مزمل عبدالرحمن

باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )

http://horosme.blogspot.com

787 نقاط السمعة
31.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ربما يختلف الأمر من مدينة إلى أخرى ومن بيئة إلى أخرى .. لذلك لا أحد يستطيع أن يعطيك إجابة قاطعة. لكنني أظن أن الإنسان غالبًا يستطيع أن يجد مساحة لحياته دون أن يدخل في صدام مباشر مع المجتمع. أتذكر قصة عن إحدى الممثلات الهنديات الشهيرات .. كانت تحب المشي والتسوق مثل أي إنسان عادي .. لكن شهرتها جعلت الأمر شبه مستحيل لأن الناس كانوا يتجمعون حولها في كل مكان. بدل أن تعلن الحرب على العالم أو تعتزل الحياة .. استعانت
احسنت يا باشمهندس... ليست مجرد أبيات شعر .. بل تأمل عميق في النفس البشرية. أعجبني كيف جعلتَ اليأس حالة موت بطيء لا ضجيج فيه .. "حريق بارد" يأكل الإنسان من الداخل دون أن يراه أحد. هذا النوع من الكتابة لا يصدر من شاعر يجيد الوزن فقط .. بل من شخص يفهم الحياة وتقلباتها جيدًا. وفي بيت: "وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ" وصلتَ إلى وصف مرعب ودقيق للحظة الانطفاء الداخلي .. حين يفقد الإنسان قدرته حتى على التمييز بين النور والعتمة. أرى
أظن أن هناك خلطًا واضحًا في المقال بين "تطوير الذات" و"التشتت". وهذان شيئان مختلفان تمامًا. ففكرة تطوير الذات عند مفكرين مثل Anthony Robbins أو Stephen Covey أو حتى Napoleon Hill لم تكن يومًا دعوة لأن يصبح الإنسان نسخة مشتتة تعرف القليل عن كل شيء. بل كانت دعوة لبناء الإنسان نفسيًا وعقليًا وسلوكيًا حتى يستطيع أصلًا أن ينجح في مجاله ويتقنه. الانضباط .. إدارة الوقت .. التحكم في العواطف .. الثقة بالنفس .. مهارات التواصل .. القدرة على التعلم .. مقاومة
ربما المشكلة ليست في غياب الحرية بقدر ما هي في سوء تعريفها أصلًا. نحن نتربى على فكرة أن السجّان دائمًا خارجي: حكومة .. مجتمع .. عادات .. آباء .. سلطة… فنقضي العمر نقاتل هذه الأشياء .. ونكره أحيانًا أناسًا لم يستعبدونا أصلًا .. بينما تبقى القيود الحقيقية جاثمة في الداخل دون أن نلتفت إليها. الكثير من المفكرين الكبار فهموا الحرية بطريقة أكثر عمقًا وقسوة. أبو العلاء المعري مثلًا لم يرَ السجن مجرد جدران أو قوانين .. بل قال: > "أراني
"مجهول" يتحدث عن نوع واحد فقط من الرجولة .. رجولة الغريزة .. وكأن الرجل ليس إلا حيواناً أكثر تهذيباً. نعم .. هناك رجال تُسقطهم شهوة عابرة .. وتحوّلهم الصورة إلى كائنات جائعة بلا معنى .. لكن اختزال كل انجذاب للأنثى في هذا المستوى وحده فيه فقر شديد لفهم الإنسان. هناك فرق بين رجل تحركه الغريزة .. ورجل تهزه الرؤية. الرجولة العادية موجودة عند أغلب الكائنات .. وظيفتها التكاثر والانجذاب البيولوجي. هذه لا خلاف عليها. لكن عبر التاريخ عرف الفنانون والشعراء
أحييك يا حامد على هذا الطرح الجميل والتشبيه الذكي لموجة الذكاء الاصطناعي .. خاصة أن الفكرة وصلت بصورة بسيطة لكنها عميقة في الوقت نفسه. أعجبني أيضاً أنك لم تقع في خطاب التخويف المعتاد .. بل حاولت دفع الناس نحو التعلّم والتكيّف بدل الهروب والذعر. وأتفق معك أن المشكلة ليست في التقنية نفسها بقدر ما هي في طريقة تعامل الإنسان معها. لكنني أحب أن أسمع منك بصورة أوضح ماذا تقصد تحديداً بعبارة: "أتقن ركوب الموجة وطوّع الآلة لخدمة عقله وإبداعه". كيف
ههههه الثمرة معروفة بالـ "نبق" بس هو طول عمره يسمعها "نبأ" .. وذكرت له ذلك في التعليقات أظنه كرهني لأنني هدمت له "نظرية" كاملة كانت ممكن ترشحه لجائزة نوبل .. الله المستعان
هذه بسيطة .. امس سمعت احدهم يتحدث عن نبات "السدر" وثمرته "النبق" .. معروف ان للشجرة فوائد روحية .. ولكن الاخ الباحث المصري طبعاً ينطق كلمة "نبق" نبأ .. وتحدث عن فوائد "النبأ" وربطه بسورة "النبأ" حيث لا علاقة .. بس هو متأكد وواثق ان سورة النبأ لها علاقة بالنبأ .. الله المستعان
الكتاب منشور في مكتبة نور: https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-pdf بالنسبة للاسم اعتقد بالانجليزية كان مفهوم اكثر هههه .. هو ليس اسمك انما لقب او كنية اعتقد .. وبالعربي هو وليو الحاج خالص التحية والتقدير
مرحبًا جورج .. شكرًا على مرورك وإثراء الفكرة طرحك قريب جدًا مما نراه اليوم فعلًا .. ومع تسارع الدمج بين تقنيات الرؤية والصوت وتحليل السلوك وحتى قراءة المؤشرات العاطفية .. يبدو أن الصورة التي وصفتها ليست بعيدة كما كانت تبدو قبل سنوات قليلة كلامك أيضًا ذكرني مباشرة بفيلم A.I. Artificial Intelligence للمخرج ستيفن سبيلبرغ .. حيث نرى طفلًا صناعيًا لا يكتفي بالأداء أو الاستجابة .. بل يتطور داخليًا إلى حالة من التعلق والرغبة في أن يكون “حقيقيًا” وأن ينتمي لأسرة
ليس هناك داعٍ للسخرية .. لأن النقاش هنا ليس حول الشخص بل حول الفكرة وطريقة فهمها. المقطع الذي ذكرته لا يخرج عن كونه تساؤلًا مطروحًا بصوت عالٍ .. وهذا بحد ذاته أسلوب معروف عند كثير من المفكرين الذين يطرحون الأسئلة حتى لو كانت صادمة أو غير مكتملة من منظور ديني أو اجتماعي. طرح السؤال لا يعني بالضرورة تبنّي الفكرة أو الوصول إلى نتيجة نهائية. هل كانت تتظلم أو هل فهمت الحكمة لاحقًا .. فنحن في الحقيقة لا نملك إجابة قطعية
أنا تحديدًا كلي آذان صاغية لوجهة نظرك .. لأنك لا تقول فقط إن الإباحية موجودة أو منتشرة .. بل تصفها بأنها شيء جميل وعظيم وحتى مفيد .. وتقول إن الضرر الحقيقي يأتي من المحتوى الرديء والسيئ لا من الإباحية نفسها. لذلك عندي فضول حقيقي لفهم معيارك هنا: ما الذي تعتبره محتوى “رديئًا وسيئًا” تحديدًا؟ وما الذي يجعل عملًا إباحيًا في نظرك “فنيًا وعالي الجودة” أو حتى “مفيدًا”؟ هل تقصد طريقة التصوير؟ أم احترام الطرفين؟ أم غياب العنف والإذلال؟ أم التأثير
أعتقد أن القرآن حين وصف العلاقة بين الزوجين لم يصفها بعلاقة سيّد وتابع .. بل وصفها بالسكن والمودة والرحمة .. وهي معانٍ أعمق بكثير من فكرة الطاعة العمياء أو تبادل الأوامر. قال تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة" .. والسكن هنا ليس مجرد وجود شخصين تحت سقف واحد .. بل شعور بالأمان النفسي والاحتواء .. بحيث يجد كل طرف نفسه في الآخر لا سجنه فيه. لهذا أرى أن المشكلة لا تبدأ من التضحية نفسها .. بل من غياب الحب الحقيقي. عندما
عفرام عليك .. الف وخمسمائة لايك
استراحة المحارب بالنسبة لي تعني شحن الطاقة .. هل رايت احدهم يجلس في وضعية "اللوتس"؟ .. هل سالت نفسك ماذا يفعل؟ بدل الطاقة تكون مرتكزة في الاعضاء التناسلية .. في تلك الوضعية ترتفع الطاقة عبر العمود الفقري للأعلى .. عندما تصل "الطاقة" لمركز "السرة" ستشعر انك مركز الكون .. وعندما تصل الى "مركز القلب" ستشعر بالحب الالهي او النشوة الصوفية .. وعندما تصل للحلق ستعرف معني "التراتيل والابتهالات الصوفية" ستعرف معني كلام النقشبندي "أكاد من فرط الجمال اذوب" .. وعندما
اعتقدت ان كلامي سيثير من نوع من الحماس فمادام "الخروج من الجسد" تجربة متاحة للجميع التامل الروحي او اليوقا فهذه اعظم تجربة ممكن ان يمر بها انسان وستسالتي "كيف"؟؟ .. ولكن واضح انك لا تزال الخوض في جدال لا طائل منه .. https://www.paranormalarabia.com/ar/real-stories/2026/03/%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA/
أعتقد أن هناك خلطًا كبيرًا بين الوعي باعتباره "بيانات " يمكن تحليلها .. وبين الوعي كتجربة داخلية لا يستطيع أحد الدخول إليها سوى صاحبها نفسه. الذكاء الاصطناعي قد ينجح يومًا في تقليد طريقة كلام الإنسان .. ذكرياته .. ردود أفعاله .. وحتى صناعة نسخة رقمية تبدو مقنعة جدًا .. لكنه يظل عاجزًا عن الإجابة عن السؤال الحقيقي: هل هناك "ذات" تشعر فعلًا من الداخل؟ أم مجرد محاكاة متقنة؟ الوعي .. أو الروح .. أو الحقيقة المطلقة .. أيًا كان الاسم
مشاركة قوية جدًا يا إسلام .. وأظنها من أفضل الأمثلة على الفكرة فعلًا .. لأن فيها فرقًا مهمًا بين حسن النية وحسن التصرف . العامل لم يكن يريد الأذى إطلاقًا .. بالعكس كان يتصرف بدافع الشفقة والطيبة .. لكنه بسبب جهله بالعواقب كاد يتسبب في كارثة حقيقية. وهذا بالضبط ما أقصده حين أقول إن النية وحدها لا تكفي دائمًا .. لأن بعض الأخطاء لا تُقاس بالمشاعر التي وراءها بل بالنتائج التي تترتب عليها. وأحيانًا أخطر شيء أن الإنسان يعتقد أنه
اعتقد ان هذا ما حدث مع هذا الشخص ايضاً .. فعلاً في بعض المواقع لا تهتم بترجمة القالب ككل ويكون هناك ارباك للمقيم .. شكرا لك على مرورك ومشاركة تجربتك ..
ممكن فعلًا .. والله أعلم بالنوايا في النهاية .. لكن بصراحة انطباعي الشخصي كان أنه معجب بالكتاب فعلًا وأن كلمة "مميز" كتبها بصدق وليس مجاملة أو بشكل عابر .. لذلك استغربت جدًا من نجمة واحدة فقط. ولو كان يقصد فعلًا أن الكمال غير موجود وأن أي عمل دائمًا فيه مساحة للتحسين .. فأظن منطقيًا كان سيعطي 4 نجوم مثلًا .. وهذا يتماشى مع فكرة: "ممتاز لكن ليس كاملًا". أما نجمة واحدة فعادة تعني تقييمًا سيئًا جدًا أو عدم إعجاب شبه
أشكرك جدًا نورا على إضافتك الجميلة 🌷 هذا بالضبط ما كنت أقصده .. الفكرة ليست في حق الإنسان أن يختار .. فهذا حق طبيعي للجميع .. لكن في عدالة المعايير واتزانها. لا يمكن أن نطلب من الطرف الآخر مستوى من الالتزام أو النقاء لا نلتزم نحن به أصلًا. سعدت فعلًا بتعليقك لأنه أوصل الفكرة باختصار ووضوح 👏
من يطلب شريكة "بلا ماضٍ" عليه أولًا أن يسأل نفسه بصدق: وهل هو أيضًا بلا ماضٍ؟ لأن العدالة لا تقوم على أن نمنح أنفسنا حرية التجربة ثم نطالب الطرف الآخر بالكمال المطلق. غريب كيف يتحول الماضي إلى قضية أخلاقية فقط حين يتعلق بالمرأة .. بينما يُعامل ماضي الرجل أحيانًا وكأنه "خبرة" أو "مرحلة وانتهت". إذا كان المعيار هو القيم والالتزام والاستقرار النفسي .. فهذه المعايير يجب أن تُطبق على الجميع دون استثناء. وفي النهاية الإنسان غالبًا ينجذب لمن يشبهه ..
أعتقد أن الرجل أحياناً لا ينتبه أن فكرة "الضرة" عند كثير من النساء ليست مجرد غيرة عادية .. بل شعور عميق جداً بالخصوصية المهددة. في العلاقة هناك تفاصيل حميمة لا تُقال أمام الناس: كلمات الإعجاب .. الهمسات .. طريقة النظر .. الإحساس بأنها "المميزة" في عينه. لذلك المرأة لا يؤلمها فقط أن زوجها أحب امرأة أخرى .. بل أن تتخيل أن نفس الكلمات التي كانت تظنها خاصة بها تُقال لامرأة ثانية أيضاً. ولهذا تجد بعض الرجال الذين يعددون يتفننون دائماً
أظن أن جزءًا كبيرًا من المسألة ليس متعلقًا فقط بصعوبة المهمة نفسها .. بل أيضًا بالعائد الاقتصادي منها. فالإنسان عندما يصنع آلة أو يطور ذكاءً اصطناعيًا فهو غالبًا يحاول حل مشكلة يمكن تحويلها إلى منتج مربح أو توفير ضخم في الوقت والمال. لهذا رأينا تطورًا هائلًا في الآلات الصناعية والحسابية .. لأن الشركات والحكومات مستعدة لدفع مليارات مقابل آلة تحسب أسرع .. تنتج أكثر .. أو تقلل العمالة في المصانع. أما روبوت يرتب المنزل بطريقة بشرية كاملة .. فالموضوع أعقد
الوعي ليس مجرد "منتج ثانوي" للنشاط الكهربائي في الدماغ، بل هو كيان قادر على الإدراك بشكل مستقل عن الحواس البيولوجية حين تتحقق ظروف معينة. هذا الوعي كان قبل ان نولد وسيظل بعد ان نفارق اجسادنا .. نحن نعتقد اننا "أجساد" لديها "روح" ولكن العكس هو الصحيح .. نحن "أرواح" تختبر الحياة عن طريقالجسد .. مررت بتجربة مماثلة لذلك انا أكثر واحد ممكن يفيدك في مثل هذه المواضيع: https://www.paranormalarabia.com/ar/real-stories/2026/03/%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%AF-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%AA/ خالص التحية