ماذا لو كان عقلك هو مصدر الفوضى؟ خذ ورقة وقلم .. واجلس في مكان هادئ ومعزول. ابدأ بمراقبة الأفكار التي تمر في عقلك .. فقط راقب دون أن تتدخل أو تحاول التحكم. بعد عشر دقائق .. اكتب كل ما دار في ذهنك خلال تلك الفترة. الآن تخيّل أن تعطي هذه الورقة لشخص آخر ليقرأها… غالبًا سيقول لك: من كتب هذا؟ هل هو مجنون؟ الحقيقة الصادمة أن هذا هو تفكيرنا الطبيعي الذي نعيشه يوميًا دون أن ننتبه. الفرق بيننا وبين من
إكـxس مان
باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )
532 نقاط السمعة
19.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل مات النتن ياهو أم أنها حرب شائعات في زمن الذكاء الاصطناعي؟
هل مات نتنياهو؟ أم أنها حرب شائعات في زمن الذكاء الاصطناعي؟ خلال الساعات الماضية اجتاح هاشتاج "نتنياهو مات" منصات التواصل الاجتماعي .. وتصدر قوائم البحث بشكل لافت .. بعد انتشار فيديو جديد لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي Benjamin Netanyahu يتحدث فيه عن تطورات الحرب مع إيران. لكن هذا الفيديو نفسه فتح بابًا واسعًا من التساؤلات والشكوك بين المستخدمين: هل الفيديو حقيقي فعلًا؟ أم أنه مُصنَّع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ التعليقات انهالت بشكل غير مسبوق .. حيث بدأ بعض المتابعين يلاحظون تفاصيل
سبحان مغير الأحوال ماذا يحدث في الخليج
أثناء متابعتي للأخبار والتحليلات المتداولة مؤخرًا حول التوترات في المنطقة .. لفت انتباهي حجم الحديث الذي يدور عن مستقبل المراكز الاقتصادية في الخليج .. وخصوصًا دبي التي أصبحت خلال العقدين الماضيين رمزًا للنجاح الاقتصادي والتكنولوجي في المنطقة. هناك تقارير وتحليلات تتحدث عن احتمالات تأثر وجود بعض الشركات العالمية في الخليج إذا تصاعدت التوترات السياسية أو العسكرية في المنطقة. لا أحد يعرف بدقة كيف ستتطور الأمور .. لكن مجرد طرح هذه السيناريوهات يجعل الإنسان يتذكر حقيقة تاريخية مهمة: لا يوجد وضع
معنى الحب – الجزء الخامس
من خلال تفاعلات الأجزاء السابقة بدا لي أن كثيرين ما زالوا يتحدثون عن النوع الأول من الحب .. ذاك الذي تدور حوله القصص والأغاني ومعظم تجارب البشر. هذا الحب الذي يشغل الفن والأدب ويملأ الروايات. أما الحب الذي يقترب منه "النبي" لـ خليل جبران فقلّة من تلتفت إليه .. وربما ظنه البعض خيال شاعر يعيش خارج شروط الواقع. يُحكى أن شابًا ذهب إلى ولي من اولياء الله يشكو عذابه .. قال إنه يحب جارته وأهلها يرفضون ارتباطه بها .. وإنه
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان تذكرت هذه المقولة بسبب موقف عشته أثناء دراستي الجامعية. كنت أستأجر غرفة صغيرة على سطح منزل لدى أسرة بسيطة .. وكان لديهم طفلة في السادسة أو السابعة من عمرها. كثيراً ما كنت أرى الأم تحمل طبق الطعام وتلاحق ابنتها محاولة إطعامها .. بينما الطفلة تقفز هنا وهناك بلا اهتمام واضح بالأكل. في أحد الأيام عدت إلى المنزل فوجدت المشهد نفسه. نظرت إليّ الأم وهي تشكو بحيرة: ابنتها لا تأكل .. ولا تعرف كيف تعيش أصلاً
تأملات حول مقولة: موتوا قبل أن تموتوا
لماذا يبحث بعض الناس عن المعنى منذ الطفولة؟ .. تأملات حول مقولة "موتوا قبل أن تموتوا" منذ طفولتي كانت هناك عبارة تستوقفني كلما سمعتها: "موتوا قبل أن تموتوا " .. وهي عبارة منسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .. لم أفهمها حينها .. لكنني شعرت بأنها تحمل سرًا عميقًا .. وكأنها مفتاح لباب لا أراه بعد. ظل السؤال يرافقني: كيف يمكن للإنسان أن يموت قبل موته؟ والأهم .. ماذا يجب أن يفعل تحديدًا ليفعل ذلك؟ كبرت ..
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂 ما فاجأني في البداية أن مجتمع حسوب ربما يكون أكثر مجتمع يضحك على “خرابيط التنمية البشرية”. وبما أنني أسعى دائمًا لمزيد من الإضحاك ونشر ثقافة الفكاهة .. اسمحوا لي بهذه المشاركة. كثيرًا ما تحدثت سابقًا عن كتب تطوير الذات المترجمة التي يُحذف منها غالبًا كل ما قد يثير الضحك أو التساؤل .. وحتى عن بعض الكتب العربية التي كتبها “دكاترة أجلاء” عبر نسخ كتب كاملة ونسبها لأنفسهم .. وقد ذكرت أدلة وأحكامًا
هل اخترنا حياتنا قبل أن نولد؟
هل اخترنا حياتنا قبل أن نولد؟ عندما كان أطفالي يسألونني أسئلتهم الطفولية المعتادة: كيف تعرّفت على ماما؟ وكيف جئنا نحن إلى الحياة؟ لم أكن أقدّم لهم شرحًا بيولوجيًا طويلًا .. بل كنت أحكي لهم قصة بسيطة: كنت أقول إن الآباء والأمهات يقفون في طابور في عالم الأرواح .. ثم يأتي الأطفال ليختاروا آباءهم وأمهاتهم. وكنت أخبرهم أنني عندما رأيتهم أحببتهم فورًا .. وبدأت ألوّح لهم بحماس وأشير: "تحت تحت" حتى يختاروني .. ولذلك أصبحتم أطفالي في هذا العالم. كانوا يضحكون
السحر الحلال في شوارع جدة
السحر الحلال في شوارع جدة كثيرًا ما كان علماء الباطن في الهند والصين يرددون أن سر تحقيق الأهداف هو "الرغبة المتأججة" . الفكرة نفسها كان يكررها الراحل الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله في محاضراته وكتبه .. لكن المشكلة أن فهم هذا المفهوم نظريًا أسهل بكثير من إدراكه عمليًا. في التراث الصيني قصة شهيرة لتوضيح معنى الرغبة المشتعلة: أمسك المعلم برقبة تلميذه وغطّس رأسه في الماء. في البداية حاول التلميذ الإفلات بهدوء .. لكن قبضة المعلم كانت قوية. ومع مرور الوقت
معنى الحب – الجزء الرابع
قبل أن أسترسل .. أود لفت الانتباه إلى أمر لاحظته من خلال المداخلات. بعض المتابعين يتفاعل مع الفكرة قبولًا أو رفضًا .. وهذا طبيعي وصحي. لكن هناك نوعًا آخر ينشغل بمحاولة إثبات أن ما أكتبه ادعاء معرفة .. بدل أن يسأل بدافع الفضول أو الرغبة في الفهم. أنا لا أطلب تصديقًا أعمى .. ولا أحاول إقناع أحد بشيء. كل ما أفعله هو مشاركة تجربة قادتني إلى عالم لم أكن أعرف بوجوده أصلًا. والأمر المدهش أن المعرفة لم تبدأ بالكتب… بل
رامز جلال والذي منه
عندما كنا أطفالًا وفي سن المراهقة .. كنت أرى والدي رحمه الله لا يشاهد المسلسلات ولا البرامج .. وكان يفضل أن يجلس وحده في هدوء. كنت أستغرب كثيرًا .. وأظن أن الأمر نوع من العزلة أو الملل .. فكيف يمكن لشخص أن يترك كل هذا الترفيه ويختار الصمت؟ لكن عندما كبرت قليلًا بدأت أفهم. في الحياة أشياء مدهشة حقًا .. أعمق بكثير من أي مشهد يُعرض على شاشة. لا أذكر متى كانت آخر مرة تابعت فيها مسلسلًا أو برنامجًا كاملًا
معنى الحب – الجزء الثالث
ما علاقة نجمة داوود بالحب؟ ولماذا يظهر الحب أحيانًا في صورة مثلثين متعاكسين يشكلان نجمة سداسية ✡️ بعد أن تحدثنا عن انتقال الحب من اللذة إلى البهجة .. ومن العلاقة إلى الحالة الداخلية… نصل الآن إلى رمزٍ ظل حاضرًا عبر حضارات مختلفة .. لكنه فُهم غالبًا فهمًا ناقصًا: النجمة السداسية . المثلثان… سرّ التوازن تظهر النجمة السداسية من اتحاد مثلثين متعاكسين: مثلث متجه إلى الأسفل: يرمز إلى الطاقة السماوية .. أي الوعي .. الإلهام .. والنور النازل من الأعلى. مثلث
ميغا ستار عامر خان… بين فيلم PK وفيلم سيدة الجنة: ممَّ نخاف؟
فيلم PK هو عمل كوميدي ساخر ودرامي هندي صدر عام 2014 .. قام ببطولته النجم الهندي عامر خان . تدور أحداث الفيلم حول كائن فضائي يصل إلى الأرض بهدف دراستها .. لكنه يجد نفسه غارقًا في عالم البشر بكل تناقضاته .. خاصة ما يتعلق بالأديان والممارسات الاجتماعية والمعتقدات. الفيلم استخدم السخرية كأداة لطرح أسئلة فلسفية حول التدين .. وانتقد استغلال بعض رجال الدين لمشاعر الناس عبر بيع الوهم والخوف باسم الإيمان. ورغم حساسية الموضوع .. عُرض الفيلم على نطاق واسع
كيف تعرف أنك ميت؟
فيلم الحاسة السادسة (The Sixth Sense) الصادر عام 1999 ليس مجرد قصة غامضة عن الأشباح .. بل تأمل نفسي عميق في معنى الوعي بالحياة نفسها. تدور أحداث الفيلم حول الطفل كول .. ذو الثمانية أعوام .. طفل منعزل ومضطرب يدّعي أنه يرى الموتى ويتحدث معهم. يحاول الطبيب النفسي مالكوم كرو مساعدته .. باعتباره متخصصًا في علاج الأطفال الذين يعانون اضطرابات نفسية. في البداية يظن الطبيب أنه أمام حالة خيالية أو هروب نفسي من الواقع .. فيجاري الطفل محاولًا فهم عالمه.
معنى الحب – الجزء الثاني
الحب الحقيقي بعد أن فرّقنا في الجزء الأول بين الحب الذي يبدأ من اللذة والحب الذي يولد من البهجة… نقترب الآن من المعنى الأعمق الذي حاولت الإنسانية فهمه عبر الشعراء والحكماء والمتصوفة. ذلك الحب الذي لم يكن علاقةً بين شخصين بقدر ما كان حالة وجود . حين تحدّث خليل جبران عن الحب ، لم يقدّمه كامتلاكٍ ولا كاحتياج، بل كقوة تعيد تشكيل الإنسان نفسه. قال في كتابه النبي : "إذا أومأ لكم الحب فاتبعوه… وإن كانت مسالكه قاسية شاقة." وكأنه
ليس العطاء أن تخرج شيئًا من جيبك
العطاء في شهر رمضان 🌙 في شهرٍ تتضاعف فيه النفحات .. ويُفتح فيه باب الرحمة على مصراعيه .. يصبح العطاء أكثر من مجرد صدقة… يصبح اختبارًا خفيًا لنقاء القلب. لكن انتبه… لا تجعل عطاءك يتبخّر بالمنّ والأذى. كثيرون يعطون المال .. لكن القليل فقط يعطون بقلوبٍ صافية. والفرق بينهما ليس في قيمة ما يُدفع .. بل في نية من يدفع. في كتاب النبي لـ جبران خليل جبران .. يقول على لسان المصطفى: "أنتم تعطون القليل حين تعطون من أموالكم ..
أخيراً… دخلت الإسلام
نعم… أخيراً دخلت الإسلام. لا أقصد أنني نطقت الشهادتين اليوم .. ولا أنني كنت خارج الدين ثم عدت إليه. أنا مسلم منذ سنوات طويلة بالهوية… لكن يبدو أنني كنت أتعرف على الإسلام من الخارج فقط. شيء ما تغيّر. كل يوم أكتشف عمقًا جديدًا. كلما جودت العبادة… كلما هدأت أكثر… كلما انتبهت أكثر… أنظر إلى الخلف وأقول ضاحكًا: يا للهول… كم كنت أحمق! (هههه) كنت أظن أن الإسلام مجموعة أوامر ونواهٍ. كنت أتعامل معه كقائمة مهام: صلِّ ✔ صم ✔ ادفع
هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟
هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟ في الفترة الأخيرة كنت أقرأ في كتاب “أن تصبح خارقًا للطبيعة ” للدكتور جو ديسبنزا، وتوقفت عند فكرة أثارت انتباهي جدًا: هل حياتنا الحالية هي أقصى ما يمكن أن نعيشه فعلًا؟ أم أننا نكرر نفس الأنماط الذهنية والعاطفية فنحصل على نفس النتائج؟ الفكرة الجوهرية في الكتاب تقول إن أغلبنا يعيش ضمن "برنامج" قديم: أفكار متكررة → مشاعر مألوفة → سلوكيات معتادة → نفس النتائج. وكأننا ندور في حلقة مغلقة. لكن ماذا لو
هل انت مدرك لأهمية حديث النفس
عندما سألوا محمد علي كلاي رحمه الله: "كيف أصبحت بطلاً؟" كان رده بسيطًا لكنه عميق الأثر: كنتُ كل يوم أردد مع نفسي (I am the greates) "أنا الأعظم" .. كان يكررها في المؤتمرات الصحفية .. والمقابلات التلفزيونية .. وحتى في الأشعار التي كان يلقيها قبل المباريات .. وأصبحت العبارة جزءًا من هويته الإعلامية والرياضية. قد يظن البعض أن الأمر مجرد غرور أو مبالغة .. لكنه في الحقيقة كان تدريبًا ذهنيًا يوميًا .. حديث النفس ليس كلمات عابرة .. بل هو
اكتشاف الذات… ليس نصف الطريق
كثيرًا ما نختزل "اكتشاف الذات " في اكتشاف المواهب والملكات والقدرات فقط .. وكأننا في رحلة بحث عن كنوز مخفية داخلنا. لكن الحقيقة أن اكتشاف الذات لا يكتمل إلا باكتشاف ما يعوقنا أيضًا… بوعي الجوانب السلبية التي تتسلل إلى قراراتنا وسلوكنا. خالق الإنسان نفسه لفت نظرنا إلى هذا التوازن العميق .. فقال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ (سورة الشمس: 7–10) الآية لم تذكر التقوى وحدها .. بل
الصيام… كما لم تنظر إليه من قبل
جاء في الحديث النبوي: «رُبَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع» رواه ابن ماجه (1690) وأحمد .. وصححه الألباني .. وفي رواية أخرى: «ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر». هذا الحديث وحده كفيل بأن يفتح بابًا للتساؤل: هل كل صيام هو صيام حقًا؟ أم أننا نكتفي بتغيير مواعيد الأكل فقط؟ مفارقة رمضان من الغريب — وربما المؤلم — أن يكون شهر الصيام هو أكثر شهور السنة استهلاكًا للطعام والمشروبات .. بل وتشهد فيه المسلسلات ومواد الترفيه نسب
الساحر والخراف
كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
حكاية اللص الهندي الشهير وعلاقتها بإكتشاف القدرات
تعرفون أوشو؟ طريقته في سرد القصص داخل محاضراته كانت عبقرية .. نكتة أو حكاية قصيرة .. لكنها تفتح لك باب الفهم على مصراعيه .. وتوصل المعنى بأبسط وأعمق شكل ممكن. في إحدى محاضراته .. كان يتحدث عن اكتشاف قدراتك الحقيقية .. وأنك لن تصل إليها بقراءة كتب تطوير الذات وحدها .. ولا عبر الدورات التدريبية .. مهما كانت ملهمة. ثم حكى هذه القصة: كان هناك لص شهير جدًا في ولاية "مهاراشترا" الهندية. الجميع يعرف أنه الجاني… لكن لا الشرطة ولا