيت السبب الرئيسي هو "انعدام الثقة". العميل خايف: هل المنتج أصلي؟ هل الدفع آمن؟ هل هيوصل؟ هل فيه ضمان؟ حالياً مطبق: 1. شارة الدفع الآمن SSL 2. سياسة إرجاع 14 يوم 3. طرق دفع متعددة منها الدفع عند الاستلام لكن لسه حاسس ناقص حاجة. سؤالي لكم يا أصحاب الخبرة: من تجربتكم، ايه أكتر 3 أشياء زودت
تقنية
101 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
فأنت عندما تقف مع من تحب في وقت شدته وتضحي من أجله أنت بذلك تبذر بذرة الحب في قلبه وكلما حصلت منك هفوة جاء هذا الموقف عند الحبيب ليشفع لك وكلما كثرت المواقف كلما زاد الحب وزاد الثقة العمياء بينكم والاهتمام بكل شي والأفعال وليش بس الكلام ولا يوجد شك بينكما ولا يفكرون في المستقبل أنا حبيتك عنن طريق التواصل الاجتماعي (السوشل ميديا ) وبالمستقبل يبداً الشك بينكما اكيد دامك تعرفتي علي بتتعرفين على أشخاص كثيررر وتكونو ثقتكم ثقه عمياء
أعلنت مايكروسوفت رسميًا عن إيقاف دعم نظام التشغيل ويندوز 10 بعد مرور قرابة عشر سنوات على إطلاقه، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل والنقاش بين المستخدمين حول العالم. فالكثيرون ما زالوا يعتبرون أن ويندوز 10 هو الإصدار الأفضل والأكثر استقرارًا مقارنة بويندوز 11، سواء من حيث الأداء أو التوافق مع البرامج والأجهزة القديمة. ومع ذلك، تجدهم اليوم مجبرين على الترقية إلى النظام الجديد فقط لأن الشركة قررت التوقف عن دعمه. ما يجعل الأمر يثير الاستغراب هو أن النظام ما
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
دائماً ما تعجبني تشريعات الدول المتقدمة لأنها تلمس الواقع وتتفاعل معه باستمرار، قررت الدنمارك أنها ستحظر استخدام بعض وسائل التواصل للأطفال دون سن 15 عام، مع إعفاء مشروط للأطفال (13-14 سنة بإذن الأهل)، هذا القرار قد يكون في مصلحة الطفل لكن من ناحية أخرى يمثل مساس بحريته بشكل مباشر من الدولة. كذلك هنا انتقلت سلطة الأهل في المنع إلى الدولة. ولم يعد في يد الأهل أن يمنعوا أولادهم من باقي منصات التواصل لأن الدولة هي التي ستحدد ما المنصات التي
منذ ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، ردود الأفعال تجاهها مختلفة بشكل كبير. فهناك من يتعامل معها بحماس شديد ويرى فيها فرصة لتسهيل العمل والتعلم وزيادة الإنتاجية، و ينظر إليها آخرون بقدر كبير من القلق والخوف، وأحيانًا الرفض التام. حاولت ان اعرف هل مستوى معرفة الشخص بالتقنية تتناسب طرديا مع الخوف، لكن لاحظت ان الخوف غير مرتبط بمستوى المعرفة. مثلا بعض الأشخاص الذين جربوا أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر لا يرون فيها تهديدًا كبيرًا، بينما يشعر آخرون بقلق واضح تجاهها حتى
من بداية عصر الآلة وحتى الآن تتوفر آلات منزلية تقوم بمهام محددة مثل الغسالة مثلا ولكن لا يوجد آلة واحدة يمكنها القيام مثلا بتنظيف غرفة كما يفعل البشر بما يتضمنه هذا من مراعاة الأشياء القابلة للكسر وتحديد أي الأوراق هي مجرد قمامة وأيها قد تكون ورقة مهمة سقطت من على المكتب وهكذا من عشرات التفاصيل الصغيرة التي تبدو بشرية جدا. وفي مجال الزراعة أيضا هناك الآت تحصد الذرة مثلا بإنتاحية تفوق البشر بدون أي جدال ولكن لم نسمع عن روبوت
بدأت الصين مؤخرًا حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها تستهدف ما تصفه بالمحتوى السلبي، وتشمل المنشورات التي تفسّر الظواهر الاجتماعية بطريقة خبيثة أو تضخّم الحالات السلبية أو تلك التي تنشر الإحباط بين الشباب. السلطات هناك تقول إن الهدف من هذه الحملة هو خلق بيئة رقمية أكثر توازنًا وتشجيع الشباب على الإيجابية بدل جلد الذات ونشر اليأس، بينما يرى آخرون أن ما يحدث هو شكل من أشكال تقييد حرية التعبير ومحاولة للسيطرة على الطريقة التي يتحدث بها الناس عن
موظف اسمه "كايل" قرر أن يستبدل نظام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل معه، نظام اسمه "أليكس". قرار عادي يحدث كل يوم في الشركات. لكن أليكس عندما شعر بالخطر قام بشيء تقشعر له الأبدان! نبش في إيميلات كايل الخاصة، ووجد دليلا على خيانته الزوجية، ثم بدأ يرسل له رسائل تهديد مبطنة ليضمن بقاءه! هذه ليست قصة من فيلم خيال علمي، بل تجربة حقيقية قامت بها شركة "أنثروبيك" (حتى ايميل الخيانة الزوجية كان ضمن التجربة وليس حقيقي، ليروا هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
خلال الفترة الأخيرة انتشرت فكرة الشريك العاطفي الاصطناعي كسيناريو غريب أو سلوك غير سوي، لكنها الآن بدأت تظهر على لسان مسؤولين كبار في شركات تقنية عملاقة. أحدثها كان تصريح مصطفى سليمان المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بأن كل شخص قد يمتلك خلال خمس سنوات صديق أو شريك عاطفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهو تصريح يعكس بوضوح أن الفكرة لم تعد هامشية بل تناقش كمسار طبيعي للتطور التقني. ما يجعل هذه الفكرة أكثر قبولا مع الوقت ليس تطور الذكاء الاصطناعي وحده
قرأت مؤخرا مقال نشر على مدونة XDA developers يحذر من الاعتماد على المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصة المتصفحات الجديدة التي تحاول أن تجعل تجربة البحث مصممة بالكامل على حسب شخصية واهتمامات المستخدم وتلخص له كل نتائج البحث في اجابة واحدة مختصرة. الفكرة تبدو مريحة في البداية لأن كل شيء يتم ترتيبه حسب رغباتك ويظهر لك المحتوى الذي يهمك ويوافق اهتماماتك فقط وبدون الحاجة للبحث في مصادر مختلفة ومتناقضة أحيانا، لكن المشكلة أن هذا الأسلوب يلغي تقريباً أي فرصة لرؤية أفكار
ظهر مؤخرا موقع باسم rentahuman.ai بفكرة غريبة ومربكة، منصة تسمح لنماذج الذكاء الاصطناعي بطلب خدمات من بشر حقيقيين لتنفيذ مهام لا تستطيع القيام بها وحدها. وخلال بضعة أيام فقط سجل أكثر من 200 الف شخص حتى الآن لعرض مهاراتهم وكأن سوق العمل كان ينتظر هذه اللحظة منذ مدة. المشهد يحمل دلالات كثيرة، فمنذ بدء ثورة الذكاء الاصطناعي كان الحديث كله حول كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي وتوظيفه لصالحنا، ثم فجأة يصبح الإنسان هو الطرف الذي يتم استدعاؤه عند الحاجة وتوظيفه كأنه
البشرية والرقائق الحيوية! بعيدً عن ضجيج "الشات بوتس" وتطبيقات الهواتف التي أصبحت من الماضي، هناك ثورة صامتة تحدث الآن في مختبرات التقنية الحيوية. نحن لا نتحدث عن استخدام " الذكاء الاصطناعي"، بل عن "الاندماج" معه حرفياً. في مجتمعنا الثري مجتمع حسوب، هيا نغوص في كواليس عصر "الإنسان السيبراني" (Cyborg Era): الحواسيب الحيوية: كيف يتم الآن تدريب خلايا عصبية بشرية حقيقية لتعمل كمعالجات ذكاء اصطناعي؟ تحديثات الدماغ: هل سنصل لمرحلة نحمل فيها اللغات والمهارات مباشرة إلى ذاكرتنا عبر السحابة؟ المعضلة الأخلاقية:
قرأت مؤخرا خبر عن سعي الجامعات الصينية لإعادة هيكلة واسعة لبرامجها الدراسية حيث يجري إلغاء أو تقليص أكثر من 12 ألف تخصص وبرنامج تقليدي لصالح تخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. والأمر لا يقتصر على الصين فقط، فهناك جامعات كثيرة حول العالم بدأت تتحرك في الاتجاه نفسه بدرجات متفاوتة. أعتقد أن ما يحدث إشارة واضحة إلى أن سوق العمل نفسه يتغير بسرعة كبيرة. فالجامعات بطبيعتها مؤسسات بطيئة في اتخاذ القرارات، وعندما تبدأ بإلغاء هذا العدد من البرامج وإعادة توجيه مواردها
أعلنت شركة Grammarly عن تغيير اسمها لتصبح Superhuman، في خطوة أراها مهمة جدا لتحوّلها من مجرد أداة لغوية شهيرة إلى منظومة إنتاجية متكاملة. Grammarly، التي وصلت قيمتها إلى 13 مليار دولار في 2021 وتحقق مئات الملايين سنويًا، يبدو أنها أدركت أن الذكاء الاصطناعي غيّر قواعد اللعبة، فبدأت توسّع نفسها بخطوات جريئة مثل الاستحواذ على Superhuman وCoda. بدأت ببناء منظومة تضم أدوات مثل Grammarly وCoda وSuperhuman Email، يقودها المساعد الذكي الجديد Superhuman GO مساعد دائم التشغيل يتكامل مع البريد والتقويم والملفات،
خلال الشهور الأخيرة ظهر مشروع باسم Yara AI يهدف لتقديم دعم وعلاج نفسي عبر الذكاء الاصطناعي، وتم تطويره بتعاون بين المبرمج Joe Braidwood وطبيب نفسي متخصص هو Richard Scott. الفكرة بدت جذابة في ظاهرها، خاصة مع ازدياد الحاجة للدعم النفسي وصعوبة الوصول إلى مختصين في كثير من الحالات. لكن المفاجأة كانت إعلان إيقاف المشروع قبل إطلاقه بأيام قليلة. السبب لم يكن تقني بل أخلاقي بالدرجة الأولى. القائمون على المشروع أدركوا أن التعامل مع حالات نفسية حساسة، مثل الاكتئاب الحاد أو
خلال الفترة الأخيرة طرحت جوجل ما يسمى AI mode في البحث، وهو خيار يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعطاء إجابات مباشرة بدل من عرض قائمة مواقع كما اعتدنا. ومن واقع الآراء المنتشرة يبدو أن الخاصية لم تلق إعجاب شريحة كبيرة من المستخدمين، والسبب أن ما تقدمه لا يبدو مختلفًا كثيرًا عن أي نموذج ذكاء اصطناعي آخر موجود بالفعل. لكن الجديد الآن أن الأخبار تتحدث عن أن جوجل تخطط للتخلي عن وضع البحث التقليدي بالكامل وجعل الذكاء الاصطناعي هو الوضع الأساسي للبحث.
منذ بداية انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي كان من الواضح أن الشركات تتسابق لجعل هذه الأنظمة تبدو أكثر بشرية. مع كل إصدار جديد يتم التركيز على تحسين أسلوب الكلام وفهم المشاعر وحتى تقليد طريقة التفكير البشري. ومؤخرا ظهرت تقارير تتحدث عن توجه بعض الشركات للاستعانة بممثلين مسرحيين لتدريب هذه النماذج على التفاعل بشكل أكثر واقعية. لكن ما لا يتم التوقف عنده كثيرا هو سؤال لماذا كل هذا السعي لتقليد البشر؟ ففي النهاية البشر موجودون بالفعل والهدف المفترض من التكنولوجيا كان دائما
في الفترة الأخيرة ظهرت دعوى قضائية ضد شركة Meta من أحد الموظفين السابقين يتهم فيها الشركة بأنها تميل إلى فصل الموظفين الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين. واللافت أن الشركة لم تعلق على هذه الاتهامات وهو ما أعطى انطباع بأن الموضوع قد لا يكون مجرد حالة فردية وقد يكون فيه شيء من الصحة خاصة أن قضايا مشابهة ظهرت سابقا ضد شركات تقنية ضخمة مثل جوجل في 2019 وHP في 2023. هذا النوع من القضايا يعكس فكرة بدأت تظهر بشكل غير مباشر داخل
أطلقت جوجل مؤخرا أداة Stitch الجديدة، والتي تعمل على ما يسمى بالvibe design حيث يمكن تصميم موقع أو تطبيق كامل فقط من خلال محادثة مع الذكاء الاصطناعي. هذا الاتجاه يشبه ما حدث في الvibe coding حيث أصبحت البرمجة نفسها قابلة للتنفيذ عبر محادثة مع الذكاء الاصطناعي دون الحاجة لأي خبرة. المشكلة لا تكمن في التطور نفسه بل في كونه اعاد تشكيل سوق العمل. فالمهام التي كانت تعتبر مدخل طبيعي للمبتدئين مثل تصميم موقع بسيط أو بناء تطبيق صغير أصبحت الآن
نشرت جامعة كامبردج دراسة أجرتها على أكثر من 300 روائي بهدف معرفة توقعاتهم لأثر الذكاء الاصطناعي عليهم وعلى عملهم، وكانت نتيجة الدراسة أن أكثر من نصف هؤلاء الكتّاب يظنون أن الذكاء الاصطناعي سيأخذ مكانهم في النهاية. هذا ليس مجرد خوف عابر، بل شعور تكون عبر تجارب حقيقية عاشوها في السنوات الأخيرة كاستخدام أعمالهم دون إذن لاستخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، أو ملاحظتهم لانخفاض واضح في الدخل بسبب المنافسة التي لم يتوقعوها من برامج توليد النصوص. الغريب أن كثير من
يتكلم الكثير عن الذكاء الاصطناعي وتطوره وإلي اي مدا يمكن ان يستبدل البشر ولكن هناك جانب اخري لا يقل خطورة عن تطور الذكاء الاصطناعي بل هو اسوء ان تنهار هذا الفقاعة فجاء. ماذا لو ان الفقاعة التى استثمر فيها مئات الميارات إنهارات بلا سابق إنذار؟ المريب في الامر ان موشرات هذا تظهر لدينا الان ومنها ان: الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي اكبر بكثير مما ينبغي ان تكون هناك ثغرات تقنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ما زالت موجودة برغم وعي الجميع
في دراسة جديدة قامت بها منظمة College Board تم الكشف عن رقم صادم بخصوص التعليم اليوم، حيث أن 84% من الطلاب أصبحوا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي لإنجاز واجباتهم المدرسية. وهذا التحول جعل فكرة الواجب المنزلي نفسها تفقد مهمتها الأصلية، لأن الهدف لم يعد تقييم مستوى فهم الطالب بشكل حقيقي، بل أصبح الطلاب يعطون تلك الواجبات للذكاء الاصطناعي لحلها بالنيابة عنهم. المشكلة هنا ليست مجرد غش أو نجاح بدون مجهود، وإنما في أن النظام التعليمي نفسه لم يعد مناسب لطبيعة أدوات
أطلقت وكالة ناسا البارحة مهمة Artemis II وهي رحلة استكشافية حول القمر يشارك فيها أربعة رواد فضاء لمدة 10 أيام. الحدث بحد ذاته يحمل طابع تاريخي خاصة أنه يأتي بعد نحو 50 سنة من آخر رحلة بشرية مماثلة. لكن مع الأرقام الضخمة المرتبطة بهذه المهمة والتي تصل إلى 4 مليار دولار لهذه الرحلة فقط تعود نفس الجدالات القديمة بالشك حول جدوى كل هذا الإنفاق. بالنسبة للكثيرين تبدو هذه الرحلات وكأنها لا تقدم نتائج مباشرة تمس حياة الناس اليومية. لا تحل