فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب

  • ZARADO01

فيلم مايكل جاكسون يعيد إحياء قانون الجذب

فيلم مايكل جاكسون الجديد أعاد إلى الواجهة موضوعاً ظن كثيرون أنه فقد بريقه .. وهو "قانون الجذب". فالفيلم يُظهر مايكل كشخص لم يعتمد على موهبته فقط .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران .. ويردد توكيدات إيجابية مثل: "أنت قوي" و"أنت الأعظم على مر العصور" .. في محاولة لترسيخ صورة النجاح في عقله قبل أن تتحقق على أرض الواقع.

الأمر لم يقتصر على الفيلم وحده .. فابن أخيه جعفر جاكسون ذكر في إحدى المقابلات أنه اطلع على ملاحظات مايكل الشخصية أثناء التحضير للدور .. واكتشف أنه كان يدوّن أحلامه وأهدافه بشكل مستمر ويتأمل فيها يومياً .. حتى إنه كان يحيط نفسه بهذه التوكيدات في كل مكان تقريباً.

لكن السؤال المثير هنا:

هل كان مايكل جاكسون دليلاً على صحة قانون الجذب .. أم أن ما حدث يمكن تفسيره بطريقة أبسط؟

من وجهة نظري .. قصة مايكل لا تثبت أن التفكير وحده يصنع النجاح .. لكنها توضح أهمية وجود رؤية واضحة وثقة بالنفس. فالرجل لم يكتفِ بترديد العبارات الإيجابية .. بل قضى سنوات طويلة في التدريب والعمل والانضباط حتى وصل إلى ما وصل إليه.

لذلك أرى أن أكبر خطأ يقع فيه بعض أنصار قانون الجذب هو تجاهل عنصر العمل. فالتخيل قد يمنحك الدافع .. والثقة قد تمنحك الشجاعة .. لكنهما لا يغنيان عن الجهد. وربما لهذا السبب ما زالت قصة مايكل جاكسون تثير الجدل حتى اليوم:

هل صنع النجاح لأنه آمن بنفسه ..

أم لأنه عمل بجدية استثنائية؟

أم أن السر كان في الجمع بين الأمرين معاً؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإنسان لا يمكن أن ينجح بدون إيجابية وثقة في الذات فهي تختصر خطوات كثيرة ومجهود كبير من العمل ومهم أن يكون جانبها شيء من الحظ وشيء من الفهم الاستثنائي والبراعة في رؤية المحيط، فلاعب الكرة قد يكون جيد لكنه لا يعرف ما يحتاجه النادي فيفشل في الالتحاق به، والمغني قد يمتلك صوت جيد لكنه لا يعرف ما يريد الناس أن يسمعوه ولا يعرف ما يحتاجه المنتج فيفشل ولا ينجح حتى لو عمل باجتهاد.

شكراً لك أخي جورج على مرورك وتعليقك القيّم.

أتفق معك في أن الثقة بالنفس والإيجابية ليستا بديلاً عن المهارة أو الفهم أو حتى الظروف المناسبة .. لكنهما قد تمنحان الإنسان القدرة على الاستمرار والمحاولة عندما يتوقف الآخرون. كما أن النجاح غالباً ما يكون نتيجة تفاعل عدة عوامل معاً .. منها الموهبة والاجتهاد والقدرة على قراءة الواقع واستثمار الفرص المتاحة.

ما لفت انتباهي في حالة مايكل جاكسون تحديداً هو أنه لم يكن يكتفي بالأحلام أو التوكيدات الإيجابية .. بل كان يربطها بخطة واضحة وتدريب مستمر وسعي حثيث ليكون الأفضل في مجاله. لذلك أجد تجربته أكثر تعقيداً من الصورة الشائعة لقانون الجذب التي تختزل النجاح في مجرد التفكير الإيجابي.

وبالمناسبة .. ما رأيك أنت في تجربة مايكل نفسها؟ هل ترى أن كتابة الأهداف وتكرار التوكيدات كان لها دور حقيقي في تشكيل شخصيته ونجاحه .. أم أنها مجرد عادة نفسية رافقت موهبته واجتهاده دون تأثير جوهري؟

بالطبع ليتحقق تأثير قانون الجذب في حياتك عليك أن تسعى وتتدرب أكثر وتحاول كثيراً، ولكن فكرة التدوين لأحلامك مهمة جداً، تخيل ان ترى دوماً حلمك أمام عينك، وتستشعر وجوده، ستجد عقلك تلقائياً يفكر كيف يحقق هذا الحلم لأنه يشعر بأنه إنجاز وعقلك مركز طوال الوقت عليه لأنه يراه أمامه، وهو مايجعلك في الحقيقة تستشعر أنك تجذب الشيء الذي أردته، لأن عقلك بدأ يفكر في الطرق التي ستجعلك تصل ويهمل المعلومات الأخرى التي يراها ويركز فقط على البيانات التي أعطيتها لعقلك من خلال التدوين وكتابة أحلامك.

أعتقد أن ما ذكرتِه ياسمين هو أحد أكثر التفسيرات العقلانية لفكرة قانون الجذب.

فحتى لو استبعدنا فكرة أن الكون يستجيب للأفكار بشكل مباشر .. تبقى كتابة الأهداف وتكرار رؤيتها وسيلة فعالة لإبقائها حاضرة في الذهن. عندما يرى الإنسان هدفه يومياً .. يصبح أكثر انتباهاً للفرص المرتبطة به وأكثر ميلاً لاتخاذ قرارات تقربه منه دون أن يشعر أحياناً.

ولهذا لفتتني تجربة مايكل جاكسون تحديداً .. لأنه لم يكتفِ بالحلم في ذهنه .. بل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران ويكررها باستمرار. وكأن هذه الممارسة كانت وسيلته للحفاظ على تركيزه لعشرات السنين على الهدف نفسه.

لكن يبقى السؤال المثير: لو كان شخصان يكتبان الأهداف نفسها ويستخدمان الأسلوب نفسه .. ثم نجح أحدهما ولم ينجح الآخر .. فهل يكون السبب قانون الجذب .. أم أن هناك عوامل أخرى مثل الموهبة والفرص والظروف والاجتهاد هي التي صنعت الفارق؟ هذا الجزء هو ما يجعل النقاش حول الموضوع مستمراً حتى اليوم.

قد يكون لذلك أسباباً كثيرة، من ضمنها أن الشخص لا يستطيع أن يتعامل بشكل سليم مع الفرص ويستغلها، أو مخاوفه تغلب قدرته على النجاح، فكلما زادت مخاوفه زادت فرصته للتراجع، وممكن ان يكون شخص لا يستطيع التركيز على نفسه بقدر تركيزه على الآخرين فبالتالي لا يعطي موهبته حقها الكامل.

مجهول أضف ردا

نفس الحبكة المكرورة

البطل الذي يسعى و يؤمن بنفسه و اهدافه و يحقق النجاح

القصص تركز على هذا لان البشر يحبون الايجابية

و معظم القصص تتجاهل من يسعى لسنوات دون نتيجة تذكر

"من سيء لأسوأ :) "

و لا اعرف ما علاقة قانون الجذب هنا :)

و لا اعرف ما علاقة قانون الجذب هنا :)

ما هو الفيلم الذي نتحدث عنه يصف مشاهد كثيرة ان مايكل كان يكتب أهدافه ويعلقها على المرايا والجدران .. ويردد توكيدات إيجابية مثل: "أنت قوي" و"أنت الأعظم على مر العصور" .. في محاولة لترسيخ صورة النجاح في عقله قبل أن تتحقق على أرض الواقع.

انت كنت ترد بدون ما تقرأ المساهمة أم تتحدث عن شئ لم آخذ بالي منه؟؟؟

انت كنت ترد بدون ما تقرأ المساهمة أم تتحدث عن شئ لم آخذ بالي منه؟؟؟

لا

انت تربط شيء غير مذكور بالفلم ك "قانون الجذب" بالمشاهد المذكورة

عندما يشجع الشخص نفسه و ينجح لا علاقة لهذا ب "قانون الجذب"

هذا ليس "قانون" و لا علاقة له بمثل هذه "التوكيدات"

اهاااا انت تقول ان ما كان يفعله لا علاقة له بقانون الجذب...

اذا ما المقصود بقانون الجذب من وجهة نظرك؟

مرة أخرى ؟

قانون ؟

لا يوجد "قانون" اصلا يسمى "قانون الجذب"

اسال ال ai

هو كتبلي :

لا، ليس "قانوناً" على الإطلاق! . تسميته بـ "قانون" هي مجرد تسمية مجازية وتسويقية صاغها مروجو هذه الفلسفة في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين لجعل الفكرة تبدو أكثر قوة، وهيبة، وحتمية
لماذا سُمي "قانوناً" إذن؟
السبب يعود إلى الجاذبية اللفظية والتسويق. عندما تخبر أحداً بـ "لدي فكرة قد تنجح" لن يكترث لك كثيراً، لكن عندما تقول له "سأعلمك قانوناً كونياً صارماً لتحقيق أحلامك"، فإن الكلمة تمنح الفكرة سلطة فورية تجعل الناس مستعدين لشراء الكتب وحضور الدورات

يعني الامر مجرد لفظ تسويقي

انت تؤمن ب "قانون الجذب" ؟

شكرا على وقتك .. مادام الذكاء الاصطناعي قال هيك

قانون الجذب هذا شيء في غاية السخافة. الكون يساعدنا لتحقيق أحلامنا! أصلًا الكون يميل للعشوائية وإفساد الأمور، يعني الطبيعي أن الأمور تفشل. غير الطبيعي هو أن تسير كما هو مخطط لها.

صحيح

هذه اسمها مغالطة النجاة

يصورون من نجح على انه القاعدة

و يتجاهلون ملايين الاشقياء و الفقراء حول العالم

كان الذنب ذنبهم :(

شكراً لكِ رغدة على تعليقك.

إذاً هل ترين أن نجاح مايكل جاكسون لم تكن له أي علاقة بالتوكيدات أو بقانون الجذب .. وأن الأمر يعود بالكامل إلى الموهبة والعمل والظروف المناسبة؟

أسألك لأن حالة مايكل مثيرة للاهتمام نوعاً ما. فالرجل لم يكن يردد هذه الأفكار بعد نجاحه فقط .. بل كان يكتب أهدافه ويصف نفسه بأنه سيكون الأعظم قبل سنوات طويلة من وصوله إلى القمة. لذلك أتساءل إن كان لهذه الممارسات دور نفسي في تعزيز ثقته وتركيزه .. حتى لو رفضنا فكرة أن الكون نفسه يستجيب للأفكار.

بمعنى آخر .. هل ترفضين قانون الجذب بالكامل .. أم ترين أن له أثراً غير مباشر على سلوك الإنسان ودافعيته دون أن تكون له أي قوة غيبية أو كونية؟ 🤔

. فالتخيل قد يمنحك الدافع .. والثقة قد تمنحك الشجاعة .. لكنهما لا يغنيان عن الجهد

اعتقد ان التخيل يمنح الطاقه حتي لبذل الجهد ، فأنا أشعر بعبي كبير جدا عند ممارسه اي نشاط روتيني ، بينما عندما يكون له معني في ذهني او أشعر أني اخلق شى تخيلته اكون أنشط.

أتفق معكِ إيمان .. وهذه نقطة مهمة جداً.

أعتقد أن أحد أسباب انتشار فكرة قانون الجذب أصلاً هو أن كثيراً من الناس لمسوا هذا الأثر النفسي بشكل مباشر. فعندما يتخيل الإنسان هدفاً يحبه ويشعر بأنه يسير نحو شيء له معنى .. يصبح تحمل الجهد أسهل بكثير مقارنة بعمل يؤديه بلا رؤية أو دافع داخلي.

ولهذا أجد أن تجربة مايكل جاكسون مثيرة للاهتمام. فسواء اتفقنا أو اختلفنا مع قانون الجذب .. من الصعب إنكار أن تخيله المستمر لمستقبله وإحساسه بأنه يسير نحو العظمة منحاه طاقة هائلة للاستمرار في التدريب والعمل لسنوات طويلة.

ربما لا يكون التخيل هو الذي يصنع النجاح مباشرة .. لكنه قد يكون الوقود الذي يجعل الإنسان قادراً على مواصلة الرحلة عندما يفقد الآخرون حماسهم. وهذا بحد ذاته تأثير ليس بالقليل.