باكستاني يعمل في المملكة السعودية يحمل خروف سمين وضخم بشكل استثنائي في "الونييت" (عربة نصف نقل) .. في احد التفاتيش (كمين) سأله العسكري: ماشاء الله هذا الخروف ماذا يأكل .. رد الباكستاني بكل براءة "حشيش" ويقصد حشائش وما كان من العسكري الا وانهال عليه بالضرب والشتائم هذا الحيوان المسكين كيف تعطيه "حشيش" يا *×إلإ$#% ... ومر على تفتيش آخر فسأله العسكري مندهشاً عن نفس الخروف وماذا يعطيه للأكل .. هنا فكر الباكستاني قليلاً فكلمة "حشيش" عرف نتيجتها فقال متردداً هذه
إكـxس مان
باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )
442 نقاط السمعة
15.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ذكر الموت شفاء لكثير من الأمراض
يقول المادح السوداني عبد الرحيم البرعي رحمه الله: "أكثر لذكر الموت تلقاه طبك" جملة قصيرة .. لكنها تختصر فلسفة كاملة في تربية النفس وعلاج أمراضها الخفية. ذكر الموت لا يُقصد به نشر الكآبة أو الهروب من الحياة .. بل العكس تمامًا .. هو إعادة ترتيب علاقتنا بها. حين يستقر في الوعي أن كل ما نملكه مؤقت .. وأننا عابرون مهما طال المقام .. تخف حدّة التعلّق .. ويهدأ صراع السيطرة .. ويتراجع وهم التملك المطلق. الإنسان حين ينسى الموت يتضخم
الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟
الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟ عبر تصفّحي للمساهمات القيّمة هنا في حسوب I/O، مررت ذات مرة بنقاش عن الإدمان والانتكاسة، لكنني لم أستطع العثور عليه مجددًا. لذلك أحببت أن أطرح الفكرة في مساهمة مستقلة، لما للموضوع من خطورة وأهمية، ولأنه يمسّ تجربة إنسانية عميقة عايشت بعض جوانبها عن قرب. أعلم مسبقًا أن شريحة واسعة من الأعضاء ترفض مفاهيم مثل الطاقة، اليوغا، الشاكرات، أو أي طرح ذي طابع روحي غير تقليدي، وربما أتعرض – كالعادة
ما هو الفرق بين النقاش والجدل العقيم؟
الفرق بين النقاش والجدل العقيم يشبه الفرق بين من يبحث عن الحقيقة، ومن يبحث عن الانتصار. النقاش هو حوار هدفه الفهم والتقارب، حتى لو اختلفت الآراء. في النقاش: يسعى كل طرف إلى توسيع رؤيته لا إثبات تفوقه. تُستَخدم الحجج لفهم الفكرة لا لإسقاط الشخص. يمكن أن نغيّر رأينا دون شعور بالهزيمة. الصمت أحياناً يكون حكمة، والاعتراف بالخطأ فضيلة. أما الجدل العقيم فهو معركة Ego لا حوار عقول. في الجدل العقيم: الهدف هو الانتصار لا الوصول للحقيقة. تتحول الأفكار إلى أسلحة،
هل انت مدرك لأهمية حديث النفس
عندما سألوا محمد علي كلاي رحمه الله: "كيف أصبحت بطلاً؟" كان رده بسيطًا لكنه عميق الأثر: كنتُ كل يوم أردد مع نفسي (I am the greates) "أنا الأعظم" .. كان يكررها في المؤتمرات الصحفية .. والمقابلات التلفزيونية .. وحتى في الأشعار التي كان يلقيها قبل المباريات .. وأصبحت العبارة جزءًا من هويته الإعلامية والرياضية. قد يظن البعض أن الأمر مجرد غرور أو مبالغة .. لكنه في الحقيقة كان تدريبًا ذهنيًا يوميًا .. حديث النفس ليس كلمات عابرة .. بل هو
رامز جلال والذي منه
عندما كنا أطفالًا وفي سن المراهقة .. كنت أرى والدي رحمه الله لا يشاهد المسلسلات ولا البرامج .. وكان يفضل أن يجلس وحده في هدوء. كنت أستغرب كثيرًا .. وأظن أن الأمر نوع من العزلة أو الملل .. فكيف يمكن لشخص أن يترك كل هذا الترفيه ويختار الصمت؟ لكن عندما كبرت قليلًا بدأت أفهم. في الحياة أشياء مدهشة حقًا .. أعمق بكثير من أي مشهد يُعرض على شاشة. لا أذكر متى كانت آخر مرة تابعت فيها مسلسلًا أو برنامجًا كاملًا
الحب عند الاطفال: كيف نصنع عقدنا النفسية باسم الحلال والحرام
الحب عند الاطفال: كيف نصنع عقدنا النفسية باسم الحلال والحرام كثير من اضطراباتنا العاطفية .. ومخاوفنا من الحب .. وارتباكنا في فهم ذواتنا .. لا تولد من فراغ .. بل تُصنع منذ الطفولة داخل منظومة تربط كل إحساس بريء بثنائية صارمة: هذا حرام… وهذا حلال. المشكلة ليست في الدين بوصفه قيمًا أخلاقيا .. بل في الطريقة التي نُسقِط بها فقه الكبار وهواجسهم على عالم الطفولة. فالطفل لا يعيش الحب كما يعيشه الكبار .. بل يختبر مشاعر الألفة .. والإعجاب ..
ماذا تفعلون هنا في حسوب I/O؟
ماذا تفعلون هنا في حسوب I/O؟ عندما تعرّفت على مواقع حسوب لأول مرة .. كان كل اهتمامي محصورًا في خمسات أو مستقل .. وكان هدفي الأساسي هو “زراعة” الروابط الخلفية بحكم عملي كهاوي في السيو (SEO). وكنت أعلم جيدًا قيمة المواقع التي يثق بها جوجل .. ومن ضمنها مواقع حسوب .. لذلك كنت حريصًا على الحصول على "باك لينك" منها .. خصوصًا أنها تُؤرشف في جوجل خلال 24 ساعة .. إن لم يكن في نفس اللحظة. وأثناء تصفحي لخمسات ..
الساحر والخراف
كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
لماذا يقوم البعض بتسليب المشاركات دون توضيح السبب؟
لماذا يقوم البعض بتسليب المشاركات دون توضيح السبب؟ 🤔 لاحظت في الآونة الأخيرة أن بعض المشاركات في حسوب io تتلقى تسليبًا (تصويتًا سلبياً) دون أي تعليق يوضح السبب. وأنا شخصيًا أتساءل دائمًا: ما الذي يدفع العضو إلى التسليب؟ هل هو اعتراض على الفكرة؟ على الأسلوب؟ أم فقط اختلاف في الرأي؟ ألا يُفترض أن يكون الهدف من المجتمع هو النقاش البنّاء وتبادل وجهات النظر؟ هل ترى أن خيار التسليب المجهول مفيد للمجتمع؟ أم أنه أحيانًا يُثبط الأعضاء الجدد ويقلل من رغبتهم
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟ قبل سنوات، صادفتُ هذه الصورة على الإنترنت، وشعرت – دون مبالغة – أنني أمام تمثيل نادر لما يمكن أن أسميه “الجمال المطلق”. جمال بلا زينة، بلا تصنّع، بلا محاولة لفت انتباه. فقط حضور هادئ، ملامح مستسلمة للسكينة، ونظرة مغمضة كأنها ترى ما لا نراه. https://i.suar.me/a93X9/l ربما لأنني كنت رسامًا في مرحلة ما من حياتي، ولأن العين التي تتعوّد على ملاحقة التناسق والضوء والظل تصبح أكثر حساسية، شعرت أن في هذه الصورة
ميغا ستار عامر خان… بين فيلم PK وفيلم سيدة الجنة: ممَّ نخاف؟
فيلم PK هو عمل كوميدي ساخر ودرامي هندي صدر عام 2014 .. قام ببطولته النجم الهندي عامر خان . تدور أحداث الفيلم حول كائن فضائي يصل إلى الأرض بهدف دراستها .. لكنه يجد نفسه غارقًا في عالم البشر بكل تناقضاته .. خاصة ما يتعلق بالأديان والممارسات الاجتماعية والمعتقدات. الفيلم استخدم السخرية كأداة لطرح أسئلة فلسفية حول التدين .. وانتقد استغلال بعض رجال الدين لمشاعر الناس عبر بيع الوهم والخوف باسم الإيمان. ورغم حساسية الموضوع .. عُرض الفيلم على نطاق واسع
السفر .. حين يفتح العقل ويهذّب الفهم
السفر… حين يفتح العقل ويهذّب الفهم يقول الإمام الشافعي: سافرْ فَفي الأسفارِ خَمسُ فوائِدٍ … تَفَرُّجُ هَمٍّ واكتِسابُ مَعاشِ وَعِلمٌ وآدابٌ وصُحبَةُ ماجِدِ السفر ليس مجرد انتقال من مكان لآخر، بل انتقالٌ من رؤية ضيقة إلى أفق أوسع. البيئة المختلفة تجعلك تُدرك أنك لست مركز الكون، وأن وطنك ليس “أجمل الأوطان” بالضرورة، وأن أفكارك ليست النموذج الكامل الذي كنت تتصوره. في الهند، أدركت كيف ينشأ سوء التفاهم بين الشعوب. السر بسيط: اسأل. لا تفترض. لا تُصدر حكمك من أول نظرة.
السمعة السيئة واسرها
بعد أن وصلت نقاط السمعة عندي فوق المائة .. تدهورت حتى وصلت 80 بفضل "التسليب" طال عمره 😹🤩😹 .. والآن عدت 87 بفضل الحادبين على "المعنويات" والمشجعين والمشجعات .. قريباً سنصعد للمائة مرة أخرى وستظل نقاط سمعتنا عالية خفاقة برغم الأعداء .. ولا نامت أعين الجبناء ☺️💪☺️
أخيراً… دخلت الإسلام
نعم… أخيراً دخلت الإسلام. لا أقصد أنني نطقت الشهادتين اليوم .. ولا أنني كنت خارج الدين ثم عدت إليه. أنا مسلم منذ سنوات طويلة بالهوية… لكن يبدو أنني كنت أتعرف على الإسلام من الخارج فقط. شيء ما تغيّر. كل يوم أكتشف عمقًا جديدًا. كلما جودت العبادة… كلما هدأت أكثر… كلما انتبهت أكثر… أنظر إلى الخلف وأقول ضاحكًا: يا للهول… كم كنت أحمق! (هههه) كنت أظن أن الإسلام مجموعة أوامر ونواهٍ. كنت أتعامل معه كقائمة مهام: صلِّ ✔ صم ✔ ادفع
الاطلاع على ثقافات الآخرين… باب لفهم أعمق لا لزعزعة الإيمان
الاطلاع على ثقافة الآخرين ليس شرًا .. ولا يعني بالضرورة الخوف على العقيدة أو زعزعتها. على العكس .. أحيانًا يفتح لنا هذا الاطلاع نوافذ جديدة لفهم أعمق لما نؤمن به أصلًا. أذكر أنني منذ الصغر كنت أتساءل: لماذا أمر الله نبيه إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه؟ كان في داخلي شعور بأن القصة .. رغم إيماني بها .. تحمل معنى أعمق من ظاهرها لم أكن أستوعبه بالكامل .. وكنت أظن – ببراءة طفل – أن في الأمر شيئًا غير مفهوم منطقيًا.
الشجرة التي قالت إنها تحبني: عن الغرباء الذين يوقظون وعينا 🌿
عندما تصبح علاقتك بالمجهول علاقة مُعاشة يومياً .. لا مجرد طقوس محفوظة وصلوات تؤدّى على الهامش .. ستبدو غريباً في نظر الناس… وربما اتهموك بالجنون. والحقيقة: إن لم يتهمك أحد بالجنون .. فربما لم تتغير بعد 😄 وما زلت تنساب مع التيار كما هو. العلاقة الحيّة مع الغيب تجعل خطواتك أكثر ثباتاً .. وكلماتك أكثر انتقاءً .. وتدرك حينها أن اللغة – رغم أنها خُلقت للتواصل والفهم – أصبحت في كثير من الأحيان أعظم وسيلة لسوء الفهم. خلال إقامتي في
السحر الحلال في شوارع جدة
السحر الحلال في شوارع جدة كثيرًا ما كان علماء الباطن في الهند والصين يرددون أن سر تحقيق الأهداف هو "الرغبة المتأججة" . الفكرة نفسها كان يكررها الراحل الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله في محاضراته وكتبه .. لكن المشكلة أن فهم هذا المفهوم نظريًا أسهل بكثير من إدراكه عمليًا. في التراث الصيني قصة شهيرة لتوضيح معنى الرغبة المشتعلة: أمسك المعلم برقبة تلميذه وغطّس رأسه في الماء. في البداية حاول التلميذ الإفلات بهدوء .. لكن قبضة المعلم كانت قوية. ومع مرور الوقت
من طماطم بلا روح… إلى كتب تغذي الروح
من طماطم بلا روح… إلى كتب تغذي الروح في فيلم The Hundred-Foot Journey (2014) كان عن مهاجرين هنديين في بريطانيا .. كان الهندي طباخ ولديه مطعم .. كان يعشق الاكل وصناعة الطعام .. في يوم من الايام قرر هو وعائلته الهجرة من بريطانيا الى فرنسا .. في المطار عندما سأله ضابط الهجرة عن سبب هجرتهم قال: لأن الطماطم في بريطانيا ليس لها روح!! .. اندهش ضابط الهجرة ولكن اعتقد انه لم يفهم السؤال او ما شابه .. لأن حكاية الطماطم
هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟
هل يمكن للإنسان العادي أن يصبح “خارقًا للطبيعة”؟ في الفترة الأخيرة كنت أقرأ في كتاب “أن تصبح خارقًا للطبيعة ” للدكتور جو ديسبنزا، وتوقفت عند فكرة أثارت انتباهي جدًا: هل حياتنا الحالية هي أقصى ما يمكن أن نعيشه فعلًا؟ أم أننا نكرر نفس الأنماط الذهنية والعاطفية فنحصل على نفس النتائج؟ الفكرة الجوهرية في الكتاب تقول إن أغلبنا يعيش ضمن "برنامج" قديم: أفكار متكررة → مشاعر مألوفة → سلوكيات معتادة → نفس النتائج. وكأننا ندور في حلقة مغلقة. لكن ماذا لو
كيف تعرف أنك ميت؟
فيلم الحاسة السادسة (The Sixth Sense) الصادر عام 1999 ليس مجرد قصة غامضة عن الأشباح .. بل تأمل نفسي عميق في معنى الوعي بالحياة نفسها. تدور أحداث الفيلم حول الطفل كول .. ذو الثمانية أعوام .. طفل منعزل ومضطرب يدّعي أنه يرى الموتى ويتحدث معهم. يحاول الطبيب النفسي مالكوم كرو مساعدته .. باعتباره متخصصًا في علاج الأطفال الذين يعانون اضطرابات نفسية. في البداية يظن الطبيب أنه أمام حالة خيالية أو هروب نفسي من الواقع .. فيجاري الطفل محاولًا فهم عالمه.
حكاية اللص الهندي الشهير وعلاقتها بإكتشاف القدرات
تعرفون أوشو؟ طريقته في سرد القصص داخل محاضراته كانت عبقرية .. نكتة أو حكاية قصيرة .. لكنها تفتح لك باب الفهم على مصراعيه .. وتوصل المعنى بأبسط وأعمق شكل ممكن. في إحدى محاضراته .. كان يتحدث عن اكتشاف قدراتك الحقيقية .. وأنك لن تصل إليها بقراءة كتب تطوير الذات وحدها .. ولا عبر الدورات التدريبية .. مهما كانت ملهمة. ثم حكى هذه القصة: كان هناك لص شهير جدًا في ولاية "مهاراشترا" الهندية. الجميع يعرف أنه الجاني… لكن لا الشرطة ولا