هادي حسن

15 نقاط السمعة
919 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

أشعر بذاتي الاختلاف (٣) : /مشاعر الفقدان المُبكِّر /

عندما أنظر إلى الأفق أشعر دائماً بحب التأمل و التفكير ، أذهب بعيداً في نظري و أبدأ بالتنقُّل بين ذكرياتي ، مواقفي المحرجة و أسراري التي ما زلت أعاني من كتمانها . أسترسل في التأمل و الابتعاد ، أذهب إلى مكان أجد فيه نفسي لوحدي ، بدون أحد ، من أحب ليس موجود في هذه الدنيا ،  كيف سأتصرف ؟ ماذا سأفعل ؟ !  سأحضن سرابهم بكل مشاعر الأسى أم سأبكي و سأعيش على ما تبقى من صورهم ، و حالي حال
3

أشعر بذاتي الاختلاف (٢) :   حذور لهجة البلد

كنحس براسي مختلف على الجميع ، فاش كنكون بشي مناسبة اجتماعية ولّا أماكن عامة . كنتلاقى أشخاص كتربطني بيهم الصدفة و الحياة الاجتماعية ، بلا ما نكونوا نعرفوا بعضياتنا من قبل . غالباً كنحسّ براسي اندمجت معاهم. نچلسوا و نهدروا .على اللي داير بينا . على شنو واقع هنا و على ذكرياتنا . بعض المرات كان وصلوا لدرجة البوح على مشاكيلنا. وعلى آرائنا الواضحة وعلى معتقداتنا السياسية . واحد اللحظة كان ولّي نحس أنه هاد الشخص أقرب الناس ليّا . ولكن هاد الإحساس
1

أشعر بذاتي الاختلاف (٢) :   / رؤية من الجهة المُقابلة /

أشعر أنَّني اختلف عن الجميع ، عندما أكون في مُناسبة اجتماعية أو أماكِنَ عامَّة أُصادِفُ أشخاصاً يربُطني فيهم موقع الصدفة و الحياة الاجتماعية من دون معرفة سابقاً  ، غالِباً أشعر بالاندماج معهم ، نَجلس نتحدَّث ، تَجُرُّنا الأحاديث عمَّا حولنا ، عمَّا يجري هنا و هناك  وعن ذكرياتنا ، أحياناً نتوصَّلُ في النِّهاية للبوح عن مشاكلنا و آرائِنا الواضحة حول المعتقدات السّياسيَّة ، لوهلة أشعر أن هذا الشخص أقرب الناس لي ،و لكن ينتهي هذا الإحساس بانتهاء جلوسنا معاً . لحظة ، هل لاحظت
3

كَعربي أشعر بالاختلاف ( 1) حذور لهجة البلد .

ما عندي تعلق كتير ،أغلب الاوقات بكون سريع التخلي و لا مبالي وخصوصي مع الأشخاص يلي عم اتعرف عليهم مؤخراً ، يعني قليل لأتذكر حدا بمكالمة أو حتى كلمة " كيفك " مبعوتة برسالة . أما لما بشوف هدول الأشخاص ما بسمع غير عتب و صف حكي عن التقصير . عن جد ما بعرف إذا هو تجاهل مقصود مني فعلاً او حالة بتتعلق بسلسلة صدمات حطتني جوا شعور الخوف من الفشل بالعلاقات ، يعني حالياً اكتفيت بعلاقاتي القديمة أما علاقاتي الحالية صارت مبنية على أساس المصلحة المتبادلة
2

كَعربي أشعر بالاختلاف ( 1) / متتالية الخيبات / .

أعاني مؤخَّراً من قلة التعلق ، فغالبية الأشياء تمر لدي مرور الكرام من دون فرصة توثيق بصمة تترك أثراً في حياتي ، و أكثر من هم في قائمة الإهمال " أصحاب علاقاتي الجديدة " ،    فنادراً ما أترك مكالمة في هاتف زميل العمل ، أو رسالة نصية احتوت على " كيف أنت ؟ " لصديق جامعي ، أما عندما ألتقي بهم فلا أسمع إلا صفاً من الكلمات العتابية و جملاً من تُهم التقصير و اللامبالاة .  هل هو تجاهل مستقصد مني حقاً؟ ،