"حين يعطش القلب إلي حنان "

كل إنسان فينا محتاج كلمة طيبة، نظرة حنان، وإحساس بالأمان...

لكن السؤال: من أين يأتي هذا الشعور؟

أول مصدر له هو العائلة — الأب، والأم — ثم يأتي دور الأصدقاء والمجتمع.

لكن ماذا لو غاب هذا الحنان؟

هل سيتأثر الإنسان؟

نعم، سيبحث عنه في أماكن أخرى، في كلمات عابرة أو اهتمامٍ مؤقت، فيتعلّق بأشخاص لا يناسبونه فقط لأنهم قالوا له “كلمة حلوة”.

العاطفة مثل كوبٍ يجب أن يُملأ حتى لا نبحث عن قطراتٍ من أي يدٍ تُقدّمها.

املأ قلبك بحب الله أولًا، وبالرضا عن نفسك ثانيًا، عندها لن تعطش مهما قلّ الماء من حولك .

بقلم: إيمان 💫

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأم والأب هما مصدر الحنان الأول للطفل وإذا لم يحصل على كل احتياجاته العاطفية منهما فسوف يكون من الصعب أن يعوض حنانهما إلا بعد أن يصل لمرحلة معينة من الوعي يفهم فيها الشخص أنه يستحق الحب والحنان والعطف من نفسه على نفسه قبل أن يحصل عليهم من أي شخص آخر، ويتعلم أن يقوي علاقته بالله ويكون علاقات سليمة مع من يستحق.

اعتقد أن هذا الكلام يمكن أن نطبقه ونحن في عمر متقدم وبعد أن نصل إلى درجة وعي عالية، وذلك لا يحدث إلا بعد عدة تجارب وخبرات حياتية.

كان لدي صديقة خاضت الكثير من العلاقات العاطفية ولم تتوفق، عندما توقفت عن الدخول في علاقات عاطفية لا طائل منها وبدأت تحب نفسها وتهتم بها وتصبح صديقة لنفسها وفقها الله ووجدت الشخص المناسب.

لذا من المهم أن نحب أنفسنا بشكل صحي وذلك ليس له أي علاقة بالنرجسية

صحيح ما ذكرتِه عن صديقتك، أن حبّ النفس جلب لها السلام ثم الشخص المناسب لكن بصراحة، هذا ليس مسارًا يمكن أن يتكرر دائمًا، لأن أغلب الناس لا يصلون إلى حبّ الذات إلا بعد أن يجدوا من يراهم أولًا. الإنسان بطبعه كائن اجتماعي، لا يكتشف قيمته في العزلة فقط، بل من خلال انعكاسه في عيون الآخرين. تجربتي الشخصية مثلًا كانت عكس صديقتك تمامًا أنا لم أتعلم حبّ نفسي إلا بعد أن أحبّني أحدهم بصدق، بعد أن رأى فيّ ما كنت أظنه غير موجود أصلًا. هو الذي أعاد تعريف قيمتي في عيني، وبعد رحيله فقط فهمت معنى حب الذات فالحب الحقيقي أحيانًا لا يُلغيك، بل يعيدك إلى نفسك. فلا أوافق تمامًا أن الحل دائمًا أن تحب نفسك أولًا ، لأن أحيانًا الحبّ الصادق هو الذي يعلّمنا كيف نفعل ذلك من الأساس.

أعتقد أن هناك اختلافات بين احتياجات الأشخاص، ليس كل الأشخاص يحتاجون العطايا العاطفية من الحنان والكلام الطيب، برأيي بعض الأشخاص احتياجاتهم مختلفة مثل السيطرة، القوة، النجاح المادي والمعنوي، وسواء تم تقديم العطاء العاطفي لهم أم لا، فليس هو ما يبحثون عنه.

ممكن تشرح اكتر ازاي شخص يحتاج الي القوه هل قصدك عندما يكون ضعيف مهزوم ...

ليس بالضرورة أن من يحب القوة يكون مهزوم أو ضعيف، بل هي أمر عند البعض أنه يهتم أن يكون أقوى، فلو كان مثلاً من ممارسي العمل السياسي يحب أن يكون له الصلاحيات أكثر من أي شخص آخر، أو لو كان شخص رياضي يحب أن يكون صاحب أقوى تسديدة..

لاسف مازلت لا افهم ممكن توضيح اكتر فضلا

املأ قلبك بحب الله أولًا، وبالرضا عن نفسك ثانيًا، عندها لن تعطش مهما قلّ الماء من حولك .

أتفق معك بقوة فحينما ننضج فعلاً لا يهمنا من أبغضنا ممن أحبنا وهنا أهديك تلك الأبيات من قصيدة الرائع ابراهيم البديوي رحمه الله:

رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي هواكا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في نجواكا

ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا

لكن السؤال: من أين يأتي هذا الشعور؟
أول مصدر له هو العائلة — الأب، والأم — ثم يأتي دور الأصدقاء والمجتمع.

هذه هي المشكلة .. سألتي السؤال وأجبتي بنفسك كأن إجابتك حتمية .. حتى تعرفين أن هناك آفاق أوسع لمعرفة الاجابات .. من فضلك إطلعي على هذه الدراسة المدهشة لقصة توفيق الحكيم "المرأة التى غلبت الشيطان" ..

ليست اجابه حتميه ان الاب و الام هم مصدر الأمان لكن برايك من هم اول مصدر امان .

لذلك اعطيتك الرابط عشان فيه شرح وافي ..

خالص التحية والتقدير

ممكن خلاصه قولك ل في الكتاب