الشعر

35.5 ألف متابع مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
3

ترانيم على ضفاف الوافر

أَزُفُّ الشِّعْرَ يُشْرِقُ مِنْ جَنَانِي وَأَنْسُجُهُ بِأَطْيَابِ الوِدَادِ أَتَيْتُ لِبَوَّابَةِ الشُّعَرَاءِ شَوْقاً لِأَرْفَعَ فِيهِ صَوْتِي بِالرَّشَادِ فَإِنَّ الحَرْفَ فِي الأَعْمَاقِ نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ بَنَيْتُ مِنَ القَصِيدِ قِلَاعَ مَجْدٍ صَقَلْتُ بَيَانَهَا كُلَّ الجِيَادِ وَطُفْتُ بِمَنْبَعِ الإِبْدَاعِ نَهْراً لِيَسْقِيَ ظَامِئاً بَيْنَ العِبَادِ إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِيَوْمِ فَخْرٍ رَأَيْتُ الشِّعْرَ يَسْمُو بِالعِمَادِ أُقَدِّمُ فِي حِمَاكُمْ عَذْبَ نَظْمِي وَكُلُّ مَشَاعِرِي فِيكُمْ زِيَادِي فَقَبُولُ الحَرْفِ يَا سَادَاتُ فَخْرٌ وَطَيُّ الحُبِّ فِي هَذَا المِدَادِ
2

تراتيل المجد الأدبي

يَا مَنْبَعَ الإِبْدَاعِ فِيكَ تَرَنُّمِي وَإِلَيْكَ يَسْعَى فِي المَحَافِلِ مِعْصَمِي أَسْرَجْتُ خَيْلَ الشِّعْرِ نَحْوَ مَنَارَةٍ تَهْدِي القُلُوبَ بِنُورِهَا المُتَبَسِّمِ أَنَا شَاعِرٌ صَاغَ القَصِيدَ جَوَاهِراً وَسَقَى رِيَاضَ البَوْحِ فَيْضَ الأَنْجُمِ فِي كُلِّ بَيْتٍ قَدْ نَزَفْتُ مَشَاعِراً كَالطِّيبِ يَنْفَحُ فِي هَوَاءِ المَوْسِمِ مَا كُنْتُ أَنْطِقُ بِالقَرِيضِ تَكَلُّفاً بَلْ كَانَ يَجْرِي كَالدِّمَاءِ بِأَعْظُمِي جِئْتُ البَوَابَةَ رَاغِباً فِي صَرْحِهَا لأَكُونَ حَرْفاً فِي المَقَامِ الأَكْرَمِ إِنْ تَقْبَلُونِي فَالقَصَائِدُ عِيدُهَا يَزْهُو بِنَادِيكُمْ وَطِيبِ المَغْنَمِ عَهْدٌ عَلَيَّ بِأَنْ أَظَلَّ مُثَابِراً أَحْمِي بَيَانِي مِنْ لَحُونِ الأَعْجَمِي يَا أَيُّهَا
2

صدى القوافي العذبة

يَا حُرُوفَ الشِّعْرِ طِيرِي فِي المَدَارِ وَارْسُمِي لِلْحُسْنِ فَيْضاً كَالنَّهَارِ قَدْ أَتَيْتُ اليَوْمَ لِلْبَوَّابَةِ الشَّـ ـهْبَاءِ أَسْعَى فِي نِضَالِي وَاصْطِبَارِي صُغْتُ مِنْ نَبْضِي قَصِيداً شَادِياً يَحْمِلُ الأَشْوَاقَ لِلصَّرْحِ المَنَارِ كُلُّ بَيْتٍ قَدْ بَنَيْتُ صُرُوحَهُ بِقَوَافٍ زَانَهَا لَحْنُ الفَخَارِ إِنَّمَا الإِبْدَاعُ نَبْعٌ صَافِيٌ يَسْقِيَ الأَرْوَاحَ مِنْ عَذْبِ البِحَارِ فَاقْبَلُوا نَظْمِي وَحَرْفِي إِنَّنِي شَاعِرٌ يَرْجُو عُلُوّاً فِي المَسَارِ قَدْ رَفَعْتُ الرَّأْسَ حُبّاً عِنْدَكُمْ وَنَثَرْتُ العِطْرَ فِي كُلِّ الدِّيَارِ لَيْسَ لِي غَيْرُ البَيَانِ مَلَاذُهُ يَحْمِيَ الوجْدَانَ مِنْ لَفْحِ الغُبَارِ فَاسْمَعُوا صَوْتِي وَرُوحِي إِنَّهَا
2

للقطيع مقامك

عَهَدْتُكَ فِي الوِدَادِ صَفِيَّ نَفْسٍ وَظَنُّ القَلْبِ أَنَّ العَهْدَ أَوْفَى وَخِلْتُكَ عِنْدَ رَيْبِ الدَّهْرِ دِرْعاً فَلَمْ أَحْسِبْ بِأَنَّ الوُدَّ يَخْفَى إِذَا مَا كُنْتَ تَخْجَلُ مِنْ جِوَارِي وَتَبْغِي فِي مَحَافِلِنَا تَخَفَّى فَلَا أَهْلاً بِصُحْبَةِ مَنْ يَرَانِي نَقِيصَةَ قَدْرِهِ، أَوْ بِي اِسْتَخَفَّا فَمَنْ يَرَنِي لَدَيْهِ "نَقِيصَ قَدْرٍ" رَأَيْتُ وُجُودَهُ عَدَماً وَصفا فَمَنْ جَعَلَ اِعْتِزَازِي تَاجَ رَأْسٍ مَحَضْتُ لَهُ المَوَدَّةَ وَالمَصَفَّى وَمَنْ يَرَنِي عَلَى الكَتِفَيْنِ عِبْئاً تَرَكْتُه للقطيع فَقَدْ تَوَفَّى
2

حركاتُ الأحرفِ تُحرّكُ القلبَ

وَمَا كَانَ كُرْهُ الكَسْرِ فِي لَفْظِ حَرْفِنَا وَلَكِنَّ كَسْرَ "الهَاءِ" فِي النَّاسِ يُفْجِعُ تَأَلَّمْنَا بِفَتْحِ "الحَاءِ" حَسْرَةً مِنَ الشَّتَاتِ.. لَنَا فِيهِ كِفَايَةُ تَنْزَعُ نَسِينَا أَنَّ "ابْنَ تَيْمِيَةَ" فِي مَاضٍ صَفَّ "الأَشَاعِرَ" ضِدَّ التَّتَارِ مِغْوَارُ نَحْنُ إِخْوَةٌ، لَحْمَةٌ وَأُلْفَةٌ وَمَا صَارَ فِي دِينِ اليَوْمِ.. لَيْسَ بِهِ البِدْعُ نَحَّيْتُ "هَاءً" حِينَ صَارَتْ "هَجَاءَنَا" وَجِئْتُ بِكَسْرِ "الوَاوِ" لِلشَّمْلِ تَجْمَعُ كَرِهْنَا ضَمَّةً فِي لَفْظِ هَجْوٍ نُضَمُّ بِهَا لِتَصْنِيفٍ.. وَيُقْطَعُ فَهَذَا "قُبُورِيٌّ" بِزَعْمِهِمُ صَارَ وَذَا "سُرُورِيٌّ" بَيْنَ النَّاسِ يُرْفَعُ دِينُنَا الإِسْلَامُ لِلْكُلِّ جَامِعٌ يُؤَلِّفُ أَرْوَاحاً
2

عيد المترفين

إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
1

الثعلب الناسك

كانت ولا تزال هذه القصة الجميلة لامير الشعراء تدرس لتلاميذ المرحلة الابتدائية لجمال صورتها وبديع معناها ولعل لهذه القصة اليوم اكثر من مقاربة مع ما يحدث في منطقتنا  ======================== برز الثعلب يومًا في ثياب الواعظينا   فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا   ويقول: الحمد لله إلهِ العالمينا   يا عبادَ الله توبوا فهو كهفُ التائبينا   وازهدوا في الطير إن العيشَ عيشُ الزاهدينا   واطلبوا الديكَ يؤذن لصلاةِ الصبحِ فينا   فأتى الديكُ رسولًا من إمامِ الناسكينا   عرض الأمرَ عليه وهو يرجو أن يلينا   فأجاب
1

قصيدة أَمِيرَةُ القَلْب

جَمِيلَةٌ أميرةُ القَلْبِ شَحَذَتْ سُيُوفَ عَيْنَيْهَا مِنَ الشُّهُبَا تَسْحَرُ مَنْ يُكَلِّمُهَا فِي الحَالِ وَإِنْ حَلَّتْ فِي مَكَانٍ تَفْرِضُ الأَدَبَا لَمْ أَرَ فَتَاةً قَطُّ أَبَداً مِنْ قَبْلِهَا إِنْ مَشَتْ مَشَتْ خَلْفَهَا السُّحُبَا هِيَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الحَيَاةِ إِنْ غَابَتْ عَنْ حِـلْمِ الحَكِيمِ فَقَدْ نَضَبَا لِمِثْلِهَا يَتَرَنَّمُ القَلْبُ إِذَا مَا ذُكِرَتْ وَيَعْلُو وَيَبْلُغُ الأَسْبَابَ وَالرُّتَبَا إِذَا جَسَّتْ عَلِيلَ قَلْبٍ صَبًّا هَائِمًا مَحَتْ مِنْ تَارِيخِهِ الجِرَاحَ وَالنُّدُبَا. "هل تؤمنون أن الجمال الحقيقي يملك سلطة تفرض الأدب والهيبة في أي مكان يحلّ به؟"
1

غيث المستقبل

عَجِزتُ أَن أَحسِمَ الأَقدَارَ في وَطَني وَالعَجزُ مُرٌّ وَصَدرُ الحُرِّ يَنصَدِعُ لَكِنَّني في عُقولِ الجِيْلِ أَبْنِي مَدَىً فِكراً تَقومُ بِهِ الأَوطانُ تَرْتَفِعُ كَمْ رُمْتُ صَلْحاً لِدَهْرٍ لَا يُصَالِحُنِي زَادَ الشَّتَاتُ وَبَاتَ الجُرْحُ يَتَّسِعُ فِي عَقْلِ جِيْلِيْ لِيَ آمَالٌ أُشَيِّدُهَا نَحْوَ المَعَالِي وَلَا يُغْوِيْهِ مَنْ خَنَعُوا إِن لَم نَقُد نَحنُ رَكبَ النَصرِ في زَمَنٍ فَالنَشءُ لِلعِزِّ يَوماً سَوفَ يَندَفِعُ
1

صيحة من تحت الأنقاض

قِفْ بالطلولِ.. وسائلْ كل مسكينا هل ظلَّ "إرثٌ" لـِدُنـيـانا يُـواسيـنا؟ عَصَفْتِ يَا رِيحُ.. حَتَّى لَمْ تَدَعْ أَثَرًا يَهْدِي الغَرِيبَ.. إِذَا ضَلَّ العَنَاوِيـنَا كُنَّا مُلُوكًا.. لَنَا التَّارِيخُ مِئْذَنَةٌ وَاليَوْمَ قُلْنَا لِدَاعِي المَوْتِ: آمِيـنَا! يَا دَهْرُ صَهْ.. فَلَيْسَ اليَوْمَ تُعْتِبُنَا فَقَدْ جَرَعْنَا لَظَى الأَوْجَاعِ غِسْلِيـنَا نَصُوغُ مِنْ دَمِنَا لِلأرض مِحْبَرَةً تَسْقِي القَوَافِي.. فَتُنْبِتُ مَجْدَنَا.. فِينَا أينَ الملاذُ؟ وكُلُّ الأرضِ تُصليـنا نارًا، وصارَ "الغُبارُ" الجَهْمُ آويـنا كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ سَقْفٍ يُظَلِّلُنَا فَصَارَتِ الدَّارُ أَلْحَادًا تُوَارِينَا كُنَّا نُؤَمِّلُ فِي دَارٍ لِنَسْكُنَهَا فَأَصْبَحَ الرَّدْمُ.. أَكْفَانًا..
0

وقدس الله تسأل : أين عهدي ؟

أمجدًا للعروبة أم سرابا *** أعيدوها ليالينا العِذابا  فلم يبقَ سوى التاريخ منها *** نؤرِّخه ولا ندري الصوابا  ويسألني الأعارب أين شعري *** لقد أنكرت للشعر اصطحابا  بأيِّ قصيدة للعُرْبِ أشدو *** فقومي لا يردون الخطابا  خطاب مودَّةٍ ودليل حبٍّ *** وكم بالحبِّ قد ذقت العذابا  أغني للعذارى كل يوم *** فلا ليلى وجدت ولا الربابا  أؤمِّل وصلهن وهنَّ غُفْلن ***لقد أبدين للشعر اجتنابا  ولكن لا أزال اليعربيا *** فما أنكرت للعُرْب انتسابا  أردِّدُ كلَّ شعر العاشقين *** فتنسكب دموعي
0

في رثاء الطفولة

 نمضي وتمضي تلك الحياة ونترك زمانا       زمان ليس كمثله زمان    ايها الزمن ايها الدهر ايها العهد المنصرم     تركتني وحيدا ومضيت بعيدا      وما اجد لجروح القلب من جبيرة           اسمع ضحكات منك بعيدة       وها هنا انا في الحرب مشتعل      لا منتصر ولا اجد مردا ولا مهرب        معركة لا فيها حسام ولا مهند         إلا انت ومن تك علي مفرد       دروب دروب في الزمان تشتعل        بكاء بكاء و دموع تلتهب 
0

عن رثاء الشعر القديم

 ايها الملك الضليل استفيق.  نفد حبرك العريق  كانه عقد العقيق.        علي صدر العندليب  طوته رياح النهيق  و نفضت خرزاته لكل مضيق        صخب صخب و لفظ ركيك        هرج هرج و صوت عجيب   ايقظ صاحبيك نبك علي زمان الرحيق   كما بكيت علي ذكري المنزل والحبيب       الا استفيق الا استفيق