عندما أنظر إلى الأفق أشعر دائماً بحب التأمل و التفكير ، أذهب بعيداً في نظري و أبدأ بالتنقُّل بين ذكرياتي ، مواقفي المحرجة و أسراري التي ما زلت أعاني من كتمانها .

أسترسل في التأمل و الابتعاد ، أذهب إلى مكان أجد فيه نفسي لوحدي ، بدون أحد ، من أحب ليس موجود في هذه الدنيا ،

 كيف سأتصرف ؟ ماذا سأفعل ؟ ! 

سأحضن سرابهم بكل مشاعر الأسى أم سأبكي و سأعيش على ما تبقى من صورهم ، و حالي حال أشخاص سمعت تجاربهم ، 

مَن يدري ؟ .

 كل ما أعرفه أن اختلافي جعلني أستبق ما هو آتٍ مِن فَقْدٍ .

جعلني أستحضر مشاعر الفقدان المُبكِّر ،

 عساني أتعلم من استباقي أن أعيش أجمل اللحظات مع من أحب ، أن أترك الخلاف معهم جانباً ، و أزيل حدود الغربة بيننا .

رغم اقتناعي أنَّني لن أقدر لكنَّي لا أريد سماع صوت الندم و التأنيب في داخلي أبداً .

سأظلّ إنساناً سأظلّ مؤجِّلاً ، وهذا ما يدعوني لتأمُّلِ الأفق .