ياليت حظا ينير الطريق مهمشة حياتي كطائر في مضيق يريد الفرج والهروب لكن للبقاء دائما قيود كم كنت أرغب في سعادة تمحو يأسي العميق هائم في بحر عميق والشمس حارقه والليل كئيب ارجو مخرجا وابتسامة من القلب ترد الروح من حزن دفين لا أعلم أهذا حظ أم قدر المستجيب ارجو أياما هادئة فرحه من القلب ليس لإرضاء آخرين ومع هذا وحدتي كعاصفة في شتاء مظلم وحرب عسير ليتني يوما أحب البقاء وأحب الحياة لكني أخاف العوم الكثير !!!
الشعر
35.7 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
بين الجُدران بين أزِقة الشعور أتَرنّح وأحتسِي شَراب الوجود لو كنت إلهً لأجْلكِ فقط لحطّمت السموات والأرض لأَجْلكِ فقط لخَلقت جنة تَرقص فيها الملائكة حولك وتَجري فيها الأنهار منك لأنك قلب الحياة تَنبُضين داخلي وتَضُخين الدماء في كل الكائنات وتَنفُخين الروح في الأموَات أيّتها الفتاة أنا روح تائهة بين الحياة والمَمات أنا روح مُشتاقة كأرضٍ إشتَاقت للمَطر إشتَاقت لعَينَيكِ الحَادّتَين، كخنجرٍ يمزق السماء في ليالي ديسمبر أنتِ زهرة روزا في خريف أكتوبر أنتِ هي أنتِ، كما أنت ِ وأنا ليس
«لَا تَجِدُ فِي الوُجُودِ مِنْ عَدَمٍ، إِلَّا فِي قَلْبِ مَنْ نَدِمَ.. عِنْدَمَا يُفَارِقُ جُزْءٌ مِنْ رُوحِهِ، لَا يُعَوِّضُهُ هَوًى أَوْ سَقَمٌ» "أرحب بأي نقد أو انطباع... أريد أن أعرف ماذا تعكسه الشذرة على قارئها"
يا عبد الغني ربك اذا حب عبد اغناه هداه وحماه من الذنوب وستر عيبه هني من يطيع اللّه تعالى ولا يعصاه هو اكبر غني لو ما معاه قرش في جيبه من يكمل البيت المعروف
نفحاتُ عود: همسُ الريحِ وعزفُ السكونفي هذا المقطع، تلتقي القصيدة بالإلقاء والصورة في محاولة لاستحضار لحظة من الهدوء والتأمل؛ حيث يصبح العود أكثر من آلة موسيقية، ويتحول صوته المتخيَّل إلى مساحة تسكن فيها الروح.همسُ الريحِ وعزفُ السكون: نفحاتُ عودكتابة وألقاء: د. إسراء جلال جواد الجوهريإعداد: صفا أحمد محمدالإلقاء والتسجيل الصوتي متاحان في المقطع المرفق عبر Instagram:https://www.instagram.com/reel/Db_bWtbtcUx