طلبت من بوت للذكاء الاصطناعي على التلغرام إنشاء قصيدة عن الذكاء الاصطناعي، لا أعلم ما النموذج الذي يعتمد عليه البوت تحديداً ولا أستطيع وضع رابط البوت هنا كي لا يبدو إعلان، الأبيات ليست عالية المستوى من حيث البلاغة والمعنى وهناك بعض الأخطاء في ضبط الحروف لكن وجدتها مقبولة نوعاً ما بالنسبة لنموذج ذكاء اصطناعي، ما تقييمكم؟ وإلى أين تتوقعون أن يصل الذكاء الاصطناعي في تطوره مستقبلاً؟ ______ بالليلِ يضيءُ الذكاءُ كالفَجْرِ… يرسمُ في القلبِ معنى الأثرِ، من سطورٍ عبرَتْ العصورَ
الشعر
35.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ
ودّي أتلذذ يومياً بشوفتك وأشبع ناظري بك.. وأسجّ وأسرح بفكري؛ إذا رأيتك كل همومي تزول.. تالله عليك إنك مداوٍ بنظرة."
إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
أَزُفُّ الشِّعْرَ يُشْرِقُ مِنْ جَنَانِي وَأَنْسُجُهُ بِأَطْيَابِ الوِدَادِ أَتَيْتُ لِبَوَّابَةِ الشُّعَرَاءِ شَوْقاً لِأَرْفَعَ فِيهِ صَوْتِي بِالرَّشَادِ فَإِنَّ الحَرْفَ فِي الأَعْمَاقِ نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ بَنَيْتُ مِنَ القَصِيدِ قِلَاعَ مَجْدٍ صَقَلْتُ بَيَانَهَا كُلَّ الجِيَادِ وَطُفْتُ بِمَنْبَعِ الإِبْدَاعِ نَهْراً لِيَسْقِيَ ظَامِئاً بَيْنَ العِبَادِ إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِيَوْمِ فَخْرٍ رَأَيْتُ الشِّعْرَ يَسْمُو بِالعِمَادِ أُقَدِّمُ فِي حِمَاكُمْ عَذْبَ نَظْمِي وَكُلُّ مَشَاعِرِي فِيكُمْ زِيَادِي فَقَبُولُ الحَرْفِ يَا سَادَاتُ فَخْرٌ وَطَيُّ الحُبِّ فِي هَذَا المِدَادِ
يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟ أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في
عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
نكذبُ كي نرتقي سُلَّمًا، نكذبُ كي نرتقي سُلَّمًا، ونمشي على الحلمِ مثلَ الحُطَمْ يُسبُّ العفيفُ ويُمدَحُ منْ على عهرِهِ تعدى الرقم وتُرجمُ أفكارُ منْ قالَ لا، وتُغتالُ بالشكِّ أنقى القِيَمْ فمنْ علَّمَ الجهلَ كيفَ العُلا؟ ومنْ شرعنَ البُخلَ باسمِ الكَرَمْ؟ كأنّا نسيرُ بعصرٍ غبيٍّ، يُعلِّمُ طفلًا فنونَ الهرمْ ألا أيُّها العقلُ قمْ واعتدلْ، فقد ساءَ ميزانُ هذا العدمْ فمنْ عاشَ دونَ مَبادِئِهِ، كمنْ عاشَ ميتًا بدن
يقول القدماء العرب في مقياس جمال الشعر: وَإِنَّما الشِعرُ لُبُّ المَرءِ يَعرِضُهُ ...... عَلى المَجالِسِ إِن كَيساً وَإِن حُمُقا وَإِنَّ أَشعَرَ بَيتٍ أَنتَ قائِلُهُ ...... بَيتٌ يُقالَ إِذا أَنشَدتَهُ صدقا فالشعر الجميل هو الصادق صدق معنوي أو صدق مادي أو صدق حكمة سائرة. بينما قال بعض النقاد أن أجمل الشعر أكذبه. وهذا ما اميل إليه فأنا أنا أعتبر اجمل الشعر ذلك الذي يبلغ مني الإبهار ويصدمني بمبالغته المذمومة لدى البعض. مثال ذلك قول ابن هانئ الأندلسي في الغزل: ولو لم
لم أكن أعاتب لأزعجك… كنت أبحث عنك… لكنني وجدتك تبتعد. كل مرة أبكي، لم أجد حضنًا، بل وجدت صراخًا. كل مرة أحتاجك، شعرت أنني ثقيلة عليك. وأنا إذا رأيتك حزينًا، كنت أهون على نفسي فقط كي لا أزيد همّك. لكن، أتدرّين؟ التعب حين يأتي من أقرب الناس، يصبح وجعًا آخر. والعتب إن لم يُسمع، يتحوّل إلى صمت… والصمت بداية النهاية. ما زلت أحبك، لكنني لست مستعدة أن أسقط أكثر. إمّا أن تلحق بحبّك، أو تتركني لأتعلّم كيف أحبّ نفسي بعدك.
سيفضحُ العُمرُ ماكنّا كتمنَاهُ ويعلم الناسُ كم أودت بنَا آهُ ما الشيبُ إلا حنينٌ كانَ في دمنا وما التجاعيدُ إلا ما حبسنَاهُ! هل بياض الشعر والتجاعيد يحدان من ألمشاعر تجاه الجنس الآخر ام ان الروح لاتبلي ويمبقي الحفاظ على المناعه بالسبل المتاحه (الرياضه)
فيه ناس بتلعب كوره في الشارع وناس تمشـي تغني , تاخد صـوره في الشارع.. فيه ناس بتشتم بعض, بتضرب بعض.., تقتل بعض في الشارع !! فيه ناس تنام ع الارض في الشارع فيه ناس تبيع العرض في الشارع.. وفي الشارع..., اخطـاء كتـيره صبحت صحيـحه! لكــن صحيح حتكون فضيحـه, لو يوم نسـينا و بوسنا بعض في الشارع ؟!!
أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ .. أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلةْ؟ لو جئنا نقرعها حالا .. كانتْ "دُمْ تكُ" كالطبلةْ فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ .. وجميع حروفِهمُ عِلّةْ أغرتهم كثرتهمْ لكنْ .. وبرغمِ جموعِهُمُ قِلَّةْ وبوادي النّملِ إذا عَبَروا .. سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملةْ فسليمانُ العصرِ الحالي .. مشغولٌ في مَلءِ السلّةْ وحديثٌ عن حربٍ كُبرى .. أو صفقةِ قرنٍ مُخْتَلّةْ مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا .. سِمسارُ الحيِّ .. وفي غفلةْ سينادي"أونَ ألا دُوِّيهْ" .. بازارُ الأرضِ المُحْتَلَّةْ ويعودُ لِيُكمِلَ سهرتهُ ..
بدون توسل، وكان رجاء ... بدون دمع، وكان بكاء وجه عابس، فكان استجداء ... عبوس حسبناه استغناء تشبث بالدنيا، وكره الفناء ... وإن كان بعد الموت بقاء فما له من أحد هناك ... وكل أحبته صاروا غرباء وحده في الغربة ... ونحن في الخزي سواء كل أحبته قد مضوا ... وفاته اللقاء وفاته مذلة ... وما أذل لنا من هذا البقاء تركناه في صمت القبور ... حفرة مظلمة بلا ضياء وحيدا كان في حياته ... وكذلك كان لحظة
أأجيء لحرزك ياسندي...؟ وذنوبي تثقلني وتمانعني ... أأصير إلى ندمي وخطيئاتي...؟ ألقت بشراك أودت بي ... ولمن تصفو نفسي وتطاوعني ...؟ ألغير الله وأمره بالحسنى ...؟ بصنيع البر يجازيني وبفعل الذنب يعفو عني ويقيل عثاري يهديني للخير وجنة عدن ... 🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱
أحلامنا صبوة الخيول... تعدو بين أرض وسماء... ترصد كوكبا من نور تفضي إليه الحاحها... تتفيء بظلالاه المضيئة تتقي عراء ليل مثقل بالرجاء ... تخط أخباره عن يقين بلون السواد ... فكم في الليل من حاجة ملحة تبعثرت على جدرانه الصماء واخفقت في اصباحها... ليته الاشراق يأتي كضوء من ماء... من حافة الشمس ينبثق فيض ونماء و ليتها السماء من الطير جناح ... فتحلق تطالع أخبار القدر وتبوح... ياليل استعصم عن خيبة وإخفاق ياقمر انشق واغدق الأماني ... زهورا لاتموت... لاتبور
عينٌ دمعت من بكاءِ طفلٍ، انفطر من الجوعِ، تبحث عن زادٍ في وسطِ الرملي، رحمةٌ وسط الحجارةِ القاسية، فإنّ الرحمةَ قد أتت من جرداءِ مكّة، في أرضٍ صحراء، ليس بها زادٌ ولا ماء، وأرضٌ مقفرة، شمسٌ يَحمي عليها جسدَ كلِّ جبارٍ عاتية، لا سقفَ فيها، وهي قبلَ البيتِ بالية. فاصُبْحَ هذا الذي نراهُ في سنيننا الخاوية: طفلٌ يجوع، وفي حولِه الدمار، والإخوةُ مثل الزبانية، طفلٌ يبكي، ولا مغيثَ غيرَ الله، والإخوةُ صاروا بالجبنِ مثل ذوي النفوسِ العاتية. فلسطينُ... أرضُ خُضارٍ،
عيني ترى القمرَ بحَسرةٍ، لأنه بعيدٌ عن نظري، أريدُ أن ألقاهُ قريبًا، وأُحدّثَه عن هدوءِ القلبِ والرّوحِ. عينٌ قد اشتاقتْ لطلعتِهِ، فصارَ يومي في نهاري بلا رُوحي، أحسَسْتُه في النهارِ، ولم أجِدْ، فإنْ سطَعَتِ الشمسُ أخذَتْ رُوحي. يا ليتَ لي جناحًا أتبعهُ، مهما ذهب، أكونُ معهُ بجسدي وروحي. ماذا فعلَ بيَ الحبُّ وحَلاوتُه؟ أصِرتُ سُكرًا؟ أم مَمسوسًا؟ أم أخذَتْ منّي روحي؟ فإنّ القمرَ مرآتي التي بها، أرى نورَ ربّي في جمالٍ، فصِرتُ معه كشجرةٍ، أنبَتَ من نورهِ رُوحي.
قطعنا الزهورَ ونرجو العسلْ قطعنا الودادَ ونرجو الأملْ سعينا لنورٍ وسكبنا الزَّيتْ رجونا الطريقَ وهدمنا السُّبُلْ رفعنا شعارَ المحبةِ زورًا وفي القلبِ حقدٌ له ألفُ طللْ فكيفَ يُزهرُ فينا الرجاءُ؟ وقلبُ الأنامِ من الجمرِ مُمتلْ؟
قد يتهمنا أهلنا أو أصحابنا في صدق مشاعرنا عندما لا نبكي فيما يُلمّ بنا أو بهم من مكاره. فكما يصور لهم خيالهم يقولون: لو صدق حزنه على وفاة أمه أو أبيه أو صديقه لبكى بدمع العين. هنا يتفق الشاعر حافظ ابراهيم مع تلك النظرة. يقول عندما استقبل في المجمع اللغوي بدمشق: شكرت جميل صنعكم بدمع عيني *****ودمع العين مقياس الشعور لأول مرةٍ قد ذاق جفني *****على ما ذاقه دمع السرور فهو هنا يطلق الحكم ويقرر أن دمع
من وراء الزجاج أُدخن أختبئ وراء عاصفة الدُخان أتلاشى ، أتبدد ، أُنسى من الزمن أنتشل بقايا ذاتي من الحِمم مركب الحياة يجري فاتاني الرحلة! اللعنة على الأفكار أخرتني عن رحلتي إذن سأحتسي كوب شاي وأدع قلبي يعزف لحن الناي بجانب حشد كبير لكني لا أسمع أحدً لا أشعر بأحدٍ أستمع الى العزف فقط لحن كئيب صوته رهيب ، فظيع! توقف أرجوك جو غريب مقيت مُهيب! أكره الناي ، وأكره الشاي السماء تفيض بدمعٍ تجهش بالبكاء بحر في السماء! لم
رقيقُ القلبِ يمشي والحنينُ يداهُ في الليلِ البعيدِ المُنكسرْ يُؤذى، ولا يشكو… يُهانُ، ولا يرى غيرَ السكوتِ جوابَهُ عمّا انفجرْ إن عادَ من كسرِ الأحبّةِ مرّةً، عادَ بنصفِ الروحِ، بالعينِ الحَذِرْ لا يُؤذيَ القاسي، ولا يرمي الأذى، بل يمضيَ الصامتُ في دربِ العبرْ كم مرةٍ أعطى القلوبَ نقاءَهُ فرأى الجزاءَ خيانةً تُدمي الصّدرْ لكنهُ… رغم الجراحِ، كما ترى، يُبقي على حُسنِ الظنونِ كما الزهرْ لا يكرهُ الدنيا، ولكنْ داخلهُ طفلٌ يودّ العيشَ في حضنِ القَدرْ لا يسألُ المعروفَ من الذي
قد آن يا كيخوت للقلب الجريح أن يستريح ، فاحفر هنا قبراً ونم وانقش على الصخر الأصم : " يا نابشا قبرى حنانك ، ها هنا قلبٌ ينام ، لا فرق من عامٍ ينامُ وألف عام ، هذى العظام حصاد أيامى فرفقاً بالعظام . أنا لست أُحسب بين فرسان الزمان إن عد فرسان الزمان لكن قلبى كان دوماً قلب فارس كره المنافق والجبان مقدار ما عشق الحقيقة . قولوا " لدولسين " الجميلة .. " أَخْطَابَ " .. قريتى الحبيبة
تسلّلَ السّهمُ من عَينَيكِ يا نِعَمُ فاستوطنَ القلبَ لا خَوفٌ ولا نَدَمُ مشى بسِرٍّ كأنّ الليلَ يَعرفُهُ وأغلقَ البابَ لا سَمعٌ ولا كَلِمُ فكيفَ أهربُ والنّبضاتُ ضاحكةٌ وفي شُعوريَ بحرٌ طافحٌ عَطِمُ صِرتِ البلادَ وصِرتِ الوقتَ أعرفُني حينَ التقيتُكِ لا ماضٍ ولا قِدَمُ رميتِ سهمَكِ لا قوسٌ ولا صَدىً لكنْ وقعتُ كأنّي قِصّةُ الحِمَمُ ماذا أقولُ وفي عينيكِ مملكةٌ من الحنينِ وسِحرٌ كلّهُ نَغَمُ إني أحبُّكِ... بل أخشى اعترافَ دمي فالحبُّ سهمٌ ومَن يُخفيهِ يَنهَزِمُ
بكاءُ طفلٍ من ألمِ الإبَرِ، كأنينِه من ضربِ الأمِّ إن حضرِ. لا تخدعْكَ دَمعَتُهُ السريعة، فليسَ كلُّ حبٍّ يجيدُ الصنيعة. سمّينا ألمَ الإبرة دواءً للساق، فكيف لا نسمي ضربَ الطفل تأديبًا بصدقٍ راق؟ ألمُ الإبرةِ يُشفي السّقام، وضربُ الأمِّ يُهذّبُ الأيام. فلا تجعلِ الأمَّ كالإبرة، تفنى وتُرمى مع المُنتظر. بل اجعلْ وصاياها غمامةَ هُدى، تزيدُك سعيًا وترتقي بكَ المُدى.