الاستغناء عنك في العمل فجأة

مؤخرًا بعد سنة من العمل في شركة ما عن بعد، لكن دون عقد، كان أمامي خيارين فجأة من قبل المديرة التي تودني أن أتي القاهرة للعمل لكن بنفس الراتب، وقد وضحت لها عند أول مرة تم فتح الموضوع فيها أن الراتب هذا لا يكفي نفقاتي وأن هناك مهام أكثر ستكون على عاتقي داخل العمل ولن استطيع إن لم يزداد، وقولت لها بوضوح أكثر من مرة لو أنها تود استبعادي من العمل لهذا السبب، فعليها تبليغي قبلها بمدة وأنا كذلك إذا وددت، واتفقنا على ذلك، لكن للأسف أرسلت لي إيميل، أنه بسبب عدم قبولي بعرضها الذي لم يكن رسميًا، فهي لن تستطيع العمل معي بدوام كامل وأنها ترحب بالعمل الحر سويًا وكان ذلك بنهاية شهر يعني حتى لا مهلة لأدبر أموري أو أفي بالمسؤوليات التي لدي، لكن أثارت غضبي قليلًا ولكن راجعت نفسي أن البعض لا يعتبر كلامه عهدًا ولا يفي به، كما أنها اقترحت أن أجهز لها خطة شهر بأسبوع وأرحل بعد أسبوع كأنه بمزاجها أأتي وأرحل لأنها لم تجد بديل!! رفضت طبعًا وقتها وقلت لها أن علي مسؤوليات ولا يمكنني العمل معك بتلك الفترة وبالفعل كانت لدي مسؤوليات.

تعلمت درسًا مهمًا بكل تأكيد، وهو ألا أصدق سوى عند وجود عقد، وألا أصدق أي كلمات، فموقف مثل هذا أن يتخلى عليك المدير فجأة وأنت تحمل مسؤوليات، بالطبع سيؤثر بالسلب خاصة من لديهم أسر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الخطأ من عندك آية، لا أحد يعمل بشركة دوام كامل ولا يعرف حقوقه كاملة ولا بدون عقد يحفظك حقوقك كموظفة بكل شيء سواء إجازات مدفوعة وغير مدفوعة أو الزيادة السنوية، كل التفاصيل، الشركات المحترمة تفعل ذلك، لكن المشكلة أن ثقافة العمل عن بعد يستغلها بعض الشركات للتوظيف دون أي التزامات أو تكلفة، لذا مهم علينا نحن أن نعي تماما لحقوقنا ونوثق ذلك بعقد يحمي الطرفين.

بالطبع الخطأ كان مني وتعلمت درسًا مهمًا، وعملت أكثر من مرة عن بعد نظرًا لأني بعيدة عن القاهرة، لكن لم يحدث لي ذلك الموقف، لكن بالطبع أنت لست من يحضر الشركة كل يوم حتى لو بذلت مجهود مضعف، راتبك قد يكون أقل أو إجازاتك للأسف، خاصة مع الشركات المصرية

معظم الشركات الصغيرة أو غير المعروفة في مصر بهذا الشكل.

نصيحة لكِ أن تستثمري جهدك ووقتك في بناء قاعدة قوية في العمل الحر بدلًا من التخبط في هذه الشركات التي تعيش على مص دم الموظف لديها.

العمل الحر يضمن لكِ مرونة كبيرة تحل لك مشكلة الموقع.

ولا أرى مشكلة إن حولتِها هي شخصيًا إلى عميلة لديك.

للأسف هذه شركة لها اسم ومعروفة، ولم استطيع أن اكمل هذا الأسبوع فري لانس، لأنه كان علي التقديم والحصول على عمل في أسرع وقت نظرًا لمسؤوليات لدي، وكنت بالفعل منذ سنتين أعمل بالكامل عمل حر، وأعمل كنت مع عملي بدوام كامل لكن بشكل بسيط، مرة كل شهر أو شهرين، اتجهت للعمل بدوام لاحتياجي لبعض المهارات

هناك خطأ نقع فيه، وهو عدم القدرة على الفصل بين العلاقات الرسمية والغير رسمية، فنظن أن صاحب العمل مثلاً أن يكون كالصديق والجار مهما كان الود، في النهاية إن كان الشخص لا يحقق أهدافه غالبا سيستبعده، بمنتهى البساطة، لي صديق قام صاحب العمل الخاص به بتسليفه مئة ألف جنيه ووقت السداد الذي لم يكن متفق عليه لم يرضى صاحب العمل أن يأخذ ماله وقال لصديقي هذه هدية.. بعد أشهر قليلة انفصل صديقي عن العمل بالاتفاق مع صاحب العمل بسبب عدم التوافق في أمور العمل .. التفاصيل تشبه التفاصيل التي ذكرتيها.

العقد مهم لحفظ الحقوق ولا يمكن الاستغناء عنه

حينما تركت العمل الحر قليلًا، كنت راغبة في تعلم بعض المهارات، واتجهت للعمل بدوام كامل سواء في شركات على أرض الواقع أو عن بعد، وكنت بالفعل حتى في ذلك الموقف لا أفصل بين عواطفي فمثلًا كنت أظن أن كلمات بمثابة ميثاق، وقعت في أخطاء كثيرة ولكن تعلمت دروس مهمة

أنا اتعلمت بالطريقة الصعبة إن الاستمرار في عمل سنة كاملة بدون لا يعتبر مجرد ظرف، كان قرار مني أنا ايضا. في بيئة العمل تحديدًا، التوثيق ليس تشكيك، هو أمان.

ولو نظرت للامر من وجهة نظرها العملية الباردة، هي عرضت خيار، وأنتي رفضته، فاختارت ان تعيد ترتيب احتياجها. الشركات تفكر بمنطق المصلحة قبل أي اعتبار اخر. فهذه الصدمة ضرورية لنا لنعرف ان في بيئة العمل لا يوجد وعود كلامية ولا عواطف، هي تفكر في مصلحتها ، وانتي اذا جاءتك فرصة مغرية كنتي ستتركينها ايضا وهذا حقك !

هذا الخيار كان قبل شهور من هذا القرار، وكان القرار المتفق عليه أنها إذا ودت ذلك فعليها إخباري قبلها على الأقل بمدة جيدة وأنا أيضًا سأفعل ذلك وأخبرتني أنه بالتأكيد، وترتيب الاحتياجات أظن في بيئات العمل الاحترافية، لا يأتي بهذا الشكل، وكان لدي بالفعل فرص أفضل، لكن فضلت العمل، كنوع من الاستمرارية ولأنني كنت أحب المجال، لكن الخطأ هو عدم وجود عقد بالفعل، يحفظ حقوقنا

فى العمل الحر يا آية الشركة تتعامل مع الموظفين كأنها اشترت خدمة لفترة محددة لم يوعدك بالاستمرار ولم يوظفك مدى الحياة والشركة لا تقدر الجهد المبذول بل ترى النتيجة القابلة للمقارنة والتى سرعان ما تستبدلها بما هو أرخص وأسرع أو يعرف كيف يقدم نفسه أو يبيع نفسه أفضل للشركة أفضل وأرى أن أفضل شىء فى العمل الحر وجود البديل وتطوير الذات بصفةمستمرة

لكن اليس من المفترض ان يكون هناك على الأقل عقد مبدئي فيه بعض القواعد التنظيمية لكيفية التعامل بين الفريلانسر والشركة مثلا حتى اذا لم يكن موظف رسميا؟ أتفهم كون الشركات تفضل هذا النوع من التعامل لأنه يجعلهم قادرين على التغاضي عن الكثير من المسئوليات مثل التأمينات والبدلات وما شابه لكن على الأقل يجب ان يكون هناك عقد ينظم التعامل

كان عملي مع الشركة بدوام كامل وليس عمل حر، لكن أتفهم في العمل الحر تكون مدة محددة وبالطبع حق أي شركة أن ترى الأفضل، لكن ما حدث معي نتيجة خطأ مني بأنني صدقت كلمات دون عقود.