طلبت من بوت للذكاء الاصطناعي على التلغرام إنشاء قصيدة عن الذكاء الاصطناعي، لا أعلم ما النموذج الذي يعتمد عليه البوت تحديداً ولا أستطيع وضع رابط البوت هنا كي لا يبدو إعلان، الأبيات ليست عالية المستوى من حيث البلاغة والمعنى وهناك بعض الأخطاء في ضبط الحروف لكن وجدتها مقبولة نوعاً ما بالنسبة لنموذج ذكاء اصطناعي، ما تقييمكم؟ وإلى أين تتوقعون أن يصل الذكاء الاصطناعي في تطوره مستقبلاً؟ ______ بالليلِ يضيءُ الذكاءُ كالفَجْرِ… يرسمُ في القلبِ معنى الأثرِ، من سطورٍ عبرَتْ العصورَ
الشعر
35.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
(من أشعاري 4)
《هِـيَ الحَـيَـاةُ》 هِـيَ الحَـيَـاةُ مَـزِيـجٌ مِـنْ غَـرَائِـبِـهَـا تَـمْـضِي كَـمَـا كُـتِـبَـتْ بِـاللَّـوْحِ وَالقَـلَـمِ نَـشْـقَـى بِـوَعْـيٍ صَـقَـلْـنَـا فِـيـهِ حِـكْـمَـتَـنَا وَيَـسْـعَـدُ المَـرْءُ بِـالجُـهَّـالِ فِـي النِّـعَـمِ تَـمْـشِي الجَـنَـازَةُ فِـي دَرْبٍ بَـكَـى شَـجَـنًا وَفِـي الـرَّصِـيـفِ فَـمٌ يَـشْـدُو بِـمُـبْـتَـسَـمِ مَـوْتٌ يُـوَارِي فَـتَـىً قَـدْ جَـفَّ رِيـقُـهُ وَفِـي الجِـوَارِ صَـبِـيٌّ صَـاحَ فِـي الـرَّحِـمِ وَنَـبْـتَـغِـي عِـزَّةَ الأَطْـيَـارِ فِـي أُفُـقٍ وَنَـعْـشَـقُ الـقَـيْـدَ مَـصْـنُـوعًا مِـنَ الـوَهَـمِ
نزيف الضلوع
"والله إن الخنقة ذبحتني والفرقة ما خلت بيّ عقل. عقب ما صرت حلالي وقريبٍ بين الضلوع، تروح وتتركني لوعتي؟ وين ما لدّيت عيني أشوف ضحكتك ورسمك، والناس تلوفني بقايل وقالوا. ربي يسامحك ع هالكسرة، رحت وما قلت لي كيف السلوى عنك ونسيانك😔 **** والله إن الخنقة ذبحتني وبانت مواريها والفرقة عقبك ما خلت بالراس عقلٍ يقدّيها عقب ما كنت حلالي وبين الضلوع ومربيها تروح وتتركني للوعةٍ بالصدر أخفيها؟ وين ما لدّيت عيني ضحكتك ورسمك ألاقيها والناس تلوفني بقايل وقالوا ومحّدٍ
(من أشعاري 5)
《لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ》 مَـا الحُـبُّ إِلا لَسْعَـةٌ أَوْ لَوْعَـةٌ تَـذَرُ القُـلُوبَ كمَنَاجِـمِ الأَوْصَـابِ وَمَـا الْوَجْـدُ إِلَّا غُـرْبَةٌ نَفْسِيَّـةٌ تَجْتَاحُنَـا.. كَالضَّـوْءِ خَلْـفَ الْمَغْـرِبِ تَبْنِـي لَنَـا فِي الْـوَهْمِ أَلْـفَ مَدِينَـةٍ وَتَقُودُنَـا لِلْقَحْـطِ بَعْـدَ الْمَشْـرَبِ وَتَشْتَاقُ نَفْسِي لِلْعَذَابِ كَأَنَّهُ مَـاءُ الْحَيَـاةِ، وَفِيهِ كُلُّ مَآرِبِـي
(من أشعاري 3)
《اليأس موت》 فما اليأسُ إلا الموتُ قبلَ أوانهِ حريقٌ باردٌ فلا نارٌ ولا حُمَمُ وإنْ تَرْمِ سهمك للعلياءِ أملًا تَرُدُّ العلياءُ بِنَصْلٍ صَاغَهُ الألمُ لكنَّه الصمتُ حينَ القلبُ ينكرنا وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ
(من أشعاري 7)
《ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي》 ظَـــــنَّ الْأَعَـــــادِي بِـــــأَنَّ الْكَـــــسْرَ أَخْـــــمَدَنِي وَأَنَّ جَـــــذْوَةَ فِـــــكْرِي شَـــــانَهَا الْخَـــــوَرُ سَـــــأَجْمَعُ الْأَمْـــــسَ أَشْـــــتَاتًا وَأَصْـــــقَلُهَا صَـــــقْلَ الْحُـــــسَامِ إِذَا الْهَيْـــــجَاءُ تَسْـــــتَعِرُ لَأَبْـــــعَثَنَّ مِـــــنَ الْأَنْـــــقَاضِ مُعْـــــجِزَةً فَـــــالنَّصْرُ لَا يُعْـــــطَى إِلَّا لِـــــمَنْ صَـــــبَرُوا
(من أشعاري 2)
《فالأيام تمضي》 أَصـوغُ مِـن لَـهَـبِ وِجـداني كَـلِمات. أُسَـلِّـي نَفْـسـي فَـالأَيـامُ تَـمْـضـي. فَـلا أَحـسَـبُ أَنْ يَـمـوتَ مَـن مـات. وَلا كَـسرٌ لِمَـكْسـورٍ قَـد يُـضْـنـي.
العدم
ما كنتُ أطلبُ غير دفءِ ذراعكِ لكنّ دهري كان أقسى واحتكمْ لو خُيّرتُ بين الخلودِ وبينه لاخترتُ حضنكِ والخلودُ له عدمْ
محاولة 2
جَـــرِيمَةٌ بِلَا أَسْـــبَابٍ! وَمَـنْ تَـرَكَ الْـمَشْـيَ وَالسَّـعْيَ كَـسَلًا كَـــمَنْ جَـــنَى جَـــرِيمَةً بِلَا أَسْـــبَابِ! وَمَـــنْ مَـــلَكَ الْعُــقُولَ وَعَــاشَ وَهْـمًا كَـــمَنْ طَـــلَبَ الضِّيَـــاءَ مِنَ الضَّبَــابِ! رَأَى دَرْبَ الْـــــمَعَـــالِي فِـــي وُضُـــوحٍ وَلَـــــكِنْ مَـــــالَ دَهْـــــرًا لِلْإِيَــــــــابِ! أَمَـــا أَسِـــفَ الْقَـــوِيُّ عَلَى شَـــبَابٍ يَـــمُوتُ بِـــلَا مَسِـــيرٍ أَوْ إِيَـــــــابِ؟ فَـــإِنَّ الْـــعُمْرَ لِلْـمَاضِـــينَ غَـنِـيـمَـةْ وَعَـــيْشُ الْـخَـــامِلِينَ إِلَى ذَهَـــابِ! وَمَـــنْ رَضِـــيَ الْقُـــعُودَ بِلَا شَكِيمَةْ هَـــوَى لِلْقَـــاعِ مِـــنْ فَوْقِ السَّـــحَابِ! ● إذا أعجبك؛ فقناتي على التليجرام بوصف حسابي.
محاولة
مَـــا زَالَ يُقَـــــاوِمْ أَرَأَيْـــتَ ذَاكَ الَّـــذِي مَـــا زَالَ يُقَـــــاوِمْ؟ وَعِـــنْدَهُ الْقُـــدْرَةُ بِــلَا سَـــعْيٍ جَرَائِــمْ يَـــظَـــلُّ فِـــي طَــلَبِ الْمَحَـــالِ هَائِـــمْ وَإِنْ طَـــالَ لَـــيْــلُهُ هُـــوَ لَيْـــسَ بِنَائِــمْ يَـرْتَـجِي مِـنْ رُكُـوبِ الصِّـعَابِ غَنَائِـــمْ وَمَا عَـجَـزَتِ الْأَيْـدِي وَلَـكِنَّهَا عَزَائِـــــمْ ● إذا أعجبك؛ فقناتي على التليجرام بوصف حسابي.
لحنٌ لم يكتمل
ها قد حلَّ الأربعين، ومرَّت خمس عشرة عامًا ولم نلتقِ، لطالما أحببتك لكن الاقدار لم تشتهِ، توقفت ساعتي عند يوم الإثنين الذي قلت فيه إننا سوف نلتقي، لا تعطوني ساعةً أخرى، أريد ساعتي، أريد أن أذهب ونلتقي. لماذا أرى عصفوري بين القضبان مقيدًا، وأين جناحاك ولماذا تُعذَّب، وحدك تبكي بين القضبان صامدًا، صامد تعزف ألحانًا تحيط بي كالدرع لتحميني، غربان تتطوف حولك، وعصفورٌ ملتحي يشتكي. من يدق باب بيتي في هذا الوقت العاثر، فإذا به غرابٌ يرتدي مفتاحًا وينعتني بكلماتٍ
عماد الدين نسيمي
أنا الشّمسُ وأنا القمرُ أنا الذي أهبُ النّفسَ والرّوح وكلّ الأرواح لا تتمكّن من احتوائي وإنّي أسع كلّ العالمين؛ ولكن كلّ هذا العالم لا يسعني أنا جوهر اللّامكان لأنّه لا الكون ولا المكان يسعني. بعض من كلمات الشاعر عماد الدين نسيمي لماذا قُتل نسيمي حقاً؟ ليس لأن بيتًا شعرياً أفلت منه… بل لأن فكرته كانت أكبر من أن يحتملها عصره. نسيمي لم يكن شاعراً “متمرّداً” فحسب؛ كان صوتاً صوفياً حروفياً يرى الإنسان مرآةً للكون، ويرى أن الشرارة الإلهية ليست بعيدة
(من أشعاري 1)
《بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ》 أُحِسُّ بِـدِفْءِ الـشَّـمْـسِ خَـلْـفَ الْـغُـيُـومْ وَيَـقِـيـنٌ أَنَّ ضِـحْـكَـةَ وَجْـهِـي لَـنْ تَـدُومْ مَـمْـلُـوءٌ بِـالْـفَـرَاغِ.. وَمَـعْـدُومُ الْـمُـتَـاحْ كَـحُـطَـامِ إِنْـسَـانٍ بـِدَاخِـلِـهِ رُوحْ بَـعْـضُ الـنَّـاسِ عَـسَـلٌ.. وَالْـأَغْـلَـبُ مَـسْـمُـومْ وَأَكْـتَـافُ الْـمَـرْءِ تَـقْـوَى مِـنْ حَـمْـلِ الْـهُـمُـومْ
قصيدة بروحٍ صوفيّة.
اذكرهُ عندَ انبثاقِ الضياءِ من حُجُبِ الفجر، وعندَ تفتُّحِ الأزهارِ إذ تُسبِّحُ لخالقِها. اذكرهُ عندَ تعاقُبِ الليلِ والنهار، فما دارتِ الأيامُ إلا بأمرِه. اذكرهُ في ساعةِ اليأسِ إذا ضاقَ الفؤاد، وفي ساعةِ الفرحِ إذا اتَّسعَتِ الروح. اذكرهُ إذا خَلَوْتَ إلى وحدتِكَ، فإنَّ خيرَ جليسٍ في الخلوةِ ربُّكَ. اذكرهُ حيثُ حلَّ الحبُّ والوداد، وحيثُ أقامَ الإخلاصُ والصدقُ رايتَه. اذكرهُ في دمعِ الحزينِ، وفي بسمةِ الراضي، وفي صمتِ السالكينَ إلى طريقِه. اذكرهُ إذا ضلَّتْ بكَ السُّبُلُ، وإذا اهتديتَ، وإذا سألتَ، وإذا حمدتَ
سأنساكِ
سأتخلّصُ من حروفِ اسمكِ التي أثقلتْ لساني. سأبكي وحدي عندما أُدمّرُ مدنَ شعركِ العالقةَ في خيالي. سأرتاحُ، قلتُ، من صورةِ وجهكِ التي أبكتْ سمائي. سأنساكِ، لا لشيءٍ، ولكنْ لئلّا أنساكِ.