أقست بِالوَجدِ حتَّى شَفَّني التَّعَبُ أَنَّ المَنايا لِهذا الضِّيـقِ تَقتَرِبُ ما لي أَرى النُّورَ في عَيني كَأَنَّ بِهِ لَيلاً بَهِيماً وَصُبحي كُلُّهُ سُحُبُ قَد عِشتُ دَهراً وَما ذُقْتُ المَرارَ كَما ذُقتُ المَرارَةَ حِينَ اجتاحَني الذَّنَبُ أَضاقَتِ الأَرضُ أَم ضاقَت بِيَ السُّبُلُ أَم حُمَّ حَتفٌ لِقَلبٍ مِنهُ يَغتَرِبُ؟ إِنّي لَفي كَمَدٍ لَو ذِيقَ لَهَبُهُ لَذابَ صَخرٌ وَصارَ الماءُ يَلتَهِبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الذَّنبَ يَقتُلُني حَتَّى تَقَطَّعَ في حُنجُرتي العَتَبُ لِلَّهِ دَرُّ هُمُومٍ باتَ يَحمِلُها صَدرٌ يَضيقُ وَفيهِ النَّارُ تَحطَطِبُ قَد
الشعر
35.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
جبال على صدري
قِفْ لِي مَعَ الهَمِّ إِنَّ العُمُرَ يُستَلَبُ وَدَمْعُ عَينِي عَلَى الأَوجانِ يَختَضِبُ أَبيتُ أُصلي بِنَارِ الوَجدِ أَوْرِدَتي حَتَّى تَلَظَّى بِقَلبي الجَمْرُ وَالحَطَبُ ما كُنْتُ أَدري بِأَنَّ الكَوْنَ مَحْكَمَةٌ يُقادُ فِيها لِحبلِ الحَسْرَةِ الأَرَبُ يا غُصَّةً في طَريقِ الحَلْقِ واقِفَةً لا الصَّبرُ يُجْدي وَلا يَنْجُو الَّذي يَتِبُ يا ضِيقةَ الصَّدرِ هَل في الكَوْنِ مُنسَرَبُ وَالهَمُّ في أَضلُعي كَالنَّارِ يَلتَهِبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَرضَ تُطْبِقُ بي حَتَّى رَأَيتُ بَياضَ العُمرِ يَنسَحِبُ أَمشي كَأَنِّيَ مَشدودٌ إِلى صَفَدٍ وَالقَلبُ مِن لَوعَةِ التَّقصِيرِ يَنصَبِبُ
همومي
قِف يا زَمانُ فَإِنَّ الصَّدْرَ صَخّابُ وَالرُّوحُ غَصَّت وَأَوصدَ دونَها البابُ أَبيتُ وَاللَّيلُ يَطويني عَلَى كَمَدٍ كَأَنَّما في حَنايا القَلْبِ أَنْشابُ ما كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّ الخَطْءَ صاعِقَةٌ تَهوي بِيَ اليَومَ حَيْثُ التّيهُ يَنسابُ يا حُزنَ نَفْسي مِنَ الأَيّامِ إِذْ غَدَرَتْ وَأَصبَحَ العَيْشُ مُرّاً كُلُّهُ صابُ