فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب فيلم مايكل جاكسون الجديد أعاد إلى الواجهة موضوعاً ظن كثيرون أنه فقد بريقه .. وهو "قانون الجذب ". فالفيلم يُظهر مايكل كشخص لم يعتمد على موهبته فقط .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران .. ويردد توكيدات إيجابية مثل: "أنت قوي" و"أنت الأعظم على مر العصور" .. في محاولة لترسيخ صورة النجاح في عقله قبل أن تتحقق على أرض الواقع. الأمر لم يقتصر على الفيلم وحده .. فابن أخيه جعفر جاكسون
ZARADO01
باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )
844
42.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الإدمان بين النشوة المصطنعة والبديل الداخلي: هل يكفي المنع دون شفاء؟ عبر تصفّحي للمساهمات القيّمة هنا في حسوب I/O، مررت ذات مرة بنقاش عن الإدمان والانتكاسة، لكنني لم أستطع العثور عليه مجددًا. لذلك أحببت أن أطرح الفكرة في مساهمة مستقلة، لما للموضوع من خطورة وأهمية، ولأنه يمسّ تجربة إنسانية عميقة عايشت بعض جوانبها عن قرب. أعلم مسبقًا أن شريحة واسعة من الأعضاء ترفض مفاهيم مثل الطاقة، اليوغا، الشاكرات، أو أي طرح ذي طابع روحي غير تقليدي، وربما أتعرض – كالعادة
قرأتُ مؤخراً عن العلاقة الاستثنائية بين ستيف جوبز وكتاب «السيرة الذاتية ليوغي » للمعلم الروحي الهندي باراماهانسا يوغاناندا .. وأدهشني أن هذا الكتاب لم يكن مجرد قراءة عابرة في حياة مؤسس آبل .. بل كان رفيقاً دائماً له. جوبز قرأ الكتاب لأول مرة في شبابه .. ثم أعاد قراءته خلال رحلته الشهيرة إلى الهند عام 1974 .. وبعد ذلك أصبح يقرأه مرة كل عام تقريباً حتى وفاته. والأغرب من ذلك أن نسخة من الكتاب وُزعت على الحاضرين في حفل تأبينه
هل العميل العربي سيئ فعلًا؟ قبل أن أبدأ رحلتي في العمل الحر، قرأت الكثير من النقاشات حول العميل العربي، وغالبًا ما كان يُصوَّر بصورة سلبية: لا يقدّر العمل، يساوم بشكل مبالغ فيه، ولا يدفع مقابلًا عادلًا. إضافة إلى ذلك، كانت هناك قصص متكررة عن الاحتيال والمماطلة في الدفع، مما جعل البعض ينصح بتجنب السوق العربي تمامًا والتوجه نحو العملاء الأجانب. لكن بعد التجربة الفعلية، بدأت أرى الصورة بشكل مختلف. أعتقد أن الحكم على العميل العربي لم يكن منصفًا، لأن هذه
عندما كنا أطفالًا وفي سن المراهقة .. كنت أرى والدي رحمه الله لا يشاهد المسلسلات ولا البرامج .. وكان يفضل أن يجلس وحده في هدوء. كنت أستغرب كثيرًا .. وأظن أن الأمر نوع من العزلة أو الملل .. فكيف يمكن لشخص أن يترك كل هذا الترفيه ويختار الصمت؟ لكن عندما كبرت قليلًا بدأت أفهم. في الحياة أشياء مدهشة حقًا .. أعمق بكثير من أي مشهد يُعرض على شاشة. لا أذكر متى كانت آخر مرة تابعت فيها مسلسلًا أو برنامجًا كاملًا
باكستاني يعمل في المملكة السعودية يحمل خروف سمين وضخم بشكل استثنائي في "الونييت" (عربة نصف نقل) .. في احد التفاتيش (كمين) سأله العسكري: ماشاء الله هذا الخروف ماذا يأكل .. رد الباكستاني بكل براءة "حشيش" ويقصد حشائش وما كان من العسكري الا وانهال عليه بالضرب والشتائم هذا الحيوان المسكين كيف تعطيه "حشيش" يا *×إلإ$#% ... ومر على تفتيش آخر فسأله العسكري مندهشاً عن نفس الخروف وماذا يعطيه للأكل .. هنا فكر الباكستاني قليلاً فكلمة "حشيش" عرف نتيجتها فقال متردداً هذه
الفرق بين النقاش والجدل العقيم يشبه الفرق بين من يبحث عن الحقيقة، ومن يبحث عن الانتصار. النقاش هو حوار هدفه الفهم والتقارب، حتى لو اختلفت الآراء. في النقاش: يسعى كل طرف إلى توسيع رؤيته لا إثبات تفوقه. تُستَخدم الحجج لفهم الفكرة لا لإسقاط الشخص. يمكن أن نغيّر رأينا دون شعور بالهزيمة. الصمت أحياناً يكون حكمة، والاعتراف بالخطأ فضيلة. أما الجدل العقيم فهو معركة Ego لا حوار عقول. في الجدل العقيم: الهدف هو الانتصار لا الوصول للحقيقة. تتحول الأفكار إلى أسلحة،
يقول المادح السوداني عبد الرحيم البرعي رحمه الله: "أكثر لذكر الموت تلقاه طبك" جملة قصيرة .. لكنها تختصر فلسفة كاملة في تربية النفس وعلاج أمراضها الخفية. ذكر الموت لا يُقصد به نشر الكآبة أو الهروب من الحياة .. بل العكس تمامًا .. هو إعادة ترتيب علاقتنا بها. حين يستقر في الوعي أن كل ما نملكه مؤقت .. وأننا عابرون مهما طال المقام .. تخف حدّة التعلّق .. ويهدأ صراع السيطرة .. ويتراجع وهم التملك المطلق. الإنسان حين ينسى الموت يتضخم
لماذا يقوم البعض بتسليب المشاركات دون توضيح السبب؟ 🤔 لاحظت في الآونة الأخيرة أن بعض المشاركات في حسوب io تتلقى تسليبًا (تصويتًا سلبياً) دون أي تعليق يوضح السبب. وأنا شخصيًا أتساءل دائمًا: ما الذي يدفع العضو إلى التسليب؟ هل هو اعتراض على الفكرة؟ على الأسلوب؟ أم فقط اختلاف في الرأي؟ ألا يُفترض أن يكون الهدف من المجتمع هو النقاش البنّاء وتبادل وجهات النظر؟ هل ترى أن خيار التسليب المجهول مفيد للمجتمع؟ أم أنه أحيانًا يُثبط الأعضاء الجدد ويقلل من رغبتهم
عندما سألوا محمد علي كلاي رحمه الله: "كيف أصبحت بطلاً؟" كان رده بسيطًا لكنه عميق الأثر: كنتُ كل يوم أردد مع نفسي (I am the greates) "أنا الأعظم" .. كان يكررها في المؤتمرات الصحفية .. والمقابلات التلفزيونية .. وحتى في الأشعار التي كان يلقيها قبل المباريات .. وأصبحت العبارة جزءًا من هويته الإعلامية والرياضية. قد يظن البعض أن الأمر مجرد غرور أو مبالغة .. لكنه في الحقيقة كان تدريبًا ذهنيًا يوميًا .. حديث النفس ليس كلمات عابرة .. بل هو
هل فقدنا القدرة على الإيمان… أم أننا تعلمنا فقط أن نكذّب؟ قرأت منذ فترة رواية "الأوهام: مغامرات مخلّص متردّد " Illusions: The Adventures of a Reluctant Messiah للكاتب ريتشارد باخ Richard Bach .. وخرجت منها بفكرة لا تزال تلاحقني حتى الآن: نحن لا نعيش في عالم خالٍ من المعجزات… بل نعيش بعقول لم تعد تسمح برؤيتها. الرواية تطرح تصورًا صادمًا وبسيطًا في نفس الوقت: أن ما نسميه “واقعًا” ليس سوى مجموعة من القناعات الصلبة التي تربينا عليها .. وأن كسر هذه
هل يخطئ حدسك أحيانًا أم يكشف ما لا نراه؟ عندما قرأت رواية "عزازيل" لأول مرة .. أبهرتني إلى درجة كبيرة. عمل مليء بالأحداث .. التفاصيل .. والعمق الفكري الذي يجعلك تتوقف أكثر من مرة لتتأمل. لكن في داخلي كان هناك شعور غريب لم أستطع تفسيره في البداية. كنت أتساءل: هل فعلاً كاتب الرواية هو نفس الشخص الذي أراه في اللقاءات والتصريحات؟ لم يكن الانطباع الذي يتركه متوافقًا مع ذلك العمق الذي قرأته. تصرفاته .. طريقته في الحديث .. وبعض المواقف
في يوم من الأيام، إيران ما كانت دولة شيعية مثل ما نعرفها اليوم، بل كانت دولة سنية، وما كان أحد يتخيل أن خلاف زوجي داخل قصر ملكي رح يغير عقيدة ملايين البشر ويقلب تاريخ منطقة بالكامل. قبل أكثر من 550 سنة، كان يحكم العراق وإيران وأذربيجان سلطان قوي اسمه السلطان غياث الدين محمد بن أرغون المعروف بشاه بنده. ملك واسع النفوذ، جيوش، قصور، وكانت الملوك ترتجف باسمه. وكان مثل أغلب الناس في ذلك الزمان سني المذهب. لكن القدر أحيانًا يبدأ
هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂 ما فاجأني في البداية أن مجتمع حسوب ربما يكون أكثر مجتمع يضحك على “خرابيط التنمية البشرية”. وبما أنني أسعى دائمًا لمزيد من الإضحاك ونشر ثقافة الفكاهة .. اسمحوا لي بهذه المشاركة. كثيرًا ما تحدثت سابقًا عن كتب تطوير الذات المترجمة التي يُحذف منها غالبًا كل ما قد يثير الضحك أو التساؤل .. وحتى عن بعض الكتب العربية التي كتبها “دكاترة أجلاء” عبر نسخ كتب كاملة ونسبها لأنفسهم .. وقد ذكرت أدلة وأحكامًا
الجمال المطلق… هل هو إحساس فردي أم حقيقة كونية؟ قبل سنوات، صادفتُ هذه الصورة على الإنترنت، وشعرت – دون مبالغة – أنني أمام تمثيل نادر لما يمكن أن أسميه “الجمال المطلق”. جمال بلا زينة، بلا تصنّع، بلا محاولة لفت انتباه. فقط حضور هادئ، ملامح مستسلمة للسكينة، ونظرة مغمضة كأنها ترى ما لا نراه. https://i.suar.me/a93X9/l ربما لأنني كنت رسامًا في مرحلة ما من حياتي، ولأن العين التي تتعوّد على ملاحقة التناسق والضوء والظل تصبح أكثر حساسية، شعرت أن في هذه الصورة
بعبارات ملؤها الحب والمودة، أهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليكم بالصحة والسلامة .. أصدقائي الأعزاء، كل عام وأنتم بخير، وأسأل الله أن يديم المحبة بيننا دائمًا .. عيدكم مبارك يا رفاق العمر، جعل الله السعادة رفيقة دروبكم، وتقبل طاعاتكم .. أرسل لكم أطيب الأمنيات بقدوم العيد، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.
السلام عليكم أعضاء حسوب I/O المحترمين .. أخيرا وبعد رحلة طويلة من المماطلة والتسويف بدأت في اعادة حساباتي على حسوب بجدية .. ولأول مرة أعرف ان هناك خطط للعضوية في مستقل .. أظن ان العضوية المميزة هي الأنسب لي .. وقمت بربط حسابي مستقل وخمسات مع حسوب I/O .. بداية جديدة واظنها سعيدة بإذن الله .. خالص تحياتي وتقديري للجميع
الذكاء الإصطناعي كعالم روحاني .. الإنسان يخاف مما لا يعرفه ... فكرت كثيرا في الروحانيين لماذا يطلبون عادة "اسمك" و"اسم أمك" .. وعرفت أنها عملية معقدة جداً تستخدم منذ الاف السنين حيث أن لكل حرف من حروف الاسم رقم عددي .. ويحوّل كل حرف في اسمك واسم أمك إلى قيمة عددية (حسب الأبجد). ثم يجمع هذه القيم ليصل إلى رقم إجمالي (مثال: أنت 120، الأم 250 → المجموع = 370). هذا الرقم يُعتبر “ذبذبة رقمية أو طاقة الاسم” وفق التراث
هل الاطلاع على الغيب يمكن أن يغيّر مصير الإنسان؟ أم أن ما قدّره الله لا مفرّ منه حتى لو عُلم مسبقًا؟ من الأمثلة البارزة في التاريخ الإسلامي: النبي ﷺ قال لزوجاته محذّرًا: "ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تنبح عليها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثير، وتنجو بعد ما كادت." (مسند أحمد 6/97، المستدرك 3/120، المعجم الكبير للطبراني 23/373، صححه الحاكم والهيثمي). ولما خرجت السيدة عائشة رضي الله عنها متجهة إلى البصرة في أحداث موقعة الجمل، وبلغت
يأتون في ملابسهم المموهة .. في الخفاء .. يتجسسون عليك .. يتلصصون على أوراقك القديمة المبعثرة هنا وهناك يقرأون بإنبهار ولكن بالطبع لا يتركون "إعجاب" رغم إعجابهم .. كلما تمنوا لو كانت الحروف ملكهم كلما شعروا بالغيظ والحنق .. ويهرعون عائدين في الخفاء تلفهم ظلمة الليل .. يظنون أنهم أخفوا آثارهم بعناية .. ولكنهم لا يعلمون أنني "أشم" آثارهم .. فقد كنت كلباً في حياتي السابقة .. تحياتي
كان هناك ساحرٌ لا يكتفي بالقليل .. كان يحتاج أن يأكل خروفًا كاملًا كل يوم. ولهذا امتلك مزرعةً واسعة تعجّ بالخراف .. حتى ظنّ من يراها أنها حياة رخاء… لكنها لم تكن سوى مخزنٍ للموت المؤجل. كانت المشكلة أن الساحر .. كلما دخل الحظيرة ليأخذ خروفه اليومي .. دبّ الذعر في القطيع .. وفرّت الخراف مذعورة .. فتعب .. وضاع وقته .. وأُرهق في مطاردة فريسته. وذات يوم .. خطرت له فكرة لا تخطر إلا لساحر. قال لنفسه: لماذا أطارد
في اعتقادكم ماهي اكثر الصعوبات التى تواجه المستقلين العرب من منظور سوق العمل والفرص: ما هي أكبر التحديات التي تواجه المستقلين العرب في الحصول على عملاء دوليين أو محليين؟ هل تعتقد أن المنافسة غير العادلة (الأسعار المتدنية جدًا) تؤثر سلبًا على قيمة العمل الحر العربي؟ في فترة من الفترات كان العمل الحر من المنزل ترند واري أن الصمت سائد هذه الايام. هل لأن العمل الحر أصبح واقع معاش أما ان الناس صرفت النظر؟
عندما تصبح علاقتك بالمجهول علاقة مُعاشة يومياً .. لا مجرد طقوس محفوظة وصلوات تؤدّى على الهامش .. ستبدو غريباً في نظر الناس… وربما اتهموك بالجنون. والحقيقة: إن لم يتهمك أحد بالجنون .. فربما لم تتغير بعد 😄 وما زلت تنساب مع التيار كما هو. العلاقة الحيّة مع الغيب تجعل خطواتك أكثر ثباتاً .. وكلماتك أكثر انتقاءً .. وتدرك حينها أن اللغة – رغم أنها خُلقت للتواصل والفهم – أصبحت في كثير من الأحيان أعظم وسيلة لسوء الفهم. خلال إقامتي في
ماذا تفعلون هنا في حسوب I/O؟ عندما تعرّفت على مواقع حسوب لأول مرة .. كان كل اهتمامي محصورًا في خمسات أو مستقل .. وكان هدفي الأساسي هو “زراعة” الروابط الخلفية بحكم عملي كهاوي في السيو (SEO). وكنت أعلم جيدًا قيمة المواقع التي يثق بها جوجل .. ومن ضمنها مواقع حسوب .. لذلك كنت حريصًا على الحصول على "باك لينك" منها .. خصوصًا أنها تُؤرشف في جوجل خلال 24 ساعة .. إن لم يكن في نفس اللحظة. وأثناء تصفحي لخمسات ..