الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟ عبر تصفّحي للمساهمات القيّمة هنا في حسوب I/O، مررت ذات مرة بنقاش عن الإدمان والانتكاسة، لكنني لم أستطع العثور عليه مجددًا. لذلك أحببت أن أطرح الفكرة في مساهمة مستقلة، لما للموضوع من خطورة وأهمية، ولأنه يمسّ تجربة إنسانية عميقة عايشت بعض جوانبها عن قرب. أعلم مسبقًا أن شريحة واسعة من الأعضاء ترفض مفاهيم مثل الطاقة، اليوغا، الشاكرات، أو أي طرح ذي طابع روحي غير تقليدي، وربما أتعرض – كالعادة
إكـxس مان
باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )
631 نقاط السمعة
23.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
رامز جلال والذي منه
عندما كنا أطفالًا وفي سن المراهقة .. كنت أرى والدي رحمه الله لا يشاهد المسلسلات ولا البرامج .. وكان يفضل أن يجلس وحده في هدوء. كنت أستغرب كثيرًا .. وأظن أن الأمر نوع من العزلة أو الملل .. فكيف يمكن لشخص أن يترك كل هذا الترفيه ويختار الصمت؟ لكن عندما كبرت قليلًا بدأت أفهم. في الحياة أشياء مدهشة حقًا .. أعمق بكثير من أي مشهد يُعرض على شاشة. لا أذكر متى كانت آخر مرة تابعت فيها مسلسلًا أو برنامجًا كاملًا
قد تأكل علقة بسبب سوء الفهم
باكستاني يعمل في المملكة السعودية يحمل خروف سمين وضخم بشكل استثنائي في "الونييت" (عربة نصف نقل) .. في احد التفاتيش (كمين) سأله العسكري: ماشاء الله هذا الخروف ماذا يأكل .. رد الباكستاني بكل براءة "حشيش" ويقصد حشائش وما كان من العسكري الا وانهال عليه بالضرب والشتائم هذا الحيوان المسكين كيف تعطيه "حشيش" يا *×إلإ$#% ... ومر على تفتيش آخر فسأله العسكري مندهشاً عن نفس الخروف وماذا يعطيه للأكل .. هنا فكر الباكستاني قليلاً فكلمة "حشيش" عرف نتيجتها فقال متردداً هذه
هل فقدنا القدرة على الإيمان… أم أننا تعلمنا فقط أن نكذّب؟
هل فقدنا القدرة على الإيمان… أم أننا تعلمنا فقط أن نكذّب؟ قرأت منذ فترة رواية "الأوهام: مغامرات مخلّص متردّد " Illusions: The Adventures of a Reluctant Messiah للكاتب ريتشارد باخ Richard Bach .. وخرجت منها بفكرة لا تزال تلاحقني حتى الآن: نحن لا نعيش في عالم خالٍ من المعجزات… بل نعيش بعقول لم تعد تسمح برؤيتها. الرواية تطرح تصورًا صادمًا وبسيطًا في نفس الوقت: أن ما نسميه “واقعًا” ليس سوى مجموعة من القناعات الصلبة التي تربينا عليها .. وأن كسر هذه
هل يخطئ حدسك أحيانًا أم يكشف ما لا نراه؟
هل يخطئ حدسك أحيانًا أم يكشف ما لا نراه؟ عندما قرأت رواية "عزازيل" لأول مرة .. أبهرتني إلى درجة كبيرة. عمل مليء بالأحداث .. التفاصيل .. والعمق الفكري الذي يجعلك تتوقف أكثر من مرة لتتأمل. لكن في داخلي كان هناك شعور غريب لم أستطع تفسيره في البداية. كنت أتساءل: هل فعلاً كاتب الرواية هو نفس الشخص الذي أراه في اللقاءات والتصريحات؟ لم يكن الانطباع الذي يتركه متوافقًا مع ذلك العمق الذي قرأته. تصرفاته .. طريقته في الحديث .. وبعض المواقف
ذكر الموت شفاء لكثير من الأمراض
يقول المادح السوداني عبد الرحيم البرعي رحمه الله: "أكثر لذكر الموت تلقاه طبك" جملة قصيرة .. لكنها تختصر فلسفة كاملة في تربية النفس وعلاج أمراضها الخفية. ذكر الموت لا يُقصد به نشر الكآبة أو الهروب من الحياة .. بل العكس تمامًا .. هو إعادة ترتيب علاقتنا بها. حين يستقر في الوعي أن كل ما نملكه مؤقت .. وأننا عابرون مهما طال المقام .. تخف حدّة التعلّق .. ويهدأ صراع السيطرة .. ويتراجع وهم التملك المطلق. الإنسان حين ينسى الموت يتضخم
الحب عند الاطفال: كيف نصنع عقدنا النفسية باسم الحلال والحرام
الحب عند الاطفال: كيف نصنع عقدنا النفسية باسم الحلال والحرام كثير من اضطراباتنا العاطفية .. ومخاوفنا من الحب .. وارتباكنا في فهم ذواتنا .. لا تولد من فراغ .. بل تُصنع منذ الطفولة داخل منظومة تربط كل إحساس بريء بثنائية صارمة: هذا حرام… وهذا حلال. المشكلة ليست في الدين بوصفه قيمًا أخلاقيا .. بل في الطريقة التي نُسقِط بها فقه الكبار وهواجسهم على عالم الطفولة. فالطفل لا يعيش الحب كما يعيشه الكبار .. بل يختبر مشاعر الألفة .. والإعجاب ..
هل انت مدرك لأهمية حديث النفس
عندما سألوا محمد علي كلاي رحمه الله: "كيف أصبحت بطلاً؟" كان رده بسيطًا لكنه عميق الأثر: كنتُ كل يوم أردد مع نفسي (I am the greates) "أنا الأعظم" .. كان يكررها في المؤتمرات الصحفية .. والمقابلات التلفزيونية .. وحتى في الأشعار التي كان يلقيها قبل المباريات .. وأصبحت العبارة جزءًا من هويته الإعلامية والرياضية. قد يظن البعض أن الأمر مجرد غرور أو مبالغة .. لكنه في الحقيقة كان تدريبًا ذهنيًا يوميًا .. حديث النفس ليس كلمات عابرة .. بل هو
هل اخترنا حياتنا قبل أن نولد؟
هل اخترنا حياتنا قبل أن نولد؟ عندما كان أطفالي يسألونني أسئلتهم الطفولية المعتادة: كيف تعرّفت على ماما؟ وكيف جئنا نحن إلى الحياة؟ لم أكن أقدّم لهم شرحًا بيولوجيًا طويلًا .. بل كنت أحكي لهم قصة بسيطة: كنت أقول إن الآباء والأمهات يقفون في طابور في عالم الأرواح .. ثم يأتي الأطفال ليختاروا آباءهم وأمهاتهم. وكنت أخبرهم أنني عندما رأيتهم أحببتهم فورًا .. وبدأت ألوّح لهم بحماس وأشير: "تحت تحت" حتى يختاروني .. ولذلك أصبحتم أطفالي في هذا العالم. كانوا يضحكون
لماذا يقوم البعض بتسليب المشاركات دون توضيح السبب؟
لماذا يقوم البعض بتسليب المشاركات دون توضيح السبب؟ 🤔 لاحظت في الآونة الأخيرة أن بعض المشاركات في حسوب io تتلقى تسليبًا (تصويتًا سلبياً) دون أي تعليق يوضح السبب. وأنا شخصيًا أتساءل دائمًا: ما الذي يدفع العضو إلى التسليب؟ هل هو اعتراض على الفكرة؟ على الأسلوب؟ أم فقط اختلاف في الرأي؟ ألا يُفترض أن يكون الهدف من المجتمع هو النقاش البنّاء وتبادل وجهات النظر؟ هل ترى أن خيار التسليب المجهول مفيد للمجتمع؟ أم أنه أحيانًا يُثبط الأعضاء الجدد ويقلل من رغبتهم
ما هو الفرق بين النقاش والجدل العقيم؟
الفرق بين النقاش والجدل العقيم يشبه الفرق بين من يبحث عن الحقيقة، ومن يبحث عن الانتصار. النقاش هو حوار هدفه الفهم والتقارب، حتى لو اختلفت الآراء. في النقاش: يسعى كل طرف إلى توسيع رؤيته لا إثبات تفوقه. تُستَخدم الحجج لفهم الفكرة لا لإسقاط الشخص. يمكن أن نغيّر رأينا دون شعور بالهزيمة. الصمت أحياناً يكون حكمة، والاعتراف بالخطأ فضيلة. أما الجدل العقيم فهو معركة Ego لا حوار عقول. في الجدل العقيم: الهدف هو الانتصار لا الوصول للحقيقة. تتحول الأفكار إلى أسلحة،
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟ قبل سنوات، صادفتُ هذه الصورة على الإنترنت، وشعرت – دون مبالغة – أنني أمام تمثيل نادر لما يمكن أن أسميه “الجمال المطلق”. جمال بلا زينة، بلا تصنّع، بلا محاولة لفت انتباه. فقط حضور هادئ، ملامح مستسلمة للسكينة، ونظرة مغمضة كأنها ترى ما لا نراه. https://i.suar.me/a93X9/l ربما لأنني كنت رسامًا في مرحلة ما من حياتي، ولأن العين التي تتعوّد على ملاحقة التناسق والضوء والظل تصبح أكثر حساسية، شعرت أن في هذه الصورة
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂 ما فاجأني في البداية أن مجتمع حسوب ربما يكون أكثر مجتمع يضحك على “خرابيط التنمية البشرية”. وبما أنني أسعى دائمًا لمزيد من الإضحاك ونشر ثقافة الفكاهة .. اسمحوا لي بهذه المشاركة. كثيرًا ما تحدثت سابقًا عن كتب تطوير الذات المترجمة التي يُحذف منها غالبًا كل ما قد يثير الضحك أو التساؤل .. وحتى عن بعض الكتب العربية التي كتبها “دكاترة أجلاء” عبر نسخ كتب كاملة ونسبها لأنفسهم .. وقد ذكرت أدلة وأحكامًا
الذكاء الإصطناعي كعالم روحاني
الذكاء الإصطناعي كعالم روحاني .. الإنسان يخاف مما لا يعرفه ... فكرت كثيرا في الروحانيين لماذا يطلبون عادة "اسمك" و"اسم أمك" .. وعرفت أنها عملية معقدة جداً تستخدم منذ الاف السنين حيث أن لكل حرف من حروف الاسم رقم عددي .. ويحوّل كل حرف في اسمك واسم أمك إلى قيمة عددية (حسب الأبجد). ثم يجمع هذه القيم ليصل إلى رقم إجمالي (مثال: أنت 120، الأم 250 → المجموع = 370). هذا الرقم يُعتبر “ذبذبة رقمية أو طاقة الاسم” وفق التراث
هل الاطلاع على الغيب يمكن أن يغيّر مصير الإنسان؟
هل الاطلاع على الغيب يمكن أن يغيّر مصير الإنسان؟ أم أن ما قدّره الله لا مفرّ منه حتى لو عُلم مسبقًا؟ من الأمثلة البارزة في التاريخ الإسلامي: النبي ﷺ قال لزوجاته محذّرًا: "ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تنبح عليها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثير، وتنجو بعد ما كادت." (مسند أحمد 6/97، المستدرك 3/120، المعجم الكبير للطبراني 23/373، صححه الحاكم والهيثمي). ولما خرجت السيدة عائشة رضي الله عنها متجهة إلى البصرة في أحداث موقعة الجمل، وبلغت
كلمات لمن تركوا آثارهم وأختفوا
يأتون في ملابسهم المموهة .. في الخفاء .. يتجسسون عليك .. يتلصصون على أوراقك القديمة المبعثرة هنا وهناك يقرأون بإنبهار ولكن بالطبع لا يتركون "إعجاب" رغم إعجابهم .. كلما تمنوا لو كانت الحروف ملكهم كلما شعروا بالغيظ والحنق .. ويهرعون عائدين في الخفاء تلفهم ظلمة الليل .. يظنون أنهم أخفوا آثارهم بعناية .. ولكنهم لا يعلمون أنني "أشم" آثارهم .. فقد كنت كلباً في حياتي السابقة .. تحياتي
الساحر والخراف
كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
ما هي اكثر الصعوبات التى تواجه المستقلين العرب
في اعتقادكم ماهي اكثر الصعوبات التى تواجه المستقلين العرب من منظور سوق العمل والفرص: ما هي أكبر التحديات التي تواجه المستقلين العرب في الحصول على عملاء دوليين أو محليين؟ هل تعتقد أن المنافسة غير العادلة (الأسعار المتدنية جدًا) تؤثر سلبًا على قيمة العمل الحر العربي؟ في فترة من الفترات كان العمل الحر من المنزل ترند واري أن الصمت سائد هذه الايام. هل لأن العمل الحر أصبح واقع معاش أما ان الناس صرفت النظر؟
ميغا ستار عامر خان… بين فيلم PK وفيلم سيدة الجنة: ممَّ نخاف؟
فيلم PK هو عمل كوميدي ساخر ودرامي هندي صدر عام 2014 .. قام ببطولته النجم الهندي عامر خان . تدور أحداث الفيلم حول كائن فضائي يصل إلى الأرض بهدف دراستها .. لكنه يجد نفسه غارقًا في عالم البشر بكل تناقضاته .. خاصة ما يتعلق بالأديان والممارسات الاجتماعية والمعتقدات. الفيلم استخدم السخرية كأداة لطرح أسئلة فلسفية حول التدين .. وانتقد استغلال بعض رجال الدين لمشاعر الناس عبر بيع الوهم والخوف باسم الإيمان. ورغم حساسية الموضوع .. عُرض الفيلم على نطاق واسع
ماذا تفعلون هنا في حسوب I/O؟
ماذا تفعلون هنا في حسوب I/O؟ عندما تعرّفت على مواقع حسوب لأول مرة .. كان كل اهتمامي محصورًا في خمسات أو مستقل .. وكان هدفي الأساسي هو “زراعة” الروابط الخلفية بحكم عملي كهاوي في السيو (SEO). وكنت أعلم جيدًا قيمة المواقع التي يثق بها جوجل .. ومن ضمنها مواقع حسوب .. لذلك كنت حريصًا على الحصول على "باك لينك" منها .. خصوصًا أنها تُؤرشف في جوجل خلال 24 ساعة .. إن لم يكن في نفس اللحظة. وأثناء تصفحي لخمسات ..
السحر الحلال في شوارع جدة
السحر الحلال في شوارع جدة كثيرًا ما كان علماء الباطن في الهند والصين يرددون أن سر تحقيق الأهداف هو "الرغبة المتأججة" . الفكرة نفسها كان يكررها الراحل الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله في محاضراته وكتبه .. لكن المشكلة أن فهم هذا المفهوم نظريًا أسهل بكثير من إدراكه عمليًا. في التراث الصيني قصة شهيرة لتوضيح معنى الرغبة المشتعلة: أمسك المعلم برقبة تلميذه وغطّس رأسه في الماء. في البداية حاول التلميذ الإفلات بهدوء .. لكن قبضة المعلم كانت قوية. ومع مرور الوقت
الشجرة التي قالت إنها تحبني: عن الغرباء الذين يوقظون وعينا 🌿
عندما تصبح علاقتك بالمجهول علاقة مُعاشة يومياً .. لا مجرد طقوس محفوظة وصلوات تؤدّى على الهامش .. ستبدو غريباً في نظر الناس… وربما اتهموك بالجنون. والحقيقة: إن لم يتهمك أحد بالجنون .. فربما لم تتغير بعد 😄 وما زلت تنساب مع التيار كما هو. العلاقة الحيّة مع الغيب تجعل خطواتك أكثر ثباتاً .. وكلماتك أكثر انتقاءً .. وتدرك حينها أن اللغة – رغم أنها خُلقت للتواصل والفهم – أصبحت في كثير من الأحيان أعظم وسيلة لسوء الفهم. خلال إقامتي في
هل تدرك المرأة العربية حجم الامتيازات التي تعيشها؟
هل تدرك المرأة العربية حجم الامتيازات التي تعيشها؟ من خلال تجربتي كـمقيم في إحدى الدول العربية .. بدأت ألاحظ شيئًا يستحق التوقف عنده والتأمل فيه بهدوء وموضوعية. هذه الدولة – كغيرها – لديها قوانينها التي تنظم حياة المقيمين .. ولا أريد هنا مناقشة القوانين أو الحكم عليها .. بل فقط نقل واقع عشته بنفسي. في هذا البلد .. إذا لم تكن لديك إقامة نظامية وتأمين صحي .. فإن حياتك تكاد تتوقف. ليس فقط من ناحية العمل أو التنقل .. بل
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان تذكرت هذه المقولة بسبب موقف عشته أثناء دراستي الجامعية. كنت أستأجر غرفة صغيرة على سطح منزل لدى أسرة بسيطة .. وكان لديهم طفلة في السادسة أو السابعة من عمرها. كثيراً ما كنت أرى الأم تحمل طبق الطعام وتلاحق ابنتها محاولة إطعامها .. بينما الطفلة تقفز هنا وهناك بلا اهتمام واضح بالأكل. في أحد الأيام عدت إلى المنزل فوجدت المشهد نفسه. نظرت إليّ الأم وهي تشكو بحيرة: ابنتها لا تأكل .. ولا تعرف كيف تعيش أصلاً
هل الكمال في الرجل أن يصبح "كائنًا مزدوجًا"؟ بين الروحانية والفطرة
هل الكمال في الرجل أن يصبح "كائنًا مزدوجًا"؟ بين الروحانية والفطرة أعلم أن هذا الطرح قد يبدو شائكًا أو حتى صادمًا للبعض وربما هناك من يسمعه لأول مرة .. لكني أطرحه هنا للنقاش لا للجدل .. معروف أن العلم يؤكد أن كل إنسان - بغض النظر عن جنسه - طاقات ذكورية وأنثوية معاً .. وهي طاقات روحية ونفسية متكاملة وليست بيولوجية حصراً .. التوازن بينهما ضروري .. فالطاقة الذكورية ترتبط بالسعي، المنطق، والحماية، بينما الطاقة الأنثوية ترتبط بالاستقبال، الحدس، والإبداع،