مزمل عبدالرحمن

باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )

http://horosme.blogspot.com

842 نقاط السمعة
38.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
انا فقط رديت عليه: عذّب الله تعالى الفلاسفة بالحيرة في الدنيا والشكّ والتشتت والقلق الوجودي اين حشرت اسم الله فيما لا يليق؟؟؟
ربما أختلف معك قليلًا في التعميم. فأنا لست فيلسوفًا بالمعنى الأكاديمي .. ومع ذلك عشت سنوات طويلة من الشك والحيرة والأسئلة الوجودية. لم تكن المشكلة في الفلسفة بحد ذاتها .. بل في بحث الإنسان عن اليقين. أتذكر هنا ما كتبه الأديب توفيق الحكيم في كتابه أرني الله .. حيث عبّر عن حالة يعيشها كثير من الناس عندما يتساءلون: أين الحقيقة؟ وكيف أصل إلى اليقين؟ فالإنسان في جهله قد يطلب أشياء لا يدرك أبعادها كاملة .. لكن رحمة الله أوسع من
شكرًا لك أخي منير على هذا الطرح المثير فعلًا. ما يلفت انتباهي أن هذه التساؤلات ليست وليدة عصر الذكاء الاصطناعي أو إيلون ماسك، بل رافقت الإنسان منذ آلاف السنين بصور مختلفة. في القرآن الكريم نجد إشارة عميقة إلى طبيعة الحياة الدنيا في قوله تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ سورة الأنعام، الآية 32. وفي الفلسفات الهندية القديمة نجد مفهوم "المايا" (Maya)، وهو الوهم أو السراب الذي يجعل الإنسان يظن أن
أعجبتني القصة لأنها تذكرنا بصورة الإنسان الذي نتمنى أن نكونه عندما نواجه الاستفزاز أو الخسارة. لكنني ألاحظ دائمًا أننا عندما نقرأ مثل هذه الحكم نصفق لها ونعجب بهدوء أصحابها .. ثم نعود في حياتنا اليومية لنكتشف أن ردود أفعالنا لا تختلف كثيرًا عن بقية الناس. ننتظر هفوة صغيرة فننفجر غضبًا .. أو حدثًا سعيدًا فنندفع وراءه بكل مشاعرنا. أعتقد أن السلام الداخلي الذي نراه عند الحكماء لا يأتي من قراءة الحكمة أو الإعجاب بها فقط .. بل من السير في
نعم هو المارد العصري فعلاً .. ولكن كما قلت: هل نملك "التعويذة"؟؟ امس كنت في منقاشة مع احدهم وقال لي: ولكنني سألت الذكاء الاصطناعي وقال لي كذا وكذا .. ومن الكلام الذي نسبه للذكاء الإصطناعي عرفت انه يتحدث مع "بوت" كحيان لا يسوى شئ .. ولكنه مقتنع بالهراء الذي جاء به .. لذلك مناقشة الذكاء الإصطناعي نفسه مع الآخرين مشكلة .. وهناك مشكلة اخرى .. الذكاء الإصطناعي يأخذنا على قدر عقولنا .. لكي يكون النقاس مفيداً : ماذا تقصد بالذكاء
على العموم خالص التحية والتقدير
شكرا للتوضيح مادام أن لديها "مرض و خلل نفسي" كما تقولين اتضحت الصورة تماماً .. الله يرحمها .. التحية لك
ابداً والله .. لم تفهم قصدي .. نعم انا أذكي من ذلك بالطبع ولكن عرفت أخطائي جيداً ... راجع تعليقك جيداً وستفهم قصدي .. خالص التحية والتقدير لك
اريد ان اسال عن السيدة البريطانية دوروثي إيدي ، والمعروفة باسم "أم سيتي ". هي عالمة آثار وإحدى أشهر الشخصيات التي زعمت أنها عاشت في زمن الفراعنة ، وتحديداً في عصر الملك سيتي الأول. ما القصة؟؟
أعتقد أن مجرد قولك: "لا نعرف كيف نحدده بدقة" قد يكون في حد ذاته إشارة مهمة. فبعض الأشياء التي نفتقدها ليست أشياء مادية أو أهدافًا واضحة .. بل حالات من الوعي والدهشة كنا نعيشها يومًا ما ثم ابتعدنا عنها تدريجيًا. أتذكر موقفًا من طفولتي ما زال حاضرًا في ذاكرتي. كنت مع أخي رحمه الله في قارب صغير على النيل .. وعمري نحو ثماني سنوات. كان يجدف بين الجزر الصغيرة وقت الغروب .. بينما كنت أقف خلفه أراقب المشهد. كانت أصوات
مادام انت متأكد في فايدتها بهذا الشكل فيجب ان تتعلم كيف تفعل 👈🙏👉
الأمر يعتمد كثيرًا على الدولة والجهة الرقابية الموجودة فيها. هنا في السعودية مثلًا يتم التعامل مع بلاغات الاشتباه بالتسمم الغذائي بجدية كبيرة جدًا .. حتى لو كان المطعم أو الكافيه من أشهر العلامات التجارية وأكثرها شهرة. فالأخطاء والإهمال قد تحدث في أي مكان مهما كانت سمعته جيدة. في مثل هذه الحالات يُنصح بالتبليغ فورًا .. لأن سرعة البلاغ تساعد الجهات المختصة على التحرك ومعاينة الموقع وأخذ العينات ومراجعة إجراءات السلامة قبل ضياع الأدلة. ولا يُطلب من المبلّغ أن يثبت بنفسه
أعتقد أن سؤالك الحقيقي ليس "كيف أكتب يومياتي؟" بل "لماذا أكتبها أصلاً؟ ". والكثيرون نصحوك بكتابة اليوميات .. وكان بإمكانك أن توجه لهم هذا السؤال مباشرة: ما الذي وجدتموه فيها وجعلكم تستمرون عليها؟ شخصياً لا أرى أن كتابة اليوميات ضرورة للجميع .. ولا أعتقد أن التطور الذاتي أو الوعي مرتبطان حتماً بتدوين ما حدث خلال اليوم. هناك أشخاص يكتبون يومياتهم لسنوات طويلة دون أن يعرفوا أنفسهم أكثر .. وآخرون لا يكتبون سطراً واحداً لكنهم يتمتعون بقدر كبير من الوعي. ما
بالتوفيق اخي الكريم .. فأنا لا استطيع مجاراة الذكاء الإصطناعي .. شكرا لك
انا اقول لك ان اسبيس اكس بدأت فعلاً .. هل سمعت عن Elon Musk ومشروعه لإقامة مستعمرات بشرية على Mars؟ أو عن شركة (SpaceX) التي خفضت تكلفة إطلاق الصواريخ بشكل غير مسبوق بفضل الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام؟ وانت تقول: وفي رأيي، السؤال الأهم ليس: "متى سنصل إلى القمر؟" بل: "ما الشركات والتقنيات التي يجب أن نبنيها اليوم حتى يصبح ذلك المستقبل أمرًا عاديًا غدًا؟"
اظن ان كل انسان يحتاج الى خبطة في الرأس كي يستيقظ وانا أعتقد ان ردك هذا خبطة مناسبة جداَ فأشكرك من كل قلبي .. فمن جهلي وسذاجتي إعتقدت انني اشاركم شئ لا مثيل له .. هل تعلم يا عزيزي منير أنني كنت اعتقد أن باراماهانسا يوغاناندا  نفسه كان عجيبة من عجائب الزمن اثبت امام الكاميرات والاطباء الباحثين انه يستطيع الدخول في حالة السمادهي "مغادرة الجسد" وهو بكامل وعيه وامرهم ان يبقوا جسده لمدة 24 يوم ولن يحدث اي تحلل او
نعم .. المضحك المبكي في عالمنا .. عندما علمت ان حلقة توم وجيري والتي مات فيها توم وذهب إلى السماء وهناك رفضوا دخوله الجنة واعادوه للحياة لياتي لهم بشهادة من جيري انه سامحه .. عندما علمت ان الحلقة ممنوعة من العرض .. خجلت من أنفسنا.. حقيقة ضحكت مجرد كرتون بري يشكل خطر على أفكارنا.. ولماذا لم يأخذوا الكلام على أنه درس للأطفال.. الأعمال السيئة تمنع دخول الجنة .. مثلا .. 👈🙏👉
بامانة .. هل اطلعتي على الكتاب؟؟ هل تعرفين عن ماذا يتحدث .. وما علاقة أمثال جوبز بمثل هذا الكتاب؟ 👈😁👉
أتفق معك أن قيمة أي كتاب لا تُقاس بمجرد أن شخصية مشهورة قرأته .. ولو كان هذا هو مقياسي لكنت اكتفيت بذكر اسم ستيف جوبز وانتهى الأمر. لكن ما لفت انتباهي في هذه القصة ليس أن جوبز قرأ الكتاب .. بل حجم التأثير الذي تركه فيه. هناك فرق بين كتاب يقرأه الإنسان مرة وينساه .. وبين كتاب يعود إليه كل عام لعقود كاملة .. ويحتفظ به حتى آخر أيامه .. ثم يوصي بتوزيعه على الحاضرين في مراسم تأبينه. لذلك عندما
مع انني لا ارد على "مجهول" لما تحمله ردوده من نبرة السخرية والاستهزاء التى يتكلمون بها دائماً .. ولكن .. أعتقد أننا نتحدث عن أمرين مختلفين. أنت تناقش صحة القصص الخارقة الواردة في الكتاب .. بينما أنا أتحدث عن تأثير الكتاب في القراء والشخصيات التي قرأته. فسواء اتفقنا أو اختلفنا مع بعض الروايات التي يذكرها يوغاناندا .. يبقى السؤال: كيف يمكن لكتاب تصفه بأنه "استهزاء بعقل القارئ " أن يؤثر بهذه القوة في شخصية مثل ستيف جوبز .. أحد أكثر
يوسف .. الجميل في طرحك أن كثيرًا مما تصفه لم يعد مجرد خيال علمي .. بل أصبح ضمن الخطط التي تعمل عليها شركات ومؤسسات حقيقية اليوم. هل سمعت عن Elon Musk ومشروعه لإقامة مستعمرات بشرية على Mars؟ أو عن شركة (SpaceX) التي خفضت تكلفة إطلاق الصواريخ بشكل غير مسبوق بفضل الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام؟ حتى فكرة البنية التحتية القمرية التي ذكرتها لم تعد بعيدة كما يظن البعض. هناك برامج فضائية عديدة تتحدث عن قواعد دائمة على القمر .. واستخراج الموارد
أتفق معكِ تمامًا يا سهام، وهذه نقطة مهمة جدًا. كثير من العملاء قد يقتنعون بالمواصفات والصور، لكن يبقى لديهم تردد طبيعي تجاه المتاجر الجديدة، وهنا يأتي دور الدفع عند الاستلام وخيارات المعاينة في إزالة جزء كبير من هذا القلق. شكرًا لكِ على هذه الإضافة القيمة، لأنها تنقل فكرة الثقة من مجرد وعود تسويقية إلى ضمانات عملية يلمسها العميل بنفسه. مثل هذه التفاصيل البسيطة قد تكون سببًا في تحويل الزائر المتردد إلى عميل دائم. 🌷
الاسباب كثيرة ويمكن الكثيرين سوف يتناولوها هنا .. لذلك ساذكر ما اعرفه انا وأمري لله .. العلاقة بين المراة والرجل اذا كانت قائمة على الانجذاب الجسدي .. فالجسد سوف يتغير ويترهل ويموت .. اما اذا عرف الرجل تحديدا ما يعرف بالحب الروحي ولا علاقة له بالجسد (للشرح فقط نشوة خارج الجسد) .. كل دقيقة سوف يري زوجته شكل جديد وسيظل ينمو حبه "نشوته" كل يوم زيادة .. وفي البداية قد يترعب الرجل لانه ينظر لزوجته فيجدها "راني موكارجي" وبعد لحظات
كتاب سيرة ذاتية ليوغي الكتاب المفضل لدى ستيف جوبز نعم، يُعد من أكثر الكتب تأثيرًا في حياته، وكان يعيد قراءته سنويًا لعقود طويلة. المؤلف هو المعلم الروحي الهندي باراماهانسا يوغاناندا، أحد أبرز من نشروا فلسفة اليوغا والتأمل في الغرب. سافر عام 1974 بحثًا عن الحكمة الروحية والتنوير بعد تأثره بعدد من الكتب الروحية، وعلى رأسها «سيرة ذاتية ليوغي». ما علاقة الكتاب بنجاح ستيف جوبز؟ ساعده الكتاب على تطوير تقديره للحدس والبساطة والتركيز والبحث الداخلي، وهي عناصر أصبحت جزءًا من فلسفته
أعتقد أن أكبر خطأ يقع فيه كثير من أصحاب المتاجر الجديدة هو محاولة إقناع العميل بالكلام ، بينما الثقة تُبنى بالأدلة . إذا كنت ترفع شعار "للأقوى مش للأكتر " فاجعل كل تفاصيل مشروعك تدعم هذا الشعار عملياً: اعرض بوضوح مصدر كل منتج ومن هو المورّد أو الوكيل المعتمد إن أمكن. وفر ضماناً حقيقياً وسياسة استرجاع واضحة وسهلة، لأن العميل يثق بمن يتحمل مسؤولية المنتج بعد البيع. انشر صوراً حقيقية للمنتجات والتغليف والأرقام التسلسلية بدلاً من الصور الدعائية الجاهزة. اشرح