بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات .
أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه.
بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط .
هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت أنه ينوي إنهاء العمل مع إحداهن لو أثبت كفائتي وأعطيته تأكيد إني سأستمر بعد الفترة التجريبية .
حالياً أشعر أني لم أعد أرغب في العمل وبتعبير أخر نفسي إتسدت وأبحث عن عمل آخر لأني أعرف أن أحدهم سيفقد عمله.
أقول لنفسي إني لم أكن أعرف هذا حين قدمت على الوظيفة وإن العمل له متطلبات ولو أني حتى غير موجودة فسينهي العمل معها علي كل حال ما دام لا يعجبه أداءها، ولكني رغم ذلك بدأت أكره تلك الوظيفة .
التعليقات
بصراحة ليس من الانصاف والعدل أن نبني سعادتنا على تعاسة الآخرين اضافة إلى اننا لا ندري بظروفهم فقد يكونون أحوج للوظيفة والراتب منا...
ومن خلال كلامك يبدو انكي تمتلكين مهارة في البرمجة تجعل من السهولة بمكان عليكِ أن تحصلي على فرصة أخرى في مكان آخر ولا تكوني سبباً في تعاسة أحد وهذه هي الانسانية في أروع صورها ..
الفتاتان حتى ولو كان أدأهم ليس بالمستوى المطلوب لكن يمكن أن يطلب منهم المدير تحسين مهاراتهم عن طريق أخذ دورات بدل أن يفأجاهم بقرار الاستغناء والاستبدال بلا رحمة ولا شفقة ...
وانتِ من خلال مقالكِ واضح أنكِ إنسانة وعندك ضمير حي فاصغي إلى صوت ضميركِ ولا تتسببي في شقاء أحد ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ونحن في نهاية الأمر اما آدميون وإما .......
والأمر اليكِ فانظري ماذا تقررين
لا أعرف إن كان أخبرهم ولكن حجم العمل حاليا لا يتطلب وجود ثلاثة أشخاص وأعتقد أن الشخص الذي يحصل دائما علي ملاحظات تخص أداءه قد يكون يعرف أنه من سيرحل .
وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم
لا أرى أن عليك التدخل في عمله، هو أدرى. توكلي على الله. لو كنت مكانك لاستمريت خصوصًا مع عقليتهما التي تتكبر على التوجيه من شخص أكثر خبرة منهما.
وظيفتك فقط أن توصلي الملاحظات عن الأداء كما هي، تماما تماما تماما، الحسنات والسيئات، واحدة منهما أدت بشكل جيد، فليقال إنها فعلت كذا قبل أن يقال إنها أخطأت بكذا.
ولا تشغلين بالك بالباقي.
أفهم شعورك بالانزعاج، لكن قد يكون فيه قدر من تحميل نفسك مسؤولية ليست كاملة عليك، لأن قرار التقييم أو إنهاء العمل في النهاية يعود لصاحب العمل وليس لشخص واحد داخل الفريق.
الافضل ان تفصلي بين الجانب الإنساني والتعاطف مع الآخرين وبين مسؤوليتك المهنية، بحيث تقومي بدورك في تحسين جودة العمل، واذا متاح ممكن تقترحي بدل فكرة الإقصاء إن يكون فيه تدريب أو توجيه يساعدها توصل للمستوى المطلوب، وبهذا يكون دورك داعم وتحسني الأداء بدل ما تشعرين إنك سبب في خسارة شخص لوظيفته.
الشركة start up وعدد فريق المبيعات فيها محدود واعتقد من الصعب توفر فرصة اخري او شاغر في قسم اخر ، المشكلة اني لم اعد ارتاح للعمل وفقدت حماسي له .
هو حقه أنه يريد أعلى جودة.. لكن لو حصل الموقف معي بصراحة لن أكون مرتاح، ولن يكون عندي ولاء وحب للمكان. لهذا لو تركتِ المكان لهذا السبب سأكون متفهم.
لكن لا تكوني جافة مع من توجهيه حتى لا يساء فهمك كما حصل، التعديل الجاف يفهم خطأ.
وهذه مشكلة منتشرة بين النساء في العمل.. النساء لا يحبون العمل مع بعضهن أصلاً لذا لا بد من بذل قدر أكبر من اللطف. أجاثا كريستي لها مقولة طريفه. أشكر الله انه خلقني امرأة حتى لا أضطر للعيش مع امرأة في بيت واحد
ومن أخبرك أني لم ألتزم اللطف في التوجيه ؟ هذا إسقاط لأفكارك الخاصه علي .
أنا أصلا لا أتعامل مع الناس بجفاء إلا لو كنت تأثير تحت إنفعال أو غضب كبير .
الأمر يشبه لعبه الكراسي ، هل تعرفها ؟ عندما يدور 4 اشخاص مثلا حول ثلاثة كراسي ثم يتسابقوا علي الجلوس هذا يجعلهم أعداء بطبيعة الحال ولا يوجد لطف أو اسلوب ظاهري قد يجعلهم أصدقاء .