"والله إن الخنقة ذبحتني والفرقة ما خلت بيّ عقل. عقب ما صرت حلالي وقريبٍ بين الضلوع، تروح وتتركني لوعتي؟ وين ما لدّيت عيني أشوف ضحكتك ورسمك، والناس تلوفني بقايل وقالوا. ربي يسامحك ع هالكسرة، رحت وما قلت لي كيف السلوى عنك ونسيانك😔 **** والله إن الخنقة ذبحتني وبانت مواريها والفرقة عقبك ما خلت بالراس عقلٍ يقدّيها عقب ما كنت حلالي وبين الضلوع ومربيها تروح وتتركني للوعةٍ بالصدر أخفيها؟ وين ما لدّيت عيني ضحكتك ورسمك ألاقيها والناس تلوفني بقايل وقالوا ومحّدٍ
الشعر
35.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
قصيدة من تأليف الذكاء الاصطناعي
طلبت من بوت للذكاء الاصطناعي على التلغرام إنشاء قصيدة عن الذكاء الاصطناعي، لا أعلم ما النموذج الذي يعتمد عليه البوت تحديداً ولا أستطيع وضع رابط البوت هنا كي لا يبدو إعلان، الأبيات ليست عالية المستوى من حيث البلاغة والمعنى وهناك بعض الأخطاء في ضبط الحروف لكن وجدتها مقبولة نوعاً ما بالنسبة لنموذج ذكاء اصطناعي، ما تقييمكم؟ وإلى أين تتوقعون أن يصل الذكاء الاصطناعي في تطوره مستقبلاً؟ ______ بالليلِ يضيءُ الذكاءُ كالفَجْرِ… يرسمُ في القلبِ معنى الأثرِ، من سطورٍ عبرَتْ العصورَ
قصيدة بروحٍ صوفيّة.
اذكرهُ عندَ انبثاقِ الضياءِ من حُجُبِ الفجر، وعندَ تفتُّحِ الأزهارِ إذ تُسبِّحُ لخالقِها. اذكرهُ عندَ تعاقُبِ الليلِ والنهار، فما دارتِ الأيامُ إلا بأمرِه. اذكرهُ في ساعةِ اليأسِ إذا ضاقَ الفؤاد، وفي ساعةِ الفرحِ إذا اتَّسعَتِ الروح. اذكرهُ إذا خَلَوْتَ إلى وحدتِكَ، فإنَّ خيرَ جليسٍ في الخلوةِ ربُّكَ. اذكرهُ حيثُ حلَّ الحبُّ والوداد، وحيثُ أقامَ الإخلاصُ والصدقُ رايتَه. اذكرهُ في دمعِ الحزينِ، وفي بسمةِ الراضي، وفي صمتِ السالكينَ إلى طريقِه. اذكرهُ إذا ضلَّتْ بكَ السُّبُلُ، وإذا اهتديتَ، وإذا سألتَ، وإذا حمدتَ
لحنٌ لم يكتمل
ها قد حلَّ الأربعين، ومرَّت خمس عشرة عامًا ولم نلتقِ، لطالما أحببتك لكن الاقدار لم تشتهِ، توقفت ساعتي عند يوم الإثنين الذي قلت فيه إننا سوف نلتقي، لا تعطوني ساعةً أخرى، أريد ساعتي، أريد أن أذهب ونلتقي. لماذا أرى عصفوري بين القضبان مقيدًا، وأين جناحاك ولماذا تُعذَّب، وحدك تبكي بين القضبان صامدًا، صامد تعزف ألحانًا تحيط بي كالدرع لتحميني، غربان تتطوف حولك، وعصفورٌ ملتحي يشتكي. من يدق باب بيتي في هذا الوقت العاثر، فإذا به غرابٌ يرتدي مفتاحًا وينعتني بكلماتٍ
سأنساكِ
سأتخلّصُ من حروفِ اسمكِ التي أثقلتْ لساني. سأبكي وحدي عندما أُدمّرُ مدنَ شعركِ العالقةَ في خيالي. سأرتاحُ، قلتُ، من صورةِ وجهكِ التي أبكتْ سمائي. سأنساكِ، لا لشيءٍ، ولكنْ لئلّا أنساكِ.
عماد الدين نسيمي
أنا الشّمسُ وأنا القمرُ أنا الذي أهبُ النّفسَ والرّوح وكلّ الأرواح لا تتمكّن من احتوائي وإنّي أسع كلّ العالمين؛ ولكن كلّ هذا العالم لا يسعني أنا جوهر اللّامكان لأنّه لا الكون ولا المكان يسعني. بعض من كلمات الشاعر عماد الدين نسيمي لماذا قُتل نسيمي حقاً؟ ليس لأن بيتًا شعرياً أفلت منه… بل لأن فكرته كانت أكبر من أن يحتملها عصره. نسيمي لم يكن شاعراً “متمرّداً” فحسب؛ كان صوتاً صوفياً حروفياً يرى الإنسان مرآةً للكون، ويرى أن الشرارة الإلهية ليست بعيدة
العدم
ما كنتُ أطلبُ غير دفءِ ذراعكِ لكنّ دهري كان أقسى واحتكمْ لو خُيّرتُ بين الخلودِ وبينه لاخترتُ حضنكِ والخلودُ له عدمْ
(من أشعاري 7)
《ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي》 ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي بِـــــأَنَّ الْكَـــــسْرَ أَخْـــــمَدَنِي وَأَنَّ جَـــــذْوَةَ فِـــــكْرِي شَـــــانَهَا الْخَـــــوَرُ سَـــــأَجْمَعُ الْأَمْـــــسَ أَشْـــــتَاتًا وَأَصْـــــقَلُهَا صَـــــقْلَ الْحُـــــسَامِ إِذَا الْهَيْـــــجَاءُ تَسْـــــتَعِرُ لَأَبْـــــعَثَنَّ مِـــــنَ الْأَنْـــــقَاضِ مُعْـــــجِزَةً فَـــــالنَّصْرُ لَا يُعْـــــطَى إِلَّا لِـــــمَنْ صَـــــبَرُوا
(من أشعاري 5)
《لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ》 مَـا الحُـبُّ إِلا لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ تَـذَرُ القُـلُوبَ كمَنَاجِـمِ الأَوْصَـابِ وَمَـا الْوَجْـدُ إِلَّا غُـرْبَةٌ نَفْسِيَّـةٌ تَجْتَاحُنَـا.. كَالضَّـوْءِ خَلْـفَ الْمَغْـرِبِ تَبْنِـي لَنَـا فِي الْـوَهْمِ أَلْـفَ مَدِينَـةٍ وَتَقُودُنَـا لِلْقَحْـطِ بَعْـدَ الْمَشْـرَبِ وَتَشْتَاقُ نَفْسِي لِلْعَذَابِ كَأَنَّهُ مَـاءُ الْحَيَـاةِ، وَفِيهِ كُلُّ مَآرِبِـي
(من أشعاري 4)
《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ
(من أشعاري 3)
《اليأس موت》 فما اليأسُ إلا الموتُ قبلَ أوانهِ حريقٌ باردٌ فلا نارٌ ولا حُمَمُ وإنْ تَرْمِ سهمك للعلياءِ أملًا تَرُدُّ العلياءُ بِنَصْلٍ صَاغَهُ الألمُ لكنَّه الصمتُ حينَ القلبُ ينكرنا وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ
(من أشعاري 2)
《فالأيام تمضي》 أَصـوغُ مِـن لَـهَـبِ وِجـداني كَـلِمات. أُسَـلِّـي نَفْـسـي فَـالأَيـامُ تَـمْـضـي. فَـلا أَحـسَـبُ أَنْ يَـمـوتَ مَـن مـات. وَلا كَـسرٌ لِمَـكْسـورٍ قَـد يُـضْـنـي.
(من أشعاري 1)
《بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ》 أُحِسُّ بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ خَـلْـفَ الْـغُـيُـومْ وَيَـقِـيـنٌ أَنَّ ضِـحْـكَـةَ وَجْـهِـي لَـنْ تَـدُومْ مَـمْـلُـوءٌ بِـالْـفَـرَاغِ.. وَمَـعْـدُومُ الْـمُـتَـاحْ كَـحُـطَـامِ إِنْـسَـانٍ بـِدَاخِـلِـهِ رُوحْ بَـعْـضُ الـنَّـاسِ عَـسَـلٌ.. وَالْـأَغْـلَـبُ مَـسْـمُـومْ وَأَكْـتَـافُ الْـمَـرْءِ تَـقْـوَى مِـنْ حَـمْـلِ الْـهُـمُـومْ
نظرة المداوي
ودّي أتلذذ يومياً بشوفتك وأشبع ناظري بك.. وأسجّ وأسرح بفكري؛ إذا رأيتك كل همومي تزول.. تالله عليك إنك مداوٍ بنظرة."
شياطين ترقص على القبور
شياطين ترقص على القبور تهمس لتخدش القلوب تجعلني أجهش باكيا كسماء وحيدة إشتاقت للغيوم وأنا إشتقت لكِ وغدوت أبكي وغدوت أفيض كنهر من الدماء أغرق قلبي في خلود المساء وألقى بصدري في بحر الألم قديما قبل الولوج كنت أحتضن العدم فإقتلعني الوجود وقتلني ببرود قديما قبل الحب كنت أحتضن الوحدة فإختطفتني فتاة ومزقتني أشلاء بعينيها الحادتين فطلبت العفو وكتبت قصيدة بيد مرتعشة فعدت خائبا بقلب مرتعش كم انت جبان ، أيا الفنان كم انت حزين، كم انت مسكين أيا الفنان
عمال ولادنا - فؤاد قاعود
عمال ولادنا والجدود عمال ضاربين ايدينا فى الصعاب أهوال نشعل فى يوم المعركة ثورة ونغنى فى يوم السلام موال.. الله أكبر والإيدين طالعة الله أكبر والإيدين نازلين نازلين على رأس العدو ولعة وفوق جبين الحر طوق ياسمين إحنا الصنايعية إحنا الأمل والغد فى إيدينا شدية تظهر فى وقت الجد نشعل فى يوم المعركة ثورة ونغنى فى يوم السلام موال عمال على طول الطريق الأخضر ندق دقة حب ع السندان فى قلبنا الأحلام بتتمخطر ونغنى غنوة مجد للإنسان إحنا الشدود السمر
بيروت تابوت القصيد ومقبرة الحسناوات
بيروت تابوت القصيد ومقبرة الحسناوات _حين صارت المدينة قبراً للقصائد ومحبوبات الشعراء_ بيروت، المدينة التي كانت يوماً ما "ست الدنيا" وعاصمة الحرف العربي، تحولت في السبعينيات والثمانينيات إلى مقصلة للجمال. لم تكتفِ بقتل البشر، بل اغتالت القصائد في صدور شعرائها. هنا، في شوارعها التي كانت تعج بالحمراء والروشة، سقطت امرأتان.. فانكسرت قصيدتان، وبكاهما شاعران كبيران. صارت بيروت "تابوت القصيد" كما سماها نزار قباني. تابوت دُفنت فيه بلقيس، وصُلبت فيه جفرا. أولاً: بلقيس الراوي.. الغزالة التي ذبحوها مع الكلام 1. من
الجلسة الشعرية (10): شِعرٌ إلى حد الثّمالة!
مرحبًا يا أصدقاء الشِّعر! أطلنا عن الجلسة ولم ننقطع عن الشعر، وهل يعقل ذلك؟ لا أنفكّ أذكر مدى جاذبية الشعر، وكيف يبدو أحيانًا كمهربٍ ومتنفس مثالي لمن يلجأ إليه، والحقّ أقول، فقد وجب عليّ التنويه، بأن الشعر بمقدوره جرّك إلى حد الثمالة، واسأل مجرب يا صديق! هذه المساهمة انطلقت شرارة إلهامي بها من تعليق الصديقة [@raghd_agaafar] على مساهمة قديمة لي تحمل أبياتًا خالدة للشاعر ابن زيدون، والتي سحرتني وقتها فأوقعتني في شباك الإدمان، ويبدو أننا اليوم نرى فريسة جديدة لسحر
شعرك في يدك, قصتك التي تحاكي عقلك ,روايتك التي ترويك . من أجلك كل ما يلزمك هنا
تذكّر إنّ ما يسكُنه من روحٍ وأوردة لايلقاه النسيان على الرغم من العوادي و الوقوع في الوديان . إنّ من ملك قلبي مما يحيويه من آلام وتراتيل الهدير عبر الأجيال لن يختاله الإنكار. ✨️ لفظَت هذه العبارات و هي تنظر في عينه وكأنّها بحر أرجوانيٌ في بؤبؤٍ أسود ✨️
سقوط القناع
تَبْلَى الوُجُوهُ، وَتَنْقَضِي الأَحْقَابُ وَتَظَلُّ تَخْدَعُ لُبَّنَا الأَصحاب أَمَّنْتُ مَنْ زَعَمَ الإِخَاءَ تَوَدُّدًا حَتَّى تَبَدَّى النَّابُ وَالمِخْلَابُ عَصَفَ الزَّمَانُ فَأَسْفَرَ الكَذَّابُ وَتَنَمَّرَتْ تَحْتَ القِنَاعِ ذِئَابُ وَظَنَنْتُهُ حِصْناً نَلُوذُ بِظِلِّهِ فَإِذَا الحُصُونُ مَهَالِكٌ وَخَرَابُ وَمَنَحْتُهُ نَبْضِي وَطُهْرَ مَوَدَّتِي فَبَدَتْ لِنَهْشِ المَكْرُمَاتِ نْيَابُ سَقَطَ القِنَاعُ فَلاحَ وَجْهُ خَدِيعَةٍ ينْعى لِفَرْطِ جُحُودِهَا الأغرابُ ضاع الوَفَاءَ وخَانَتِ الأصْحَابُ وتَقَطَّعَتْ مِنْ غَدْرِهِ الأسْبَابُ يَقْتَاتُ مِنْ وَجَعِ الخَلِيلِ مُخَادِعاً وَتَلُوحُ مِنْ تَحْتِ العِنَاقِ حِرَابُ صَيَّرْتَ أوْجَاعَ الرَّفيقِ سَلَالِمًا تَرْقَى بِهَا، وَالواثِقُونَ سَرَابُ تَبْنِي قُصُورَكَ مِنْ أَنِينِ
كن أنت ..
كن كالمصباح أين ما حللت تضيئ كن كالمرشد أين ماكنت تنفع كن كالزهرة أين ما ذهبت تزهر كن أنت السعادة لنفسك ولغيرك كن أنت الفارق الذي يحذث التغيير كن أنت الذي فيه يرى الجميع نفسه كن أنت صاحب الخطوة التي تترك الأثر كن أنت لنفسك عندما يتخلى عنك غيرك
الثعلب الناسك
كانت ولا تزال هذه القصة الجميلة لامير الشعراء تدرس لتلاميذ المرحلة الابتدائية لجمال صورتها وبديع معناها ولعل لهذه القصة اليوم اكثر من مقاربة مع ما يحدث في منطقتنا ======================== برز الثعلب يومًا في ثياب الواعظينا فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا ويقول: الحمد لله إلهِ العالمينا يا عبادَ الله توبوا فهو كهفُ التائبينا وازهدوا في الطير إن العيشَ عيشُ الزاهدينا واطلبوا الديكَ يؤذن لصلاةِ الصبحِ فينا فأتى الديكُ رسولًا من إمامِ الناسكينا عرض الأمرَ عليه وهو يرجو أن يلينا فأجاب
وقدس الله تسأل : أين عهدي ؟
أمجدًا للعروبة أم سرابا *** أعيدوها ليالينا العِذابا فلم يبقَ سوى التاريخ منها *** نؤرِّخه ولا ندري الصوابا ويسألني الأعارب أين شعري *** لقد أنكرت للشعر اصطحابا بأيِّ قصيدة للعُرْبِ أشدو *** فقومي لا يردون الخطابا خطاب مودَّةٍ ودليل حبٍّ *** وكم بالحبِّ قد ذقت العذابا أغني للعذارى كل يوم *** فلا ليلى وجدت ولا الربابا أؤمِّل وصلهن وهنَّ غُفْلن ***لقد أبدين للشعر اجتنابا ولكن لا أزال اليعربيا *** فما أنكرت للعُرْب انتسابا أردِّدُ كلَّ شعر العاشقين *** فتنسكب دموعي
عيد المترفين
إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
صيحة من تحت الأنقاض
قِفْ بالطلولِ.. وسائلْ كل مسكينا هل ظلَّ "إرثٌ" لـِدُنـيـانا يُـواسيـنا؟ عَصَفْتِ يَا رِيحُ.. حَتَّى لَمْ تَدَعْ أَثَرًا يَهْدِي الغَرِيبَ.. إِذَا ضَلَّ العَنَاوِيـنَا كُنَّا مُلُوكًا.. لَنَا التَّارِيخُ مِئْذَنَةٌ وَاليَوْمَ قُلْنَا لِدَاعِي المَوْتِ: آمِيـنَا! يَا دَهْرُ صَهْ.. فَلَيْسَ اليَوْمَ تُعْتِبُنَا فَقَدْ جَرَعْنَا لَظَى الأَوْجَاعِ غِسْلِيـنَا نَصُوغُ مِنْ دَمِنَا لِلأرض مِحْبَرَةً تَسْقِي القَوَافِي.. فَتُنْبِتُ مَجْدَنَا.. فِينَا أينَ الملاذُ؟ وكُلُّ الأرضِ تُصليـنا نارًا، وصارَ "الغُبارُ" الجَهْمُ آويـنا كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ سَقْفٍ يُظَلِّلُنَا فَصَارَتِ الدَّارُ أَلْحَادًا تُوَارِينَا كُنَّا نُؤَمِّلُ فِي دَارٍ لِنَسْكُنَهَا فَأَصْبَحَ الرَّدْمُ.. أَكْفَانًا..