القدسُ.. القدسْ رأيتُ فيها أجملَ أحلامي رأيتُ فيها مَعنى الإسلامِ ومَنْبَعَ الحُرية.. ولكنْ.. لماذا رأيتُ فيها أيضاً مَصَبَّ الظُلمِ والخِيانة؟ رأيتُ فيها قَلبي في وسطِ عالمٍ.. بلا قُلوب. لمن يفضل الاستماع والمشاهدة، شاركتُ العمل هنا بصيغة بصرية وصوتية: https://www.tiktok.com/@akram.lamr/video/7597556002338163988 هذه نبضة أولى واول شعر لي، وباب النقد مفتوح لمن يرى في الكلمات ما يمكن تقويمه لنتطور.
الشعر
35.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
لا أقبل الوسطية
أرى الدَّهرَ يَبْلَى وَالـمَكَارِمُ تَنْصَعُ وَبَعْضُ الرَّزَايَا في الصَّدَاقَةِ تُوجِعُ وَلَسْتُ أَرَى لِلْـمَرْءِ ذُلاًّ كَحَاجَةٍ إِلى خِلِّ وُدٍّ.. حِينَ يَجْفُو وَيَقْطَعُ رَعَيتُ ذِماماً لَو رَعاهُ أَعادِيَاً لَأَضحوا لَنا مِن حُسنِ فِعلِيَ خُضَّعُ أَأُعلِمُكَ الوُدَّ الصَريحَ وَتَلتَوي؟ وَأَبذُلُ لُبّي في هَواكَ وَتَمنَعُ؟ أَمَا لِوَفائِي في فُؤادِكَ مَوضِعُ؟ أَمِ القَلبُ صَخرٌ، لا يَحِنُّ وَيَسْمَعُ؟ إِذَا نَكَرَتْ عَيْنُ الصَّدِيقِ مَكَانَتِي فَمَا لِيَ فِي بَيْتِ الـمَهَانَةِ مَطْمَعُ! فَلا تَحسَبَنَّ الصَّمْتَ عَنكَ مَهَانَةً فَبَعضُ السُّكُوتِ لِلمَلامَةِ أَوْجَعُ أَنَا الصاحِبُ المَحمودُ ما كُنتَ مُقبِلاً فَإِن صِرتَ
صقيعُ الحِبر
عَلى وَرَقٍ تَمزَّقَ.. وَاسْتَكانَا كَتَبْتُ، وَبَرْدُ كانونَ احْتَوانَا رَسائِلُنا.. قُبورٌ ضاقَ فِيها بَقايـا رُوحِنا.. مِـمَّا بَـكانَا فَلا ساعِي البَريدِ يَمُرُّ لَيلاً وَلا طَيْفُ الَّذي نَهوى.. أَتَانَا هُوَ الصَّمْتُ المُعَلَّقُ في زَوايا بَقايـا صُنْدوقٍ.. ضَيَّعَنا، وَكانَا
ضمير يدفن بين القبور
اين موت الضمير؟ بين مفكر واقلام فكر مغرور. بين صفحات كتاب خفي نور فكرها بين السطور. بين آهات وحنين ام قلبها مفتور. بين بقاء طفل في سقف محطم مهجور. بين واسع الشوق لصدر فارغ بدون شعور. بين عالم ومعلم وطبيب باع جسدا لكلب مسعور. بين صرخات مسؤول على فقر عامل ظهره مكسور. بين.....وبين ....وبين.... يا من تسمع كلماتي بقلب نقي لا تحزن على ضمير مات بين القبور. واقعنا يكشف هذا الضمير .هل التقيت به يوما ؟
أبيات بعنوان اخرس
مَا لِي أَرَاكَ نَفَخْتَ الصَّدْرَ مِنْ وَهَمِ . .. وَأَنْتَ دُونَ الثَّرَى فِي القَدْرِ والقِيَمِ؟ كَمْ ذَا تَرُومُ عُيُوباً لِي لِتكشفها .. وَفِيكَ عَيْبٌ يُضِئُ الصُّبْحَ كَالعَلَمِ؟ فَاخْرَسْ، فَمَا أَنْتَ لِلأَمْثَالِ مَضْرِبَة ٌ ... وَلَا بَلَغْتَ لَنَا كَعْباً وَلَا قَدَمِي!
قصيدة القسوة والإبرام
عَزْمِي بَنَى في مَدَارِ الشُّهْبِ لِي حَرَمَا .. . وَمَنْطِقِي أَلْجَمَ الأَفْوَاهَ فَانْعَجَمَا أَنَا السَّحابُ الذي تُخْشى صَواعِقُهُ . .. وَأَنْتُمُ الذَّرُّ يَخْشى المَوْطِئَ الدَّهِمَا سَلِ الفَيَافِيَ عَنْ خَطْوِي، فَإِنَّ بِهَا ... نَدْبَاً مَشَيْتُ بِهِ فَوْقَ الرَّدَى قَدَمَا مَا شَابَ مَجْدِي وَإِنْ شَابَ الزَّمَانُ خَنَىً ... وَلَا انْحَنَى رَأْسُ عِزِّي لِلَّذي ظَلَمَا أَسِيرُ وَالدَّهْرُ يَمْشِي خَلْفَ مَنْكِبِيَ ... كَأَنَّهُ عَبْدُ سُوءٍ حَاذَرَ النِّقَمَا تَفِيضُ نَفْسِي عُلُوَّاً لَا يُطَاوِلُه ُ ... بِيضُ الصَّوارِمِ أَوْ مَنْ خَطَّ بِالقَلَمَا إِذَا اعْتَلَيْتُ صَهِيلاً فِي
إلى الأصيل
يَا مَنْ بَذَلْتَ نَمِيرَ الوُدِّ تَسْكُبُهُ فِي قَلْبِ مَنْ بَاتَ بِالأَوْجَاعِ يَغْتَرِبُ أَنْتَ العَزَاءُ لِضِيقٍ جَارَ مَطْلَعُهُ وَأَنْتَ سَيْفِي إِذَا مَا اشْتَدَّتِ النُّوَبُ يَا صَاحِبِي كُفَّ عَنْكَ الهَمَّ لا تَخِبُ فَأَنْتَ مِنِّي كَنَبْضِ القَلْبِ تَقْتَرِبُ سَتَنْجَلِي غُمَّتِي مَا دُمْتَ فِي فَرَحٍ فَسَعْدُ نَفْسِيَ مِنْ سَعْدِ الَّذِي أُحِبُ عهْدُ الدِّمَاءِ عَلَى الأَيَّامِ يَجْمَعُنَا وَالحُرُّ لِلْحُرِّ عِنْدَ الضِّيقِ يَنْتَسِبُ سَلِمْتَ يَا ذُخْرَ أَعْوَامِي وَمَفْخَرَتِي فَمَا عَلَى مِثْلِكُمْ يَا صَاحِبِي عَجَبُ تَبْقَى الكَرِيمَ وَيَبْقَى الوُدُّ مَفْرَشَنَا مَا هَزَّ دَوْحَ الوَفَاءِ الشَّوْقُ وَالطَّرَبُ
تحت الرماد
عَذيرَكَ، إنَّ رَسمَ الهَمِّ لَيسَ يُصَوَّرُ وَمَا كُلُّ مَن ذَاقَ المَرارَةَ يَصْبِرُ تَقُولُ "أَنَا".. وَالبَوْنُ بَينِي وَبَينَكُم كَبَونِ الثَّرَى عَن نَجمِ خَرْقٍ يُسَعَّرُ حَمَلتُ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَو حَمَلتَهُ لَخَرَّتْ جِبالُ الأَرضِ أَوْ هِيَ تُكْسَرُ فَلا تَحْسَبَنَّ الصَّمتَ مِنِّي سَكِينَةً فَتَحْتَ الرَّمادِ.. لَهِيبُ مَوتٍ يُزْمِجرُ كَفَىٰ مَلاماً.. فَمَا فِي البَثِّ مَنْقَصَةٌ إِذا نَطَقْتُ.. فَإِنَّ الصَّمْتَ يَنْفَجِرُ أَنَا الَّذِي لَوْ رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي نَصَبٍ رَأَى الصُّمُودَ بِوَجْهِي كَيْفَ يُدَّخَرُ لَا أَسْتَدِرُّ مِنَ الأَصْحَابِ عَاطِفَةً وَلَسْتُ مِمَّنْ بِظِلِّ الغَيْرِ يَسْتَتِرُ صَبْرِي لِيَ..
أبيات شعرية تهجو المتأنثين
قل للذي فتح الحساب مؤنــــــــثًا هل قد رأى أنوثة في نفســــــــــه إن كان أدركها فلما يختشــــــــي؟ ما كان عيب أن يؤنث لبـــــــــسهِ والأن يخبر هل يحيض كحيضهن تلك النعومة هل ترى في جنســـهِ إن كان وافق في النساء طــــباعه فلا استياء بأن يكوفر رأســــــــــهِ هذا الفصيل ليس نادر حولـــــــــنا هم الإناث من الذكور بــــــــــطرزه وليرتدي الكعب طويل فـــــــــــإنه يبدو أنيق كمراة في دهـــــــــــسه واذا تكلم فليكن مـــــــــــــــــتأنيًا فليدنو صوته كالنساء بهمــــــــسهِ ماذا عليه إذا تخضب واحــــتلى؟ وأن يكن علم الأنوثة
قباب العز
أَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَا ابْنَ لُؤْمٍ تَرُومُنَا وَأَنْتَ طَرِيدٌ بَيْنَ تِلْكَ المَقَافِرِ؟ إِذَا مَا لَقِيْتَ الخَيْلَ تَطْحَنُ بِالقَنَا وَلَّيْتَ تَهْفُو مِثْلَ شَاءٍ ذَواعِرِ نَسِيتُمْ طِعَانَ المُرْدِ مِنْ بَيْنِ قَوْمِنَا وَضَرْبَ الطُّلَى بِالمُرْهَفَاتِ البَواتِرِ فَمَا أَنْتُمُ إِلاَّ غُثَاءٌ مَذَلَّةٍ تَقَاذَفَهُ الأَمْوَاجُ بَيْنَ المَعَابِرِ تَبِيتُونَ فِي ذُلِّ الجِوَارِ أذِلَّةً وَنَحْنُ نَسُودُ النَّاسَ رَغْمَ المَنَاخِرِ عَهِدْنَاكُمُ عِنْدَ الهِيَاجِ نَعَامَةً تَلُوذُ بِأَطْرَافِ الرِّمَالِ الحَواسِرِ فَلا تَذْكُرُوا المَجْدَ الَّذِي لَمْ تَنَالَهُ يَدَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ فَخَارِ الحَنَاجِرِ إِذَا نَحْنُ صِحْنَا صَيْحَةً فِي دِيَارِكُمْ جَعَلْتُمْ كُفُوفَ الرُّعْبِ
هموم وضيق الصدر
أقست بِالوَجدِ حتَّى شَفَّني التَّعَبُ أَنَّ المَنايا لِهذا الضِّيـقِ تَقتَرِبُ ما لي أَرى النُّورَ في عَيني كَأَنَّ بِهِ لَيلاً بَهِيماً وَصُبحي كُلُّهُ سُحُبُ قَد عِشتُ دَهراً وَما ذُقْتُ المَرارَ كَما ذُقتُ المَرارَةَ حِينَ اجتاحَني الذَّنَبُ أَضاقَتِ الأَرضُ أَم ضاقَت بِيَ السُّبُلُ أَم حُمَّ حَتفٌ لِقَلبٍ مِنهُ يَغتَرِبُ؟ إِنّي لَفي كَمَدٍ لَو ذِيقَ لَهَبُهُ لَذابَ صَخرٌ وَصارَ الماءُ يَلتَهِبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الذَّنبَ يَقتُلُني حَتَّى تَقَطَّعَ في حُنجُرتي العَتَبُ لِلَّهِ دَرُّ هُمُومٍ باتَ يَحمِلُها صَدرٌ يَضيقُ وَفيهِ النَّارُ تَحطَطِبُ قَد
جبال على صدري
قِفْ لِي مَعَ الهَمِّ إِنَّ العُمُرَ يُستَلَبُ وَدَمْعُ عَينِي عَلَى الأَوجانِ يَختَضِبُ أَبيتُ أُصلي بِنَارِ الوَجدِ أَوْرِدَتي حَتَّى تَلَظَّى بِقَلبي الجَمْرُ وَالحَطَبُ ما كُنْتُ أَدري بِأَنَّ الكَوْنَ مَحْكَمَةٌ يُقادُ فِيها لِحبلِ الحَسْرَةِ الأَرَبُ يا غُصَّةً في طَريقِ الحَلْقِ واقِفَةً لا الصَّبرُ يُجْدي وَلا يَنْجُو الَّذي يَتِبُ يا ضِيقةَ الصَّدرِ هَل في الكَوْنِ مُنسَرَبُ وَالهَمُّ في أَضلُعي كَالنَّارِ يَلتَهِبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَرضَ تُطْبِقُ بي حَتَّى رَأَيتُ بَياضَ العُمرِ يَنسَحِبُ أَمشي كَأَنِّيَ مَشدودٌ إِلى صَفَدٍ وَالقَلبُ مِن لَوعَةِ التَّقصِيرِ يَنصَبِبُ
همومي
قِف يا زَمانُ فَإِنَّ الصَّدْرَ صَخّابُ وَالرُّوحُ غَصَّت وَأَوصدَ دونَها البابُ أَبيتُ وَاللَّيلُ يَطويني عَلَى كَمَدٍ كَأَنَّما في حَنايا القَلْبِ أَنْشابُ ما كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّ الخَطْءَ صاعِقَةٌ تَهوي بِيَ اليَومَ حَيْثُ التّيهُ يَنسابُ يا حُزنَ نَفْسي مِنَ الأَيّامِ إِذْ غَدَرَتْ وَأَصبَحَ العَيْشُ مُرّاً كُلُّهُ صابُ
حتى تتعب مني القمم
لهدفٍ بعيدٍ، في طريقي إلى الجبل، مع كلِّ خطوةٍ أتعثر، أمشي، ولا شيء غير هذا الظلام. البردُ يسنُّ جلدي، والغيابُ يطوي الأثر، والجبل يرتفع، وأنا أضيقُ بي، كغرفةٍ تُسحبُ منها الأنفاس. أكافحُ للاستمرار، مع الخسائر والإحباط، تتكاثرُ الأفكار، واحدةً فوق واحدة، حتى يضيق بي رأسي. أتابع. الليل ينفض فوق كتفي غباره، ويطفئ خلفي الطريق، خطوةً خطوة، أمضي إلى هدفٍ تركتُ عليه يدي يومًا، وكلما اندفعتُ شدّني إليه ظلٌّ يسبقني، ثم يلتفُّ إليّ من جهة القلب، يثقل نفسي. كلما اشتدّ الصعود
حسرة وألم
يا بلاداً تَـسـكُنُ الأوجـاعَ فـيـنـا كـيـفَ صِـرنا فـي حَـناياكِ شَـتـاتـا؟ نـحـرثُ الأحـلامَ فـي أرضٍ يَـبـابٍ ونُـسـاقُ الـيـومَ لـلـمَـوتِ حُـفـاتـا كـُلـَّمـا أوقـدتُ نـبـضـي لِـمَـسـيـري أطـفـأَ الـدهـرُ مـصـابـيـحَ الـنـجـاتـا مـالَ هـذا الـحـزنُ يـمـتَـصُّ رُؤانـا؟ يـسـرقُ الـضـحـكـةَ مِـنـا والـسُـبـاتـا نـحـنُ أحـيـاءٌ ولـكـنْ فـي مَـدايـا نـحـمـلُ الـعُـمـرَ نُـعـازيـهِ الـفَـواتـا
حكمة الحياة
كن لصعاب تصعب عليك المصاعب فاءنا مساهل تصعب عليك المتاعب فالمساهل تصحب اليك المصاءب والمصاعب تصبح اليك رحاءب فالمشاكل صارت فيك مراءب ومساءل اصحبت بيك عواءب والحلول اصبحت اليك غواءب وسؤال اصحى فيك خواءب والجواب اضحى اليك غاءب عالم وجاهل كالجليذ ذاءب