إدراكٌ متأخر

في أول الأيام ظننتُ أننا نلعب لعبة ( يهود و عرب ) كما كنا نسميها في طفولتنا ، لكن كلما انتقلنا من مكانٍ لآخر كانت تضاف ملعقة من الواقع إلى داخلي ، كانت مرة حقاً ، أدركتُ جدّية المأساة عندما فقدتُ عزيزاً على قلبي ، عندها شعرتُ بمرارة العلقم تصيب غصّة في قلبي ، تمنّيت لو لم أكبر و لم أدرك و لم أفهم . 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما كنا صغارا كنا لا نفقه في الأمور المعقدة بالنسبة لنا وكنا نأمل دائما أن هنالك حل واضح وسيتم تطبيقه يوما ولكن عندما كبرنا ووضعنا في المشكلة بأنفسنا أدركنا أنها أكبر بكثير مما نعتقد ولكن مهما كانت الظروف فلدينا الأمل بأن تنزاح تلك الغمة، وكان الله في عونكم وفيما أصابكم ورحم الله الشهداء وصبركم يارب.

ربما أدركنا جميعاً ذلك، كنا نظن أنها لعبة بسيطة بها بعض الخاسرين، ولكن بعد الأحداث الأخيرة لا أرى أنها كذلك، فالأمر أصبح سخيف للغاية وقاسي جدآ وحتى العالم نفسه لا نستطيع أن نراه طيب فقد كشف ما يحدث وجهه الحقير.