عندما يتحدث عملك عنك في غيابك

  • ZARADO01

عندما يتحدث عملك عنك في غيابك

مرحباً أصدقائي ..

مررت اليوم بتجربة بسيطة في ظاهرها .. لكنها تركت أثراً عميقاً في داخلي.

وجدت كتابي منشوراً في مكتبة لا أعرفها .. ولا أعرف القائمين عليها .. لكن ما لفت انتباهي حقاً لم يكن مجرد النشر… بل الكلمات التي كُتبت عنه. شعرت وكأن هناك من قرأ العمل بعناية .. وتفاعل معه بصدق .. ثم اختار أن يقدّمه بهذه الصورة الراقية.

هذا النوع من التقدير .. عندما يأتي من جهة لا تربطك بها معرفة مباشرة .. يكون له طعم مختلف. فيه شيء من النقاء .. من الصدق .. ومن الشعور بأن ما تكتبه قد وصل فعلاً… لا مجرد أنه نُشر.

ككاتب .. كثيراً ما نعمل في صمت .. ونشك أحياناً:

هل ما نفعله له أثر حقيقي؟ هل هناك من يقرأ بعمق؟ هل تصل الفكرة كما نريد؟

لكن مثل هذه اللحظات تجيب عن كل تلك الأسئلة دفعة واحدة.

هي تذكير جميل بأن أي جهد صادق لا يضيع .. وأن الكلمات قد تجد طريقها إلى أشخاص لم نتوقعهم .. في أماكن لم نخطط لها.

أحببت أن أشارككم هذا الشعور .. ليس من باب التفاخر .. بل من باب الامتنان… ولكي أقول لكل من يكتب أو يصنع شيئاً:

استمر .. حتى لو لم ترَ النتائج فوراً.

أحياناً .. أجمل التقدير يأتيك من حيث لا تحتسب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شعور جميل بالفعل، منذ أيام قلائل شعرت بشيء مشابه، علمت أن روايتي الطريق إلى نابلس وصلت سوريا وتشارك في معارض دولية تنظمها الدولة في الجامعات هناك. شعرت بنفس ما شعرت به. الفكرة ليست تفاخر لكن شعور بأن الكتابة أوصلت صوتك بعيداً لأناس لا تعرفهم في بلد لم تزرها.

عنوان كتابك شدَّني، لكن من أي ناحية تتناول هذا الموضوع، من ناحية دينية أم علمية أدبية.. أم صنعت مزيجاً من بين كل ذلك ؟

شكرا لك عبدالرحمن على مرورك ..

عنوان كتابك شدَّني، لكن من أي ناحية تتناول هذا الموضوع، من ناحية دينية أم علمية أدبية.. أم صنعت مزيجاً من بين كل ذلك ؟

كما قلت في مقدمة الكتاب:

هذا الكتاب ليس وعظًا فارغًا، ولا تحذيرًا دينيًا جامدًا، بل هو دعوة للتحرر. تحرر من العادة التي تستنزفك، تحرر من القيود التي تكبلك، تحرر من الظلام الذي يسرق نورك.

ستجد في الفصول القادمة كشفًا أعمق لأبعاد هذه الطاقة، كيف تُسرق منك، وكيف تستعيدها. ستتعلم كيف تبني جدارًا روحيًا يحميك، وكيف تعيد برمجة عقلك ليتحرر من الإشباع اللحظي. والأهم: كيف تستخدم هذه القوة المقدسة لتسير في مسارك الروحي وتحقق هدفك في الحياة.

لأنك لم تُخلق لتكون ضعيفًا، بل لتكون نورًا.