البحث عن الذات والسباحه عكس التيارات الحنين للماضي والعيون المترقبه للمستقبل ودموع الحسرة وزغللة الفرح ، والمشاعر المختلطة التي تبحث عن الذات . أين ذلك الذات الذي دفعنا له الثمن مقدما، ابحرنا رغم الجراح وغصنا في العمق رغم المجهول ومازلنا في الكفاح ذاته علنا نجد الثمره .متى واين ذالك هو المجهول !؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما يفهم الإنسان ذاته، ويتصالح مع نفسه، ويتمكن من تحديد أهدافه الحقيقية في الحياة (وليس المزعومة) ويبدأ في تحقيقها ويتوقف عن استهلاك نفسه في الفراغ، هناك سيجد الثمرة وسيرتاح إن شاء الله!

كثير منا يركض ركض الوحوش في البرية خلف حلمه المزعوم، وينسى نفسه في الطريق، ويضغط على نفسه ضغطا لا يسمح لها معه بالتنفس لحظة واحدة! فتتحول حياته إلى جحيم ونكد وكآبة دائمة، وسعي نحو المجهول بلا بصيرة!

وكيف يمكن تحديد اهدافه الحقيقيه وسط تيارات ومنعطفات الحياه الكثيره والمتتاليه التي تلعب دورا كبيرا في تشيكله

أشعر أن رحلة البحث عن الذات دائمًا أطول مما نتوقع وأصعب مما نتصور أحيانًا نظل نلاحق صورة في أذهاننا عن الشخص الذي نريد أن نكونه لكن الطريق يمتلئ بالمنعطفات والمفاجآت وربما في النهاية نكتشف أن الذات التي نبحث عنها تتشكل تدريجيًا مع كل تجربة وكل سقوط وكل لحظة نهوض المشكلة أننا غالبًا نربط الوصول بسعادة مطلقة بينما الحقيقة أن السعادة تكون في تفاصيل الرحلة نفسها

حقيقه لاغبار عليها