قضيمات النجاح.... خلف الأبواب المغلقة

من أحد الأمور التي تعلمتها في طريق محاولة طرق الكثير من الأبواب، وأن أتعلم من كل باب مغلق شيئاً من حياتي، وجدتُ أن المشاريع ينطبق عليها نفس الشيء الذي نفعله بالوظائف؛ حيث نطرق الكثير من أبواب الشركات لنتوظف، ومع كل رفض كنت تختلي مع نفسك وتطور مهارة لديك تضيفها إلى ملف أعمالك.

وهكذا هي المشاريع التي تريد أن تبنيها، فليس كل مشروع سوف تحصد منه ثماراً، بل سوف تجد رفضاً، وهذا كان يثير تساؤلات لدي: "لماذا؟". من ثم، في العمل الخاص، عندما تدخل هذا الطريق تكون أنت النظام؛ وقتها عندما تقوم بدور "البائع" ستجد أنه ليس الكثير من الأشخاص الذين تتواصل معهم -أو وصلوا إليك- سيأخذون الخدمة التي لديك.

لهذا أنت في النهاية تحاول وتغير من "المدخلات" لديك، وبالتأكيد سعيك هذا سيجلب لك فرصاً بجانبيه المغلق والمفتوح:

  • في الباب المغلق: تتكون لديك عقلية جديدة ومهارات جديدة، وأمور كثيرة تتحسن وتتطور لكي تكون دائم الاستعداد.
  • في الباب المفتوح: تكون جاهزاً الآن لاستقباله.

هل تنفذ الطاقة من كثرة السعي؟

كلمة "سعي" أعني بها ثلاثة أمور بداخلها:

  1. السعي المادي.
  2. السعي النفسي.
  3. الراحة: (ففي يومك يوجد نوم، ويوجد عمل، ويوجد جانب نفسي وروحي لديك).

لذلك، لا تظن أنني عندما أقول كلمة "سعي" أقصد الجهد المضني أو الركض المستمر، بل أن تكون "رقصتك الخاصة" في كل حياتك.

تقنية "القضيمات الصغيرة"

من إحدى التقنيات التي لا زلتُ أستخدمها هي "القضيمات الصغيرة"؛ في يومي يوجد مهام صغيرة جداً أستطيع ابتلاعها وهضمها:

  • من ناحية المعلومات: كل يوم معلومة صغيرة في المجال الذي أحب.
  • من ناحية النفع: معلومة تخبرها لأحد، أو استشارة استشارك بها شخص فتقدمها له، أو كلمة جميلة لشخص؛ لتثمر حياتك وحياة غيرك.
  • من ناحية العمل: تحسين خدمة أو تطويرها.
الفرق بين التحسين والتطوير:
  • التحسين: أن المنتج لم يكتمل بعد؛ فمثلاً في التصميم توجد قواعد معينة، ولكن توجد قاعدة من الأساسات لم تُفعل، مثل الالتزام بمقاسات معينة. التحسين يكون بمعالجة معلومة ناقصة كانت تؤثر على المنتج وتجعله ركيكاً نوعاً ما.
  • التطوير: الخدمة مكتملة، وأزيد عليها تغليفاً جديداً، أو قيمة جديدة، أو زيادة في القيمة.

لقد قمتُ اليوم بشراء كتاب "51 خطافاً لتسلق جبل المبيعات" للأستاذ علي ذياب؛ لم أكن أتوقع أن المبيعات هي "العصب" في المشاريع. ولنتذكر دائماً أن العميل هو من يدفع لصاحب الشركة والموظفين، وهو من يجلب المال لتتحرك عجلة المشروع.

-------

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نظامك جيد إلى حد كبير، فالحياة لا يجب أن تكون كلها عمل أو كلها راحة، بل هناك أوقات للعمل وهناك أوقات للراحة وما بينهما، حتى أوقات الراحة أو عدم العمل لا يجب أن نمضيها كلها في النوم، بل يجب أن يكون هناك وقت للنوم ووقت آخر للروحانيات، ووقت للصحة ووقت للاجتماعيات وهكذا.

شكرا عزيزتي سهام

جميلة جداً تلك المعلومات، وحقيقة أن الشخص الذي يسعى يُريد أن يطور من نفسه سيستغل الفرص التي تأتي من الباب المغلق والباب المفتوح لا أن يقف مكتوف الأيدي حين يتم غلق باب في وجهه

نعم الرفض يعلمنا احيانا ما ينقصنا ، لذلك اقدر جدا الشركات التي تعطي مراجعه ورد للمتقدمين حتي في حالة عدم الحصول علي الوظيفة واراها تقدم فائده للمتقدمين .

فعلاً بعض الأبواب تغلق في طريقنا، لنصحح المسار، ثم يفتح الله لنا من الفرص العظيمة والكريمة ما يجود بها على نفوسنا.