إكـxس مان

باحث ومؤلف يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كتابة وإنتاج المحتوى الإبداعي والتعليمي. من مؤلفاته ( كتاب خطر الإباحية: الإنفصال الروحي وإستغلال الشياطين ) و ( كتاب سر الاغواء الذي لا يقال )

http://rwada3mal.blogspot.com

683 نقاط السمعة
27 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ربما نحن نملك صفات سحرية ولا نعرف ذلك .. وما يفعله الكاهن أو الساحر هو فقط دفعك للتصديق لاستغلال قوتك الموجودة... هذا الطرح يلامس معنى عميقًا تكرر عبر العصور .. ليس فقط في التأملات الحديثة بل حتى في النصوص الدينية القديمة. في الكتاب المقدس .. تُروى قصة بطرس عندما رأى المسيح عليه السلام يمشي على الماء .. فقال له: إن كنت أنت هو فمُرني أن آتي إليك على الماء. فقال له: تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي
شكرا لك عبدالرحمن على مرورك .. عنوان كتابك شدَّني، لكن من أي ناحية تتناول هذا الموضوع، من ناحية دينية أم علمية أدبية.. أم صنعت مزيجاً من بين كل ذلك ؟ كما قلت في مقدمة الكتاب: هذا الكتاب ليس وعظًا فارغًا، ولا تحذيرًا دينيًا جامدًا، بل هو دعوة للتحرر. تحرر من العادة التي تستنزفك، تحرر من القيود التي تكبلك، تحرر من الظلام الذي يسرق نورك. ستجد في الفصول القادمة كشفًا أعمق لأبعاد هذه الطاقة، كيف تُسرق منك، وكيف تستعيدها. ستتعلم كيف
ما شاء الله… الحمد لله على سلامتك يا إسلام .. والله كلماتك مؤثرة جدًا وتلامس القلب. مرورك بهذه التجربة الصعبة ثم عودتك للحياة هو تذكير قوي لنا جميعًا بمدى لطف الله ورحمته .. وأن الأمل دائمًا موجود حتى في أحلك اللحظات. واضح أن ما مررت به لم يكن سهلًا أبدًا .. لكن الأجمل أنك خرجت منه بنظرة أعمق للحياة وقيمة أكبر لكل لحظة نعيشها. أسأل الله أن يتم عليك الشفاء التام .. ويعوضك خيرًا عن كل ما مررت به ..
مرحبًا بعودتك، صراحة أكثر شيء لفتني في كلامك ليس التغيير في المسميات، بل ثبات الاتجاه. كثيرون يبدأون بنفس العبارات التي كتبتها قبل 13 سنة، لكن القليل فقط من يصل لمرحلة يقول فيها: “حققت معظم أحلامي”. كونك لم تعد مطور ألعاب أو “مبرمج مبتدئ” لا يعني أنك ابتعدت عن الطريق، بل بالعكس، يبدو أنك مشيت فيه بما يكفي لتتجاوز تلك التسميات. الوصول إلى دور مثل DevOps Lead هو نتيجة تراكم سنوات من التجربة، وليس مجرد تغيير وظيفة. وأعتقد أن أجمل سطر
أفهم القلق من استغلال الناس عبر التنجيم والتوقعات .. خصوصًا عندما يتحول الأمر من تسلية إلى مصدر تأثير حقيقي على قراراتهم. لكن هناك زاوية أخرى للنقاش غالبًا يتم تجاهلها. في العالم العربي نتعامل مع هذه الخدمات وكأنها مجرد خرافات أو دليل على التخلف .. بينما في دول مثل امريكا تحولت إلى صناعة ضخمة تدر مليارات .. بل وتُصنّف ضمن مجالات "الخدمات النفسية الخفيفة" التي يلجأ لها الناس لتخفيف القلق .. إلى جانب تخصصات مثل علم النفس والطب النفسي .. المفارقة
شكرًا لكِ يا رغدة على هذه الإضافة القيمة 🌷 طرحك مهم لأنه يربط بين الجانب النفسي والبيولوجي بشكل واضح .. وهذا فعلاً جانب لا يمكن تجاهله. أتفق معكِ تمامًا أن العقل والمعتقدات لا تتوقف عند حدود الأفكار .. بل تمتد لتؤثر فعليًا على الجسد من خلال هذه المنظومة المعقدة من الهرمونات والتفاعلات الداخلية. وأعجبني تحديدًا قولك إننا قد لا نرى الارتباط بشكل مباشر .. لكنه موجود .. وهذه نقطة جوهرية لأن كثيرًا من الناس لا ينتبهون إلا لما هو ظاهر
المشكلة انني اعرف وجهة نظرك ولكن لا تعرف وجهة نظري .. عن أي متع تتحدث؟؟ عندما ترى المتع في العالم الذي نخاف منه ستدرك انه لم تكن هناك أي متع .. الشيطان يخدع البشر أنهم متميزون وأنهم "أحسن" ناس .. ليدركوا لحظة الموت "المقلب" الذي "شربوه" .. والدليل ان الانسان لا يسال كيف يحدث رؤية ولو "القليل" من العالم الآخر وحتى لو سأل يسقول له الشيطان .. أنهم يعانون من الهلوسة .. انهم عبدة الباذنجان وأنهم ووو وهو يعتقد أن
أفهم نقطتك .. لكن أظن هنا حصل خلط بين فكرتين مختلفتين. أنت تتكلم عن “الإيمان بما بعد الموت” .. وأنا أتكلم عن “إدراك حقيقة الموت نفسه”. لأن من يؤمن بوجود حياة بعد الموت .. ثم يقول إنه يخاف من الموت .. فهو في الحقيقة لا يخاف من “الموت” كعدم .. بل يخاف من شيء آخر: الحساب .. المجهول .. أو الانتقال ذاته. وهنا المفارقة: إذا كان الموت انتقالًا وليس فناءً .. فكيف يُخاف منه بذاته؟ أنا لا أنكر أن الخوف
أشكرك اخي جورج على مرورك وإضافتك .. خالص تحياتي وتقديري
أفهم ملاحظتك .. ويبدو فعلاً كأنني ابتعدت عن الموضوع .. لكن في الحقيقة أنا أتكلم عن “الجذر الأعمق” وليس عن الصورة الظاهرة للخوف. صحيح أن هناك مخاوف تبدو غير مرتبطة بالموت مباشرة .. مثل الرهاب الاجتماعي .. لكن لو دققنا سنجد أن بداخلها دائمًا نوعًا من “تهديد للذات”: خوف من الرفض .. من الانكشاف .. من فقدان القيمة… وهذه في عمقها مرتبطة بفكرة الفناء الرمزي للإنسان .. وليس فقط الفناء الجسدي. أما قولك إن الخوف من الموت هو في حقيقته
طرحك جميل ويضع اليد على نقطة مهمة .. لكن أعتقد أن المسألة أعمق من مجرد “تفكيك التلازم الوهمي”. في رأيي .. جميع المخاوف تعود في أصلها إلى خوف واحد: الخوف من الموت .. حتى لو كان هذا الخوف متنكرًا في صور مختلفة كخوف من المرض أو الفشل أو الفقد. لكن السؤال الأهم: لماذا نخاف من الموت أصلًا؟ السبب في الغالب أننا نعتقد أننا مجرد أجساد .. ونربط وجودنا بالكامل بهذا الجسد. فنحن نرى الأجساد تموت كل يوم .. ونشاهد نهايتها
وأهل السنة باتوا يعرفون ان كلامهم عاقل في جميع الأمور.. بعد ظهور الإنترنت باتت مسلمات اهل السنة تناقش ما دام هناك رأي آخر كان محجوبا لسبب ما .. وهذا هو خوفهم الحقيقي وليس ان الآخرين على ضلال كما يزعمون.. شكرا لك على مرورك
عندما تجلس امام معالج نفسي هو يدعك تتكلم ومن خلال كلامك يعرف ما لا تعرفه عن نفسك .. وعندما يشير لك على شئ معين لانه عرف من خلال كلامك "اين تكمن العلة" .. فتقول: كيف عرفت؟ أنا لا أعاني من هذه الأشياء أساساً .. فتكون دخلت متاهة اخرى .. انا لو كنت مكانك كنت فكرت "لماذا اقترح علي اليوغا والتأمل الروحي؟ هل يريد ان يدمرني؟ هل الخلاص فعلاً في الشئ الذي اشار علي به؟ هل أسأله المزيد من المعلومات حول
هل ترى أن تعدد الأقوال هذا يُعطي مرونة واجتهادًا محمودًا؟ بهذا السؤال انا قصدت اهل السنة فالشيعة كلامهم واحد الا فيما ندر .. فليس هناك ما يعرف بالاجتهاد عندهم .. على العموم شكرا لك على اهتمامك
اسف جدا .. يبدو إنني فهمت غلط .. جاري حذف التعليق 🙏👍🙏
شكرًا لك أخي محمد على التوضيح، وردك فعلاً متوازن. لفت انتباهي شيء وأحب أطرحه عليك كسؤال للنقاش: ألا تلاحظ أن مثل هذه المسائل عند الشيعة تكون غالبًا أوضح من حيث البناء الفقهي، لأنهم يرجعون فيها مباشرة إلى أقوال منسوبة للنبي ﷺ عبر أهل البيت؟ بينما عند أهل السنة نجد في كثير من القضايا: أكثر من رأي وأكثر من حديث يُستدل به وأحيانًا اختلاف كبير بين العلماء (مثل مسألة الطلاق الثلاث هنا) فالسؤال هنا من باب الفهم: هل ترى أن تعدد
ما تصفه ليس ضعفًا فيك .. بل هو نمط ذهني يتكرر عند كثير من الناس .. والمشكلة فيه أننا نتعامل مع كل فكرة وكأنها “حقيقة” .. بينما هي في الواقع مجرد مرور عابر داخل العقل. هناك نقطة مهمة قد تغيّر نظرتك بالكامل: ليس كل ما يدور في رأسك هو أنت. في ممارسات مثل التأمل أو اليوغا .. يتم التعامل مع الأفكار بطريقة مختلفة تمامًا. الفكرة ليست أن تحاربها أو تسكتها .. بل أن تجلس بهدوء وتراقبها كما لو أنك تشاهد
شكرًا لك أخي محمد الأول على حضورك ومشاركتك القيّمة .. وأقدّر طرحك ووضوحك في عرض وجهة نظرك. عندي سؤال محدد بخصوص نقطة وردت في القصة .. وأحب أسمع رأيك فيها بشكل مباشر: مسألة الطلاق المذكورة .. وهي أن “الطلاق الثلاث بلفظ واحد” يُحسب واحدة عند الشيعة .. بينما عند جمهور أهل السنة يُحسب ثلاثًا (مع وجود بعض الخلاف بينهم) .. هل هذا الاختلاف حقيقي فعلًا بين المذهبين؟ وإذا كان كذلك: كيف تنظر أنت لهذه المسألة من ناحية الدليل؟ وأيهما ترجّح
أفهم من كلامك أنك تمر بتجربة مرهقة جدًا .. والشعور بأن العالم غير حقيقي أو كأنه حلم طويل ليس أمرًا بسيطًا أبدًا. ما تصفه يشبه إلى حد كبير أعراض اضطراب تبدد الواقع أو اضطراب تبدد الشخصية .. وهي حالات نفسية معروفة تجعل الإنسان يشعر بالانفصال عن نفسه أو عن العالم من حوله. أيضًا الوسواس الذي ذكرته .. خاصة إذا كان مرتبطًا بالدين ويأتي بشكل متكرر ومزعج .. قد يكون جزءًا من اضطراب الوسواس القهري .. وهو شائع أكثر مما تظن
أثرتِ نقطة شديدة الحساسية والمهمة .. خصوصًا فكرة أن الخطر غالبًا يأتي من الدائرة القريبة .. وهذا واقع مؤلم لكنه حقيقي في كثير من الحالات. لكن برأيي .. المشكلة لا تتوقف عند “عدم ملاحظة الأهل” فقط .. بل تمتد إلى فكرة خطيرة نمارسها دون وعي .. وهي إعطاء ثقة مطلقة للأقارب مثل العم أو الخال أو الأصدقاء المقربين .. وترك الأطفال في مواقف انفراد معهم. هذه المساحة تحديدًا هي التي تُستغل في كثير من الأحيان .. لذلك تقليل فرص الانفراد
لا أختلف معكِ في أن المال يشتري الراحة .. ويخفف كثيرًا من الضغوط اليومية .. وهذا في حد ذاته مهم ولا يمكن إنكاره. لكن ربما نقطة الاختلاف بيننا هي: ماذا نقصد بالسعادة أصلًا؟ بالنسبة لي .. السعادة ليست تلك الراحة المؤقتة التي تأتي من حل مشكلة أو دفع التزام .. بل حالة أعمق بكثير .. حالة داخلية لا تُشترى ولا تُمنح من الخارج. هي ذلك السلام الذي لا يتأثر كثيرًا بوجود المال أو غيابه. نعم .. المال قد يزيل القلق
بصراحة هذه أول مرة أسمع فيها عن منصة OpenScreenplay .. وقد عرّفتني عليها من خلال طرحك .. وهذا شيء أقدّره جدًا. أسعدني أكثر أن أعرف أن مؤسسها عربي .. وهو خالد سبعاوي .. وهذا يعطيني انطباعًا إيجابيًا بأن هناك محاولات حقيقية لدعم صناعة كتابة السيناريو في منطقتنا .. حتى وإن واجهت بعض التحديات كما ذكرت. تجربتك لفتت انتباهي خصوصًا موضوع فوزك بجائزتين .. وهذا إنجاز مهم بحد ذاته. أحب أن أعرف أكثر .. ما طبيعة هاتين الجائزتين؟ وما نوع الأفلام
-1
وعليكم السلام افضل طريقة هي بلوغر مجانا من قوقل https://www.blogger.com/about/?hl=ar
التفكير المفرط او التفكير الزائد او التفكير القهري او التفكير اللإرادي: هو حالة ذهنية يجد فيها الإنسان نفسه عالقًا داخل دائرة من الأفكار المتكررة التي لا تنتهي. هذه الأفكار قد تكون حول موقف حدث في الماضي، أو سيناريوهات محتملة في المستقبل، لكنها في الحالتين تشترك في شيء واحد: أنها لا تقود إلى حل، بل إلى مزيد من القلق والتوتر. في الوضع الطبيعي، التفكير هو أداة يستخدمها الإنسان لفهم العالم واتخاذ القرارات. لكن عندما يتحول التفكير إلى عملية مستمرة دون توقف،
انا مثلا اشمئز من فكرة تناول لحم الخنزير ، عندما اسال نفسي لماذا ان كنت لم اجربه ؟ افكر ان الاعتقاد الديني واسبعادك المسبق للشئ علي انه غير مقبول يؤثر علي تخيلك واستقبالك للشئ الاخ عبدالرحمن .. اعرف ان هذا مجرد مثال انت ضربته ولكن قفزت الى ذهني تجربة حكيتها ربما هنا في حسوب لا أذكر .. كنت ادرس في الهند وكنت مجتمع مع بعض الاصدقاء الهنود وعزموني على الغداء .. كانت اللحمة شهية وكنت مستمتع حتى دخل علينا صديق