يقول الحكماء ابواب النجاح الف لن تدخلها الا من باب الالتزام...
الفشل الحقيقي هو الاستسلام وعدم الاستمرار في المحاولة....
لا يوحد طفل تعلم المشي دون ان يسقط مرات ومرات اذا لم تنجح معك طريقه جرب مائة غيرها حتى تصل باذن الله...
بعض الناس يضعون اهدافهم نصب اعينهم لتحقيقها ويبداون في اتخاذ الخطوات اللازمة للوصول اليها ولكن بعد مرور بضعة اسابيع يصابون بالفتور وتتراجع همتهم ليعودوا شيئاً فشيئاً لعادتهم السابقة كالكسل وعدم الشعور بالرغبة او الحافز لتحقيق ما كانوا يريدون تحقيقه وهذا يجعلهم يستسلمون بسهولة...
هل مررت بهذه التجربة وعانيت من الفتور في مرحلة من مراحل حياتك وقررت الاستسلام ؟
التعليقات
اعاني الآن من مرحله فتور غريبه مرحله لا أعلم مامسماه ولكن حقا مرحله مرهقه تجعلك تريد الاستسلام من كثر المحاولات الفاشله التي مررت بها
الحكماء يقولون ابواب النجاح الف لن تدخلها إلا من باب الالتزام ....
يعني الاستمرارية وعدم الاستسلام
مرحله مرهقه تجعلك تريد الاستسلام من كثر المحاولات الفاشله التي مررت بها
هذا ما أريد الوصول اليه كيف نواجه هذه المرحلة؟
مرحلة اليأس من تحقيق النجاح، هل نستسلم، ام نواصل، وهل كل الناس يمرون بهذه المرحلة وكيف تعاملوا معها ؟
بالاستسلام ام بتغيير الاتجاه والهدف
لكن مع ذلك يجب ان لا نستسلم وان نظل نحفر في الجدار فلابد من ان نجد بصيص نور في نهاية النفق
الذي فهمته من خلال تعليقاتكم ان المشكلة عامة وليس خاصة بي وحدي ويقولون إذا عمت هانت ولعل الفرق بين الناجح والفاشل في هذه النقطة
الفاشل هو الذي يتراجع عند هذه النقطة ويرمي سلاحه ويرفع الراية البيضاء لترفرف فوق انقاض همته وعزمه ...
والناجح هو الذي يستمر في اطلاق النار حتى آخر رصاصة...
احتفظي بثباتكِ يا شهد إذا فقد من حولكِ ثباتهم واستمري في اطلاق النار حتى تسمعي صوت الجرس فلكل مجتهد نصيب ولولا المشقة ساد الناسُ كلهمُ .
لقد تحملت هذا الفتورَ مرارًا فتبدأ الرحلةُ بحماسٍ عارمٍ ثم يخبو تدريجيا حتى تكادُ الهمةُ تختفي فأدركتُ مع الوقت أن هذه الحالةَ طبيعيةٌ بل ضروريةٌ كاستراحةِ المحارب
أما الآن فعندما يغشاني الكسلُ أتذكر أن النجاحَ رحلةٌ لا عدوٌ فيها فأكتفي بخطوةٍ صغيرةٍ كل يومٍ وأغيرُ طريقي إذا مللتُ وأعفو عن نفسي إن قصرت
فالعبرةُ ليست في القوةِ الدائمةِ بل في العودةِ بعد كلِّ وهنٍ فما الفتورُ إلا غيمةٌ عابرةٌ والشمسُ وراءها لا تفارق
الفتور يحدث لاسباب كثيرة، فأما نتيجة ظرف صعبة أو مرور بمرحلة نفسية معقدة أو غيره من الاسباب الأخرى. بالطبع مررت بذلك ولا سيما مؤخرًا، فبعد انقطاع عن العمل أردت العودت إليه مجددًا، إلا أنني اصطدمت بواقع مرير، لا كهرباء، لا انترنت جيد، وهنا إما الاستسلام أو المحاولة في ايجاد بدائل، لذا ذهبت لأماكن مساحات العمل كونها توفر الكهرباء والانترنت، كوني أرغب في مواصلة حياتي المهنية. البقاء في مكاني يعني مزيد من التوترات والقلق وعدم الاعتزاز بالذات
نعم لقد عانيت من ذلك ولكن (لم أستسلم) ربما شعرت بالفتور والضيق ولكن لم أصل لمرحلة الاستسلام ، ربما لأنه مر وقت طويل على تحقيق بعض الأهداف
ربما لأنه مر وقت طويل على تحقيق بعض الأهداف
هذا هو بيت القصيد فعندما يطول الطريق نبدأ نتشكك في قدراتنا ويبدأ القلق ويبدأ الصراع في داخلنا بين الاستمرار او الاستسلام...
نخاف ان نستمر في السير ولا نصل إلى اي مكان ونكون كمن لا أرض قطع ولا ظهر أبقى...
ونخاف ايضاً ان نستسلم في حين انه لم يعد يفصلنا عن النجاح إلا خطوة واحدة او خطوتين ..
اعتقد اننا جميعاً مررنا او سنمر بهذه المرحلة لكن كيف نتصرف في مثل هذه الحالة...
هل يمكن فعلاً ان يكرس إنسان حياته في تعلم شي معين ثم يكتشف في النهاية انه بدد حياته في مجال لا يناسبه ولا يمكن ان ينجح فيه ؟
للأسف الإجابة هنا نعم ولا .. يعرف الناس النجاح دوماً (بالنتائح) وليس بما تعلمته أو بما أصبحت تتقنه .. بالأخص إن كان ما تعرفه لا يترجم لنتائج ملموسة أو تظهر بوضوح .. فمثلاً إذا قلت للناس بحسب أراء البعض أن هناك من يرى أنني واحد من أفضل كتاب السيناريو في مصر .. و يمكن أن أكون أيضاً واحد من أفضل المخرجين .. حينها سيتم النظر لي بعدم جدية وربما بسخرية - هذا لأنه رأيي حتى وإن كنت أنقل رأي البعض .. ولكنه لا يزال رأيي - الناس في هذا المجال يحتاجوا أن يروا مثلاً عمل فني .. وليس عمل فني فقط .. بل عمل فني ناجح جداً حتى يتم الاعتراف بقدراتك ... لذا عندما مثلاً أثوم بنشر رواية ورقية .. أجد الناس تشيد بي ككاتب .. ولكن ككاتب فقط .. والنجاح يجب أن يرتبط أيضاً بنتيجة مثل مبيعات الرواية وقدرة الناس على التفاعل معها .. فإذا كانت النتيجة مثلاً محدودة حينها ينظر للنجاح بنظرة متواضعة.
الأهداف يجب أن يراها الناس ببساطة .. لا يمكن أن أقول أنا مخرج إن لم أصنع فيلم ناجح ، أو مؤلف دون أن أنشر عمل ناجح ، أو رائد أعمال بأفكار مبتكرة إلا بعمل مشروع ناجح............... وإلا سيعتبرك الناس مجرد شخص واهم أو في أفضل الأحوال راقص على السلم .. وللأسباب تلك تجد كثير من الناس تقوم بتغيير مسارهم الوظيفي.
إذن لا يكفي ان نجري يجب ان نصل ايضاً .
بصراحة لفتة جميلة فعلاً هناك آلاف الكتّاب وآلاف المخرجين والاعلاميين ووووو لكن الذين يبرزون ويطفون على السطح وينجحون في مجالهم وتسير بذكرهم الركبان قليل والاغلبية الساحقة مازالوا تحت الماء ولا أحد يعلم بوجودهم ...
لكن ايضاً أعتقد ان للظروف دور في إظهار ناس وأخفاء آخرين وخآصة في وقتنا هذا...
هناك مثل يقول : إذا رأيت السلحفاة في أعلى عمود السياج فاعلم انها حصلت على مساعدة.
واليوم نجد أحياناً مذيعين او كتّاب او فنانين طفو على السطح لا لإنهم متميزين فعلاً وأفضل من غيرهم ولكن لإنهم حصلوا على مساعدة لم يحصل عليها غيرهم ولولا ذلك لظلوا تحت الماء يسبحون مع الاسماك لا احد يشعر بوجودهم.
مرحبا أ. يحيى
الفشل الحقيقي هو الاستسلام وعدم الاستمرار في المحاولة
هذه حقيقة، فلطالما نحن أحياء علينا المحاولة، وربما المرة المائة التي كنت ستستسلم فيها تكون هي المرة التي كنت ستنجح بها.
وفي كل مرة نحاول بها ونبذل جهدًا سوف نتعلم أو نكتشف شيئًا جديدًا أو نطور من أنفسنا، فقط نسعى ونجتهد ويكون لدينا ثقة في الله وفي أنفسنا.
أتذكر مقولة خاصة بالفشل تُنسب لتوماس إديسون : " أنا لم أفشل، بل وجدت 10,000 طريقة لا يمكن للمصباح العمل بها."
هل مررت بهذه التجربة وعانيت من الفتور في مرحلة من مراحل حياتك وقررت الاستسلام ؟
قد يصاب الإنسان بالإحباط أو الفتور أحيانًا، لكن أعتقد أن الاستسلام التام للفشل تعني النهاية.
وربما المرة المائة التي كنت ستستسلم فيها تكون هي المرة التي كنت ستنجح بها.
نعم هذا قد حصل معي في تجربة من تجارب حياتي وكان معي صديق حاولنا ان ننجح في مجال معين وكررنا المحاولة بدون فائدة حتى رفع صديقي الراية البيضاء وقرر الاستسلام وبدأ يفاوضني عليه فقلت له : اعطنا فرصة اخيرة ومحاولة أخيرة وستكون آخر محاولة ، وكانت المحاولة ناجحة بنسبة لم نتخيلها
لكن المشكلة اننا لا نعلم الغيب وفي كثير من الاحيان عندما يطول الطريق نستسلم .
اعطنا فرصة اخيرة ومحاولة أخيرة وستكون آخر محاولة ، وكانت المحاولة ناجحة بنسبة لم نتخيلها
ربما يجب أنت تتخيل الأمر هكذا، أن هذه آخر تجربة وأنها ستنجح بكل تأكيد فنجدد بأنفسنا الأمل بدلًا من الاستسلام.
لكن المشكلة اننا لا نعلم الغيب وفي كثير من الاحيان عندما يطول الطريق نستسلم .
لكن الاستلام ليس سيئًا طوال الوقت، بل في بعض الأوقات يكون الاستسلام ضرورة، خاصة عندما نتأكد أننا نسير في الطريق الخطأ، حينها يُصبح الاستمرار دربًا من دروب قلة العقل والحكمة.
مررت بفترات فتور، لكن ما تعلمته أن المشكلة لم تكن في قلة العزيمة بقدر ما كانت في أن الهدف نفسه لم يكن يعنيني بالشكل الكافي. أحيانًا نستنزف طاقتنا في مطاردة أهداف لا تُشبهنا، لمجرد أنها مهمة أو مطلوبة. الفتور هنا بيكون رسالة، وليس فشل. التحدي الحقيقي كان في التمييز بين التراجع بسبب تعب مؤقت، وبين انسحاب مستحق من طريق لم يكن لي من الأساس.
التحدي الحقيقي كان في التمييز بين التراجع بسبب تعب مؤقت، وبين انسحاب مستحق من طريق لم يكن لي من الأساس
هناك فرق كبير بين النوعين وأنا أقصد النوع الاول عندما يتعب الشخص او يمل او يطول عليه الطريق ويبدأ يشك في قدرته على تحقيق النجاح ...
اما النوع الثاني فالانسحاب وفي اسرع وقت هو الصواب فيجب ان يعرف الشخص المجال الذي يناسبه قبل ان يكرس له حياته.
لكن الطفل الذي يسقط ربما يجب أن يتوقف عن محاولة المشي فهو قد يكون معاق وفاقد القدرة على المشي مثلاً ؟!
لذلك لا أرى فكرة الالتزام وحدها من تحدد النجاح من عدمه، بقدر ما أرى أن التقييم وفهم الأسباب وتحليل القدرات هو ما يشكل الفارق، وإلا سنكون كمن يحاول أن يفرغ الماء من البحر باستخدام كوب ماء
لكن الطفل الذي يسقط ربما يجب أن يتوقف عن محاولة المشي فهو قد يكون معاق .
إذا كان معاق فعليه ان يتوقف فعلاً ويكرس وقته في تعلم مهارة تناسب حالته، لكن إذا لم يكن معاقاً فتكرار الفشل هو الذي سيقوده في النهاية إلى النجاح كما في حالة اديسون المهم ان يستمر في المحاولة ...
وتحليل القدرات هو ما يشكل الفارق
كلام جميل فكل واحد يولد بقدرات مختلفة فمثلاً قصير القامة لا يمكن ان يكون في يوم من الايام لاعب كرة سلة فلا داعي ان يتعب نفسه فيما لا طائل من ورأه...
وايضاً النحيف وصاحب الجسم الهزيل لا يصلح لان يكون مصارعاً ولذلك إذا اختار مهنة المصارعة فستذهب جهوده ادراج الرياح....