صَاحِبْتُ قَلْبًا لا يُبَاعُ وَلا يُشَا وَرَأَيْتُ فِيهِ النُّورَ وَالإِعْجَابَا إِنْ غِبْتُ عَنْهُ تَوهجت ذِكْرَانُهُ وَتَسَامَرَتْ أَحْلَامُنَا أَطْيَابَا يَا صَاحِبِي لَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا وَفَاءٌ كَوَفَائِكَ الْمَحْضِ ارْتَوَى الأَكْوَابَا فَالصِّدْقُ فِيكَ سجيةً باقيةً وَالْوُدُّ نَبْعٌ لا يَخُونُ سَرَابَا مَا ضَاعَ مَنْ سَكَنَ الصَّدِيقُ فُؤَادَهُ فَالقَلْبُ يَحْمِلُ فِي الوَفَا أَسْبَابَا وَسَيَذْكُرُ التَّارِيخُ أَنَّ صَدَاقَتِي نَبَعَتْ كنُورٍ لَا يُرِيدُ ذَهَابَا
110 نقاط السمعة
5.31 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أكتوبر العظمى
أكتوبرُ المجدِ، يا سيفَ العُلا وَهَبُ يا قبلةَ النورِ، ومسرى الحر والعربُ يا مطلعَ الفجرِ، يا ميلادَ أُمّتِنا صوتُكِ ارتجَّ في الأفقِ الذي التَهَبُ يا ثورةً كسرتْ أغلالَ قاهِرِها فاستيقظَ الحلمُ، واستحيا بهِ العَصَبُ من صدركِ انفجرتْ أنغامُ ملحمةٍ تروي الكرامةَ، للأجيالِ والكُتُبُ يا منجَبَ الفخرِ، يا تاريخَ أُمّتِنا يا منقِذَ الحرفِ من صمتٍ ومن خَرَبُ ما كانَ صوتُكِ إلا الرعدَ منتصبًا يُجلي الظلامَ، ويبقي الصبحَ والطَّرَبُ يا ثورةَ النورِ، يا أنثى المدى شُرُفًا بالعزمِ تخضِبُ وجهَ المجدِ بالعَجَبُ قد
الفساد
عندما نتحدث عن الفساد أولا نعرفه ومن ثم نعرف المفسدين ؟ الفساد / مجموعة من الأعمال غير نزيهة التي يقوم بها الأشخاص الذين يشغلون مناصب في السلطة، وذلك لتحقيق مكاسب خاصة، وهو التغير من الحالة المثالية إلى حالة دون الحالة المثالية. ولن تجد المثالية في مجتمعنا إذن فالكل مفسدين ولاكن يقتصر فساد البعض على بيته والأخر على قريته والآخر يكون فساده أكبر فيشمل المجتمع بأسره كما هو الحال اليوم أما المفسدون/ هم الأشخاص الذين يقومون بتعطيل أو تعميق الفساد في
مهمة الإنسان
ما هي الوظيفة الأسمى للجامعات والمعاهد والمدارس ومراكز التحفيظ والمجتمع بأكمله عزل وقرى وأسر وأفراد ؟ الحياة ليست خبط عشواء .. و لا مصادفات و لا عبث .. هل لهذا الإنسان مهمة في هذا الكون ؟ لا بد أنه له وضيفة ومهمة تناسب أمكانياته وقدراته وعقليته . نقول أن الحياة لم تكن لك دون الكائنات بل للكثير من البشر وغير البشر ، ولكن ماذا تعني أنت لها ؟ وهل أنت ممن يستحقها ؟ أنقصك يسبب فجوة في الحياة ؟ أم
أحلامنا
إن الطريق التي نسلكها أو نفكر أن نسلكها أو نمضي نحوها وعرة للدرجة التي لن تجد من يسلكها ومستوية للدرجة التي يسلكها الأخرين . ولكن الطريق المستوية لفاقد الخبرة هي وعرة والطريق الوعرة لصاحب الخبرة هي مستوية ، ولذلك وإن كانت طريقنا مستوية عندنا فهي وعرة عند غيرنا ،ولكن طريقنا بالفعل وعرة ولكن نملك الخبرة لذا نجدها مستوية ... الذي نحلم به ليس حياة أمنة لنا ،لأنه قد نخطط لحياة أمنه لنا ونحصل عليها ،ولكن لا نعلم هل سيجد ذلك
أوجاع كاتب
أني لأسمع آهات المقعدين في مستشفيات تقصف عقب إفتتاحها ،وزفرات المهمومين الآملين بجوارها ودموع أمهاتٍ ثكلى في أسرتها ،وأنين على جوانبها ، إني لأسمع أطفال ونساء ورجال تدفن أحياء في بيوتها ، إن باتوا لحظة في آمن ما أن يوشك طافق ينكد عيشهم ويحطم مرامهم وينغص عيشهم ، ليس ذاك فحسب بل أكثر ويضل كل واحد منهم ينتظر سهام الموت لا يدري متى يأتيه بأي غفله ،طفل محموم ،وطفل مكلوم وطفل مقصوم ،أمهات ثكلى ورجال قتلى وأطفال أشلاء هذا كله
كن أنت
إن لم تكن أنتَ فمن ، بادر ولو كنت واحدا فما رأينا فكرة وقدوه يسقط أو يموت إلا وترك خلفه إرث وطني أو قومي أو أدبي ،وحاجة الأمّة لقدوة كحاجتها للماء من أجل بقائها ،وعمل فرد بعزيمة ووعي كعمل ألف بدون عزيمه ووعي . أبا الحسن حماد
عنصرية الغرب
إن عنصريتنا على الغرب ليست كعنصريتهم علينا فعنصريتنا ليست تجاه كل شخص غربي وإنما تجاه الذين يحاربوننا منهم وينظرون إلينا بنظرة احتقار وتخلف، وعنصريتهم علينا هي الأسوء لأنها تشمل كل عربي وتفتقر نظرتهم الى الأنسانيه ويتعاملون معنا بدرجة أقل من الحيوانات، لا يراعون فينا إلا مصالحهم وإلا لدمرونا في أول فرصة تمكنوا فيها . أما نحن فنعامل الغربي المواطن في بلادنا كأنسان ونراعي فيه مبادئنا الأنسانية تجاهه - أبا الحسن حماد
الأمة تتمثل في فرد
عندما يكثر المترددين والمنهزمين والمستسلمين والمتخاذلين عن طريق الحق ، لا يعني أنهم كانوا في طريق الباطل ، ولا يعرف الحق بالكثره ولاكن يعرف الحق بالثبات والتمسك والرباط والإقدام والمبادرة والتوكل ولو أن المتمسك بالحق واحد لكان يمثل الأمة بأكملها وما دونه هو الباطل ، صدق الله حين قال : "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانتا لله حنيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِين". إبراهيم وصفه الله أنه الأمة بأكملها لأنه اجتمعت في كل المبادئ والقيم والثبات في أمر الحق ولو كان كل
ملحمة الغياب
للشاعر أحمد محمد قايد أيا مهجتي يا نداءَ السما، أما آنَ للقلبِ أن يسلما؟ سكنتِ دمي، واستعرتِ المدى، فكيف ارتضيتِ الفراقَ دُمى؟ أنا دونكِ الريحُ، لا موطنٌ، أنا غيمةٌ فقدتْ أنجُما تعالي، فإني غريبُ الدُنا، وروحي إذا غِبتِ، ما أَسلَما أعيذكِ باللهِ لا تهملي، فنبضي إليكِ إذا أُظلما! أُحبُّكِ صمتَ الوجودِ البعيد، إذا ما تنكَّرَ لي كلُّ ما أُحبُّكِ حتى يُغيضَ الدُّجى، ويشربَ نورَكِ كي يغشما كأنكِ في الكونِ سرُّ البقاء، وفي غيبِ عينيكِ حُسنُ العِمى رجعتِ؟ أَمِ الضوءَ أوهمتُني؟