كنت دائما لا استصيغ تلك الالفاظ المتداولة بين شريحة واسعة من الشباب والمستوحاة من ثقافة الحروب والانحلال والفساد والجريمة والتي عبثت بمفردات لهجاتنا المحلية الجميلة بل بثقافة بلدي وموروثه الثقافي وعاداته وتقاليده 

انتشرت تلك الالفاظ انتشارا واسعا وخلقت نوعا من اللهجة المحلية الشبابية الهجينة بحيث طغت على اغلب اللهجات المحلية حتى بات من الصعب التعرف على مفردات لهجاتنا المحلية الجميلة ويشار بالدهشة والاستغراب لمن يتحدثها وربما نالت منه واسست لفارق طبقي دوني رسخ لوصفه باوصاف ربما كانت غير مقبولة .. فاصبح مقياس التحضر والمدنية لدى بعض الشباب في المدن والتجمعات الحضرية هو قاموس الشاب وما يحتويه من الفاظ هجينة لايمكنني وصفها الا بالمسخ الهجين