الحنين شيء جميل ولكن قد يكون مؤلم للبعض. السؤل هل كل منا يملك كلتا الحالتين. ? هل يملك حنين لماضي جميل واخر لشيء مؤلم. ? ام انه يجب ان تعيش حاله واحده من الحنين حسب ماهو مكتوب لك بعتبارنا امه مسلمه نؤمن بالقدر. كيف يمكن الهروب من ذكريات السيئه ..!? اذ ان الاحداث في الماضي ليست وليده حادثه معينه بل سنوات بايامها ولياليها عشتها بكل الذكريات الموجوده فيها. صدقني الود الذي يحيط بك وحده القادر على كبت هذه الذكريات ولكن لا اعتقد ان هنالك كثير من الاشخاص احيطوا بهذا الود اذ ان تلك الذكريات سببت التشتت بين افراد الاسره فاصبح كل واحد منها يصارع هذه الحياه القاسيه ويختزن ذكريات مؤلمه للمستقبل. ماذا لو اجتمعوا جميعا وتبادلو الود وتقاسمو الذكريات المؤلمه لكان جميل جدا ان تتذكر قساوة الماضي وتتذكر كيف كنتم في مواجهته. ولكن قلما نجد اسر تحول هذه القساوة الى جسر تواصل وود بين افرادها. قارئي تحدثت بعموم الكلمات كي يعيش ويتذكر كل واحد ماضيه الخاص به باختلاف قساوتها ويتذكر دوره واسرته في هذا الشي لاني فعلا اشيد بدور الاسره في رسم ذكرى جميله حتى ولو كانت وليدة الايام القاسيه ...

..خواطر قلم.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف نحن نخشى الماضي السيء والذكريات السيئة، ونخاف منها ومن ذكراها لذلك من الصعب التعامل مع هذه الذكريات بأريحية وحسن تصرف، لأننا عادة نميل لكبتها ونسيانها.

رغم أن التصرف الصحيح هو ما ذكرت

ماذا لو اجتمعوا جميعا وتبادلو الود وتقاسمو الذكريات المؤلمه لكان جميل جدا

كما أن التوكل على الله وترك المستقبل والماضي بين يديه يساعد كثيراً في ذلك.

يحن الإنسان أحيانا للذكريات المؤلمة أيضا مثلما يحن للذكريات الجميلة..

ذلك لأنه يعلم أنها لن تعود.. فيتذكر بعض الجوهر الجميل فيها على ألمها، لكن لو خير بين أن يعود إليها لما عاد...

بعض الذكريات جميلة ما دامت ذكريات، لكن لو تحولت إلى واقع لصارت غير ذلك.