قبل الخوض في الموضوع لقد شاركت معكم تجربتي في استرجاع جوجل بلاي المطور بعد سنتين من اغلاقه https://io.hsoub.com/go/168946 واسترجعت قناتي بعد 4 سنوات من المراسلة https://io.hsoub.com/go/117566 الأن اشارك معكم تجربتي في استرجاع حسابي الادسنس بعد اغلاقه بكشل نهائي! بعد مرور سنتين كاملتين على إغلاق حسابي في AdSense، كنتُ قد فقدت الأمل تمامًا في استعادته. جربت كل الطرق الممكنة: قدمت طعونًا، وقرأت عشرات المقالات والنصائح، لكن دون جدوى… كانت الردود إما بالرفض أو الصمت التام. إلى أن قررت مؤخرًا أن أمنح
boudaz
I don’t need a spotlight, I am the light
479
466 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في السنوات الأخيرة، تسارعت وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق، ليصل إلى مجالات لم يكن من المتخيل أن يتغلغل فيها بهذه السرعة، ومن بين هذه المجالات: السينما. فلم يعد من الغريب أن نرى أفلاماً قصيرة أو مقاطع دعائية يتم إنشاؤها بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، من كتابة السيناريو، إلى الإخراج، إلى التمثيل الصوتي، بل وحتى إلى "الممثلين" الرقميين. لكن في خضم هذا التقدم التكنولوجي، يطرح سؤال نفسه بإلحاح: هل سيفقد الجمهور المتعة التي طالما ارتبطت بالفن السابع؟ . سهولة
يسعدني أن أشارك معكم هذا الخبر الجميل: بعد أكثر من سنتين من إغلاق حسابي في Google Play سنة 2023، وبعد عشرات المحاولات والرسائل التي قوبلت بالرفض، وصلني اليوم إشعار غير متوقع يخبرني بأن الحساب قد تم استرجاعه بنجاح! صراحة، كنت فقدت الأمل بعد طول الانتظار، لكن هذه المفاجأة أعادت لي الحماس والدافع للاستمرار. أحببت أن أشارك هذا الخبر معكم، لأن الأمل لا يموت، وأحيانًا تأتي الحلول في الوقت الذي لا نتوقعه. أود أن أوضح أن سبب إغلاق حسابي كان بسبب
في عالم التجارة الإلكترونية، قد يشعر البعض في بداياتهم أنهم على طريق النجاح، خاصة عندما تبدأ الطلبات الأولى في الوصول، وتتحرك الأرباح بشكل مشجع. لكن في كثير من الأحيان، تكون هذه النجاة مجرد مرحلة مؤقتة، تسبق سلسلة من التحديات التي قد تدفع الشخص إلى التوقف أو حتى الفشل الكامل. ما المقصود النجاح المؤقت؟ النجاح المؤقت هي تلك الفترة التي يبدو فيها أن الأمور تسير على ما يرام: مبيعات مقبولة، تفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، وربما بعض الأرباح. لكنها في الواقع
في مشهد صادم للكثير من المتابعين، أعلنت السلطات المصرية مؤخرًا إغلاق جميع فروع شركة "بلبن"، المتخصصة في بيع منتجات الألبان، بقرار قضائي بسبب تسجيل بعض حالات التسمم في بعض من فروعها. وبينما يبدو السبب المباشر صحّيًا، فإن جذور المشكلة أعمق بكثير، وتكمن في سوء التسيير والتوسع العشوائي الذي افتقر لأبسط أسس التخطيط والاستدامة. التوسع ليس دليل نجاح دائم التوسع في الفروع ليس معيارًا للنجاح إذا لم يكن مدعومًا برؤية واضحة، وموارد بشرية مؤهلة، ونظام مراقبة جودة فعال. شركة "بلبن" اختارت
في عالمٍ تتسابق فيه الأمم نحو التقدم والاختراع، تنمو الصناعات كما تنمو الأشجار، منها ما يثمر نفعًا ويزهر خيرًا، ومنها ما يُظلّل الأرض بسمومه ويفتك بالإنسان والبيئة خفيةً أو علانية. لكن، لو كان لك القرار، القدرة المطلقة، أن توقف صناعة واحدة إلى الأبد... فأي صناعة ستختار؟ هل ستضع حدًا لصناعة الأسلحة التي حوّلت العالم إلى حلبة صراع دائم، تقتل باسم الأمن، وتدمر باسم الردع؟ أم ستمنع صناعة المواد المسرطنة التي تُسَوَّق في عبوات أنيقة وتُقدَّم على موائد المستهلكين بلا رحمة؟
توقف لحظة... انظر حولك. اسأل نفسك بصدق: هل هذا العالم الذي أراه وأشعر به… حقيقي؟ أم أنني أعيش في وهمٍ عظيمٍ لا أدركه؟ ربما يبدو هذا السؤال غريبًا، أو حتى مجنونًا. لكن الفلاسفة والعلماء ناقشوه لقرون، والأفلام الحديثة (مثل The Matrix) لم تأتِ به من فراغ. فماذا لو كانت حياتك كلها – من الطفولة إلى اللحظة – مجرد حلمٍ طويل؟ أو محاكاة دقيقة؟ أو وهمًا صنعه العقل… وأنت لا تدري؟ الإدراك لا يعني الحقيقة نحن نثق بحواسنا، نرى، نسمع، نلمس...
في عالم يشهد تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وجدت نفسي أعيد النظر في الطرق التقليدية التي أبحث بها عن المعلومات. فقد كنت، كغيري، أعتمد بشكل شبه كامل على محرك البحث جوجل، إلى أن بدأت أكتشف فعالية الذكاء الاصطناعي ودقته في توفير إجابات مباشرة، وبلغة سلسة تلامس ما أبحث عنه بدقة متناهية. خلال الأشهر الأخيرة، استغنيت عن استخدام جوجل بنسبة تفوق 80%، وأصبحت أوجه أسئلتي مباشرة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات لم تكتفِ بتقديم المعلومة فقط، بل غالبًا ما
في ظل التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، ظهرت أدوات مبتكرة مثل ChatGPT التي تقدم إجابات مباشرة ومخصصة للمستخدمين، مما أثار تساؤلات حول مستقبل محركات البحث التقليدية مثل "جوجل". على الرغم من أن "جوجل" يتمتع بمكانة رائدة بفضل خوارزمياته المتقدمة ومجموعة خدماته الشاملة، إلا أن نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على توفير تجارب حوارية تفاعلية قد تغيّر طريقة البحث عن المعلومات. مع ذلك، من غير المرجح أن تفقد "جوجل" مكانتها بسهولة، حيث تعمل الشركة أيضًا على تطوير تقنيات مشابهة لضمان بقائها
في سلوك غريب سيتم اغلاق ويكيبيديا العربية كنوع من التضامن مع فلسطين! الن يكن المتضرر الوحيد في هذا القرار هم العرب أنفسهم؟ https://suar.me/9NK4X
من بين الأسباب التي جعلتني أبحث عن بديل لـ Google Analytics هو تأثيره السلبي على سرعة الموقع بالإضافة الى المبالغة في جمع معلومات لا أحتاجها ولا يحتاجها معظم أصحاب المواقع العادية وتعقيد المنصة وبطئها ومشاكل أخرى... ما رأيكم وهل تستعملون بديل؟ أخبرونا عنه!
تجربتي قد تفيدكم تم اغلاق قناتي في اليوتيوب وفيها 37 الف مشترك في شهر مارس 2017 كانت صدمة قوية في ذلك الصباح الملعون خاصة أن قناتي بقي فيها أزيد 600 دولار لم يتم تحويلها بعد الى حسابي أدسنس, لم اترك فيديو في اليوتيوب يتحدث عن موضوع القنوات المغلقة إلا وشاهدته بدون جدوى. ومنذ ذالك الوقت وأنا ارسل نفس الالتماس الى اليوتيوب ويتم الرد كل مرة بنفس الرسالة التالية: >مرحبًا، شكرًا على تقديمك طلب إعادة النظر في تعليق الحساب. لقد قررنا
حسب هذه الظروف التي يمر فيها العالم ما توقعك للأشهر القادمة ؟ هل سيتم التغلب على فيروس كورونا ام سيزداد الأمر سوءاً ؟
رغم أنهم يملكون ثروة يستطعون معها العيش مع عائلتهم لأكثر من 1000 سنة لما لا يتوقف أغنى الأغنياء ورجال الأعمال عن العمل ويستمتعون بالرفاهية والحياة ؟ هل هناك إدمان عن زيادة الثروة والعمل بإستمرار ؟
لم أجد معلومات كافية عن حالة الإغماء التخشبي من لديه معلومات عن هذه الحالة فليتفضل بطرحها مشكوراً ؟
* *SD* = Standard Definition * *Wi-Fi* = wireless fidelity *URL* = Uniform Resource Locator *IP* = Internet Protocol *WPA* = Wi-Fi Protected Access *VPN* = Virtual Private Network *USB* = Universal Serial Bus *WWW* = World Wide Web *COM* = Commercial *DVD* = Digital Video Disk *HD* = High Definition *PDF* = portable document format *HTTP* = Hyper Text Transfer Protocol *NET* = Network *RAM* = Random Access Memory *ATM* = Automated Teller machine *SD* = Standard Definition *Wi-Fi*
مئات المواقع التي اضفتها للمفضلة bookmarks التي خزنتها في متصفحي على مدار 3 سنوات اصبحت لا تعمل! غالبا ما اضيف الكثير من المواقع التي تعجبني الى المفصلة وأنساها بعد ذلك ولا أرجع لها. اليوم خصصت وقت لحذف نصفها على الأقل لأتفاجئ بان %90 من تلك المواقع لم تعد تعمل خاصة العربية منها. - لما تفشل اغلبية مشاريع الويب؟