عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
الشعر
35.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
سطوة البيان في تأديب من هان
يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟ أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في
القدسُ.. في وسطِ عالمٍ بلا قُلوب.
القدسُ.. القدسْ رأيتُ فيها أجملَ أحلامي رأيتُ فيها مَعنى الإسلامِ ومَنْبَعَ الحُرية.. ولكنْ.. لماذا رأيتُ فيها أيضاً مَصَبَّ الظُلمِ والخِيانة؟ رأيتُ فيها قَلبي في وسطِ عالمٍ.. بلا قُلوب. لمن يفضل الاستماع والمشاهدة، شاركتُ العمل هنا بصيغة بصرية وصوتية: https://www.tiktok.com/@akram.lamr/video/7597556002338163988 هذه نبضة أولى واول شعر لي، وباب النقد مفتوح لمن يرى في الكلمات ما يمكن تقويمه لنتطور.
لا أقبل الوسطية
أرى الدَّهرَ يَبْلَى وَالـمَكَارِمُ تَنْصَعُ وَبَعْضُ الرَّزَايَا في الصَّدَاقَةِ تُوجِعُ وَلَسْتُ أَرَى لِلْـمَرْءِ ذُلاًّ كَحَاجَةٍ إِلى خِلِّ وُدٍّ.. حِينَ يَجْفُو وَيَقْطَعُ رَعَيتُ ذِماماً لَو رَعاهُ أَعادِيَاً لَأَضحوا لَنا مِن حُسنِ فِعلِيَ خُضَّعُ أَأُعلِمُكَ الوُدَّ الصَريحَ وَتَلتَوي؟ وَأَبذُلُ لُبّي في هَواكَ وَتَمنَعُ؟ أَمَا لِوَفائِي في فُؤادِكَ مَوضِعُ؟ أَمِ القَلبُ صَخرٌ، لا يَحِنُّ وَيَسْمَعُ؟ إِذَا نَكَرَتْ عَيْنُ الصَّدِيقِ مَكَانَتِي فَمَا لِيَ فِي بَيْتِ الـمَهَانَةِ مَطْمَعُ! فَلا تَحسَبَنَّ الصَّمْتَ عَنكَ مَهَانَةً فَبَعضُ السُّكُوتِ لِلمَلامَةِ أَوْجَعُ أَنَا الصاحِبُ المَحمودُ ما كُنتَ مُقبِلاً فَإِن صِرتَ
قصيدة شعرية بعنوان لك المجد
لك المجد معاذ غالب الجحافي، اليمن لعينيك..، والحب لا يكذب وهل غير روحي لها يوهب؟ لعينيك، يا قبلة الثأئرين نفوسٌ على كفها تركب لعينيك، هذا الفؤاد الذي بخديك ينمو ويعشوشب لك الحب في نبضه، يامريس وحبك أجمل ما يطلب لك الحب تنشد أعماقه وباسمك ألحانه تطرب بمافيك أورق إيقاعه فأمسى لعينيك ما يكتب يعني لك المجد يا هامة على هامة المجد لاتغرب ويا قلعة في سماء الشموخ بها المجد أمثاله تضرب لك العز يا من إلى صدرها بإحراره يمتطي يعرب
صقيعُ الحِبر
عَلى وَرَقٍ تَمزَّقَ.. وَاسْتَكانَا كَتَبْتُ، وَبَرْدُ كانونَ احْتَوانَا رَسائِلُنا.. قُبورٌ ضاقَ فِيها بَقايـا رُوحِنا.. مِـمَّا بَـكانَا فَلا ساعِي البَريدِ يَمُرُّ لَيلاً وَلا طَيْفُ الَّذي نَهوى.. أَتَانَا هُوَ الصَّمْتُ المُعَلَّقُ في زَوايا بَقايـا صُنْدوقٍ.. ضَيَّعَنا، وَكانَا
وأنا أتنفّس بعيدًا عنك
وأنا أتنفّس بعيدًا عنك روحي تبكي دمًا لاشتياقها لك أنت، نعم أنت وحدك. تمر الأيام والساعات والدقائق كأنها دهر طويل. بالليل، مشاعري وإحساسي يحتاجان إلى همس صوتك الدافئ. أحسّ نفسي جسدًا بلا روح وأنا أتنفّس بعيدًا عنك. ألتفت كل يوم إلى هاتفي، لكن لا أجد رسائلك، ولا هاتفًا يرنّ حتى أسمع صوت الحياة. وأهمس بيني وبين قلبي الحزين: إلى متى جسدي سوف يحمل أحزاني، وإلى متى أستطيع أن أقف على قدمي بدونك؟ أخاف أن أموت وأنا لست نائمة على كتفك،
ضمير يدفن بين القبور
اين موت الضمير؟ بين مفكر واقلام فكر مغرور. بين صفحات كتاب خفي نور فكرها بين السطور. بين آهات وحنين ام قلبها مفتور. بين بقاء طفل في سقف محطم مهجور. بين واسع الشوق لصدر فارغ بدون شعور. بين عالم ومعلم وطبيب باع جسدا لكلب مسعور. بين صرخات مسؤول على فقر عامل ظهره مكسور. بين.....وبين ....وبين.... يا من تسمع كلماتي بقلب نقي لا تحزن على ضمير مات بين القبور. واقعنا يكشف هذا الضمير .هل التقيت به يوما ؟
أبيات بعنوان اخرس
مَا لِي أَرَاكَ نَفَخْتَ الصَّدْرَ مِنْ وَهَمِ . .. وَأَنْتَ دُونَ الثَّرَى فِي القَدْرِ والقِيَمِ؟ كَمْ ذَا تَرُومُ عُيُوباً لِي لِتكشفها .. وَفِيكَ عَيْبٌ يُضِئُ الصُّبْحَ كَالعَلَمِ؟ فَاخْرَسْ، فَمَا أَنْتَ لِلأَمْثَالِ مَضْرِبَة ٌ ... وَلَا بَلَغْتَ لَنَا كَعْباً وَلَا قَدَمِي!
قصيدة القسوة والإبرام
عَزْمِي بَنَى في مَدَارِ الشُّهْبِ لِي حَرَمَا .. . وَمَنْطِقِي أَلْجَمَ الأَفْوَاهَ فَانْعَجَمَا أَنَا السَّحابُ الذي تُخْشى صَواعِقُهُ . .. وَأَنْتُمُ الذَّرُّ يَخْشى المَوْطِئَ الدَّهِمَا سَلِ الفَيَافِيَ عَنْ خَطْوِي، فَإِنَّ بِهَا ... نَدْبَاً مَشَيْتُ بِهِ فَوْقَ الرَّدَى قَدَمَا مَا شَابَ مَجْدِي وَإِنْ شَابَ الزَّمَانُ خَنَىً ... وَلَا انْحَنَى رَأْسُ عِزِّي لِلَّذي ظَلَمَا أَسِيرُ وَالدَّهْرُ يَمْشِي خَلْفَ مَنْكِبِيَ ... كَأَنَّهُ عَبْدُ سُوءٍ حَاذَرَ النِّقَمَا تَفِيضُ نَفْسِي عُلُوَّاً لَا يُطَاوِلُه ُ ... بِيضُ الصَّوارِمِ أَوْ مَنْ خَطَّ بِالقَلَمَا إِذَا اعْتَلَيْتُ صَهِيلاً فِي
مَطر السيّاب
ما زالَ صوتُكَ.. يخرجُ من شقوقِ الأرضِ في "جيكور" يستسقي الغمامَ الذي ضلَّ طريقهُ عن شفاهِ اليتامى.. وعن نخلٍ انحنى من ثِقْلِ الانتظار. أسمعُ صدى نشيدك القديم: "مطر.. مطر.." لكنّهُ هذه المرة، لا يغسلُ وجعَ الجنوب، بل يبللُ ذاكرةً أتعبها الجفاف. كلُّ قطرةٍ تسقطُ الآن.. هي رسالةٌ منك، حبرها ماءُ الفرات، وورقها وجهُ الغريبِ الذي ماتَ.. وفي عينيهِ تلمعُ غابةُ النخيل. يا بدرُ.. إنَّ المطرَ الذي أعلنتهُ ثورةً صارَ اليومَ دمعاً ثقيلاً على النوافذ، والعراقُ الذي خبأتهُ في معطفِ قصائدك
تحت الرماد
عَذيرَكَ، إنَّ رَسمَ الهَمِّ لَيسَ يُصَوَّرُ وَمَا كُلُّ مَن ذَاقَ المَرارَةَ يَصْبِرُ تَقُولُ "أَنَا".. وَالبَوْنُ بَينِي وَبَينَكُم كَبَونِ الثَّرَى عَن نَجمِ خَرْقٍ يُسَعَّرُ حَمَلتُ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَو حَمَلتَهُ لَخَرَّتْ جِبالُ الأَرضِ أَوْ هِيَ تُكْسَرُ فَلا تَحْسَبَنَّ الصَّمتَ مِنِّي سَكِينَةً فَتَحْتَ الرَّمادِ.. لَهِيبُ مَوتٍ يُزْمِجرُ كَفَىٰ مَلاماً.. فَمَا فِي البَثِّ مَنْقَصَةٌ إِذا نَطَقْتُ.. فَإِنَّ الصَّمْتَ يَنْفَجِرُ أَنَا الَّذِي لَوْ رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي نَصَبٍ رَأَى الصُّمُودَ بِوَجْهِي كَيْفَ يُدَّخَرُ لَا أَسْتَدِرُّ مِنَ الأَصْحَابِ عَاطِفَةً وَلَسْتُ مِمَّنْ بِظِلِّ الغَيْرِ يَسْتَتِرُ صَبْرِي لِيَ..
أبيات شعرية تهجو المتأنثين
قل للذي فتح الحساب مؤنــــــــثًا هل قد رأى أنوثة في نفســــــــــه إن كان أدركها فلما يختشــــــــي؟ ما كان عيب أن يؤنث لبـــــــــسهِ والأن يخبر هل يحيض كحيضهن تلك النعومة هل ترى في جنســـهِ إن كان وافق في النساء طــــباعه فلا استياء بأن يكوفر رأســــــــــهِ هذا الفصيل ليس نادر حولـــــــــنا هم الإناث من الذكور بــــــــــطرزه وليرتدي الكعب طويل فـــــــــــإنه يبدو أنيق كمراة في دهـــــــــــسه واذا تكلم فليكن مـــــــــــــــــتأنيًا فليدنو صوته كالنساء بهمــــــــسهِ ماذا عليه إذا تخضب واحــــتلى؟ وأن يكن علم الأنوثة
قباب العز
أَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَا ابْنَ لُؤْمٍ تَرُومُنَا وَأَنْتَ طَرِيدٌ بَيْنَ تِلْكَ المَقَافِرِ؟ إِذَا مَا لَقِيْتَ الخَيْلَ تَطْحَنُ بِالقَنَا وَلَّيْتَ تَهْفُو مِثْلَ شَاءٍ ذَواعِرِ نَسِيتُمْ طِعَانَ المُرْدِ مِنْ بَيْنِ قَوْمِنَا وَضَرْبَ الطُّلَى بِالمُرْهَفَاتِ البَواتِرِ فَمَا أَنْتُمُ إِلاَّ غُثَاءٌ مَذَلَّةٍ تَقَاذَفَهُ الأَمْوَاجُ بَيْنَ المَعَابِرِ تَبِيتُونَ فِي ذُلِّ الجِوَارِ أذِلَّةً وَنَحْنُ نَسُودُ النَّاسَ رَغْمَ المَنَاخِرِ عَهِدْنَاكُمُ عِنْدَ الهِيَاجِ نَعَامَةً تَلُوذُ بِأَطْرَافِ الرِّمَالِ الحَواسِرِ فَلا تَذْكُرُوا المَجْدَ الَّذِي لَمْ تَنَالَهُ يَدَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ فَخَارِ الحَنَاجِرِ إِذَا نَحْنُ صِحْنَا صَيْحَةً فِي دِيَارِكُمْ جَعَلْتُمْ كُفُوفَ الرُّعْبِ
حتى تتعب مني القمم
لهدفٍ بعيدٍ، في طريقي إلى الجبل، مع كلِّ خطوةٍ أتعثر، أمشي، ولا شيء غير هذا الظلام. البردُ يسنُّ جلدي، والغيابُ يطوي الأثر، والجبل يرتفع، وأنا أضيقُ بي، كغرفةٍ تُسحبُ منها الأنفاس. أكافحُ للاستمرار، مع الخسائر والإحباط، تتكاثرُ الأفكار، واحدةً فوق واحدة، حتى يضيق بي رأسي. أتابع. الليل ينفض فوق كتفي غباره، ويطفئ خلفي الطريق، خطوةً خطوة، أمضي إلى هدفٍ تركتُ عليه يدي يومًا، وكلما اندفعتُ شدّني إليه ظلٌّ يسبقني، ثم يلتفُّ إليّ من جهة القلب، يثقل نفسي. كلما اشتدّ الصعود
حسرة وألم
يا بلاداً تَـسـكُنُ الأوجـاعَ فـيـنـا كـيـفَ صِـرنا فـي حَـناياكِ شَـتـاتـا؟ نـحـرثُ الأحـلامَ فـي أرضٍ يَـبـابٍ ونُـسـاقُ الـيـومَ لـلـمَـوتِ حُـفـاتـا كـُلـَّمـا أوقـدتُ نـبـضـي لِـمَـسـيـري أطـفـأَ الـدهـرُ مـصـابـيـحَ الـنـجـاتـا مـالَ هـذا الـحـزنُ يـمـتَـصُّ رُؤانـا؟ يـسـرقُ الـضـحـكـةَ مِـنـا والـسُـبـاتـا نـحـنُ أحـيـاءٌ ولـكـنْ فـي مَـدايـا نـحـمـلُ الـعُـمـرَ نُـعـازيـهِ الـفَـواتـا
عفو البشر
رَجَوْتُ عَفْوَ الَّذي لِلذَّنبِ يَغْفِرُهُ فَكانَ رَبِّي بِصِدْقِ العُذْرِ غَفَّارا لٰكِنَّ صَحْبِيَ لَمْ تَبْرَدْ ضَغائِنُهُمْ صاغوا مِنَ العُذْرِ سِكّيناً وأَوْزارا يَمْحُو السَّماءُ سَوادَ الغَيْمِ في عَجَلٍ والنَّاسُ تَحْفَظُ بَعْدَ العَفْوِ ما صارا نَسِيَ الإلهُ ذُنوبَ عَبْدٍ نادِمٍ والنَّاسُ تَذْكُرُ ما مَضى وتُعيدُ قَبِلوا اعْتِذاري غيرَ أَنَّ عُيونَهُمْ فيها مِنَ العَتْبِ القَديمِ رُعودُ
حكمة الحياة
كن لصعاب تصعب عليك المصاعب فاءنا مساهل تصعب عليك المتاعب فالمساهل تصحب اليك المصاءب والمصاعب تصبح اليك رحاءب فالمشاكل صارت فيك مراءب ومساءل اصحبت بيك عواءب والحلول اصبحت اليك غواءب وسؤال اصحى فيك خواءب والجواب اضحى اليك غاءب عالم وجاهل كالجليذ ذاءب