أحمد محمد قايد عبدالرب

طبيب وشاعر يمني معاصر

http://www.aldiwan.net

133 نقاط السمعة
7.28 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1

طريق المجد

أحمد محمد قايد عبدالرب ( أبا الحسن حماد ) » طريق المجد أَلا إِنَّمَا الْعِلْمُ الضِّيَاءُ لِثَاقِبِ بِهِ يَنْجَلِي لَيْلُ الشُّكُوكِ الْحَوَاجِبِ هُوَ الرُّوحُ لِلْأَرْواحِ إِنْ مَاتَ ذِكْرُهَا وَنُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ بَيْنَ الْمَغَارِبِ وَمَا الْجَهْلُ إِلا ظُلْمَةٌ حَالَ لَوْنُهَا تَسُوقُ الْفَتَى قَسْراً لِشَرِّ الْعواقب فَمَا لِلْمَعَالِي دُونَ عِلْمٍ مَسَالِكٌ وَمَا لِلْعُلَى مَجْدٌ بِدُونِ مَآرِبِ أَفِيقُوا رِجَالَ الْجِدِّ إِنَّ زَمَانَنَا يَسِيرُ بِأَهْلِ الْعِلْمِ نَحْوَ الْمَوَاكِبِ فَلا تَقْعُدُوا عَنْ مَنْهَلٍ طَابَ وِرْدُهُ وَجُدُّوا لِنَيْلِ الْقَصْدِ رَغْمَ الْمَتَاعِبِ أَلا انْهَضْ لِنَيْلِ الْعِلْمِ بَيْنَ
1

أنت الصديق

أنتَ الصديقُ الذي في الناسِ أُعْلِنُه بِعِزَّةِ النَّفسِ، لا بِالذُّلِّ والمَيْنِ أخٌ لِضِيقاتِ الزَّمانِ، أعزُّ به شَهْمٌ، أبيٌّ، كريمُ العِرْقِ والدِّينِ
1

تخير عدوك قبل صديقك

أَعِزَّ الشَّريفَ وَإِنْ تَعَادَتْ صُدُورُكُم فَالعِزُّ فِي كَرَمِ النُّفُوسِ مَقَامُـا وَلَا تَفْرَحَنْ بِالسِّفْـهِ يَوْمَ نَصِيـرِهِ فَالسَّيْفُ في كَفِّ الغَشُومِ مَـلَامُـا خَصْمٌ كَرِيمٌ فِي المَوَاقِفِ شَهْمُهَـا يَأْبَى الخَنَا وَإِنِ اسْتُثِـيرَ خِصَامُـا وَالنَّذْلُ طَوْعُ هَـوَاكَ يَوْماً، إِنَّمَا يَغْدُو عَلَيْكَ إِذَا الزَّمَـانُ تَرَامَى
1

عيني المحبوب

بِدَايَةُ قِصَّتِي عَيْنَاكَ لَمَّا رَمَتْنِي بِالْهَوَى.. فَغَدَا كَيَانِي إِنْ لَمْ أَرَاكَ فَيَوْمِي كُلُّهُ عَابِسُ وَإِنِّي بِدُونِكَ تَائِهٌ حَيْرَانُ أَشْدُو بِصَوْتِي كَيْ تَسْمَعَ لَهْفَتِي هَلَّا سَمِعْتَ لِعَاشِقٍ وَلْهَانِ؟ أَنِّي أُحِبُّكَ دُونَ أَيِّ تَحَفُّظٍ وَاخْتَرْتُ حُبَّكَ دُونَ أَنْ أَتَوَانَى يَا مَنْ رَأَيْتَ رِسَالَتِي وَقَرَأْتَهَا هَذِي الْحُرُوفُ خُطَّ فِيهَا مَعَانِي لَكِنَّهَا لَيْسَتْ سِوَى ظَرْفٍ لِمَا فِي حَشَايَ وَفِي الْحَشَا نِيرَانِي هِيَ أَحْرُفٌ لَكِنَّهَا قَدْ أُرْسِلَتْ وَلَسْتُ أُرْسِلُهَا لِكَيْ تَهْوَانِي لَكِنَّهَا مِنِّي تُبَلِّغُ صَاحِبًا لَهُ فِي خَافِقِي مُلْكٌ وَحُكْمٌ ثَانِي مَا نَالَ هَذَا الْعَرْشَ
1

لا تتخذ من السفيه صديقا

تَخَيَّـرْ إِذَا عَادَيْتَ صِدْيـقَ مَـرُوءَةٍ فَإِنَّ انْتِقَـاصَ الحُرِّ فِي العَقْلِ سُـؤْدَدُ وَلَا تَفْرَحَـنَّ اليَـوْمَ بِـالوِغْدِ نَـاصِرًا فَـغَـدْرُ السَّفِيـهِ بِالـمَـوَدَّةِ يُـولَـدُ يَكَـفُّ الفَتَى الشَّهْمُ الجَـوَارِحَ عَنْ خَنَا وَإِنْ سِيـقَ لِلـمَوْتِ الزُّؤَامِ يُـفَـنَّـدُ وَمَنْ لَـمْ يَكُـنْ لِلنَّفْسِ زَاجِـرُ طَبْعِهَـا فَـلَيْـسَ لَـهُ عَنْ ظُلْـمِ غَـيْرِهِ مَـوْعِـدُ هِيَ النَّاسُ أَوْبَـاشٌ، فَمَنْ صَانَ عِرْضَهُ فَـذَاكَ الَّذِي يُرْجَى، وَإِنْ هو العدو
1

النبي الأعظم

ضَاءَتْ بِذِكْرِكَ لَيْلَةُ الجُمُعَاتِ فَانْصَاعَ جِيدُ الدَّهْرِ لِلصَّلَوَاتِ يَا مَنْ تَرَقَّى فِي العُلَا مَلَكُوتُهُ حَتَّى تَجَلَّى النُّورُ فِي الآيَاتِ وَتَهَادَتِ الأَمْلَاكُ تَنْشُدُ قُرْبَهُ سَبْعًا طِبَاقًا زُيِّنَتْ بِصِفَاتِ هُوَ قِبْلَةُ الأَرْوَاحِ فِي مَلَكُوتِهَا وَمَلَاذُهَا فِي الحَشْرِ وَالعَرَصَاتِ سَجَدَتْ فصَاحَاتُ العُصُورِ لِقَوْلِهِ وَانْقَادَ طَوْعًا شَامِخُ الهَامَاتِ هُوَ سِرُّ هَذا الكَوْنِ، لَوْلَا نُورُهُ لَظَلَلْتَ تَرْسُفُ فِي دُجَى الظُّلُمَاتِ قَـهَرَتْ نُبُوَّتُكَ العُصُورَ فَأَذْعَنَتْ لِـلَّـهِ رَغْـمَ أُنُوفِهَا السَّنَوَاتِ وَمَحَوْتَ زَيْفَ الجَاهِلِيَّةِ بِالهُدَى حَتَّى اسْتَفَاقَ المَوْتُ بِالنَّفَحَاتِ شُلَّتْ يَدُ النِّسْيَانِ عَنْ أَمْجَادِهِ وَبَقِيْتَ صَرْحًا شَامِخَ الغَايَاتِ
0

اترك أثر

ازرعْ جميلاً، ففي الإحسانِ مَكْرُمَةٌ والخيرُ يَرجِعُ مهما طافَ أو بَعُدا والودُّ إن لم يَكُنْ صدقًا تُشَيِّدُهُ دارًا… فكلُّ ودادٍ زائِفٍ نَكَدا
0

الأخلاق

جمال الفتى في طيب لفظٍ يَخرُجُ والمرء مخبوءٌ بما يَتَلَجلَجُ لا يخدعنك في الأنام مظاهرٌ إن المعادن باللسانِ تُتَوَّجُ
-1

عزيز على قلبي رفيع المنازل

عَزِيزٌ عَلَى قَلْبِي رَفِيعُ المَنَازِلِ صَدِيقٌ كَزَهْرِ الرَّوْضِ بَلْ هُوَ فَاضِلُ إِذَا مَا دَهَانِي مِنْ زَمَانِي نَائِبٌ أَتَانِي كَسَيْفٍ صَارِمٍ غَيْرِ خَاذِلِ أَخٌ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّ نَفْسِي وَإِنَّمَا تَآخَتْ لَدَى الضَّرَّاءِ فِينَا الفَضَائِلُ لَكَ الحَمْدُ يَا رَبَّاهُ إِذْ جُدْتَ لِي بِهِ خَلِيلًا كَمِثْلِ البَدْرِ بَيْنَ المَحَافِلِ فَيَا صَاحِبِي يَا دُرَّةً فَوْقَ هَامَةٍ أَدِمْهُ لِيَ اللَّهُمَّ نُورَ لكاهلي
-1

صرح في زمن الأقزام

خَلِيلَيَّ هُبَّا فَالقَرِيضُ يُهَلِّلُ وَعِقْدُ ثَنَائِي بِالمَكَارِمِ يُفْصَلُ أَتَتْنِي مِنَ الغَالِي رِسَالَةُ عِزَّةٍ بِهَا المِسْكُ مَخْتُومٌ وَبِالنُّورِ تُقْبِلُ تَهَادَى بِهَا حُلْوُ الكَلَامِ كَأَنَّهُ سَحَائِبُ جُودٍ بِالبَشَائِرِ تَهْطِلُ فَأَهْلًا بِمَنْ أَهْدَى الوَفَاءَ تَكَرُّمًا بِهِ الفَضْلُ مِنْ أَهْلِ المُرُوءَةِ يُنْقَلُ أَتَانِي "مُحَمَّدُ" فِي السُّطُورِ كَأَنَّهُ ضِيَاءٌ بِآفَاقِ المَوَدَّةِ مَنْهَلُ سَلِيلُ الأُبَاةِ "العَوْلَقِيُّ" مَكَانَةً لَهُ فِي مَقَامِ العِزِّ مَجْدٌ مُؤَثَّلُ إِلَيْكَ فُؤَادِي قَدْ أَتَاكَ مُكَبِّرًا وَفِيكَ مُنَايَ وَغَايَاتِي وَالمُؤَمَّلُ أَرَى فِيكَ أَحْلَامِي وَكُلَّ مَطَالِبِي وَآَمَالُ عُمْرِي فِي جَنَابِكَ تُوصَلُ رَأَيْتُ طَرِيقِي فِي رَشَادِكَ
1

إلى الأصيل

يَا مَنْ بَذَلْتَ نَمِيرَ الوُدِّ تَسْكُبُهُ فِي قَلْبِ مَنْ بَاتَ بِالأَوْجَاعِ يَغْتَرِبُ أَنْتَ العَزَاءُ لِضِيقٍ جَارَ مَطْلَعُهُ وَأَنْتَ سَيْفِي إِذَا مَا اشْتَدَّتِ النُّوَبُ يَا صَاحِبِي كُفَّ عَنْكَ الهَمَّ لا تَخِبُ فَأَنْتَ مِنِّي كَنَبْضِ القَلْبِ تَقْتَرِبُ سَتَنْجَلِي غُمَّتِي مَا دُمْتَ فِي فَرَحٍ فَسَعْدُ نَفْسِيَ مِنْ سَعْدِ الَّذِي أُحِبُ عهْدُ الدِّمَاءِ عَلَى الأَيَّامِ يَجْمَعُنَا وَالحُرُّ لِلْحُرِّ عِنْدَ الضِّيقِ يَنْتَسِبُ سَلِمْتَ يَا ذُخْرَ أَعْوَامِي وَمَفْخَرَتِي فَمَا عَلَى مِثْلِكُمْ يَا صَاحِبِي عَجَبُ تَبْقَى الكَرِيمَ وَيَبْقَى الوُدُّ مَفْرَشَنَا مَا هَزَّ دَوْحَ الوَفَاءِ الشَّوْقُ وَالطَّرَبُ
0

همومي

قِف يا زَمانُ فَإِنَّ الصَّدْرَ صَخّابُ وَالرُّوحُ غَصَّت وَأَوصدَ دونَها البابُ أَبيتُ وَاللَّيلُ يَطويني عَلَى كَمَدٍ كَأَنَّما في حَنايا القَلْبِ أَنْشابُ ما كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّ الخَطْءَ صاعِقَةٌ تَهوي بِيَ اليَومَ حَيْثُ التّيهُ يَنسابُ يا حُزنَ نَفْسي مِنَ الأَيّامِ إِذْ غَدَرَتْ وَأَصبَحَ العَيْشُ مُرّاً كُلُّهُ صابُ
0

جبال على صدري

قِفْ لِي مَعَ الهَمِّ إِنَّ العُمُرَ يُستَلَبُ وَدَمْعُ عَينِي عَلَى الأَوجانِ يَختَضِبُ أَبيتُ أُصلي بِنَارِ الوَجدِ أَوْرِدَتي حَتَّى تَلَظَّى بِقَلبي الجَمْرُ وَالحَطَبُ ما كُنْتُ أَدري بِأَنَّ الكَوْنَ مَحْكَمَةٌ يُقادُ فِيها لِحبلِ الحَسْرَةِ الأَرَبُ يا غُصَّةً في طَريقِ الحَلْقِ واقِفَةً لا الصَّبرُ يُجْدي وَلا يَنْجُو الَّذي يَتِبُ يا ضِيقةَ الصَّدرِ هَل في الكَوْنِ مُنسَرَبُ وَالهَمُّ في أَضلُعي كَالنَّارِ يَلتَهِبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَرضَ تُطْبِقُ بي حَتَّى رَأَيتُ بَياضَ العُمرِ يَنسَحِبُ أَمشي كَأَنِّيَ مَشدودٌ إِلى صَفَدٍ وَالقَلبُ مِن لَوعَةِ التَّقصِيرِ يَنصَبِبُ
0

هموم وضيق الصدر

أقست بِالوَجدِ حتَّى شَفَّني التَّعَبُ أَنَّ المَنايا لِهذا الضِّيـقِ تَقتَرِبُ ما لي أَرى النُّورَ في عَيني كَأَنَّ بِهِ لَيلاً بَهِيماً وَصُبحي كُلُّهُ سُحُبُ قَد عِشتُ دَهراً وَما ذُقْتُ المَرارَ كَما ذُقتُ المَرارَةَ حِينَ اجتاحَني الذَّنَبُ أَضاقَتِ الأَرضُ أَم ضاقَت بِيَ السُّبُلُ أَم حُمَّ حَتفٌ لِقَلبٍ مِنهُ يَغتَرِبُ؟ إِنّي لَفي كَمَدٍ لَو ذِيقَ لَهَبُهُ لَذابَ صَخرٌ وَصارَ الماءُ يَلتَهِبُ ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الذَّنبَ يَقتُلُني حَتَّى تَقَطَّعَ في حُنجُرتي العَتَبُ لِلَّهِ دَرُّ هُمُومٍ باتَ يَحمِلُها صَدرٌ يَضيقُ وَفيهِ النَّارُ تَحطَطِبُ قَد
0

حسرة وألم

يا بلاداً تَـسـكُنُ الأوجـاعَ فـيـنـا كـيـفَ صِـرنا فـي حَـناياكِ شَـتـاتـا؟ نـحـرثُ الأحـلامَ فـي أرضٍ يَـبـابٍ ونُـسـاقُ الـيـومَ لـلـمَـوتِ حُـفـاتـا كـُلـَّمـا أوقـدتُ نـبـضـي لِـمَـسـيـري أطـفـأَ الـدهـرُ مـصـابـيـحَ الـنـجـاتـا مـالَ هـذا الـحـزنُ يـمـتَـصُّ رُؤانـا؟ يـسـرقُ الـضـحـكـةَ مِـنـا والـسُـبـاتـا نـحـنُ أحـيـاءٌ ولـكـنْ فـي مَـدايـا نـحـمـلُ الـعُـمـرَ نُـعـازيـهِ الـفَـواتـا
2

لا أقبل الوسطية

أرى الدَّهرَ يَبْلَى وَالـمَكَارِمُ تَنْصَعُ وَبَعْضُ الرَّزَايَا في الصَّدَاقَةِ تُوجِعُ وَلَسْتُ أَرَى لِلْـمَرْءِ ذُلاًّ كَحَاجَةٍ إِلى خِلِّ وُدٍّ.. حِينَ يَجْفُو وَيَقْطَعُ رَعَيتُ ذِماماً لَو رَعاهُ أَعادِيَاً لَأَضحوا لَنا مِن حُسنِ فِعلِيَ خُضَّعُ أَأُعلِمُكَ الوُدَّ الصَريحَ وَتَلتَوي؟ وَأَبذُلُ لُبّي في هَواكَ وَتَمنَعُ؟ أَمَا لِوَفائِي في فُؤادِكَ مَوضِعُ؟ أَمِ القَلبُ صَخرٌ، لا يَحِنُّ وَيَسْمَعُ؟ إِذَا نَكَرَتْ عَيْنُ الصَّدِيقِ مَكَانَتِي فَمَا لِيَ فِي بَيْتِ الـمَهَانَةِ مَطْمَعُ! فَلا تَحسَبَنَّ الصَّمْتَ عَنكَ مَهَانَةً فَبَعضُ السُّكُوتِ لِلمَلامَةِ أَوْجَعُ أَنَا الصاحِبُ المَحمودُ ما كُنتَ مُقبِلاً فَإِن صِرتَ
1

تحت الرماد

عَذيرَكَ، إنَّ رَسمَ الهَمِّ لَيسَ يُصَوَّرُ وَمَا كُلُّ مَن ذَاقَ المَرارَةَ يَصْبِرُ تَقُولُ "أَنَا".. وَالبَوْنُ بَينِي وَبَينَكُم كَبَونِ الثَّرَى عَن نَجمِ خَرْقٍ يُسَعَّرُ حَمَلتُ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَو حَمَلتَهُ لَخَرَّتْ جِبالُ الأَرضِ أَوْ هِيَ تُكْسَرُ فَلا تَحْسَبَنَّ الصَّمتَ مِنِّي سَكِينَةً فَتَحْتَ الرَّمادِ.. لَهِيبُ مَوتٍ يُزْمِجرُ كَفَىٰ مَلاماً.. فَمَا فِي البَثِّ مَنْقَصَةٌ إِذا نَطَقْتُ.. فَإِنَّ الصَّمْتَ يَنْفَجِرُ أَنَا الَّذِي لَوْ رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي نَصَبٍ رَأَى الصُّمُودَ بِوَجْهِي كَيْفَ يُدَّخَرُ لَا أَسْتَدِرُّ مِنَ الأَصْحَابِ عَاطِفَةً وَلَسْتُ مِمَّنْ بِظِلِّ الغَيْرِ يَسْتَتِرُ صَبْرِي لِيَ..
1

أبيات شعرية تهجو المتأنثين

قل للذي فتح الحساب مؤنــــــــثًا هل قد رأى أنوثة في نفســــــــــه إن كان أدركها فلما يختشــــــــي؟ ما كان عيب أن يؤنث لبـــــــــسهِ والأن يخبر هل يحيض كحيضهن تلك النعومة هل ترى في جنســـهِ إن كان وافق في النساء طــــباعه فلا استياء بأن يكوفر رأســــــــــهِ هذا الفصيل ليس نادر حولـــــــــنا هم الإناث من الذكور بــــــــــطرزه وليرتدي الكعب طويل فـــــــــــإنه يبدو أنيق كمراة في دهـــــــــــسه واذا تكلم فليكن مـــــــــــــــــتأنيًا فليدنو صوته كالنساء بهمــــــــسهِ ماذا عليه إذا تخضب واحــــتلى؟ وأن يكن علم الأنوثة
1

أبيات بعنوان اخرس

مَا لِي أَرَاكَ نَفَخْتَ الصَّدْرَ مِنْ وَهَمِ . .. وَأَنْتَ دُونَ الثَّرَى فِي القَدْرِ والقِيَمِ؟ كَمْ ذَا تَرُومُ عُيُوباً لِي لِتكشفها .. وَفِيكَ عَيْبٌ يُضِئُ الصُّبْحَ كَالعَلَمِ؟ فَاخْرَسْ، فَمَا أَنْتَ لِلأَمْثَالِ مَضْرِبَة ٌ ... وَلَا بَلَغْتَ لَنَا كَعْباً وَلَا قَدَمِي!
1

قصيدة القسوة والإبرام

عَزْمِي بَنَى في مَدَارِ الشُّهْبِ لِي حَرَمَا .. . وَمَنْطِقِي أَلْجَمَ الأَفْوَاهَ فَانْعَجَمَا أَنَا السَّحابُ الذي تُخْشى صَواعِقُهُ . .. وَأَنْتُمُ الذَّرُّ يَخْشى المَوْطِئَ الدَّهِمَا سَلِ الفَيَافِيَ عَنْ خَطْوِي، فَإِنَّ بِهَا ... نَدْبَاً مَشَيْتُ بِهِ فَوْقَ الرَّدَى قَدَمَا مَا شَابَ مَجْدِي وَإِنْ شَابَ الزَّمَانُ خَنَىً ... وَلَا انْحَنَى رَأْسُ عِزِّي لِلَّذي ظَلَمَا أَسِيرُ وَالدَّهْرُ يَمْشِي خَلْفَ مَنْكِبِيَ ... كَأَنَّهُ عَبْدُ سُوءٍ حَاذَرَ النِّقَمَا تَفِيضُ نَفْسِي عُلُوَّاً لَا يُطَاوِلُه ُ ... بِيضُ الصَّوارِمِ أَوْ مَنْ خَطَّ بِالقَلَمَا إِذَا اعْتَلَيْتُ صَهِيلاً فِي
1

قباب العز

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَا ابْنَ لُؤْمٍ تَرُومُنَا وَأَنْتَ طَرِيدٌ بَيْنَ تِلْكَ المَقَافِرِ؟ إِذَا مَا لَقِيْتَ الخَيْلَ تَطْحَنُ بِالقَنَا وَلَّيْتَ تَهْفُو مِثْلَ شَاءٍ ذَواعِرِ نَسِيتُمْ طِعَانَ المُرْدِ مِنْ بَيْنِ قَوْمِنَا وَضَرْبَ الطُّلَى بِالمُرْهَفَاتِ البَواتِرِ فَمَا أَنْتُمُ إِلاَّ غُثَاءٌ مَذَلَّةٍ تَقَاذَفَهُ الأَمْوَاجُ بَيْنَ المَعَابِرِ تَبِيتُونَ فِي ذُلِّ الجِوَارِ أذِلَّةً وَنَحْنُ نَسُودُ النَّاسَ رَغْمَ المَنَاخِرِ عَهِدْنَاكُمُ عِنْدَ الهِيَاجِ نَعَامَةً تَلُوذُ بِأَطْرَافِ الرِّمَالِ الحَواسِرِ فَلا تَذْكُرُوا المَجْدَ الَّذِي لَمْ تَنَالَهُ يَدَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ فَخَارِ الحَنَاجِرِ إِذَا نَحْنُ صِحْنَا صَيْحَةً فِي دِيَارِكُمْ جَعَلْتُمْ كُفُوفَ الرُّعْبِ
3

سطوة البيان في تأديب من هان

يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟ أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في
3

أنين الأوطان وصمت العقلاء

عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
1

هما الحياة

لَو كَانَ يُعبَدُ بَعدَ اللّٰهِ ذُو كَرَمٍ لَكَانَ وَجـهُ أَبِي وَالأُمُّ مِحرَابِي هُمَا شُموخِي وَإِصرَارِي وَمَفخَرَتِي وَهُمَا الكِتَابُ وَبَاقِي النَّاسِ أَبوابِي
1

لا حياة بدون أمي

لَو أَنَّ كُلَّ عِظَامِ الخَلْقِ مِـنْ ذَهَبٍ مَا جَاوَزَتْ فِي المَقَامِ الغُرِّ نَعْلَكِ فَأَنْتِ بَأْسِي إِذَا مَا الدَّهْرُ حَارَبَنِي وَأَنْتِ مَلِكٌ.. وَكُلُّ العَالَمِيـنَ لَكِ