إكـxس مان

باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )

http://almuzamel.blogspot.com

341 نقاط السمعة
12.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هنيئا لك اخي تقبل الله منا ومنكم
يا راجل !! لم تشاهد (George of the Jungle) ده من انتاج تقريباً 1991 وكان مكسر الدنيا واشاهده احيانا حتى يومنا هذا .. يخشون أن تكون نهايتهم أسوأ من النهاية المنتظرة، اكيد طبعاً ولكن هناك من حاول ان يشارك مثل قصة على بابا .. المغارة والكنز ولكن هناك المخاطر وانا معك المحاطر كبيرة .. ولكن كما قال: الحياة مقامرة .. هناك من يقامر وهناك من ينشد الامان .. وهناك من يرى الامان نفسه موت .. يعني الافكار تختلف .. تحياتي
شاكر لك اهتمامك يا أكرم .. وقراءتك لامست جوهر القصة فعلًا 🌿 أعجبني توصيفك لها كلعبة بنهايات متعددة .. لأن الاختلاف — كما قلت — ليس في الموت .. بل في مستوى الوعي الذي نعيشه قبل أن نصل إليه. القصة لا تحاكم الخيارات .. ولا تُنصّب بطولة جاهزة .. بل تطرح السؤال الأصعب: هل نعيش أعمارنا ونحن نُغذّي ما يلتهمنا .. أم نعيشها بوعي حتى لو كان ثمنه ثقيلًا؟ ربما ليست المأساة في النهاية .. بل في الابتسامة التي نرسمها
شكرًا لكِ على هذا المرور الجميل 🌿 قراءتك لُبّ القصة فعلًا. فكرة “الوهم” قديمة بقدم الإنسان .. في التراث الهندي تُسمّى الحياة «مايا» .. أي الوهم أو السراب .. وفي تراثنا الإسلامي يرد المعنى نفسه بوضوح حين يقول الله تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ — سورة الأنعام .. الآية 32 الوهم قد يُهدّئ مؤقتًا .. وقد يجعل العيش أسهل .. لكنه لا يغيّر الحقيقة… بل يؤجل مواجهتها فقط. القوة الحقيقية — كما تفضلتِ — ليست في الإيهام ..
لأنها "تعتقد " وليست اسودا فعلية .. ظلوا يأكلون القش كالمعتاد .. واذا سألهم أحدهم "لماذا تأكلون الحشائش رغم أنكم أسود؟ يهزون اكتافهم في لا مباة عجيبة ويقولون "نحن أحرار " .. ثم هل في إعتقادك أن هذه النقطة فاتت على "الساحر " .. 😅 😅 😅
سعيد جدًا بمرورك يا جورج 🌿 على فكرة اسمك يذكرني دائماً بأحب الشخصيات السينمائية (George of the Jungle) .. وفكرتك مفهومة .. وهذا بالضبط ما يفعله أغلب الناس: حين يقتنعون أن لا مفر من السكين .. يصبح الخيار “الأذكى” هو أن يقضوا ما تبقى من العمر مطمئنين وسعداء … أو هكذا يبدو . لكن القصة لا تقول إن هذا الخيار الوحيد. كان هناك دائمًا من رأى أن هناك مفرًا من السكين. منهم من اختار الهروب داخل نفسه (بطرق مختلفة 😅)
خذ مثالًا آخر أكثر حساسية وخطورة على صورة الدين نفسه: في الكتب التي فُرضت عليك – وجُعِلت كأنها المصدر الوحيد والصحيح – تُنسب روايات تقول إن عائشة تزوّجت النبي ﷺ وهي في السادسة من عمرها .. وتُنقل على لسانها أحاديث لا يستطيع إنسان سويّ أن يرويها على الملأ .. ناهيك أن تُنسب إلى نبي يُفترض أنه قمة الخُلُق والحياء. روايات تصف تفاصيل جسدية فجة .. وسردًا لا يليق حتى بإنسان عادي محترم بين الناس .. فكيف بنبي جاء ليتمم مكارم
الدموع يا رشا… سبحان الله .. هي ليست فضولية كما نلومها .. بل هي العلامة الفارقة التي ميّز الله بها الإنسان عن سائر المخلوقات. نحن الكائن الوحيد الذي حين يضيق به الحزن عن الاحتمال… تبكي عيناه .. وحين يفيض الفرح عن القلب… تبكي عيناه أيضًا. الدموع لا تفضح الضعف .. بل تكشف صدق الشعور. هي جميلة في الحزن .. وجميلة في الفرح .. لأنها تقول ما تعجز الكلمات عن حمله. وتخيّلي هذه اللوحة العذبة للإمام المادح عبد الرحيم البرعي وهو
أظنّ أن أغلب ما نبحث عنه في الطرق .. والأماكن .. والتجارب… هو أنفسنا .. دون أن ندري. والمفارقة الجميلة أن اللحظة التي نجد فيها “أنفسنا” نكتشف أنها لم تكن غائبة قط .. بل كانت في كل مكان مررنا به. كحال من يرتدي نظارته وينساها فوق أنفه .. فيبحث عنها في النجوم .. وفي أمريكا وأستراليا .. ثم يضحك حين يعثر عليها… لأنها كانت معه في كل تلك الرحلة. صدقيني .. أنتِ بالذات .. حين تجدين “نفسك” .. سأكون هناك…
أفهم منطقك .. لكن عدم سماعك بتلك الكتب لا يعني أنها لم تكن موجودة .. كثير منها كان مقصيًا أو مخفيًا أو غير متداول .. ولم يظهر للعامة إلا مع عصر الإنترنت وانكسار الاحتكار المعرفي. والقراءة فيها كفيلة بأن تشرح لماذا تم إخفاؤها أصلًا. ثم دعني أسألك سؤالًا جوهريًا: هل نحن اليوم نُصلّي فعلًا كما صلّى النبي ﷺ؟ هنا بيت الإشكال الحقيقي. أنت تقول إن الصلاة نُقلت بالتلقين .. وهذا صحيح مبدئيًا .. لكن السؤال: تلقين من؟ وبأي صيغة؟ وهل
سؤال مهم فعلًا، وهو في محلّه 🌱 لكن الفارق الجوهري هنا بين التهلكة والاختبار الواعي. الوالد حين أغلق الباب وصرخ «حرامي حرامي» لم يكن يتصرف بطيش، ولا كان يلقي بابنه إلى المجهول بلا إدراك. هو لص مخضرم، يعرف طبيعة المواقف، ويعرف كيف يعمل الخوف، وكيف تستيقظ الغريزة، ويعرف — قبل غيره — حدود ابنه وإمكاناته الكامنة. لم يكن الأمر مقامرة، بل وضعًا محسوبًا خارج منطقة الأمان. التهلكة هي أن تُقحم نفسك في ما لا تفهمه، ولا تملك أدواته، ولا تدرك
بصراحة… كثرة مفردات مثل أتعرّى، أتجرّد، أخلع… خلتني أنسى للحظة ثِقل الليل وآخر المحطات .. وحسّيت بالأشياء الجميلة في الحياة وهي تتسرّب بهدوء ودِفء 😌 واضح إنكِ حتى في أقسى لحظاتكِ .. تعرفين كيف تكتبين الألم بلغة تُربك القارئ بين وجعه وإعجابه  😄 
هو يخدم وانا ارتحت شخصيا بعد عرفت الحاصل ولماذا تبدو ايات القران احيانا غير منطقية وغير مفهومة .. الامر بسيط وهو الانسان كائن معقد جدا ولديه مصالح ومواقف وممكن يراعيها حتى ولو على مصلحة القران .. صدقني لا ينفع ان انقل لك .. انا اشرت الى ان هناك زوايا خرى وانت ابحث لان الموضوع "خطير" خالص التحية اخي محمد
شفت يا اخي محمد : "وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت"؟ مع أن الاية تتكلم عما قبل الاسلام مما وقع في الجاهلية .. المسائل ليست بهذه السهولة .. كثير جداً من الايات استوقفتني ولما أقرأ التفاسير الرسمية ازداد حيرة .. انت نفسك الان ذكرت المعضلة لماذا يتطرق القران لشئ كان اصلاً في الجاهلية؟ وصدمت عندما بحثت عن التفسير في مصادر أخرى .. المعنى يختلف تماماً ويبدو منطقياً .. ولكن لاحظت ان السلفية لا يطيقون سماع هذا التفسير وبل قد يحكمون
يوسف .. سعدتُ بمرورك ومشاركتك العميقة. كتاب الطور المهدوي الذي ذكرتَه أسمع به للمرة الأولى من خلال تعليقك .. وقد دفعتني كلماتك للبحث عنه .. وأنا أقرأه الآن باهتمام. وصفك لحالة الدهشة والتأمل التي صاحبتك في نظرتك للشمس والقمر والسحاب يعبّر تمامًا عما قصدته: أحيانًا يكون العلم .. حين يُقرأ بوعي .. بوابة لإيقاظ الرؤية لا لإخمادها .. وجسرًا بين المعرفة والدهشة .. لا نقيضًا لها. شكرًا لك على هذا الإثراء الصادق .. وجزاك الله عني خير الجزاء 🌿
أطرح زاوية أخرى قد تبدو بعيدة عن السينما .. لكنها في نظري أقرب إلى جوهر العلاقة نفسها. كثيرون يسيئون فهم معنى محبة الله .. فيتصورون أن الله إن أحب عبدًا جعل له الحياة وردية .. خالية من المنغصات .. وكأن الحب الإلهي مكافأة بالراحة الدائمة. بينما الواقع – كما أفهمه – عكس ذلك تمامًا. في العلاقة الزوجية .. إذا كان الحب حقيقيًا .. فإن الله لا يتركه في مستوى العاطفة السهلة .. بل يدفعه إلى مستوى أعمق: مستوى الاختبار والنضج.
طرحك جميل ومُلهم يا سهام .. ويعيدنا فعلاً إلى قصص إنسانية ضاربة في عمق التاريخ. هذا النمط من الحكايات ليس جديدًا .. نجده منذ آلاف السنين في قصص مثل الابن الضال .. والخروف الذي خرج عن القطيع .. ورحلة البطل في الأساطير القديمة والكتب المقدسة على حد سواء. الفكرة واحدة: الإنسان لا يكتشف قوته إلا عندما يُنزَع عنه الأمان المصطنع. لكن برأيي .. هذه القصص – رغم عظمتها – لا تُحرّك شيئًا في داخلنا ما لم يكن هناك استعداد داخلي
مي .. أشكركِ على هذا المرور الجميل .. فقد التقطتِ جوهر الفكرة بدقة لافتة. ما كتبتهِ عن رؤية الأشياء كما هي .. بلا أحكام ولا إسقاطات من الماضي أو قلق من المستقبل .. هو بالضبط ما حاولت الإشارة إليه من خلال القصة. لفتني حديثك عن التفاصيل الصغيرة .. ظل الشجرة .. حركة الأوراق .. صوت المطر… هذه الأشياء لا تفقد سحرها أبدًا .. نحن فقط نفقد القدرة على ملاحظتها حين ينشغل العقل بما ليس حاضرًا. حين يتحرر الذهن من ثقل
احسنتي سهام شكرا على مرورك واضافتك
طلال .. ما كتبته ذكّرني بتجربة بسيطة لكن كاشفة حدّ الإزعاج. قبل فترة .. مررتُ ببقالة لافتتها مكتوب عليها ـ بالخطأ ـ «تنمويات العائلة» بدل «تموينات العائلة». الخطأ سببه واضح .. من صمّم اللوحة عامل أجنبي .. لكن المدهش لم يكن الخطأ نفسه… بل عدم رؤيتنا له. كنتُ كلما صادفتُ شخصًا أعرفه .. أشير إلى اللافتة وأطلب منه أن يقرأ ما كُتب. فيقرأ بلا تردد: «تموينات العائلة». ولا أحد ينتبه إلى ما هو مكتوب فعليًا. نحن لا نقرأ ما نراه…
-1
شوف انا لا اعرف قناع ولا بطيخ .. الذكاء الاصطناعي يقف مع السردية الرسمية .. لذلك لن نصل الى اي نتائج .. فبدل الاتهامات والكلام الذي ينتهي .. وكما قلت لك من قبل: أعتذر بلطف عن الانسحاب من النقاش .. لا تهرّبًا ولا استخفافًا برأيك .. بل احترامًا لاختلاف عميق في الرؤية .. وأتمنى أن يظل الحوار بيننا – متى تكرر – قائمًا على الهدوء والتقدير المتبادل. خالص التحية والتقدير
أقدّر محاولتك لإضفاء طابع “تحقيقي” على الرد .. لكن دعنا نكن دقيقين: **من الذي يلوي أعناق النصوص فعلًا؟** حديث «يقاتل على التأويل كما قاتلتُ على التنزيل » واضح في لفظه وسياقه .. ولا يحتاج إلى كل هذا الالتفاف التأويلي. المشكلة ليست في النص .. بل في القراءة اللاحقة التي حاولت حصره في كونه مجرد “إخبار غيبي” بعد وقوع الأحداث .. لا بيان منزلة ومنهج. وهذه هي المشكلة التى حاولت توضيحها .. من يفسر؟؟؟ الرسول ﷺ لم يقل: سيقاتل فئة باغية
أشكركِ نعيمة على الطرح الهادئ والغيور، وأتفهم تمامًا دوافع الدعوة إلى تحديث الخطاب الديني، لكن اسمحي لي أن أختلف معكِ في تشخيص أصل المشكلة . برأيي، نحن لا نعاني من أزمة تجديد بقدر ما نعاني من غفلة عميقة عن أبجديات الدين نفسها . كأننا نحاول تغيير الواجهة بينما الأساس لم يُفهم بعد. سؤال بسيط – لكنه صادم –: هل يعرف معظم المسلمين من هو الشخص الذي عيّنه النبي ﷺ لتأويل القرآن ؟ قليلون جدًا يعلمون أن النبي قال – في
مرحباً مريم، أهلاً بك وبـ«جنونك» الجميل 🌿 سؤال ذكي فعلاً… وبصراحة أنا أميل لـ الخوارزميات الخشبية 😄 القطع التي لا تكتفي بالاندماج، بل تعيد برمجة علاقتنا بالمكان وتفرض حضورها بهدوء ذكي. الكرسي بالنسبة لي ليس شيئاً نجلس عليه فقط، بل فكرة نجلس داخلها. سعداء بوجود هذا النوع من الإبداع هنا.
لا تختلف الصلاة هي هي اللهم إلا بعض الأدعية التي لا تؤثر في الجوهر تختلف اختلاف الليل والنهار وانا مدرك تماما انك لا تعرف هذا وستنصدم الامور ليس يهذه البساطة .. هل مسموح لك بقراءة كتاب "كيف زيف الاسلام " وهل سمعت بكتاب "كتاب سليم بن قيس الهلالي " هؤلاء مسلمون ايضاً ولكن دينهم يختلف تماماً .. ولذلك السلفية يتركون الناس ويسمحون لهم بقراءة كتب الطاقة والتامل ولكن اتحداك تجد الكتب التى ذكرتها لك في اي مكتبة عربية