14

ما هي الأخطاء التي وقعت فيها هذا العام في عملك؟

هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم التركيز مع من حولي، فكنت أركز على نفسي وعملي فقط وأدركت أنه من المهم أن أركز مع الفريق الذي حولي، فوجدت من يتلككون لي على الواحدة أو أولئك العصافير الذين طالما سمعت عنهم، فصور بعض البني آدمين التي يرسمونها من الخارج، ربما تكون خدعة لتقرب أو لمصلحة ما، فالدرس الثاني ألا أثق في أي شخص في بيئة العمل أكثر من اللازم وألا أشارك أي أحد آرائي الشخصية فقط كل شيء في إطار العمل، أنا أقدر العلاقات الإنسانية جدًا وأهتم بها حتى في العمل، لكن ليست كل بيئات العمل صحية والأفضل دائمًا أن يكون هناك إطار والثقة لا تأتي إلا بعد أعوام.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي أن بيئات العمل من أكثر الأماكن التي تعلمنا تجارب إنسانية حقيقية، فالعناصر الإنسانية الأساسية موجودة كلها: البحث عن التقدير، المصلحة المباشرة، المكاسب المادية، الغيرة، الحسد، مشاكل القيادة واتباع الأوامر، التعاون والأنانية.

كنت في بداية عملي أعتقد أن التميز هو المهم، لكن فيما بعد عرفت أنه من المهم ألا يظهر تميزنا أخطاء الآخرين بشكل كبير حتى لا يسبب لهم حرج، بل أن الاعتدال في التميز مهم.

كنت في بداية عملي أعتقد أن التميز هو المهم، لكن فيما بعد عرفت أنه من المهم ألا يظهر تميزنا أخطاء الآخرين بشكل كبير حتى لا يسبب لهم حرج، بل أن الاعتدال في التميز مهم.

وهل برأيك يصح ان نتخلى عن مزايانا أو لا نذكي مميزاتنا لأجل عيون غيورين أو حاقدين او حاسدين؟! إذا كانت مصلحة العمل الذي أنا موكل به تقتضي أن يفضح تقصير غيري فما ذنبي حينئذٍ؟! أعتقد لا شيئ.

George_Nabelyoun أضف ردا

إذا كان من حولنا ضعاف النفوس أو ذكائهم متواضع أو حسودين فلا أجد مشكلة في عدم إظهار كل المزايا وعدم التباهي بها على الملأ حتى لا نتسبب عمداً في إثارة غيرة شخص.

ولكن تلك المزايا في العمل لابد أن تظهرها لانها تخص العمل كمهارتك مثلا! اما إن كانت مزايا لا تخص مجال العمل من حياة شخصية وخلافه فأنت غير مطالب بأن تظهرها...

ربما شخص جيد جداً في التعامل مع الكومبيوتر، ودخل للعمل مؤخراً جزء كبير إلكتروني، فبينما هو يلمع ويتألق ويتفاخر بمهاراته ويعرضها على المديرين يعاني باقي الموظفين من خطر الطرد وقطع رزقهم، برأيك هذا موقف يجب فيه إظهار المهارات على الملأ؟

أعتقد أن صاحب المهارة لا يستطيع اخفاء مهارته فهو في الغالب لا يتعمد اظهارها...وضعه والحالة التي هو فيها هي التي أظهرتها...

أما باقي الموظفين فهي مسؤوليتهم محاولة زيادة مهاراتهم لا أن يخفي صاحب المهارة مهارته...(بزنس از بزنس)

الحديث كله عن عناصر عبارة عن مصلحة والبحث عن الذات فقط، في رأي بيئة العمل الصحية تجعلنا نظهر افضل ما عندنا للحفاظ على العمل، وتجعل كل شخص متميز بشيئ منفرد

اكبر المشاكل التي تواجهني في بيئات العمل هو عدم قدرتي على العمل في بيئة ليست صحية، اكثر ما اهتم به في الغالب هو الحصول على صداقات واوقات ممتعة في العمل وليس فقط إنجاز المهام المطلوب وإنهاء عدد الساعات

الحديث كله عن عناصر عبارة عن مصلحة والبحث عن الذات فقط

هذه ميزة بالتأكيد المشاعر البشرية موجودة حتى لو حاولنا أن ندفن بصرنا في الرمال بعيداً عنها، ووجود هذه المشاعر كلها في بيئة العمل يجعلها بيئة كثيفة الخبرات الإنسانية.

لا يمكن أن ننكر أن الهدف الأساسي للعمل هو الحصول على المال لكن أثناء ذلك وحتى يستمر العمل يجب أن يكون هناك نوع من التفاهم..

Arwa_Nabil أضف ردا

المشاعر البشرية الخبيثة ليس شرطًا ان نتحملها ونتحمل العمل معها، قد تكون تجربة مفيدة تعلمنا الكثير وكيف نتعامل مع مختلف الشخصيات، ولكن ليس علينا تحملها للابد وتحمل العمل مع اشخاص كهذه،ف الامر حينها يتحول من تجربة الى استنزاف للطاقة، لذلك كما تقول التفاهم وتواجد بيئة إيجابية في العمل هم الاساس لاستمرار وازدهار العمل

George_Nabelyoun أضف ردا

لا أعتقد أن مهمة الإنسان هي الحصول على أسهل حياة يمكنه عيشها من لا يخوض الصعاب ويجري ناحية السهولة في الحياة غالباً لن يستطيع الصمود فترة طويلة في أمور ضروية، غير متاح في كل وقت الانسحاب من بيئة عمل واختيار بيئة أخرى سهلة، صاحب المصنع الذي يتعامل مع مورد الخامات الوحيد مضطر أن يتعامل معه، المستورد الذي يتعامل مع المصنع الرئيسي مضطر أن يتحمل البشر مهما كانت طباعهم ولا يستطيع الهرب منهم ببساطة.

هذه الحالات لا يمتلك الشخص قرارًا ولكن إن توفرت له الفرصة للعمل مع اناس افضل في الاسلوب بالتأكيد سيفكر في الامر، وهذه هي الفكرة هنا عدم الإنصياع للواقع ولفكرة التواجد في بيئة غير إيجابية، وهذا لا يعني الهرب من الصعوبات بل هو عقلانية اكثر ورغبة بالحفاظ على النفس، ف انا شخصيًا ارى ان اضرار العمل في مكان كهذا غالبًا ما تكون اكثر بكثير من الفوائد، وبالطبع دائمًا يعتمد الامر اولًا على إن كان لدى الإنسان اختيار وفرصة اخرى ام لا

من الصعب أن تكون الأضرار أكبر من الفوائد لو كان الإنسان يعمل من أجل المال كهدف، فهذه هي الفائدة الأساسية، أما الراحة النفسية فهي قد تتوفر أم لا، لكن لا يمكن اعتبارها خسارة طالما هي ليست الهدف من العمل.

ولكن ان كنت تعود للمنزل كل يوم مع الشعور بالغضب، او الحزن، او اي مشاعر سلبية فرعية بسبب العمل والمجتمع فيه سيكون الامر خسارة على المدى البعيد ف هو سوف يؤثر عليك وعلى صحتك وعلى بيتك وعلى كل شيئ آخر في حياتك، ف ان تواجه نفس الموقف كل يوم او نفس الأشخاص هو امر مرهق للإنسان وفي لحظة ما من المنطقي انه سيتأثر به

أرى أن أحد الأخطاء هي توقعتنا من زملائنا أن يكونوا بنفس الالتزام والطريقة التي نعمل بها. لكن في بيئة العمل الجماعي كل شخص لديه أسلوبه وأولوياته والمهم أن نتعلم كيف نتكيف معهم ونستفيد من نقاط قوتهم بدون أن نفقد تركيزنا أو نضع أنفسنا في موقف صعب.

كثيره ولا يمكنني عدها لكن الحمد لله بعد كُل خطأ كان ينتج لي وعي ضعف ما خطأته

سيكون من الجيد أن تشاركينا هذه الأخطاء لنستفيد

اول خطأ هو الفراغ الذي كنت غافله عن إملاءه في الحقيقه إنني اندم ندم شديد ع أنني لم استغله من قبيل لذلك في الوقت الحالي تعلمت ع أنني أملاء اوقات فراغي كون أنني في غربه ولا أريد افسح المجال لوسواس الخناس . الخطأ التالي الرفاق كل من يأخذ بيدك للباطل اقطع صلتك به انا تلقنتُ درساً قاسياً جعلني أخذ حذري إلى الآن أن ليس كل من يقول لنا مرحباً اسمه صديق . والعفويه أيضاً والتكلم عن كل ما يحدث لك لأناس غير ربك إياك وان تقول انني اثق بهم لان سيأتي اليوم الذي تكشف به الحقائق وكل ما فصحت به لهؤلاء الناس سيصبح للعلن من عدا المعايره

الغربة تعلم دروس قاسية جدا وموضوع الرفاق والعفوية واقعي جدًا، كثير منا دفع ثمن الثقة الزائدة، وتعلم أن ليس كل من يقترب بنية طيبة يستحق أن يعرف تفاصيل حياتك. لكن السؤال المهم كيف تطبقين هذا الحذر بدون أن يتحول لعزلة أو خوف دائم من الناس؟ لأن قطع العلاقات المؤذية صحيح، لكن وجود دائرة صغيرة وآمنة ضروري أيضًا، حتى لو كانت محدودة جدًا.

طبعاً دفعت الثمن غالي

اقتنعت بقوله لا يمكنني أن تثق سوا بوالديَّ فقط وأصبحت ادون روتين يومي مختلف واستمتع بها بعيداً عن الناس

أكثر خطأ ربما أرتكبه عن حسن نية هو قول رأيي الذي يحرفه غيري أو يفهمه خطأ ويصل الكلام إلى أناس بيننا وبينهم مودة فتصيب العلاقة شيئ من الفتور. الدرس المستفاد هو ان نُحسن اختيار أسلوبنا في الكلام لئلا يُفهم على محمل الخطأ.

اعتقد أن الاهم هو اختيار من نتكلم معهم وليس الاسلوب، لسبب مهم، أن من في قلبه لك حسد أو ضغينة لا يهمه ما تقول، وأحيانا وأنا مسؤولة عما أقول، هو لا يسمع أصلا ما تقول، هو يقتنص الكلمات التي تعجبه كي يبني عليه ما يريد هو أن يقولك ويوصلها لمن يعرف أنه يمكن أن يؤذي بها أو يفسد بها بينك وبين أخرينـ لذلك من البداية الكلام العميق ليس للجميع، البعض يكفيهم صباح/ مساء الخير، البعض كثير عليهم ابتسامة من بعيد، البعض يكفي أن تسأله عن صحته، وقليلون من يستقون أن تسألهم عن أمور أعمق، وأشدد على بيئة العمل لأنها أكثر الأماكن حساسية للكلام .

عن نفسي أحرص على تكوين الصداقات داخل العمل، ولكن ليس مع الكل، أنا أستثمر فقط في صداقاتي مع أشخاص معينين. أودهم على المستوى الشخصي وهكذا.

وعلى الرغم من وجوب الحذر، فالقطع الكامل للعلاقات الإنسانية في العمل خطأ كبير..

العمل المؤسسي كثيرًا ما يعتمد على شبكة من الائتلافات الخفية والتحالفات غير الرسمية. إذا قصرتِ علاقاتكِ على الإطار الرسمي فقط، فإنكِ تُعرّضين نفسكِ للعزلة التامة، وعندما يأتي الهجوم ممن ينادونهم بالعصافير، فلن تجدي حليفًا غير رسمي' يدافع عنكِ أو ينقل لكِ المعلومات الهامة عن البيئة أو يقف إلى جانبك في العموم.

نعم صحيح وقد نقل لي زميل صديق توثقت علاقتنا ببعضنا البعض بما يدور في الكواليس من خلف ظهري ونل لي الصورة كاملة ويحمد على ذلك لأني تصرفت بناءا على المعلومات الجديدة فتفاديت صداماَ كان محتملا و وشيكا.....

ولكن هل طعم الصدقات في بيئة العمل هي هي طعم صدقات المدرسة او الجامعة؟! يعني أرى زملاء العمل في الغالب الأعم منهم لا يرتقون ان ياخذوا مكان صديق شارع قديم او صديق مدرسة أو كلية.

ما ذكرته يعكس تجربة ناضجة، خاصة إدراكك أن بيئات العمل ليست كلها صحية حتى لو بدت كذلك على الورق. كثيرًا ما نُحمّل أنفسنا أخطاءً كان سببها سياق غير داعم أو علاقات غير متوازنة. أظن أن الوعي بهذه النقطة يغيّر طريقة اختياراتنا لاحقًا، ليس في العمل فقط، بل في العلاقات المهنية عمومًا.

اعتقد ان الوقوع في الخطاء هو اكثر الطرق الفعاله في تعليمنا وإن كانت قاسيه، أخطائي كثيرة هذا العام لكنها جعلتني افضل.