ـ في زمنٍ أصبح فيه النجاح يُقاس بالأرقام، والشهادات، والاختراعات، بدأنا ننظر إلى الأدب كأنه ترفٌ جميل، لكنه بلا فائدة. وكأن قراءة رواية لا تساوي شيئاً أمام حلّ معادلة، وكأن قصيدة لا تستطيع أن تضيف شيئاً إلى هذا العالم لكننا نسينا أن الإنسان ليس عقلاً فقط. العلم يخبرنا كيف يعمل القلب، أما الأدب فيسألنا: ماذا يعني أن ينكسر؟ العلم يشرح لنا كيف يولد الإنسان، أما الأدب فيحاول أن يفهم لماذا يعيش. العلم يخبرنا كيف نتواصل، أما الأدب فيعلّمنا كيف نقول
الشعر
35.7 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
قصة قيس بن الملوح وليلى العامرية من أشهر قصص الحب في التراث العربي. قيس أحب ليلى حبًا شديدًا، حتى أصبح معروفًا بـ«مجنون ليلى». لكن قصتهما لم تكن مجرد قصة عاشقين؛ بل تحولت مع مرور الزمن إلى رمز للحب الذي يصطدم بالعادات والظروف، ويعيش أحيانًا في الخيال أكثر مما يعيش في الواقع. والجميل هو أننا يمكننا أن نقارن بين حب قيس وليلى والحب في عصرنا الحالي. فاليوم، ما زال الإنسان يبحث عن شخص يفهمه ويشاركه مشاعره، لكن طريقة التعبير عن الحب
يا عبد الغني ربك اذا حب عبد اغناه هداه وحماه من الذنوب وستر عيبه هني من يطيع اللّه تعالى ولا يعصاه هو اكبر غني لو ما معاه قرش في جيبه من يكمل البيت المعروف
نفحاتُ عود: همسُ الريحِ وعزفُ السكونفي هذا المقطع، تلتقي القصيدة بالإلقاء والصورة في محاولة لاستحضار لحظة من الهدوء والتأمل؛ حيث يصبح العود أكثر من آلة موسيقية، ويتحول صوته المتخيَّل إلى مساحة تسكن فيها الروح.همسُ الريحِ وعزفُ السكون: نفحاتُ عودكتابة وألقاء: د. إسراء جلال جواد الجوهريإعداد: صفا أحمد محمدالإلقاء والتسجيل الصوتي متاحان في المقطع المرفق عبر Instagram:https://www.instagram.com/reel/Db_bWtbtcUx
ياليت حظا ينير الطريق مهمشة حياتي كطائر في مضيق يريد الفرج والهروب لكن للبقاء دائما قيود كم كنت أرغب في سعادة تمحو يأسي العميق هائم في بحر عميق والشمس حارقه والليل كئيب ارجو مخرجا وابتسامة من القلب ترد الروح من حزن دفين لا أعلم أهذا حظ أم قدر المستجيب ارجو أياما هادئة فرحه من القلب ليس لإرضاء آخرين ومع هذا وحدتي كعاصفة في شتاء مظلم وحرب عسير ليتني يوما أحب البقاء وأحب الحياة لكني أخاف العوم الكثير !!!
«لَا تَجِدُ فِي الوُجُودِ مِنْ عَدَمٍ، إِلَّا فِي قَلْبِ مَنْ نَدِمَ.. عِنْدَمَا يُفَارِقُ جُزْءٌ مِنْ رُوحِهِ، لَا يُعَوِّضُهُ هَوًى أَوْ سَقَمٌ» "أرحب بأي نقد أو انطباع... أريد أن أعرف ماذا تعكسه الشذرة على قارئها"
بين الجُدران بين أزِقة الشعور أتَرنّح وأحتسِي شَراب الوجود لو كنت إلهً لأجْلكِ فقط لحطّمت السموات والأرض لأَجْلكِ فقط لخَلقت جنة تَرقص فيها الملائكة حولك وتَجري فيها الأنهار منك لأنك قلب الحياة تَنبُضين داخلي وتَضُخين الدماء في كل الكائنات وتَنفُخين الروح في الأموَات أيّتها الفتاة أنا روح تائهة بين الحياة والمَمات أنا روح مُشتاقة كأرضٍ إشتَاقت للمَطر إشتَاقت لعَينَيكِ الحَادّتَين، كخنجرٍ يمزق السماء في ليالي ديسمبر أنتِ زهرة روزا في خريف أكتوبر أنتِ هي أنتِ، كما أنت ِ وأنا ليس
يَا أُمِّيْ… هَا قَدْ مَرَّتِ الأَيَّامُ، يَا أُمِّيْ، وَأَصْبَحَ رَضِيْعُكِ رَجُلَاً. كَبُرْتُ، وَانْتَصَبَ الجَسَدُ كَمَا تَشْتَهِيْهِ الحَيَاةُ، لَكِنَّ شَيْئَاً فِيْ دَاخِلِيْ ظَلَّ صَغِيْرَاً، هَشّاً، غَرِيْبَاً عَنْ هَذَا العَالَمِ. مَرَّتِ الأَيَّامُ تُغَيِّرُنِيْ، تُشَكِّلُنِيْ كَمَا تَشَاءُ، عَلَّمَتْنِيْ أَنْ أَضَعَ الأَقْنِعَةَ، أَنْ أُجِيْدَ دَوْرَ الغَرِيْبِ وَسْطَ الزِّحَامِ، أَنْ أَكْذِبَ كَيْ أَنْجُوَ، وَأَنْ أُنَافِقَ كَيْ أُقْبَلَ، أَنْ أَتَنَازَلَ عَنْ أَحْلَامِيْ، أَنْ أُحَارِبَ لِأَجْلِ اللَّاشَيْءِ… ثُمَّ أَخْسَرُ. خَسِرْتُ أَغْلَبَ مَعَارِكِ حَيَاتِيْ، وَفِيْ كُلِّ مَرَّةٍ كُنْتُ أَعُوْدُ إِلَيْكِ صَامِتَاً، مُثْقَلَاً بِمَا لَا يُقَالُ. حَتَّىْ جَاءَتِ المَعْرَكَةُ
صدر ضاقت فيه الحيله لين التفت وقال وش هي الوسيله صاحت بدموع يملاها حيره وتقول لي ضاقت علي السبيلَ لقت حولها من يراضيها بعد ماكانت دموعها غزيره وتتسائل بعد كل ذا وش الي يرمّيها ؟ يا مهجه الورد والريحان انتِ عزيزه وما يعزج الا عزيز النفس يزهاج افداج كلي يابعد كل هالناس وغيث دمعج ما ينزل ابد لدني النفس فالدمع عشانه خسران .. ٣/٧/٢٠٢٦
الضوء الخافت الهارب تحت ورقيات الشجر لحظة الغروب كأنما يحتضن كل شيء كأنما النهاية قادمة يهرب اللون تحت الظل و الضوء الأبيض يقاتل حمراء السماء ونسمة عابرة تمازح محصول قمح الطريق الذي طال في الظهيرة أمسى محبوبة هاربة أسرتها كلمات شاب تغنى بلحظة الغروب
أَقْــنِـعَـةُ الْـقَـوْمِ مَا كُـــلُّ رَاءٍ يَـــرَى مَا أَنْـــتَ تُبْـــصِـــرُهُ عَـــيْــنُ الْـمَصَـالِــحِ عَمْـــيَاءٌ، وَتَـخْــتَـارُ إِذَا هَـوَتْ أَقْــنِـعَـةُ الْـقَـوْمِ وَانْـكَـشَـفُـوا فَــذَاكَ حُــبٌّ مِـنَ الـرَّحْــمَنِ، وَإِبْـصَـارُ! ● إذا أعجبك؛ فقناتي بوصف حسابي.
إليك هذه القصيدة الفلسفية التي تترجم هذا الصراع الوجودي بين الفطرة والخوارزمية، بلغة تجمع بين جزالة الشعر القديم وعمق المفهوم المعاصر: عَلَى مَقَامِ الخَوَارِزْمِيّ مَا بَالُ هَذَا المَدَى أَلْوَاحُهُ جَمَدَتْ؟ ... وَشَاشَةُ الكَوْنِ بِالأَرْقَامِ تَحْتَشِدُ؟ مَادَتْ بِهِ الأَرْضُ، لَمَّا الوعْيُ غَادَرَهَا ... إِلَى السَّحَابِ، فَلَا رُوحٌ وَلَا جَسَدُ نَسِيرُ فِي زَمَنٍ آلِيِّ سَطْوَتِهِ ... كَأَنَّنَا نَبَضَاتٌ مَالَهَا أَمَدُ تَبَنَّتِ المَادَّةُ الصَّمَّاءُ فِطْنَتَنَا ... وَأَصْبَحَ العَقْلُ فِي صُنْعِ المَدَى يَرِدُ أَيْنَ النَّقَاءُ وَعَصْرٌ كَانَ يَحْكُمُهُ ... نِظَامُ فِطْرَتِنَا، لَا زَيْفَ يَعْتَقِدُ؟
جَـــرِيمَةٌ بِلَا أَسْـــبَابٍ! وَمَـنْ تَـرَكَ الْـمَشْـيَ وَالسَّـعْيَ كَـسَلًا كَـــمَنْ جَـــنَى جَـــرِيمَةً بِلَا أَسْـــبَابِ! وَمَـــنْ مَـــلَكَ الْعُــقُولَ وَعَــاشَ وَهْـمًا كَـــمَنْ طَـــلَبَ الضِّيَـــاءَ مِنَ الضَّبَــابِ! رَأَى دَرْبَ الْـــــمَعَـــالِي فِـــي وُضُـــوحٍ وَلَـــــكِنْ مَـــــالَ دَهْـــــرًا لِلْإِيَــــــــابِ! أَمَـــا أَسِـــفَ الْقَـــوِيُّ عَلَى شَـــبَابٍ يَـــمُوتُ بِـــلَا مَسِـــيرٍ أَوْ إِيَـــــــابِ؟ فَـــإِنَّ الْـــعُمْرَ لِلْـمَاضِـــينَ غَـنِـيـمَـةْ وَعَـــيْشُ الْـخَـــامِلِينَ إِلَى ذَهَـــابِ! وَمَـــنْ رَضِـــيَ الْقُـــعُودَ بِلَا شَكِيمَةْ هَـــوَى لِلْقَـــاعِ مِـــنْ فَوْقِ السَّـــحَابِ! ● إذا أعجبك؛ فقناتي على التليجرام بوصف حسابي.
مَـــا زَالَ يُقَـــــاوِمْ أَرَأَيْـــتَ ذَاكَ الَّـــذِي مَـــا زَالَ يُقَـــــاوِمْ؟ وَعِـــنْدَهُ الْقُـــدْرَةُ بِــلَا سَـــعْيٍ جَرَائِــمْ يَـــظَـــلُّ فِـــي طَــلَبِ الْمَحَـــالِ هَائِـــمْ وَإِنْ طَـــالَ لَـــيْــلُهُ هُـــوَ لَيْـــسَ بِنَائِــمْ يَـرْتَـجِي مِـنْ رُكُـوبِ الصِّـعَابِ غَنَائِـــمْ وَمَا عَـجَـزَتِ الْأَيْـدِي وَلَـكِنَّهَا عَزَائِـــــمْ ● إذا أعجبك؛ فقناتي على التليجرام بوصف حسابي.
طلبت من بوت للذكاء الاصطناعي على التلغرام إنشاء قصيدة عن الذكاء الاصطناعي، لا أعلم ما النموذج الذي يعتمد عليه البوت تحديداً ولا أستطيع وضع رابط البوت هنا كي لا يبدو إعلان، الأبيات ليست عالية المستوى من حيث البلاغة والمعنى وهناك بعض الأخطاء في ضبط الحروف لكن وجدتها مقبولة نوعاً ما بالنسبة لنموذج ذكاء اصطناعي، ما تقييمكم؟ وإلى أين تتوقعون أن يصل الذكاء الاصطناعي في تطوره مستقبلاً؟ ______ بالليلِ يضيءُ الذكاءُ كالفَجْرِ… يرسمُ في القلبِ معنى الأثرِ، من سطورٍ عبرَتْ العصورَ
سأتخلّصُ من حروفِ اسمكِ التي أثقلتْ لساني. سأبكي وحدي عندما أُدمّرُ مدنَ شعركِ العالقةَ في خيالي. سأرتاحُ، قلتُ، من صورةِ وجهكِ التي أبكتْ سمائي. سأنساكِ، لا لشيءٍ، ولكنْ لئلّا أنساكِ.
أنا الشّمسُ وأنا القمرُ أنا الذي أهبُ النّفسَ والرّوح وكلّ الأرواح لا تتمكّن من احتوائي وإنّي أسع كلّ العالمين؛ ولكن كلّ هذا العالم لا يسعني أنا جوهر اللّامكان لأنّه لا الكون ولا المكان يسعني. بعض من كلمات الشاعر عماد الدين نسيمي لماذا قُتل نسيمي حقاً؟ ليس لأن بيتًا شعرياً أفلت منه… بل لأن فكرته كانت أكبر من أن يحتملها عصره. نسيمي لم يكن شاعراً “متمرّداً” فحسب؛ كان صوتاً صوفياً حروفياً يرى الإنسان مرآةً للكون، ويرى أن الشرارة الإلهية ليست بعيدة
ما كنتُ أطلبُ غير دفءِ ذراعكِ لكنّ دهري كان أقسى واحتكمْ لو خُيّرتُ بين الخلودِ وبينه لاخترتُ حضنكِ والخلودُ له عدمْ
《ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي》 ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي بِـــــأَنَّ الْكَـــــسْرَ أَخْـــــمَدَنِي وَأَنَّ جَـــــذْوَةَ فِـــــكْرِي شَـــــانَهَا الْخَـــــوَرُ سَـــــأَجْمَعُ الْأَمْـــــسَ أَشْـــــتَاتًا وَأَصْـــــقَلُهَا صَـــــقْلَ الْحُـــــسَامِ إِذَا الْهَيْـــــجَاءُ تَسْـــــتَعِرُ لَأَبْـــــعَثَنَّ مِـــــنَ الْأَنْـــــقَاضِ مُعْـــــجِزَةً فَـــــالنَّصْرُ لَا يُعْـــــطَى إِلَّا لِـــــمَنْ صَـــــبَرُوا
《لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ》 مَـا الحُـبُّ إِلا لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ تَـذَرُ القُـلُوبَ كمَنَاجِـمِ الأَوْصَـابِ وَمَـا الْوَجْـدُ إِلَّا غُـرْبَةٌ نَفْسِيَّـةٌ تَجْتَاحُنَـا.. كَالضَّـوْءِ خَلْـفَ الْمَغْـرِبِ تَبْنِـي لَنَـا فِي الْـوَهْمِ أَلْـفَ مَدِينَـةٍ وَتَقُودُنَـا لِلْقَحْـطِ بَعْـدَ الْمَشْـرَبِ وَتَشْتَاقُ نَفْسِي لِلْعَذَابِ كَأَنَّهُ مَـاءُ الْحَيَـاةِ، وَفِيهِ كُلُّ مَآرِبِـي
《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ
《اليأس موت》 فما اليأسُ إلا الموتُ قبلَ أوانهِ حريقٌ باردٌ فلا نارٌ ولا حُمَمُ وإنْ تَرْمِ سهمك للعلياءِ أملًا تَرُدُّ العلياءُ بِنَصْلٍ صَاغَهُ الألمُ لكنَّه الصمتُ حينَ القلبُ ينكرنا وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ
《فالأيام تمضي》 أَصـوغُ مِـن لَـهَـبِ وِجـداني كَـلِمات. أُسَـلِّـي نَفْـسـي فَـالأَيـامُ تَـمْـضـي. فَـلا أَحـسَـبُ أَنْ يَـمـوتَ مَـن مـات. وَلا كَـسرٌ لِمَـكْسـورٍ قَـد يُـضْـنـي.
《بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ》 أُحِسُّ بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ خَـلْـفَ الْـغُـيُـومْ وَيَـقِـيـنٌ أَنَّ ضِـحْـكَـةَ وَجْـهِـي لَـنْ تَـدُومْ مَـمْـلُـوءٌ بِـالْـفَـرَاغِ.. وَمَـعْـدُومُ الْـمُـتَـاحْ كَـحُـطَـامِ إِنْـسَـانٍ بـِدَاخِـلِـهِ رُوحْ بَـعْـضُ الـنَّـاسِ عَـسَـلٌ.. وَالْـأَغْـلَـبُ مَـسْـمُـومْ وَأَكْـتَـافُ الْـمَـرْءِ تَـقْـوَى مِـنْ حَـمْـلِ الْـهُـمُـومْ
شياطين ترقص على القبور تهمس لتخدش القلوب تجعلني أجهش باكيا كسماء وحيدة إشتاقت للغيوم وأنا إشتقت لكِ وغدوت أبكي وغدوت أفيض كنهر من الدماء أغرق قلبي في خلود المساء وألقى بصدري في بحر الألم قديما قبل الولوج كنت أحتضن العدم فإقتلعني الوجود وقتلني ببرود قديما قبل الحب كنت أحتضن الوحدة فإختطفتني فتاة ومزقتني أشلاء بعينيها الحادتين فطلبت العفو وكتبت قصيدة بيد مرتعشة فعدت خائبا بقلب مرتعش كم انت جبان ، أيا الفنان كم انت حزين، كم انت مسكين أيا الفنان