لسة امامك الكثير ربنا يطول في عمرك ويديك الصحة والعافية 🤣💔
إكـxس مان
باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )
468 نقاط السمعة
17.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
لفتني جدًا طرحك .. لأنني بطبعي أحب أن أضع إصبعي على الجرح مباشرة .. لا حول الأعراض بل في قلب الفكرة نفسها. قبل فترة شاركت منشورًا عن "متلازمة المحتال" .. والتي أراها في الحقيقة لبّ السؤال الذي تطرحينَه الآن: لماذا نخاف من النجاح أكثر مما نخاف من الفشل؟ الخوف هنا لا يكون من النجاح ذاته .. بل من انكشاف الصورة التي نحملها عن أنفسنا. عندما يفشل الإنسان يستطيع أن يفسّر الأمر بالظروف أو الحظ أو التوقيت .. أما عندما ينجح
أفهم فكرة ألبرت إليس .. وهي دعوة كل طرف لأن يتحمل مسؤوليته عن مشاعره بدل محاولة السيطرة على الشريك .. وهذه نقطة فيها قدر من الحكمة. لكني لا أرى أن اللوم أو الانتقاد داخل العلاقة العاطفية شيء غير صحي بطبيعته .. بل أحيانًا يكون مؤشرًا طبيعيًا جدًا. في رأيي .. اللوم والانتقاد لا يحتاجان إلى تبرير نفسي معقد .. لأنهما غالبًا علامة على أن العلاقة ما زالت في ما أسميته في سلسلة "معنى الحب" بالنوع الأول من الحب .. حيث
أخي جورج، أشكرك أولًا على القراءة المتأنية وعلى طرح وجهة نظرك، لكن أعتقد أن نقطة الخلاف بيننا ليست في المبدأ، بل في زاوية النظر إليه. أنت تقول إن بعض الأمور البسيطة لا ينبغي تعقيدها أو استهلاك وقت كبير فيها، وهنا المفارقة التي عشتها شخصيًا: بالنسبة لي لم تكن المشكلة في الفكرة، بل في "الكيف". مجرد التفكير النظري فعلًا قد يكون ضياعًا للوقت، ولهذا لم يكن اهتمامي منصبًا على التنظير أصلًا، بل على السؤال العملي جدًا: ماذا يفعل الإنسان تحديدًا لكي
أشكرك أولًا على أسلوبك الهادئ في الطرح .. وبصراحة يسعدني أنك ترى أن طرحي أكثر عقلانية .. لأن هذا بالضبط ما أحاول الوصول إليه دائمًا: نقاش الفكرة دون تسويقها أو فرضها. نعم .. أتفق معك في نقطة أساسية جدًا .. وهي أنه لا يوجد نص صريح من الوحي يتحدث عن الشاكرات .. كما لا يوجد دليل علمي تجريبي حاسم يثبتها بالشكل الذي يريده المنهج العلمي الحديث. لذلك أنا لا أقدمها كحقيقة دينية ولا كحقيقة علمية قطعية .. بل كنموذج تفسيري
ياسمين .. شكرًا لمرورك الجميل وتعليقك الراقي 🌷 أعتقد أنكِ لمستِ النقطة الأقرب لما كنت أحاول قوله فعلًا. ما أسميته في المشاركة “جلب الشعور وكأن الشيء تحقق بالفعل” هو — برأيي — التفسير العملي لمعنى **اليقين**. لأن اليقين ليس فكرة هلامية أو مجرد جملة نقولها .. بل حالة داخلية يعيشها الإنسان. فالإنسان عندما يتيقن حقًا .. لا يبقى في مستوى التمنّي .. بل يبدأ بالشعور والتصرف وكأن الطريق ممكن ومفتوح .. وهنا يتغير إدراكه ووعيه بالفرص من حوله. لذلك أنا
انا في العادة لا أنشغل بالرد عل موضوع .. إلا عندما أشعر أن هناك زاوية أخرى قد لا تكون واضحة بالكامل في النقاش. مثلًا .. ما نراه في رمضان من موائد أو خيم إفطار الصائمين لا يُقصد به دائمًا مفهوم “الصدقة على المحتاج ” كما نتخيله. في ثقافة واسعة .. خصوصًا في السعودية .. الأمر مرتبط بفكرة دينية مختلفة تمامًا .. وهي أن من فطّر صائمًا نال أجر صيامه. لذلك الشخص الذي يقدّم الطعام لا يرى نفسه مُحسنًا لمحتاج ..
هؤلاء الأطباء لم يكتفوا بالمقابلات أو الدراسات الطبية فقط، بل نشروا كتبًا وأبحاثًا كاملة متاحة على الإنترنت (بعضها PDF أو كتب إلكترونية أو مقاطع علمية قابلة للقراءة). إليك أهم المؤلفات الموثوقة التي يمكنك الرجوع إليها: 📘 1. كتاب Consciousness Beyond Life ✍️ تأليف: بيم فان لومل ماذا يحتوي؟ نتائج دراسته الشهيرة على مرضى توقف القلب تحليل علمي لشهادات الخروج من الجسد نقاش العلاقة بين الدماغ والوعي الكتاب يطرح فكرة أن الوعي قد لا يكون مرتبطًا بالدماغ بشكل كامل، بناءً على
مي، كلامك صريح جدًا وأتفهمه، وربما هو أقرب لما يشعر به أغلب الناس لكن لا يقولونه بهذه الوضوح 🙂 كما ذكرت في المشاركة أصلًا، مجتمع حسوب ربما يكون أكثر مجتمع يضحك على “خرابيط التنمية البشرية”، وأنا شخصيًا لا أختلف مع هذا المزاج العام، بل أحاول أحيانًا المساهمة في رفع مستوى الفكاهة قليلًا 😄 لكن من خلال تفاعل الناس لاحظت شيئًا مهمًا: دائماً أهم نقطة في كلامي تمر سريعًا دون أن يلتفت لها أحد، وهي نقطة أعتقد بصراحة أن كثيرين لم
أطباء وباحثون غربيون تعاملوا مع ظاهرة الخروج من الجسد (Out-of-Body Experiences – OBE) بطريقة علمية، خصوصًا لدى مرضى توقف القلب أو الحالات القريبة من الموت. إليك أشهر أمثلة حقيقية يمكنك الاستشهاد بها: 👨⚕️ 1. سام بارنيا (Sam Parnia) التخصص : طبيب عناية مركزة وباحث في الإنعاش القلبي الجهة : جامعة نيويورك (NYU Langone Health) ماذا درس؟ قاد مشروعًا علميًا ضخمًا اسمه AWAreness during REsuscitation (AWARE) لدراسة تجارب المرضى الذين عادوا للحياة بعد توقف القلب. الفكرة: بعض المرضى قالوا إنهم: *
انت لازلت مصر انه يحبها وهنا المشكلة .. الحب كما في المساهمة مصيره الافول احيانا قبل شهر العسل .. اما الحب الثاني كما في المساهمة ايضا لن يتراجع بل يزداد قوة كل يوم والانثي عموما لن تحتاح في هذا النوع ان تقول لها "كلام حب" فهي تعرف لانها مرآتك .. هي تعكس حبك وسيظهر في مرآتها بدون كلام . ارجو ان اكون وفقت في نقل رسالتي لاني في عجالة
لفتِ انتباهي إلى نقطة مهمة فعلًا .. لكنني شخصيًا ألاحظ أن مثل هذه المواضيع من أكثر القضايا شائكية وتعقيدًا .. وليس من السهل إصدار أحكام أو مناقشتها بعمق داخل مساحة نقاش سريعة هنا. لأننا عندما نتحدث عن انتزاع طفل من أسرته فنحن لا نتعامل مع فكرة نظرية فقط .. بل مع قرارات تغيّر حياة إنسان بالكامل .. وقد تحمل في داخلها قدرًا من الحماية بقدر ما قد تحمل خطر الظلم أو سوء التقدير. الحدود بين الحماية والتدخل المفرط ليست دائمًا
أفهم النقطة التي تطرحها حول حرية التعبير .. وهي نقطة مهمة من حيث المبدأ .. لكن أعتقد أن هناك جانباً آخر يجب النظر إليه أيضاً. الناس في الشارع لم تتعامل مع الموقف باعتبارها أمام شخص مريض نفسياً أو غير مدرك لتبعات ما يفعل .. بل رأت شخصاً يرفع رمزاً تعتبره مرتبطاً بشكل مباشر بالقتل والحروب ومعاناة شعب كامل. ردّة الفعل هنا لم تنطلق من نقاش فكري بارد حول حرية الرأي .. بل من شعور جمعي بالغضب والألم المتراكم. نظرياً نعم
والله لا اعلم عن علم الاعصاب ولا علم النفس ولكن اتي باي شخص حدثت له التجربة وسيقول شئ واحد "ان التجربة لا توصف بالكلمات" .. المشكلة اننا ننظر كثيرا ففي الغرب ومن كثرة ما شاهد الاطباء هذه التجارب هناك اطباء تركوا الطب وبات شاغلهم الاوحد هو تتبع هذه الظاهرة ودراستها وهناك دراسات كثيرة في هذا المجال وكون ان التجربة لم تقتصر على دين معين او بلد معين وكلهم يحون عن نفس الشئ النتيجة "لا بد ان هناك شئ لا نعرفه"
بصراحة لا أعلم تحديدًا عمّن تتحدث حين تقول إن هناك من يطرح الحل في شراء خدمات “تنظيف الشاكرات”، لأنني شخصيًا لا أتابع هذا النوع من الطرح التجاري ولا أراه ممثلًا لكل من يتأمل في هذه الأفكار أصلًا. بالنسبة لي، المسألة ليست خدمات تُباع ولا حلولًا جاهزة يمكن شراؤها، بل تجربة فهم ذاتي. أنا أميل للاعتقاد — كتصور شخصي لا أفرضه على أحد — أن كثيرًا من اضطرابات الإنسان تبدأ مما يُسمّى رمزيًا بـ “شاكرا الجذر”، أي منطقة الأمان والخوف والبقاء.
أفهم وجهة نظرك .. وهي قراءة موجودة ومعتبرة عند كثير من الناس .. لكن ربما النقطة الأهم هنا أن الحياة لا تسير وفق ما أعتقده أنا أو ما تعتقده أنت .. بل وفق مساحة واسعة من الفهم والتجارب والعقائد التي يكوّنها كل إنسان عبر رحلته الخاصة. أنا شخصيًا لا أطرح هذه الأفكار كحقائق نهائية ولا كبديل عن الإيمان بالقدر .. بل كتأملات ومحاولات لفهم أسئلة قديمة رافقت الإنسان دائمًا. المشكلة لا تبدأ عند الاختلاف .. بل عندما نحاول تحويل فهمنا
لفتني في كلامك تحديدًا جملة: "لن أتعاطف معه بل سأنبذه" .. لأنها تكشف نقطة أعمق من النقاش نفسه. حتى لو افترضنا جدلًا أن الإنسان مسؤول بطريقة ما عن ظروفه السابقة أو اختياراته قبل هذه الحياة .. يبقى السؤال: لماذا يكون ردّ فعلنا هو النبذ لا الرحمة؟ نحن في حياتنا اليومية أصلًا نتعامل مع أشخاص ارتكبوا أخطاء حقيقية باختيارهم الواعي في هذه الحياة .. ومع ذلك لا نرى أن القسوة أو النبذ هو السلوك الأخلاقي الأعلى دائمًا. الطبيب لا ينبذ المريض
طرحك مثير فعلًا للتفكير. فكرة وجود وعي سابق للحياة تبدو عند البعض محاولة للإجابة عن سؤال قديم جدًا: لماذا يبدأ الناس من نقاط مختلفة تمامًا في الحياة دون اختيار ظاهر منهم؟ هناك من يرى أن العدالة الإلهية لا تُقاس فقط بلحظة الميلاد .. بل بالصورة الكاملة التي لا نراها نحن. وقد يكون اختلاف الظروف جزءًا من قصة أوسع مما نستطيع إدراكه الآن .. سواء فهمناها كاختبار .. أو كرحلة تعلّم .. أو كأمر يتجاوز قدرتنا الحالية على الفهم. وفي الوقت