في الفترة الأخيرة، انتشرت على يوتيوب موجة من الإعلانات المزيفة لأفلام لم تصدر أصلًا، مستخدمة الذكاء الاصطناعي لصنع لقطات مقنعة بشكل مخيف لأبطال خارقين ونجوم شهيرة، وبدت وكأنها تسريبات رسمية لأفلام قادمة. الملايين شاهدوا هذه المقاطع، وآلاف الدولارات تدفقت على أصحابها من الإعلانات، لكن المشكلة أن معظم تلك المقاطع لا تمت للواقع بصلة، بل تعتمد بالكامل على التلاعب التقني والتغليف الجذاب.
هذا الوضع خلق جدلًا واسعًا فيما إذا كان ما تقدمه هذه القنوات يدخل في خانة حرية الإبداع؟ أم أنه في الحقيقة مجرد انتهاك صارخ لحقوق الملكية الفكرية، يستخدم وجوه ممثلين وشخصيات مشهورة دون إذن، ويخلق ضجيجًا تسويقياً مزيفًا؟
رد يوتيوب جاء حاسمًا، وقف تحقيق الأرباح لتلك القنوات، في محاولة لكبح جماح هذه الظاهرة. البعض رأى الخطوة عادلة وضرورية لحماية الجمهور من التضليل، والبعض الآخر اعتبرها تشددًا يهدد مستقبل المحتوى التجريبي والإبداعي على المنصة.
من وجهة نظرك هل وقف الأرباح لتلك القنوات هو الحل الأمثل أم أنه هناك طريقة أخرى للتعامل مع الأمر؟
التعليقات