بين القصد والإدراك

  • مجهول

ربّما لم أقصد الطريق ..

ربّما كنت أبحث عن نفسي!

أنصِتُ للهمسات لعلي أجد صوتي، وأحدّق في الوجود لأُبصر ملامحي!

أُثقِل خطاي وأبحث بها عما يوضح معالمي فأرى السراب من قرب على غير عادته!

ربما معضلتي في أنني أكترث ولعل الحياة ستكون أكثر سلاسة إن لم أبالي بإفراط.

أو ربما حقيقتي تشبه الطقس!

فالفصول كلها تمر بي وأحب كوني أعيش على وفق المرحلة الآنية؛ باردة في قسوة الشتاء، ومزهرة في خضرة الربيع، منعّمة بنسمات الصيف، وغير مبالية لما يتساقط من خريفي، فالأمطار حتمًا ستزورني في وقتها.

ربما الوصول ليس في إيجاد المكان المناسب، أو ربما لا يوجد قياس كهذا بالأصل ..

ربما نصل عندما نعرف كيفية تشكيلنا لنصبح مناسبين لبقعة تواجدنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظنّ أن أغلب ما نبحث عنه في الطرق .. والأماكن .. والتجارب… هو أنفسنا .. دون أن ندري.

والمفارقة الجميلة أن اللحظة التي نجد فيها “أنفسنا” نكتشف أنها لم تكن غائبة قط .. بل كانت في كل مكان مررنا به.

كحال من يرتدي نظارته وينساها فوق أنفه .. فيبحث عنها في النجوم .. وفي أمريكا وأستراليا .. ثم يضحك حين يعثر عليها… لأنها كانت معه في كل تلك الرحلة.

صدقيني .. أنتِ بالذات .. حين تجدين “نفسك” .. سأكون هناك… أوّل المهنئين.

وستقولين: لماذا لم تقل هذا من قبل؟

وسأبتسم وأجيب: لكنني قلت… 🌱

مجهول أضف ردا

قد أصبت لب كلماتي "ربما نصل عندما نعرف كيفية تشكيلنا لنصبح مناسبين لبقعة تواجدنا" فعندما نترك البحث في الفضاء وننظر لما بحوزتنا نجد "النظارة"..

بالفعل؛ وجهة النظر التي تشابه وجهتك تعرف كيف تجدك دون البوصلة!