إكـxس مان

باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )

http://manara.zaher.io

631 نقاط السمعة
23.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ما تطرحه حقيقي جدًا .. وهذه فجوة يعاني منها أغلب من يتعامل مع المستقلين .. خاصة في المشاريع التي تحتاج دقة أو مهارة متخصصة. بطبيعة الحال .. قد تطلب من مستقل تنفيذ مهمة بسيطة مثل إنشاء مدونة على Blogger .. ثم تكتشف أنك أنت نفسك أكثر تمكّنًا منه .. رغم أن طريقة تقديمه كانت توحي بعكس ذلك. أحيانًا أسلوبه في عرض نفسه أو ثقته الظاهرة — أو حتى مجرد كونه يتقاضى أجرًا — يعطي انطباعًا مضللًا بالكفاءة. المشكلة هنا أن
طرحك جميل وفيه نزعة تأملية عميقة .. لكن أظن أن فكرة “الفكر المطلق والأبدي” تحتاج منا وقفة بسيطة. الفكر بطبيعته ليس مطلقًا .. بل هو نتاج تجربة وحدود ووعي وسياق. نحن لا نفكر من فراغ .. بل من داخل بيئة وثقافة وزمن .. لذلك كل “يقين” نصل إليه هو يقين مرحلي .. قابل للتغير كلما اتسعت رؤيتنا. حتى الحدود التي نظن أنها تقيد الفكر .. هي في أحيان كثيرة ما تشكّله وتمنحه اتجاهًا. أما مسألة “العمق” في الحياة .. فهي
سؤالك جميل ويحمل معنى أعمق مما يبدو عليه في الظاهر. نحن بالفعل لا نستطيع أن نرى أنفسنا بأعيننا المجردة .. لأن العين صُممت لتتجه إلى الخارج .. لتكتشف العالم .. لا لتلتفت إلى ذاتها. هي أداة للرؤية .. لكنها ليست أداة للوعي بالذات. لهذا احتاج الإنسان إلى المرآة… لا ليرى جسده فقط .. بل ليتذكر أن هناك جزءًا منه لا يُرى بهذه السهولة. لكن المشكلة الحقيقية ليست في “عين الرأس” .. بل في “عين البصيرة”. عين البصيرة هي التي نرى
أنا شخصيًا أول مرة أسمع بمصطلح "لا إنجابي" .. لكن لو تأملنا الواقع سنجد أن أغلب الناس لا يعيشون فكرة الإنجاب أصلًا كهدف واعٍ طوال الوقت. هم يمارسون رغباتهم الطبيعية .. وفي لحظتها لا يكون الإنجاب حاضرًا في أذهانهم .. بل يأتي لاحقًا كنتيجة أو خيار. فكرة أن كل إنسان “مفطور” بالضرورة على الرغبة في إنجاب الأطفال تحتاج مراجعة. نعم .. هناك دافع بيولوجي عام .. لكن طريقة تعبير الإنسان عنه تختلف بشدة من شخص لآخر .. بحسب وعيه وظروفه
من المهم قبل الحكم على هذه المسألة أن نُفرّق بين ما هو قطعي ثابت لا يحتمل التأويل .. وما هو ظني قابل للفهم في سياق معين . فالأحاديث الواردة في مسألة قتل الكلاب – رغم صحة بعضها من حيث السند – ليست بالضرورة أحكامًا مطلقة ونهائية .. بل هي نصوص ظنية في دلالتها .. وقد اختلف العلماء في فهمها وتطبيقها. فمن الوارد جدًا أن يكون الأمر بقتل الكلاب قد ارتبط بظرف صحي أو بيئي خاص .. كانتشار مرض معين (مثل
شكرًا لكِ على هذا الطرح العميق فعلًا 🌿 أعجبني جدًا توصيفك لفكرة “الوقوع بين الإيمان والشك” .. لأنك نقلتِ النقاش من كونه جدلًا بسيطًا إلى مستوى أعمق يتعلق بطريقة تعاملنا مع الثقة نفسها في هذا الزمن. فكرة أن الشك أصبح أداة حماية وليست مجرد سلبية هي نقطة مهمة .. وكذلك تنبيهك إلى أن الإفراط فيه قد يحرمنا من القدرة على الإيمان والتجربة. هذا التوازن الذي ذكرتِه — أن نشك بعقل ونؤمن بوعي — ربما هو ما نفتقده فعلًا. مداخلتك أضافت
ممتاز يا مي .. هل ممكن لاي انسان من مشاعره اليومية ان ينتج لنا "النبي" لخليل جبران أو "مرداد" لميخائيل نعيمة؟؟
نهارك سعيد ايمان .. بالفعل طلبت منهم المشاركة في كتابة المقالات وتم نشر اول مقال لي ويمكن مراجعته من هنا مع خالص شكري وتقديري لك https://www.paranormalarabia.com/ar/articles/2026/03/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9/
-1
من هو شمس؟ شمس التبريزي هو متصوف فارسي عاش في القرن الثالث عشر، وكان شخصية غامضة جداً، لا يحب الظهور ولا التعليم التقليدي. لم يترك كتباً منظمة، بل عُرفت أفكاره من خلال أقواله وتأثيره على غيره، خاصة: جلال الدين الرومي الذي تغيّرت حياته بالكامل بعد لقائه بشمس، وتحول من فقيه تقليدي إلى شاعر عاشق يغوص في التجربة الروحية. شمس لم يكن شيخاً عادياً، بل كان: حاداً في كلامه صادماً في أسلوبه يكسر القوالب الدينية والاجتماعية يبحث عن “الإنسان الحقيقي” لا
طرحك جميل وفيه إنصاف للفلسفة .. لكن أظن أنه يحتاج إضافة مهمة: في الأصل .. لم يكن هناك فصل حاد بين ما نسميه اليوم “فلسفة” و“علوم” أو حتى “معرفة روحية”. كل هذه المجالات كانت تُدرج تحت مظلة واحدة هي “الفلسفة” .. باعتبارها حب الحكمة والسعي لفهم الوجود. حتى اليوم .. ما زالت أعلى شهادة أكاديمية في العالم تُسمى “دكتوراه في الفلسفة” (PhD) .. سواء كان تخصصها في الفيزياء أو الطب أو غيرهما .. وهذا يدل على أن الفلسفة ليست مجالًا
عندما كنت طفلاً .. رأيت الله .. رأيت ملائكة .. رأيت أسرار العالمين العلوي والسفلي .. ظننت أن جميع الرجال رأوا مارأيته .. لكنّي سرعان ماأدركت أنهم لم يروا .. شمس التبريزي هذا هو المدخل لفهم "شمس التبريزي" لفهم قواعد العشق الاربعون وبدون ان نقف على المدخل "فعلياً" فكل المحاولات مجرد تلاعب بالألفاظ ..
طرحك مهم .. لكن أظن أن زاوية النظر تحتاج توسّع قليل. أولاً .. مسألة اللغة في الفضاء العام ليست دائماً مسألة “هوية مهددة” .. بل كثيراً ما تكون مسألة وظيفية وعملية . . في دول الخليج مثلاً .. كتابة أسماء المحلات بالعربية والإنجليزية ليست خياراً ثقافياً بقدر ما هي ضرورة يومية .. لأن نسبة كبيرة من السكان من غير الناطقين بالعربية. بل إنك قد ترى أحياناً لغات إضافية مثل الأوردو أو الهندية داخل بعض المؤسسات .. وهذا لا يعني ذوبان
حقيقي انا في غاية الشكر والتقدير لك .. لقد ارسلت لهم تجربتي واذا وافقوا على نشرها ساكون في منتهى السعادة وسأعلمك بذلك ... خالص التحية والتقدير
شكرا لك لاهتمامك .. فقد كان توقف فعلا ويبدو انه عاد بشكل جديد خالص التحية والتقدير
سؤال عميق ويستحق التأمل بعيدًا عن التوتر والانقسام. عن نفسي .. أميل دائمًا إلى عدم اليقين المطلق في مثل هذه القضايا الكبيرة. لا أرى أن هناك طائفة يمكنها أن تحتكر الحقيقة بشكل كامل وتقول إنها وحدها “الفرقة الناجية” والبقية على ضلال. هذه الفكرة بحد ذاتها هي أصل كثير من الصراعات .. لأنها تبني جدارًا نفسيًا بين الإنسان وغيره. ما أؤمن به أكثر هو أن القضية ليست في الانتماء .. بل في الإنسان نفسه. فكل إنسان يحمل في داخله قابلية الخير
شكر لك ايمان على الاهتمام.. أنا فعلا عضو في الموقع منذ تقريبا ثلاث سنوات لكن لاحظت مثلا ان صاحب الموضوع له سنة كاملة لم يسجل حضور فبالتالي امكانية انشاء حوار معدومة رغم ان المواضيع المطروحة غاية في الاهمية .. حتى عند طرح المواضيع اشعر انني اؤذن في مالطة .. لا ادري هل الموقع مهجور ام لا ولكن لدي تجربة مع موقع عربي آخر كان اسمه "ماوراء الطبيعة" هو غير موجود الآن رغم انه كان صاخب وملئ بالنقاشات ولكن لا ادري
طرحك مهم جدًا وواقعي .. خصوصًا لمن عاش تجربة المواصلات اليومية بكل تفاصيلها. وفعلًا .. فكرة تخصيص مساحات منفصلة ليست غريبة أو حكرًا على ثقافة معينة .. بل مطبقة في دول كثيرة حول العالم. مثلًا في توكيو والهند توجد عربات مخصصة للنساء في المترو خلال أوقات الذروة .. وجاء هذا القرار بعد شكاوى متكررة من الإزعاج والتحرش .. ونجح بشكل كبير في تقليل هذه المشاكل ومنح شعور أكبر بالأمان. كذلك في الخليج نرى تخصيص الجزء الأمامي من الحافلات أو مساحات
أفضل تعليق على خطبة العيد في مصر... شيخ أزهري يتوسل بفاطمة أمام السيسي، فهل أعلن الأزهر تشيعه ؟ الرجاء مشاهدة المقطع: https://www.youtube.com/watch?v=ZB6mm4n0Be8
اللهم يا واسع الرحمة .. يا من تعلم ما في القلوب ولا تخفى عليك خافية .. نسألك لهذا القلب المتعب راحةً لا يعكرها قلق .. وطمأنينةً تملأ روحه حتى تفيض. اللهم خفف عنه ما أثقل صدره .. وأزل عنه ما أرهقه دون أن يبوح .. واربط على قلبه ربطاً يطمئن به في أشد لحظاته ضعفاً. اللهم اجعل له من كل ضيق مخرجاً .. ومن كل هم فرجاً .. ومن كل حزن نوراً يبدده .. وبدل ألمه سكينة .. وتعبه راحة
قد يبدأوون في محاربتك مع الوقت. النفس تتعامل بكره وحقد مع الغير إذا حقق ما لا تستطيعه هي. هذا ما لاحظته حتى في مجتمع صغير كحسوب ولكن هناك شئ ما يدفع للمشاركة .. وتقولين: تشاركه فقط مع من يستحقونه .. ولكن بحثت عن مجتمعات تهتم بهذه الامور ولكن لا توجد مجتمعات عربية للاسف وكنت اعتقد ان الاعضاء في حسوب نخبة من ذوي الفكر ولكن العقل المحدود يوجد في كل مجتمع .. وإلا قد تخرب الأمر على نفسك. لا يوجد خراب
أفهم تمامًا ما مررتِ به .. وأقدّر صراحتك في مشاركة تجربتك .. لكن لدي زاوية مختلفة قليلًا أحب أن أطرحها للنقاش. ما تصفينه .. رغم فائدته لك على المستوى الشخصي .. أقرب لما يمكن تسميته “تفريغًا” أو “استفراغًا نفسيًا”. تمامًا كالجسد عندما لا يهضم شيئًا فيلجأ إلى طرده للخارج .. العقل أيضًا يبحث عن وسيلة لتخفيف الضغط الداخلي. المشكلة لا تكمن في التفريغ بحد ذاته .. بل في تحويله إلى محتوى يُقدَّم للآخرين. حين يتحول الألم غير المُهذّب إلى نص
مشاركة ممتازة شكرا لك .. في الواقع أنا أقول كل يوم "أنا بخير" وأنا أعنيها فعلاً .. والسجن الذي وصفته خرجت منه والحمد لله .. في البداية كنت ارتجف خوفاً لأن "السجن" يوفر الاكل والشرب والإنتماء والأمان كما كنت أعتقد.. والآن صرت لا أكتفي بوصف السجن بل أصف للناس مفتاح الخروج .. ولكن لاحظت الناس تتردد ولديها الاسئلة القديمة .. وهل اذا خرجت ستضمن لي الأمان؟ وهل سأستطيع النوم والأكل؟ وهل سأتزوج بدون مشاكل؟ الخ الخ .. الاسئلة نابعة من
يشوف بديل .. نكون واضحين .. مترجم .. مصحح لغوي الخ الخ .. يشوفو بديل لأن الالة صارت تصحح كتاب كامل في ثواني
شكرا على مرورك بصراحة أشعر أحيانًا أننا خسرنا شيئًا جميلًا في الطريق. مجرد ادراكنا لهذه النقطة كافي لعودتنا لنفس البراءة ونفس الصدق وهذا ما معناه (الا من اتي الله بقلب سليم) .. والا فقد خسرنا المعركة 👈💓👉
طرحك فيه نقطة عميقة .. لكن أعتقد أن الإشكال يبدأ من تصورنا نفسه لماهية “الجنس”. هناك شيء يشبه الوهم الجماعي جعلنا نظن أننا نفهم هذه الطاقة .. بينما نحن في الواقع نتعامل مع نسخة مشوهة ومختزلة منها. نحن لا نتحدث عن “لذة” بقدر ما نتحدث عن تفريغ سريع لغريزة .. وهذا فرق كبير جدًا. لو بحثت قليلًا في مفهوم “التانترا ” .. ستكتشف أن ما نسميه اليوم جنسًا هو مجرد سطح بسيط جدًا لشيء أعمق بكثير .. شيء مرتبط بالطاقة