قِف يا زَمانُ فَإِنَّ الصَّدْرَ صَخّابُ

وَالرُّوحُ غَصَّت وَأَوصدَ دونَها البابُ

أَبيتُ وَاللَّيلُ يَطويني عَلَى كَمَدٍ

كَأَنَّما في حَنايا القَلْبِ أَنْشابُ

ما كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّ الخَطْءَ صاعِقَةٌ

تَهوي بِيَ اليَومَ حَيْثُ التّيهُ يَنسابُ

يا حُزنَ نَفْسي مِنَ الأَيّامِ إِذْ غَدَرَتْ

وَأَصبَحَ العَيْشُ مُرّاً كُلُّهُ صابُ