منطق قراقوش الجديد

لم يساورني شك في ان من يحكم العالم اليوم مضطرب يعاني اوهاما مرضية وافكارا منغلقة عاقته عن التطور وولدت في نفسه ضغينة تجاه الاخرين لتوهمه انهم ادنى منه وعيا وفكرا وفهما

هذا المشهد جسده كتاب الفاشوش في حكم قراقوش لابن مماتي حيث انتقد رعونة الحاكم وفاشوش تعني ضعيف الرأي والعزم وتطلق على كل فعل فارغ بلا مضمون

ان من يسوس العالم اليوم يمارس الفاشوش كقراقوش الذي امر باغلاق ابواب المدينة لمنع طائره من الهرب وهو منطق سقيم اذ يحاول السيطرة على العالم بوسائل منفصلة عن الواقع

تكمن خطورة هذا المخبول في جمعه بين ضعف الراي وقوة التدمير مما قد يدفعه في لحظة وهم لالحاق ضرر جسيم بالجميع في محاولة بائسة لفرض سيطرته على العالم 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هو صحيح كاغية ولكنه ثعلب ذكي يلعب لصالح فريقة وليس احمق ك قراقوش

أرى أنه ليس ذكيًا على الإطلاق، فإن كان ذكيًا فعلًا لقرر التفكير في نصف أو أكثر من نصف ما قاله قبل أن يقوله، ولوجد أنه توجد طرق أخرى كثيرة أفضل وتضمن له الفوز.

أرى أنه ليس ذكيًا بل مغرورًا، وغروره يجعله يظن أنه يستطيع التعامل مع كل شيء، وأن كل الناس تدعمه، فإن كان ذكيًا فعلًا لما تظاهر شعبه واحتجوا عليه.

صحيح اسلوبه احمق ولكنه يوجهه لجمهور اعتاد الساسة الاخرين تجاهلة ويعجبه هذا الاسلوب الشعبوي البلطجي اما من هم ضده فلا اعتقد انه كان سيكسبهم بامساك العصا من المنتصف .

تقصد ترامب؟😅السواء النفسي لم يسبق أن صنع أباطرة ولن يصنع. الضغينة وتوهم الدونية لدى الآخرين أدوات تشغيلية ضرورية للحفاظ على الهرمية السلطوية. الحاكم إذا رأى الجميع متساوين معه في الوعي لن يستطيع إرسالهم للموت في الحروب، ولن يستطيع التضحية بهم في الغلاء ليشتروا البنزين بـ 5 دولار كما هو الآن.

صراحة يا حمزة أرى في الكثيرة من الأحيان انها رعونة أو جنون مقصود كأنه فوضى منظمة، في الكثير من الأحيان وبالأخص في أماكن العمل، يحب المدير أن يراه الناس كأنه مجنون أو غير مُتوقع فقط ليرهب الناس ويجعلهم يتوقعون منه الاختيار المجنون أو الاختيار الأسوأ دائما، وبالتالي إذا حاول احد ما أن يدخل معه في جدال أو خلاف يتراجع فورا ..

أعتقد أن في موضوعنا هذا الشخص المقصود ذكي كفايةً ليمثّل ذلك الدور، إنه يدرك تماما كيف يستخدم ذلك الفوضى والجنون لخدمة مصالحه الشخصية.

Abdelrahman_985 أضف ردا

أرى أنه ليس مخبولاً، لو هو بالفعل كذلك لما سمحوا له بالبقاء في مكانه، هو كأي رئيس سابق لهذه الدولة التي ترعى الإجرام منذ أن أمسكت بزمام العالم، هو فقط يحب الظهور الإعلامي، يرى أنه فوق الجميع لأنه فوقهم والكل يتبع سياسته لكني أرى أن هذا مؤقت، وهذه الهيلمان والتعجرف الأمريكي قريب من النهاية أكثر من أي وقت مضى.