حين تتحول الرغبة في الكلام إلى وهم معرفة

حين تتحول الرغبة في الكلام إلى وهم معرفة

أحيانًا نصادف أشخاصًا لا يملكون تجربة حقيقية تُذكر .. ولا معرفة أكاديمية واضحة .. ومع ذلك لديهم دافع قوي لمشاركة “خبراتهم” مع الآخرين.

السؤال هنا: ماذا نُسمي هذا السلوك؟

المشكلة ليست في الرغبة بالمشاركة بحد ذاتها .. بل في غياب الأساس الذي تُبنى عليه هذه المشاركة. فالمعرفة ليست مجرد شعور داخلي أو قناعة شخصية .. بل هي نتاج تجربة .. أو دراسة .. أو حتى بحث جاد ومحاولة مستمرة للفهم.

الأكثر إزعاجًا أن بعض هذه النماذج لا تتقبل أي نقد .. ولا ترى ضرورة لتطوير نفسها قبل أن تتحدث .. وكأن مجرد الرغبة في التعبير تكفي لتقديم قيمة.

في المقابل .. المشاركة الحقيقية تبدأ من التواضع المعرفي: أن تعترف بما تعرفه وما لا تعرفه .. وأن تسعى أولًا للتعلم قبل أن تُعلّم .. وللفهم قبل أن تُنظّر.

لأن السؤال البسيط الذي يجب أن يطرحه كل شخص على نفسه هو:

إذا لم أملك شيئًا حقيقيًا أقدمه .. فما الذي أشاركه فعلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النقاش وتبادل الآراء أو حتى الاستماع لكلام الآخرين لا يتطلب أن يكون كل طرف لديه من المعرفة والخبرة الكثير، فأحيانا قد أكون مررت بموقف واحد فقط يشبه حالة من يسأل أو له علاقة بالموضوع وأكون نجحت في إيصال الفكرة، لكن أتفق معك فعلا أن المشكلة تظهر عندما يُطرح الرأي وكأنه حقيقة مطلقة، أو عندما يُرفض أي نقاش أو نقد. هنا فعلًا نفقد الفائدة من المشاركة.

قد يكون منشأ ذلك السلوك هو الرغبة في المشاركة أو أن يتم الاستماع لما لديهم، فهناك من لا يحب الجلوس صامتًا ويحب المشاركة في الحديث، وهناك من يخاف أن يُعتبر صمته جهلًا فيتدخل ويتكلم ويا ليته لا يفعل، وهناك من لو حتى قرأ موضوعًا بمنصة ما فقد يستفزه ويرغب بالمشاركة لمجرد المشاركة أو لأن لديه رأيًا حتى ولو كان رأيًا شخصيًا وغير مبني على معرفة أو أساس علمي.

السؤال هنا: ماذا نُسمي هذا السلوك؟

فزلكة 😁

قد يكون منشأ ذلك السلوك هو الرغبة في المشاركة

هذه الفئة تشعر بالوحدة فيفضلون فتح أي موضوع وقول اي رأى أشعر بهم وأشفق عليهم لأن الدافع ليس الجدل بل الاحتياج للتواصل لكن يوجدون الكثير يهاجمهم

أشعر بذلك أحيانًا أيضًا تجاه بعض الناس فأقوم بمجاراتهم أو فتح مواضيع مناسبة لكي لا يشعروا بالحرج.

الأمر يتوقف على طبيعة كل شخص وعلى معرفتنا أو إحساسنا به وبسبب مشاركته، فقد لا يقصد الإزعاج أبدًا.

فعلاً، الكتابة التي تنشر من شروطها أن تكون بلغة جيدة.

أن يكون محتواها صادق.

أن تهدف إلى مساعدة القارئ وتطويره.

قبول النقد أو رفضه يأتي من شخص لديه مشكلة نفسية في اعتبار أن النقد نقد موجه لشخصه وليس مثلاً لفكرة يناقشها او معلومة معينة، يأخذ الأمر بشكل شخصي فلا يطور من نفسه ويجعل من حوله يسأم من مناقشته.