الشعر

35.7 ألف متابع مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
1
نحن -معشر النساء- نملأ الدنيا طنيناً بأن كل الرجال على هذا الكوكب خائنين بأننا فقط من نحمل راية الوفاء فما من رجل قد يمضي عمره مخلصاً لحبيبة غادره جسدها وسكنت قلبه روحها بينما آلاف النساء فعلن! ولكن... عندما نجد ذاك الرجل -بين آلاف الرجال- الذي أوجد تلك المعجزة النادرة نقع فوراً في غرامه ونقيم حرباً بلا هوادة لسرقته من وفاءه لنحيله خائناً مثلهم! #وفاء_رجل #خواطر_أنثى #سارة_الليثي #طلع_الكاتب_اللي_جواك
1
في هذه القصيدة، يأخذنا الشاعر في رحلة وجدانية تتداخل فيها مشاعر الألم والتعب مع التوجه إلى الله والبحث عن الطمأنينة. يصوّر معاناة النفس أمام قسوة التجارب، وصعوبة التعبير عما يختلج في الداخل، حين تصبح الكلمات عاجزة عن نقل حقيقة الشعور إلى الآخرين. يتنقل النص بين صور الليل والكتابة والقلوب، وبين ما يحمله الإنسان من آمال وقيود، ليكشف عن فجوة بين المعنى الذي يقصده الشاعر وما قد يفهمه الآخرون من ألفاظه. وفي خضم هذا الصراع، يتجه الشاعر إلى الله، مؤمنًا بأنه
1
أَهِيمُ مَعَ اللَّيْلِ حُبًّا و شَوْقَا وَأَهْرُبُ مِنْكِ إِلَيْكِ لِأَبْقَى . وَلِي فِي هَوَاكِ خَيَالٌ جَمِيلٌ يُدَاعِبُ قَلْبِي فَيُحْيِيهِ حَقًّا . وَلِي فِي دُجَاكِ فُؤَادٌ غَرِيبٌ وَوَجْدٌ مَعَ اللَّيْلِ يَزْدَادُ عُمْقَا . وَلِي فِي حَنَايَا الضُّلُوعِ سُؤَالٌ لِمَاذَا أَراكِ فأَزْدَادُ عِشْقَا؟! . تَغِيبِينَ عَنِّي فَأَلْقَاكِ طَيْفًا وَكَمْ فِي الْغِيَابِ مِنَ الشَّوْقِ أَلْقَى . وَحِينَ أَرَاكِ يَذُوبُ فُؤَادِي حَنِينًا إِلَيْكِ وَيَزْدَادُ خَفْقَا . وَتَبْكِيهِ عَيْنِي وَتَبْكِيهِ رُوحِي بَقَايَا تَذُوبُ عَلَى مَا تَبَقَّى . فَقُولِي بِرَبِّكِ كَيْفَ النَّجَاةُ وَذَاكَ الْفُؤَادُ مَعَ الرُّوحِ
0
عَلَى سَفْحِ لَيْلٍ كَانَ لِقَاؤُنَا اللَّهُ اللَّهُ مَا أَحْلَى ذَاكَ اللِّقَاءَ ظَنَنْتُ اللَّيْلَ كَعَادَتِهِ عَتْمَةً فَإِذَا بِهِ شُرُوقٌ فِي المَسَاءِ فِي نَوَاةِ أَلَمِي خَرَجَتْ تُدَاوِي عَنْ رَأْسِي مَرَارَةَ الدَّاءِ وَمِنْ خِضَمِّ يَأْسِي قَدْ أَبَانَتْ سُمَيَّةُ فِي بَهِيِّ السَّنَاءِ يَا لَجَمَالِ ذَاكَ الصَّوْتِ إِذَا بِهِ نَطَقَتْ... يُلَحِّنُ قَافِيَةً وَأَبْيَاتِ يُمْطِرُ ثَغْرُ سُمَيَّةَ إِذَا رَعَدَتْ شَفَتَاهَا لِتَهْطِلَ فَوْقِيَ الزَّخَاتِ فَتَرَنَّحَتْ لِرَوْعَةِ النَّطْقِ رُوحِي وَرِقَّةُ الكَلِمِ يَا لَجَمَالِ الكَلِمَاتِ وَعَلَى الوَجْنَةِ غَمَّازَةٌ إِنْ بَدَتْ أَلْقَتْ عَلَى قَلْبِي سِحْرَ الضَّحَكَاتِ وَابْتِسَامَةٌ طَالَ المَدَى إِشْرَاقُهَا