هذه هي فلسفة العشق لنزار قباني وهو يصرح بأن وسامته ليست من صفاته بل هبة تمنحها له حبيبته وحين يغيب حبها يغيب جماله اي أن الحب هو الذي يصنع الجمال بل ادعى ان الحب هو الذي ينبت القمح والنخيل بعد ان كانت بذورا ميتة وهو الذي يجعل جبهته قنديلا يهتدي بنوره وهو الذي يجعل كلماته وحي جديد للعاشقين
اللهجات الممسوخة
كنت دائما لا استصيغ تلك الالفاظ المتداولة بين شريحة واسعة من الشباب والمستوحاة من ثقافة الحروب والانحلال والفساد والجريمة والتي عبثت بمفردات لهجاتنا المحلية الجميلة بل بثقافة بلدي وموروثه الثقافي وعاداته وتقاليده انتشرت تلك الالفاظ انتشارا واسعا وخلقت نوعا من اللهجة المحلية الشبابية الهجينة بحيث طغت على اغلب اللهجات المحلية حتى بات من الصعب التعرف على مفردات لهجاتنا المحلية الجميلة ويشار بالدهشة والاستغراب لمن يتحدثها وربما نالت منه واسست لفارق طبقي دوني رسخ لوصفه باوصاف ربما كانت غير مقبولة ..
زواج بدون تكاليف
شدني ماكتبه شاب في احد منشوراته محاولا لفت الأنظار إلى شريحة الشباب وكيف انهم في احتياج للزواج منبها إلى الآثار السلبية المترتبة عن عدم الاهتمام بمطلبهم يقول احتضنت هاتفي وسهرنا حتى ساعات الفجر الاولى وكم كانت جميلة تلك الساعات الرومانسية تجاذبنا اطراف الحديث .. تهامسنا ..!!!! اسال الله ان يرزقكم الموبايلات الجميلة
وقدس الله تسأل : أين عهدي ؟
أمجدًا للعروبة أم سرابا *** أعيدوها ليالينا العِذابا فلم يبقَ سوى التاريخ منها *** نؤرِّخه ولا ندري الصوابا ويسألني الأعارب أين شعري *** لقد أنكرت للشعر اصطحابا بأيِّ قصيدة للعُرْبِ أشدو *** فقومي لا يردون الخطابا خطاب مودَّةٍ ودليل حبٍّ *** وكم بالحبِّ قد ذقت العذابا أغني للعذارى كل يوم *** فلا ليلى وجدت ولا الربابا أؤمِّل وصلهن وهنَّ غُفْلن ***لقد أبدين للشعر اجتنابا ولكن لا أزال اليعربيا *** فما أنكرت للعُرْب انتسابا أردِّدُ كلَّ شعر العاشقين *** فتنسكب دموعي