الشعر

35.5 ألف متابع مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
1

الثعلب الناسك

كانت ولا تزال هذه القصة الجميلة لامير الشعراء تدرس لتلاميذ المرحلة الابتدائية لجمال صورتها وبديع معناها ولعل لهذه القصة اليوم اكثر من مقاربة مع ما يحدث في منطقتنا  ======================== برز الثعلب يومًا في ثياب الواعظينا   فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا   ويقول: الحمد لله إلهِ العالمينا   يا عبادَ الله توبوا فهو كهفُ التائبينا   وازهدوا في الطير إن العيشَ عيشُ الزاهدينا   واطلبوا الديكَ يؤذن لصلاةِ الصبحِ فينا   فأتى الديكُ رسولًا من إمامِ الناسكينا   عرض الأمرَ عليه وهو يرجو أن يلينا   فأجاب
0

وقدس الله تسأل : أين عهدي ؟

أمجدًا للعروبة أم سرابا *** أعيدوها ليالينا العِذابا  فلم يبقَ سوى التاريخ منها *** نؤرِّخه ولا ندري الصوابا  ويسألني الأعارب أين شعري *** لقد أنكرت للشعر اصطحابا  بأيِّ قصيدة للعُرْبِ أشدو *** فقومي لا يردون الخطابا  خطاب مودَّةٍ ودليل حبٍّ *** وكم بالحبِّ قد ذقت العذابا  أغني للعذارى كل يوم *** فلا ليلى وجدت ولا الربابا  أؤمِّل وصلهن وهنَّ غُفْلن ***لقد أبدين للشعر اجتنابا  ولكن لا أزال اليعربيا *** فما أنكرت للعُرْب انتسابا  أردِّدُ كلَّ شعر العاشقين *** فتنسكب دموعي
2

عيد المترفين

إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
1

صيحة من تحت الأنقاض

قِفْ بالطلولِ.. وسائلْ كل مسكينا هل ظلَّ "إرثٌ" لـِدُنـيـانا يُـواسيـنا؟ عَصَفْتِ يَا رِيحُ.. حَتَّى لَمْ تَدَعْ أَثَرًا يَهْدِي الغَرِيبَ.. إِذَا ضَلَّ العَنَاوِيـنَا كُنَّا مُلُوكًا.. لَنَا التَّارِيخُ مِئْذَنَةٌ وَاليَوْمَ قُلْنَا لِدَاعِي المَوْتِ: آمِيـنَا! يَا دَهْرُ صَهْ.. فَلَيْسَ اليَوْمَ تُعْتِبُنَا فَقَدْ جَرَعْنَا لَظَى الأَوْجَاعِ غِسْلِيـنَا نَصُوغُ مِنْ دَمِنَا لِلأرض مِحْبَرَةً تَسْقِي القَوَافِي.. فَتُنْبِتُ مَجْدَنَا.. فِينَا أينَ الملاذُ؟ وكُلُّ الأرضِ تُصليـنا نارًا، وصارَ "الغُبارُ" الجَهْمُ آويـنا كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ سَقْفٍ يُظَلِّلُنَا فَصَارَتِ الدَّارُ أَلْحَادًا تُوَارِينَا كُنَّا نُؤَمِّلُ فِي دَارٍ لِنَسْكُنَهَا فَأَصْبَحَ الرَّدْمُ.. أَكْفَانًا..
0

في رثاء الطفولة

 نمضي وتمضي تلك الحياة ونترك زمانا       زمان ليس كمثله زمان    ايها الزمن ايها الدهر ايها العهد المنصرم     تركتني وحيدا ومضيت بعيدا      وما اجد لجروح القلب من جبيرة           اسمع ضحكات منك بعيدة       وها هنا انا في الحرب مشتعل      لا منتصر ولا اجد مردا ولا مهرب        معركة لا فيها حسام ولا مهند         إلا انت ومن تك علي مفرد       دروب دروب في الزمان تشتعل        بكاء بكاء و دموع تلتهب 
0

عن رثاء الشعر القديم

 ايها الملك الضليل استفيق.  نفد حبرك العريق  كانه عقد العقيق.        علي صدر العندليب  طوته رياح النهيق  و نفضت خرزاته لكل مضيق        صخب صخب و لفظ ركيك        هرج هرج و صوت عجيب   ايقظ صاحبيك نبك علي زمان الرحيق   كما بكيت علي ذكري المنزل والحبيب       الا استفيق الا استفيق
1

قصيدة أَمِيرَةُ القَلْب

جَمِيلَةٌ أميرةُ القَلْبِ شَحَذَتْ سُيُوفَ عَيْنَيْهَا مِنَ الشُّهُبَا تَسْحَرُ مَنْ يُكَلِّمُهَا فِي الحَالِ وَإِنْ حَلَّتْ فِي مَكَانٍ تَفْرِضُ الأَدَبَا لَمْ أَرَ فَتَاةً قَطُّ أَبَداً مِنْ قَبْلِهَا إِنْ مَشَتْ مَشَتْ خَلْفَهَا السُّحُبَا هِيَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الحَيَاةِ إِنْ غَابَتْ عَنْ حِـلْمِ الحَكِيمِ فَقَدْ نَضَبَا لِمِثْلِهَا يَتَرَنَّمُ القَلْبُ إِذَا مَا ذُكِرَتْ وَيَعْلُو وَيَبْلُغُ الأَسْبَابَ وَالرُّتَبَا إِذَا جَسَّتْ عَلِيلَ قَلْبٍ صَبًّا هَائِمًا مَحَتْ مِنْ تَارِيخِهِ الجِرَاحَ وَالنُّدُبَا. "هل تؤمنون أن الجمال الحقيقي يملك سلطة تفرض الأدب والهيبة في أي مكان يحلّ به؟"
2

حركاتُ الأحرفِ تُحرّكُ القلبَ

وَمَا كَانَ كُرْهُ الكَسْرِ فِي لَفْظِ حَرْفِنَا وَلَكِنَّ كَسْرَ "الهَاءِ" فِي النَّاسِ يُفْجِعُ تَأَلَّمْنَا بِفَتْحِ "الحَاءِ" حَسْرَةً مِنَ الشَّتَاتِ.. لَنَا فِيهِ كِفَايَةُ تَنْزَعُ نَسِينَا أَنَّ "ابْنَ تَيْمِيَةَ" فِي مَاضٍ صَفَّ "الأَشَاعِرَ" ضِدَّ التَّتَارِ مِغْوَارُ نَحْنُ إِخْوَةٌ، لَحْمَةٌ وَأُلْفَةٌ وَمَا صَارَ فِي دِينِ اليَوْمِ.. لَيْسَ بِهِ البِدْعُ نَحَّيْتُ "هَاءً" حِينَ صَارَتْ "هَجَاءَنَا" وَجِئْتُ بِكَسْرِ "الوَاوِ" لِلشَّمْلِ تَجْمَعُ كَرِهْنَا ضَمَّةً فِي لَفْظِ هَجْوٍ نُضَمُّ بِهَا لِتَصْنِيفٍ.. وَيُقْطَعُ فَهَذَا "قُبُورِيٌّ" بِزَعْمِهِمُ صَارَ وَذَا "سُرُورِيٌّ" بَيْنَ النَّاسِ يُرْفَعُ دِينُنَا الإِسْلَامُ لِلْكُلِّ جَامِعٌ يُؤَلِّفُ أَرْوَاحاً
3

ترانيم على ضفاف الوافر

أَزُفُّ الشِّعْرَ يُشْرِقُ مِنْ جَنَانِي وَأَنْسُجُهُ بِأَطْيَابِ الوِدَادِ أَتَيْتُ لِبَوَّابَةِ الشُّعَرَاءِ شَوْقاً لِأَرْفَعَ فِيهِ صَوْتِي بِالرَّشَادِ فَإِنَّ الحَرْفَ فِي الأَعْمَاقِ نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ بَنَيْتُ مِنَ القَصِيدِ قِلَاعَ مَجْدٍ صَقَلْتُ بَيَانَهَا كُلَّ الجِيَادِ وَطُفْتُ بِمَنْبَعِ الإِبْدَاعِ نَهْراً لِيَسْقِيَ ظَامِئاً بَيْنَ العِبَادِ إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِيَوْمِ فَخْرٍ رَأَيْتُ الشِّعْرَ يَسْمُو بِالعِمَادِ أُقَدِّمُ فِي حِمَاكُمْ عَذْبَ نَظْمِي وَكُلُّ مَشَاعِرِي فِيكُمْ زِيَادِي فَقَبُولُ الحَرْفِ يَا سَادَاتُ فَخْرٌ وَطَيُّ الحُبِّ فِي هَذَا المِدَادِ
2

صدى القوافي العذبة

يَا حُرُوفَ الشِّعْرِ طِيرِي فِي المَدَارِ وَارْسُمِي لِلْحُسْنِ فَيْضاً كَالنَّهَارِ قَدْ أَتَيْتُ اليَوْمَ لِلْبَوَّابَةِ الشَّـ ـهْبَاءِ أَسْعَى فِي نِضَالِي وَاصْطِبَارِي صُغْتُ مِنْ نَبْضِي قَصِيداً شَادِياً يَحْمِلُ الأَشْوَاقَ لِلصَّرْحِ المَنَارِ كُلُّ بَيْتٍ قَدْ بَنَيْتُ صُرُوحَهُ بِقَوَافٍ زَانَهَا لَحْنُ الفَخَارِ إِنَّمَا الإِبْدَاعُ نَبْعٌ صَافِيٌ يَسْقِيَ الأَرْوَاحَ مِنْ عَذْبِ البِحَارِ فَاقْبَلُوا نَظْمِي وَحَرْفِي إِنَّنِي شَاعِرٌ يَرْجُو عُلُوّاً فِي المَسَارِ قَدْ رَفَعْتُ الرَّأْسَ حُبّاً عِنْدَكُمْ وَنَثَرْتُ العِطْرَ فِي كُلِّ الدِّيَارِ لَيْسَ لِي غَيْرُ البَيَانِ مَلَاذُهُ يَحْمِيَ الوجْدَانَ مِنْ لَفْحِ الغُبَارِ فَاسْمَعُوا صَوْتِي وَرُوحِي إِنَّهَا
2

تراتيل المجد الأدبي

يَا مَنْبَعَ الإِبْدَاعِ فِيكَ تَرَنُّمِي وَإِلَيْكَ يَسْعَى فِي المَحَافِلِ مِعْصَمِي أَسْرَجْتُ خَيْلَ الشِّعْرِ نَحْوَ مَنَارَةٍ تَهْدِي القُلُوبَ بِنُورِهَا المُتَبَسِّمِ أَنَا شَاعِرٌ صَاغَ القَصِيدَ جَوَاهِراً وَسَقَى رِيَاضَ البَوْحِ فَيْضَ الأَنْجُمِ فِي كُلِّ بَيْتٍ قَدْ نَزَفْتُ مَشَاعِراً كَالطِّيبِ يَنْفَحُ فِي هَوَاءِ المَوْسِمِ مَا كُنْتُ أَنْطِقُ بِالقَرِيضِ تَكَلُّفاً بَلْ كَانَ يَجْرِي كَالدِّمَاءِ بِأَعْظُمِي جِئْتُ البَوَابَةَ رَاغِباً فِي صَرْحِهَا لأَكُونَ حَرْفاً فِي المَقَامِ الأَكْرَمِ إِنْ تَقْبَلُونِي فَالقَصَائِدُ عِيدُهَا يَزْهُو بِنَادِيكُمْ وَطِيبِ المَغْنَمِ عَهْدٌ عَلَيَّ بِأَنْ أَظَلَّ مُثَابِراً أَحْمِي بَيَانِي مِنْ لَحُونِ الأَعْجَمِي يَا أَيُّهَا
2

للقطيع مقامك

عَهَدْتُكَ فِي الوِدَادِ صَفِيَّ نَفْسٍ وَظَنُّ القَلْبِ أَنَّ العَهْدَ أَوْفَى وَخِلْتُكَ عِنْدَ رَيْبِ الدَّهْرِ دِرْعاً فَلَمْ أَحْسِبْ بِأَنَّ الوُدَّ يَخْفَى إِذَا مَا كُنْتَ تَخْجَلُ مِنْ جِوَارِي وَتَبْغِي فِي مَحَافِلِنَا تَخَفَّى فَلَا أَهْلاً بِصُحْبَةِ مَنْ يَرَانِي نَقِيصَةَ قَدْرِهِ، أَوْ بِي اِسْتَخَفَّا فَمَنْ يَرَنِي لَدَيْهِ "نَقِيصَ قَدْرٍ" رَأَيْتُ وُجُودَهُ عَدَماً وَصفا فَمَنْ جَعَلَ اِعْتِزَازِي تَاجَ رَأْسٍ مَحَضْتُ لَهُ المَوَدَّةَ وَالمَصَفَّى وَمَنْ يَرَنِي عَلَى الكَتِفَيْنِ عِبْئاً تَرَكْتُه للقطيع فَقَدْ تَوَفَّى
1

غيث المستقبل

عَجِزتُ أَن أَحسِمَ الأَقدَارَ في وَطَني وَالعَجزُ مُرٌّ وَصَدرُ الحُرِّ يَنصَدِعُ لَكِنَّني في عُقولِ الجِيْلِ أَبْنِي مَدَىً فِكراً تَقومُ بِهِ الأَوطانُ تَرْتَفِعُ كَمْ رُمْتُ صَلْحاً لِدَهْرٍ لَا يُصَالِحُنِي زَادَ الشَّتَاتُ وَبَاتَ الجُرْحُ يَتَّسِعُ فِي عَقْلِ جِيْلِيْ لِيَ آمَالٌ أُشَيِّدُهَا نَحْوَ المَعَالِي وَلَا يُغْوِيْهِ مَنْ خَنَعُوا إِن لَم نَقُد نَحنُ رَكبَ النَصرِ في زَمَنٍ فَالنَشءُ لِلعِزِّ يَوماً سَوفَ يَندَفِعُ
1

طريق المجد

أحمد محمد قايد عبدالرب ( أبا الحسن حماد ) » طريق المجد أَلا إِنَّمَا الْعِلْمُ الضِّيَاءُ لِثَاقِبِ بِهِ يَنْجَلِي لَيْلُ الشُّكُوكِ الْحَوَاجِبِ هُوَ الرُّوحُ لِلْأَرْواحِ إِنْ مَاتَ ذِكْرُهَا وَنُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ بَيْنَ الْمَغَارِبِ وَمَا الْجَهْلُ إِلا ظُلْمَةٌ حَالَ لَوْنُهَا تَسُوقُ الْفَتَى قَسْراً لِشَرِّ الْعواقب فَمَا لِلْمَعَالِي دُونَ عِلْمٍ مَسَالِكٌ وَمَا لِلْعُلَى مَجْدٌ بِدُونِ مَآرِبِ أَفِيقُوا رِجَالَ الْجِدِّ إِنَّ زَمَانَنَا يَسِيرُ بِأَهْلِ الْعِلْمِ نَحْوَ الْمَوَاكِبِ فَلا تَقْعُدُوا عَنْ مَنْهَلٍ طَابَ وِرْدُهُ وَجُدُّوا لِنَيْلِ الْقَصْدِ رَغْمَ الْمَتَاعِبِ أَلا انْهَضْ لِنَيْلِ الْعِلْمِ بَيْنَ
1

أنت الصديق

أنتَ الصديقُ الذي في الناسِ أُعْلِنُه بِعِزَّةِ النَّفسِ، لا بِالذُّلِّ والمَيْنِ أخٌ لِضِيقاتِ الزَّمانِ، أعزُّ به شَهْمٌ، أبيٌّ، كريمُ العِرْقِ والدِّينِ
1

تخير عدوك قبل صديقك

أَعِزَّ الشَّريفَ وَإِنْ تَعَادَتْ صُدُورُكُم فَالعِزُّ فِي كَرَمِ النُّفُوسِ مَقَامُـا وَلَا تَفْرَحَنْ بِالسِّفْـهِ يَوْمَ نَصِيـرِهِ فَالسَّيْفُ في كَفِّ الغَشُومِ مَـلَامُـا خَصْمٌ كَرِيمٌ فِي المَوَاقِفِ شَهْمُهَـا يَأْبَى الخَنَا وَإِنِ اسْتُثِـيرَ خِصَامُـا وَالنَّذْلُ طَوْعُ هَـوَاكَ يَوْماً، إِنَّمَا يَغْدُو عَلَيْكَ إِذَا الزَّمَـانُ تَرَامَى
1

عيني المحبوب

بِدَايَةُ قِصَّتِي عَيْنَاكَ لَمَّا رَمَتْنِي بِالْهَوَى.. فَغَدَا كَيَانِي إِنْ لَمْ أَرَاكَ فَيَوْمِي كُلُّهُ عَابِسُ وَإِنِّي بِدُونِكَ تَائِهٌ حَيْرَانُ أَشْدُو بِصَوْتِي كَيْ تَسْمَعَ لَهْفَتِي هَلَّا سَمِعْتَ لِعَاشِقٍ وَلْهَانِ؟ أَنِّي أُحِبُّكَ دُونَ أَيِّ تَحَفُّظٍ وَاخْتَرْتُ حُبَّكَ دُونَ أَنْ أَتَوَانَى يَا مَنْ رَأَيْتَ رِسَالَتِي وَقَرَأْتَهَا هَذِي الْحُرُوفُ خُطَّ فِيهَا مَعَانِي لَكِنَّهَا لَيْسَتْ سِوَى ظَرْفٍ لِمَا فِي حَشَايَ وَفِي الْحَشَا نِيرَانِي هِيَ أَحْرُفٌ لَكِنَّهَا قَدْ أُرْسِلَتْ وَلَسْتُ أُرْسِلُهَا لِكَيْ تَهْوَانِي لَكِنَّهَا مِنِّي تُبَلِّغُ صَاحِبًا لَهُ فِي خَافِقِي مُلْكٌ وَحُكْمٌ ثَانِي مَا نَالَ هَذَا الْعَرْشَ
1

لا تتخذ من السفيه صديقا

تَخَيَّـرْ إِذَا عَادَيْتَ صِدْيـقَ مَـرُوءَةٍ فَإِنَّ انْتِقَـاصَ الحُرِّ فِي العَقْلِ سُـؤْدَدُ وَلَا تَفْرَحَـنَّ اليَـوْمَ بِـالوِغْدِ نَـاصِرًا فَـغَـدْرُ السَّفِيـهِ بِالـمَـوَدَّةِ يُـولَـدُ يَكَـفُّ الفَتَى الشَّهْمُ الجَـوَارِحَ عَنْ خَنَا وَإِنْ سِيـقَ لِلـمَوْتِ الزُّؤَامِ يُـفَـنَّـدُ وَمَنْ لَـمْ يَكُـنْ لِلنَّفْسِ زَاجِـرُ طَبْعِهَـا فَـلَيْـسَ لَـهُ عَنْ ظُلْـمِ غَـيْرِهِ مَـوْعِـدُ هِيَ النَّاسُ أَوْبَـاشٌ، فَمَنْ صَانَ عِرْضَهُ فَـذَاكَ الَّذِي يُرْجَى، وَإِنْ هو العدو
1

النبي الأعظم

ضَاءَتْ بِذِكْرِكَ لَيْلَةُ الجُمُعَاتِ فَانْصَاعَ جِيدُ الدَّهْرِ لِلصَّلَوَاتِ يَا مَنْ تَرَقَّى فِي العُلَا مَلَكُوتُهُ حَتَّى تَجَلَّى النُّورُ فِي الآيَاتِ وَتَهَادَتِ الأَمْلَاكُ تَنْشُدُ قُرْبَهُ سَبْعًا طِبَاقًا زُيِّنَتْ بِصِفَاتِ هُوَ قِبْلَةُ الأَرْوَاحِ فِي مَلَكُوتِهَا وَمَلَاذُهَا فِي الحَشْرِ وَالعَرَصَاتِ سَجَدَتْ فصَاحَاتُ العُصُورِ لِقَوْلِهِ وَانْقَادَ طَوْعًا شَامِخُ الهَامَاتِ هُوَ سِرُّ هَذا الكَوْنِ، لَوْلَا نُورُهُ لَظَلَلْتَ تَرْسُفُ فِي دُجَى الظُّلُمَاتِ قَـهَرَتْ نُبُوَّتُكَ العُصُورَ فَأَذْعَنَتْ لِـلَّـهِ رَغْـمَ أُنُوفِهَا السَّنَوَاتِ وَمَحَوْتَ زَيْفَ الجَاهِلِيَّةِ بِالهُدَى حَتَّى اسْتَفَاقَ المَوْتُ بِالنَّفَحَاتِ شُلَّتْ يَدُ النِّسْيَانِ عَنْ أَمْجَادِهِ وَبَقِيْتَ صَرْحًا شَامِخَ الغَايَاتِ
0

اترك أثر

ازرعْ جميلاً، ففي الإحسانِ مَكْرُمَةٌ والخيرُ يَرجِعُ مهما طافَ أو بَعُدا والودُّ إن لم يَكُنْ صدقًا تُشَيِّدُهُ دارًا… فكلُّ ودادٍ زائِفٍ نَكَدا
0

الأخلاق

جمال الفتى في طيب لفظٍ يَخرُجُ والمرء مخبوءٌ بما يَتَلَجلَجُ لا يخدعنك في الأنام مظاهرٌ إن المعادن باللسانِ تُتَوَّجُ
-1

عزيز على قلبي رفيع المنازل

عَزِيزٌ عَلَى قَلْبِي رَفِيعُ المَنَازِلِ صَدِيقٌ كَزَهْرِ الرَّوْضِ بَلْ هُوَ فَاضِلُ إِذَا مَا دَهَانِي مِنْ زَمَانِي نَائِبٌ أَتَانِي كَسَيْفٍ صَارِمٍ غَيْرِ خَاذِلِ أَخٌ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّ نَفْسِي وَإِنَّمَا تَآخَتْ لَدَى الضَّرَّاءِ فِينَا الفَضَائِلُ لَكَ الحَمْدُ يَا رَبَّاهُ إِذْ جُدْتَ لِي بِهِ خَلِيلًا كَمِثْلِ البَدْرِ بَيْنَ المَحَافِلِ فَيَا صَاحِبِي يَا دُرَّةً فَوْقَ هَامَةٍ أَدِمْهُ لِيَ اللَّهُمَّ نُورَ لكاهلي
-1

صرح في زمن الأقزام

خَلِيلَيَّ هُبَّا فَالقَرِيضُ يُهَلِّلُ وَعِقْدُ ثَنَائِي بِالمَكَارِمِ يُفْصَلُ أَتَتْنِي مِنَ الغَالِي رِسَالَةُ عِزَّةٍ بِهَا المِسْكُ مَخْتُومٌ وَبِالنُّورِ تُقْبِلُ تَهَادَى بِهَا حُلْوُ الكَلَامِ كَأَنَّهُ سَحَائِبُ جُودٍ بِالبَشَائِرِ تَهْطِلُ فَأَهْلًا بِمَنْ أَهْدَى الوَفَاءَ تَكَرُّمًا بِهِ الفَضْلُ مِنْ أَهْلِ المُرُوءَةِ يُنْقَلُ أَتَانِي "مُحَمَّدُ" فِي السُّطُورِ كَأَنَّهُ ضِيَاءٌ بِآفَاقِ المَوَدَّةِ مَنْهَلُ سَلِيلُ الأُبَاةِ "العَوْلَقِيُّ" مَكَانَةً لَهُ فِي مَقَامِ العِزِّ مَجْدٌ مُؤَثَّلُ إِلَيْكَ فُؤَادِي قَدْ أَتَاكَ مُكَبِّرًا وَفِيكَ مُنَايَ وَغَايَاتِي وَالمُؤَمَّلُ أَرَى فِيكَ أَحْلَامِي وَكُلَّ مَطَالِبِي وَآَمَالُ عُمْرِي فِي جَنَابِكَ تُوصَلُ رَأَيْتُ طَرِيقِي فِي رَشَادِكَ
1

يا شعب يا معلم - نجيب سرور

فى نهاية مسرحية ( اوبريت ) ملك الشحاتين لنجيب سرور يا شعب يا معلم يا صابر اتكلم علمنا و اهدينا عدينا عدينا يا شعب ياما مشيت ياما بحور عديت ياما جبال هديت ياما يا شعب بنيت قول ع الهرم مواويل يا شعب يا قويل خلى الزمان يحكى ع الشاكى و المشكى يا ليل يا عين يا ليل يا جيل يغنى لجيل عدينا مليون بحر و صبرنا مر الصبر و ضحكنا و بكينا يا شاهدة يا عينينا و مصر هى مصر
1

إلى الأصيل

يَا مَنْ بَذَلْتَ نَمِيرَ الوُدِّ تَسْكُبُهُ فِي قَلْبِ مَنْ بَاتَ بِالأَوْجَاعِ يَغْتَرِبُ أَنْتَ العَزَاءُ لِضِيقٍ جَارَ مَطْلَعُهُ وَأَنْتَ سَيْفِي إِذَا مَا اشْتَدَّتِ النُّوَبُ يَا صَاحِبِي كُفَّ عَنْكَ الهَمَّ لا تَخِبُ فَأَنْتَ مِنِّي كَنَبْضِ القَلْبِ تَقْتَرِبُ سَتَنْجَلِي غُمَّتِي مَا دُمْتَ فِي فَرَحٍ فَسَعْدُ نَفْسِيَ مِنْ سَعْدِ الَّذِي أُحِبُ عهْدُ الدِّمَاءِ عَلَى الأَيَّامِ يَجْمَعُنَا وَالحُرُّ لِلْحُرِّ عِنْدَ الضِّيقِ يَنْتَسِبُ سَلِمْتَ يَا ذُخْرَ أَعْوَامِي وَمَفْخَرَتِي فَمَا عَلَى مِثْلِكُمْ يَا صَاحِبِي عَجَبُ تَبْقَى الكَرِيمَ وَيَبْقَى الوُدُّ مَفْرَشَنَا مَا هَزَّ دَوْحَ الوَفَاءِ الشَّوْقُ وَالطَّرَبُ