حرفيا إستغنيت عن جوجل بنسبة 80% وأعتمد علىChatGPT كمصدر للمعلومة

  • boudaz

في عالم يشهد تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وجدت نفسي أعيد النظر في الطرق التقليدية التي أبحث بها عن المعلومات. فقد كنت، كغيري، أعتمد بشكل شبه كامل على محرك البحث جوجل، إلى أن بدأت أكتشف فعالية الذكاء الاصطناعي ودقته في توفير إجابات مباشرة، وبلغة سلسة تلامس ما أبحث عنه بدقة متناهية.

خلال الأشهر الأخيرة، استغنيت عن استخدام جوجل بنسبة تفوق 80%، وأصبحت أوجه أسئلتي مباشرة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات لم تكتفِ بتقديم المعلومة فقط، بل غالبًا ما توفر لي تحليلًا أعمق، واقتراحات بديلة، وصياغة مهذبة تعكس فهمًا حقيقيًا للسياق الذي أطرحه.

ما يميز الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى سرعة الاستجابة، هو قدرته على التعلم من أسلوبي وطريقة طرحي للأسئلة، مما يجعل التجربة أكثر تخصيصًا وفعالية. لا حاجة لتصفح عشرات الروابط ولا تضييع الوقت بين صفحات مزدحمة بالإعلانات. أصبحت المعلومة تصلني نقية، جاهزة للاستخدام، بل ومصحوبة أحيانًا بخيارات تفتح أمامي آفاقًا جديدة للتفكير.

هذا التحول لم يكن مجرد تجربة مؤقتة، بل هو انتقال طبيعي نحو المستقبل. وعلى الرغم من أن جوجل لا يزال أداة قيمة في بعض الحالات المحددة، إلا أن الذكاء الاصطناعي أثبت جدارته كمصدر موثوق، ومرافق دائم في رحلة البحث عن المعرفة.

هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل محركات البحث التقليدية في المستقبل القريب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التحول الذي وصفته واقعي ويعبّر عن توجه متزايد عالميًا. الذكاء الاصطناعي فعلاً أحدث نقلة نوعية في طريقة الوصول إلى المعلومة، وميزة "السياق" التي ذكرتها هي ما يعطيه هذا التميّز: فهو لا يقدّم فقط إجابة، بل يقدمها بأسلوب يناسبك، ويأخذ في الحسبان خلفيتك وطريقتك في التفكير.

لكن من الناحية العملية، أعتقد أن الذكاء الاصطناعي لن "يحل تمامًا" محل محركات البحث، بل سيتكامل معها. هناك حالات لا يزال فيها البحث التقليدي أكثر كفاءة: مثل الوصول لمصدر رسمي، أو مقارنة الأسعار، أو البحث عن أماكن ومواقع مادية، أو متابعة أخبار لحظية.

الفرق الجوهري أن محرك البحث يقدّم لك "أين تجد المعلومة"، بينما الذكاء الاصطناعي يقدّم لك "خلاصة المعلومة" أو يعيد تشكيلها حسب احتياجك. ومع الوقت، قد نرى أدوات هجينة تجمع بين قوة الفهرسة في محركات البحث، والقدرة التفسيرية والتحليلية للذكاء الاصطناعي.

كيف ستغيّر الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالمعرفة عندما تصبح كل إجابة متاحة، فورية، ومخصصة لنا؟

NoraAbdelaziem أضف ردا
الفرق الجوهري أن محرك البحث يقدّم لك "أين تجد المعلومة"، بينما الذكاء الاصطناعي يقدّم لك "خلاصة المعلومة" أو يعيد تشكيلها حسب احتياجك. ومع الوقت، قد نرى أدوات هجينة تجمع بين قوة الفهرسة في محركات البحث، والقدرة التفسيرية والتحليلية للذكاء الاصطناعي.

حتى الذكاء الاصطناعي يقدم لك المصادر، فمثلا بchatgpt به أيقونة على شكل الكرة الأرضية عند الضغط عليها يجاوب عليك بما تريد بعد البحث وتوفير المصادر للاطلاع عليها

حتى جوجل تطور من محرك البحث الخاص بها ووفرت منذ فترة أداة AI Overview يقدم إجابة على سؤالك بدلا من نتائج بحث، وبالتالي الاتجاه يسير بعيدا عن تصفح المواقع

كلامك في مجمله دقيق، وأنا أتفق معك في كثير مما طرحت.

لكن في المقابل، أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم قادرًا على تقديم معلومات دقيقة، مدعومة بمراجع موثوقة، بل ويمكنه توجيه المستخدم إلى مصادر رسمية متى طُلب منه ذلك.

كل ما يحتاجه الأمر هو طرح السؤال بوضوح أو طلب المصدر، وغالبًا ما يقدّم الإجابة بسلاسة وفعالية.

وبرأيي، تكمن قوته الحقيقية في جمعه بين الدقة والمرونة في آنٍ واحد.

كيف ستغيّر الذكاء الاصطناعي علاقتنا بالمعرفة عندما تصبح كل إجابة متاحة، فورية، ومخصصة لنا؟

أعتقد أن هذا سيجعل الوصول إلى الفهم أيسر وأسرع، لكن قد يطرح تحديات جديدة في ما يتعلق بعمق التفكير النقدي والتأمل الشخصي. قد نحتاج إلى أن نكون أكثر وعيًا في كيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من المعرفة التي تصبح في متناول يدنا دائمًا.

صحيح أن الذكاء الاصطناعي قد اختصر علينا المسافات، وقرّب الفكرة المعقدة، وفتح لنا أبوابًا كانت تتطلب وقتًا وجهدًا هائلين للوصول إليها. أصبح الوصول إلى المعلومة اليوم أسرع من أي وقت مضى، والمثير في الأمر أنه لم يعد محصورًا بمن يعرف أين يبحث، بل بمن يعرف كيف يسأل.

لكن هنا تحديدًا يكمن التحدي الكبير. فحين تصبح الإجابات متاحة وفورية ومخصصة، قد نخدع أنفسنا بأننا فهمنا، فقط لأننا قرأنا تلخيصًا دقيقًا. المعرفة السريعة قد تُغري بالسطحية، وتُضعف شهوة البحث الطويل، والنقاش، وإعادة النظر. في هذا العصر، لم يعد السؤال فقط: ماذا تعرف؟، بل: كيف وصلت لهذه المعرفة؟ وهل مرّت على عقلك أم فقط عبرت من خلال شاشة؟

ربما أهم مهارة نحتاجها الآن ليست جمع المعرفة، بل تنقيحها، والشك فيها، وتحويلها إلى معنى. وهنا تمامًا، لن يغنينا أي ذكاء اصطناعي عن التفكير النقدي، ولا عن التأمل الذي لا يُعطى جاهزًا، بل يُنتج في صمتنا وتأملنا وصراعاتنا الداخلية.

المعرفة السريعة… سيف ذو حدين كما ذكرت، لم تعد المعرفة محصورة بمن يعرف أين يجدها، بل بمن يعرف كيف يسأل، وهذا تحول جوهرى في مفهوم الذكاء نفسه. لكن هذا لا يعنى أننا نتقن استخدام الذكاء الاصطناعى لمجرد أننا نحصل على الإجابات، بل العكس السهولة الزائدة قد تسرق منا لذة الفضول، وتضعف عضلات التفكير التى لا تنمو إلا بالمقاومة، وهذا ما يحذر منه كثير من الباحثين فى علم النفس المعرفى، حيث تشير دراسات مثل تلك التى نشرتها مجلة Nature Human Behaviour إلى أن الاستخدام المفرط للمصادر السريعة قد يؤدى إلى ظاهرة الوهم المعرفى ، وهى أن يشعر الإنسان بأنه فهم فقط لأنه حصل على ملخص جيد، دون أن يعيش عملية الفهم ذاتها.

السهولة المفرطة، كما قلت، لا تُسهّل الطريق دائمًا، بل قد تُفرّغ الرحلة من معناها. لم نعد نحتاج إلى الصبر على قراءة كتاب كامل أو خوض نقاش طويل، بل نكتفي بإجابة سريعة، نُقنع بها أنفسنا أننا "عرفنا". لكن الفهم، كما يؤكد علم النفس المعرفي، ليس نتاج الإجابة، بل نتاج التجربة الذهنية التي نمر بها ونحن نبحث، ونتساءل، ونتشكك، ونعيد البناء.

الوهم المعرفي، كما رصدته الدراسات، يجعلنا نُفرط في الثقة بقدرتنا على الفهم، بينما نحن في الواقع نتنازل عن التفكير لصالح أدوات تفكر بالنيابة عنا. وهنا تنشأ معضلة: كيف نوازن بين الاستفادة من هذه الأدوات، وبين الحفاظ على لياقتنا العقلية والفضولية؟

ربما علينا إعادة تعريف "الاستخدام الجيد" للذكاء الاصطناعي: ليس في قدرته على إعطائنا الجواب، بل في قدرته على فتح أسئلة جديدة، تُبقي عقولنا متحفّزة، لا مُتلقّية فقط.

من وجهة نظري، الذكاء الاصطناعي بالفعل بدأ يحل محل محركات البحث في كثير من الاستخدامات اليومية، خاصة حين يتعلق الأمر بالحصول على إجابات مباشرة وسريعة بدون الحاجة لتصفح مصادر متعددة. لكن رغم ذلك، أعتقد أن محركات البحث ستظل حاضرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتحقق من صحة المعلومات، أو الوصول لمصادر موثوقة، أو متابعة الأخبار والمحتوى المتجدد. الذكاء الاصطناعي قد يكون الواجهة الأولى للبحث، لكنه سيظل يعتمد ولو جزئياً على قاعدة البيانات والمصادر التي توفرها محركات البحث.

لا اعتقد بصراحة ولا اقتنع أي اقتناع بنتائج الذكاء الاصطناعي، وأرى أن الاعتماد عليه في البحث أو المذاكرة أو العمل أو أي شئ هو كارثة كبيرة، جرب أن تتحقق من نتائج ومعطيات أي إصدار من جي بي تي ولله ستجد بها أخطاء ونقص كبير.

وحتى لو لم يكن كذلك فأنت تخسر مهارة البحث والاضطلاع وتصبح بعيداً عن فكرة التقييم والتخطيط والانتقاء، أنت بذلك تخسر مهارات عديدة تنفعك في حياتك

يا صديقي المسألة كلها مسألة كيفيفة الاستخدام.

بالنسبة لChatGPT هناك فرق بين

" اريد معرفة فوائد عصير البرتقال"

و

"اريد معرفة فوائد عصير البرتقال المثبتة علميا مع المراجع العلمية المعتمدة"

الاجابة ستكون في الاول عبارة عن خلاصة سريعة بينما الثانية يستغرق بعض الوقت للبحث في المراجع الموثوقة اكثر ويظهرها لك.

أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل محركات البحث التقليدية في المستقبل القريب، لأنه يقدم إجابات مباشرة وسريعة، مع تحليل دقيق يتناسب مع أسلوبنا في طرح الأسئلة. لكن في بعض الحالات، ستظل محركات البحث التقليدية مهمة للوصول إلى المصادر الأصلية أو التنوع في المعلومات. السؤال هنا: هل ستظهر محركات بحث جديدة مبنية بالكامل على الذكاء الاصطناعي؟

على الرغم من ان الذكاء الاصطناعي يقوم بجلب المعلومة التي تربد معرفتها بشكل اسرع و اقل جهد الا انه حتى الان كل ما يقوم به هو زيارة المواقع التي تظهر في نتائج البحث الاولى في محركات البحث و يأتي لك بالمعلومة من هناك لهذا لا اعتقد انه يمكن يعتمد عليه كمصدر نهائي للمعلومة و لا تزال الطريقة الافضل للحصول علي المعلومات هي محركات البحث إلي لحظتنا هذه.

و لكن الجميل في الذكاء الاصطناعي هو قدرته على تلخيص المعلومة و استخراج المعلومات و هذه قد تكون ميزة تجعله لا غنى عنه في اكتساب و البحث عن المعرفة.

الذكاء الاصطناعي وخصوصًا أدوات مثل ChatGPT، فعلاً وسيلة لتصفية وتلخيص كم هائل من المعلومات بسرعة، لكن هذا لا يعني أنه المرجع الأخير لأنه يعتمد بشكل كبير على ما هو متاح بالفعل على الإنترنت، وغالبًا ما يعيد صياغة ما هو منشور فى المواقع الأولى على محركات البحث. دراسة منشورة في Nature Machine Intelligence أشارت إلى أن النماذج اللغوية مثل GPT قد تبدو واثقة فى تقديم إجابات، حتى لو كانت المعلومة غير دقيقة أو غير مدعومة بمصدر لكن الذى يجعل الذكاء الاصطناعي مميز فعلًا هو وظيفته كمساعد ذكى وليس كمصدر نهائى

أستسمح سيدتي، فقط توضيح بسيط: أدوات مثل ChatGPT يمكن فعلاً الاعتماد عليها كمساعد ذكي يوجهك نحو المصادر الأصلية للمعلومة، وليس كمصدر نهائي.

كل ما عليك هو طلب المراجع الموثوقة بشكل مباشر، وسيتولى البرنامج البحث ضمن مواقع علمية معتمدة مثل WHO، PubMed، أو CDC وغيرها، ويقدم لك روابط دقيقة تدعم المحتوى.

الذكاء الاصطناعي لا يُفترض أن يُستعمل بشكل أعمى، بل يجب استعماله بذكاء، مع التأكد دائمًا من التحقق من المصدر، وهذا ما يجعل منه أداة قوية للبحث والفهم السريع.

تقدم الذكاء الاصطناعي المعلومات بثقة و بدون دقة مشكلة حقيقة و ارى انها تسبب في انتشار العديد من المعلومات و الممارسات الخاطئة حيث قد يؤدي الاعتماد عليه كمصدر للمعلومة إلى تضليل الكثير من الناس.

صحيح و ارى ان افضل طريقة هي تزويده بالمواد بنفسك ثم الاستعانه به في فعل اي مهمة تحتاج القيام بها بهذه المواد، الابتكار في استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد ذكي يمكن تحويل المهام اليه هو ما يجعل منه تقنية ذات قيمة حقيقية حقاً، لكن ارى انه يمكن الاستعانة به في البحث بدل جوجل ثم فتح المقالات و المصادر التي جلبها حيث انه بارع بالبحث عندما يطلب منه ذلك بالتحديد.