نشرت على حسوب… وانصدمت
أول مرة أنشر على حسوب كنت مبسوط.
قلت: خلص، عملت اللي عليّ.
بعد شوي فتحت التقييم…
وانصدمت.
مش لأن الرقم كبير،
بس لأنه سلبي.
أول فكرة خطرت ببالي؟
ليش؟ أنا شو غلطت؟
جلست أراجع المقالة.
اللغة؟ تمام.
التنسيق؟ مقبول.
بس الحقيقة كانت بسيطة ومزعجة: المقالة ما قالت إشي جديد.
الغلطة اللي عملتها
حذفتها.
وقلت: أعيدها بشكل أحسن.
كتبت واحدة ثانية بنفس الفكرة تقريبًا،
غيرت شوية كلمات،
ونشرتها.
والنتيجة؟
أسوأ.
وقتها فهمت إن المشكلة مش في الصياغة،
المشكلة في الفكرة نفسها.
شو تعلّمت؟
تعلّمت إن حسوب مش مكان:
تحكي فيه كلام عام
أو تفضفض بدون فائدة
هو مكان تحكي فيه:
شي صار معك
غلطة عملتها
درس تعلّمته
شي لو قرأه شخص ثاني يقول: آه… هذا حقيقي.
لو برجع لأول يوم
ما كنت رح أحذف.
كنت رح أتعلم وأسكت.
وأكتب المرة الجاية
وأنا فاهم شو بدي أقول.
بالنهاية
التقييم السلبي وجع،
بس مو نهاية.
أحيانًا هو أحسن درس.
حبيت أكتب هالكلام
عشان أي شخص جديد
ما يعمل نفس الغلطة.
التعليقات