عَجِزتُ أَن أَحسِمَ الأَقدَارَ في وَطَني

وَالعَجزُ مُرٌّ وَصَدرُ الحُرِّ يَنصَدِعُ

لَكِنَّني في عُقولِ الجِيْلِ أَبْنِي مَدَىً

فِكراً تَقومُ بِهِ الأَوطانُ تَرْتَفِعُ

كَمْ رُمْتُ صَلْحاً لِدَهْرٍ لَا يُصَالِحُنِي

زَادَ الشَّتَاتُ وَبَاتَ الجُرْحُ يَتَّسِعُ

فِي عَقْلِ جِيْلِيْ لِيَ آمَالٌ أُشَيِّدُهَا

نَحْوَ المَعَالِي وَلَا يُغْوِيْهِ مَنْ خَنَعُوا

إِن لَم نَقُد نَحنُ رَكبَ النَصرِ في زَمَنٍ

فَالنَشءُ لِلعِزِّ يَوماً سَوفَ يَندَفِعُ