المسجد الاقصى

للاسبوع السادس على التوالي مازالت ابواب المسجد الاقصى المبارك مغلقة في وجه المصلين من قبل الانجاس الصهاينة ومفتوحة ومؤمنة للمقتحمين والمستوطنين اليهود

​فباي عين ينظر كل من طبع او اقام علاقات مع هذا الكيان لهذا الذل الصارخ وكيف يقبلون على انفسهم هذا الخزي وهم يشاهدون مسرى نبيهم يهان واصحابه يمنعون من دخوله بينما يسرح فيه الغزاة ويمرحون ويقيمون اعيادهم فيه 

فالى الله المشتكى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Design_Writer أضف ردا

عجباً لمن ينكر قدسية المكان وتاريخه، ويستخدم القوة لفصله عن واقعه.

لقد كشف الزمان لهم عن وجهين متناقضين: قسوة مفرطة عند التمكن، وعويل مستكين عند الانكسار.

ولو نقّبت في دفاتر التاريخ لوجدت نبرة 'الإنسانية' التي اتشحوا بها حينما لجأوا إلى عدل المسلمين هرباً من الظلم، وكأن تلك الرقة لم تكن إلا قناعاً لغايات لم تدركها الأيام إلا متأخراً، احفظوا شدتهم وقسوتهم ليدروسها مع تقلبات الحياة...

نحن بنهاية الزمان وكلها من علامات الساعة وللأسف هذا متوقع ولن يحدث إلا ما يريده الله وأعتقد أن هذا يحدث لحكمه منه. لن يحل الأمر إلا بالقضاء النهائي على الصهاينة. المسلم اليوم في أسوء حالاته فاليوم يوافقون على الإتفاقات الإبراهيمية وليس تطبيع عادي أو بسيط فماذا تتوقع منهم