ازرعْ جميلاً، ففي الإحسانِ مَكْرُمَةٌ

والخيرُ يَرجِعُ مهما طافَ أو بَعُدا

والودُّ إن لم يَكُنْ صدقًا تُشَيِّدُهُ

دارًا… فكلُّ ودادٍ زائِفٍ نَكَدا