من كان يعرف ان المشاعر قد تأتي متأخره

من قال أن الأشياء التي تأتي باكرا هي أقوى تأثيرا

هناك مشاعر إذا اتت متأخره تأتي ضعفها لتعتذر عن كل التأخير وتغطي اولها وآخرها وجلها

توفت أمي وانا لم ادرك بعد الأشياء من حولي

مرت عشرون سنه

والآن أشعر بأنني هشه ضعيفه منكسرة

أطلب من النجوم أن ترثيها وأشعر بأنني سابكي عليها أعواما وانا التي لم ابك عليها في صغري وكل هذا ولست اعرفها

لا أدر ان كان لدي في العمر مرحلة شخص وجو يستطيع أن يغطي غيابها كله وأن يفقدني هذا الشعور

متعبة الروح وكأن عزاءها كان البارحة

أسيكون عمري عزاءها وقلبي مأتما داءم

ما أسخف إرتباط الدم

كم أود أن يكون هذا الشعور خريفا يمضي لكنه فصل طاغي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله يرحمها ويرحم موتانا

لو كنت وجدت ما يعوضك حبها وحنانها ما كنت تتألمين حتى الآن، لكن لأنك كبرتِ وفهمت معنى الحرمان منها، وأدركت ما كان يمكنها أن تقدمه لكِ، زاد ألمك، أقول هذا عن تجربة بوفاة أبي وأنا بالخامسة، لذا حاولي ألا تحصري نفسك في هذه الدائرة لأنها مؤلمة نفسيا جدا، وتصيبنا بالكسرة لأننا فقدنا سندنا بالحياة، بكل المواقف نسأل ماذا لو كانوا هنا، كيف ستكون حياتنا؟ وهذا بحد ذاته مؤلم جدا لأن لا أحد يعود

لذا نصيحتي لك لا تقفي عند هذا السؤال كثيرا، أو هذا الشعور، ونسقي بين حاجتك وبين ما أنت فيه لأن لا يوجد حل غير ذلك خاصة لو من حولك لا يفهمون مشاعرك

رحم الله الوالد وأسكنها فسيح جناته.

ربما أتي هذا الشعور متأخرًا لأنك كطفلة لم تكوني تدري ماذا تفتقدين بالتحديد أو تكوني قد تعودت على عدم وجودها، أما عندما كبرتي وزادت المواقف والإدراك والوعي فهمت أكثر ما تفتقدين إليه وأحسست بحاجتك إليها.

بالطبع لن يعوض غياب الأم شيء لكن حاولي توسيع شبكة علاقاتك بعدة فتيات وتواصلي مع أهل والدتك خاصةً خالاتك لعلك تجدي فيهم الونس.

في الحقيقه لا أجد الحل في التواصل مع اقارب امي

أي اتواصل معهم أشعر بالونس ولكن لفترة طويلة لا أرجح ذلك

الفترات القريبه من الزيارات تجعلني أتساءل كلما اجتمعت خالاتي كيف ستكون امي بينهم استكون مثلهم

ورغم أنني أحب خالتي واحب حين تحتضنني ولكن أشعر بغيرة ومقارنه

وأكره نفسي لهذه المشاعر

كلما تقبل ابنتها وتتعامل معها اترصد المشهد وانا اعي لماذا اترصده بدون إدراك انها الغيره أو المقارنه رغم أنني لا أكره حين تقوم بتدليلها واحبهما ولكن .. لا أستطيع منع هذا الشعور

الاختلاط الكثير هناك وكأنني ساكون في بؤرة النقص نفسها وذاتها

وحين أعود للبيت سأتألم

قلبي معكِ، لا شيء يؤلم مثل فقدان الأحباب خاصة الأم، وفي عمر مبكر يكون الأمر مؤلم للغاية.

عزيزتي عادة أجرب مع المشاعر السلبية لعبة صغيرة، اعترف وأقر بوجودها، لا أنكرها أو اقاومها ولكن العب معها لعبة الانشغال، أحاول أن اشغل روحي بأي شيء ، عمل ..مذاكرة... أصدقاء...أي شيء ، إذا راودتك هذه المشاعر جربي أن تتحدثي معها، قولي لها نعم أنتِ محقة ولكن ليس الآن ، انا اذاكر، اعمل، اخرجي وكوني صداقات.

في رأيي ستكونين أم رائعة عندما تتزوجين💚

أتفق معك الاعتراف بالمشاعر وعدم إنكارها مهم جدًا وفي نفس الوقت توجيه الطاقة للانشغال بأشياء مفيدة يساعد على تخفيف الألم بدون كبت المشاعر هذه الطريقة تجعلنا نتعامل مع الحزن بوعي ومرونة بدل أن نغرق فيه

رحم الله الوالدة وأسكنها فسيح جناته.

برأيي أن طغيان هذه المشاعر في وقت محدد يعني حاجتك لوالدتك في هذا الوقت تحديداً، لو بحثتي في حياتك قد تجدي أن الواقع يقول أنك بحاجة إليها الآن، لا أزعم أن هناك أي شيء قد يعوض وجود الأم، لكن لو فكرتي في واقعك قد تصلي لحلول تخفف من حنينك إليها، وتبقي ذكراها مؤنسة في خيالك.

لا أدر ولكن انا الان بفترة الجامعه

هذه الفتره يحتاج فيها المرء صديقا في عائلته

لا تقل لي ابحثي عن صديقة أو أحدا في العائلة لن يجدي

أشعر أنني بحاجه لاحد يقف مع مخاوفي تجاه الدراسه شخص يدللني يحبني ليس لاني أهتم بالمنزل او ذات نفع أتفهم قصدي؟

شخص يشعرني انه يحبني بالاهتمام والاحتضان والكلام الحلو لذاتي

أمرأة أبي لا تساعدني في أعمال المنزل واتعرف هذا اكثر ما افتقده لو كانت امي هنا لأصبحت فتاة مدلله لهذا أشعر بفقدانها اكثر كلما رأيت فتاة مدلله أو لا توبخ لأعمال المنزل (ليست بهذه القسوة ولكن فيك أن تعتقد أنني اوبخ من حين لإخر) وهي لا تقوم بفعل شيء الا القليل

لا أدر ولكنني حقا بحاجتها وأشعر بالوحده والوحدة بارده باردة جدا

ربنا يعوض صبرك بإذن الله، وتجدي ضالتك في علاقتك بابنتك المستقبلية، ستعوضك عن كل ما فات، وتكون علاقتكما هي الدواء لشعورك إن شاء الله.

والله شعور فقد الأم مررت به منذ أسابيع فقط ، وهو أسوء حالة ممكن أن أمر بها ، ولكن جلست مع نفسي أفكر: الموت سنة الحياة ، وليس لدينا أى تدخل فيه أو إرادة . فقررت حتى أخرج من هذا الشعور الذي أحس به وكأن العالم كله قد أختذل في أمي لا شىء له طعم ، ولا شكل ولا رائحه .

وماذا بعد ، بدئت استوعب أن مايسعدها الآن أن أكون سعيدة ، ما يسعدها أن أبرها حتى بعد وفاتها ، بالإضافه للدعاء الذي بالتأكيد يهدأ من شعوري بالفقد

نحن مؤمنون بقضاء الله وقدرة ، الصدقه والقرآن ثم الاجتهاد لبرها ما أستطعت سيهدأ من نفسيتك

لا شىء يعوض الأم ، ولكن علينا أن نسعدهم ونبرهم بعد وفاتهم . أمتثلي لأمر الله وأكملي طريقك وكلما تذكرتيها إدعي لها وتصدقي .

أقول لك هذا الكلام و لنفسي .

ربنا يرحمها ويرزقها الفردوس الأعلى

آسفة لأنني ذكرتك

ربنا يرحمها برحمته الواسعه

تذكري انك حظيت بفرصة معرفة امك والحمد لله انه شيء جميل ان تبقى ذكراها فيك ربنا يرحمها ويجعلها من أهل الجنه ❤️

شكرا لمواساتي أعتقد أنني سارغب ب وضع صدقة لها ❤️

من أفضل الأعمال لبر المتوفى الصدقه فهي تخفف عنه وتنور قبرة ويتباهى بهذه الصدقه لأنها تصله على طبق من نور فيسأل ما هذا فيقولون له أنها صدقة فلان ز والله تعالى أعلى وأعلم

الله يرحمها ويحعلها في الفردوس الأعلى

لم أكن أعلم أن تاثير الصدقه هكذا على المتوفى

جزاك الله كل خير

آمين ويرحم جميع اموات المسلمين والمسلمات

بل الصدقة لها فوائد كثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، الصدقة تطفىء غضب الرب ، وترفع البلاء ، ويستجاب الدعاء ، وكفارة للذنوب ، وهى من أحب الأعمال لبر الوالدين لأن أنقطع عملهم ولم يبقى لهم إلا الدعاء والصدقه من أهلهم

اللهم آمين يارب