أحمد محمد قايد عبدالرب

طبيب وشاعر يمني معاصر

http://www.aldiwan.net

128 نقاط السمعة
6.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

حسرة وألم

يا بلاداً تَـسـكُنُ الأوجـاعَ فـيـنـا كـيـفَ صِـرنا فـي حَـناياكِ شَـتـاتـا؟ نـحـرثُ الأحـلامَ فـي أرضٍ يَـبـابٍ ونُـسـاقُ الـيـومَ لـلـمَـوتِ حُـفـاتـا كـُلـَّمـا أوقـدتُ نـبـضـي لِـمَـسـيـري أطـفـأَ الـدهـرُ مـصـابـيـحَ الـنـجـاتـا مـالَ هـذا الـحـزنُ يـمـتَـصُّ رُؤانـا؟ يـسـرقُ الـضـحـكـةَ مِـنـا والـسُـبـاتـا نـحـنُ أحـيـاءٌ ولـكـنْ فـي مَـدايـا نـحـمـلُ الـعُـمـرَ نُـعـازيـهِ الـفَـواتـا
2

لا أقبل الوسطية

أرى الدَّهرَ يَبْلَى وَالـمَكَارِمُ تَنْصَعُ وَبَعْضُ الرَّزَايَا في الصَّدَاقَةِ تُوجِعُ وَلَسْتُ أَرَى لِلْـمَرْءِ ذُلاًّ كَحَاجَةٍ إِلى خِلِّ وُدٍّ.. حِينَ يَجْفُو وَيَقْطَعُ رَعَيتُ ذِماماً لَو رَعاهُ أَعادِيَاً لَأَضحوا لَنا مِن حُسنِ فِعلِيَ خُضَّعُ أَأُعلِمُكَ الوُدَّ الصَريحَ وَتَلتَوي؟ وَأَبذُلُ لُبّي في هَواكَ وَتَمنَعُ؟ أَمَا لِوَفائِي في فُؤادِكَ مَوضِعُ؟ أَمِ القَلبُ صَخرٌ، لا يَحِنُّ وَيَسْمَعُ؟ إِذَا نَكَرَتْ عَيْنُ الصَّدِيقِ مَكَانَتِي فَمَا لِيَ فِي بَيْتِ الـمَهَانَةِ مَطْمَعُ! فَلا تَحسَبَنَّ الصَّمْتَ عَنكَ مَهَانَةً فَبَعضُ السُّكُوتِ لِلمَلامَةِ أَوْجَعُ أَنَا الصاحِبُ المَحمودُ ما كُنتَ مُقبِلاً فَإِن صِرتَ
1

تحت الرماد

عَذيرَكَ، إنَّ رَسمَ الهَمِّ لَيسَ يُصَوَّرُ وَمَا كُلُّ مَن ذَاقَ المَرارَةَ يَصْبِرُ تَقُولُ "أَنَا".. وَالبَوْنُ بَينِي وَبَينَكُم كَبَونِ الثَّرَى عَن نَجمِ خَرْقٍ يُسَعَّرُ حَمَلتُ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَو حَمَلتَهُ لَخَرَّتْ جِبالُ الأَرضِ أَوْ هِيَ تُكْسَرُ فَلا تَحْسَبَنَّ الصَّمتَ مِنِّي سَكِينَةً فَتَحْتَ الرَّمادِ.. لَهِيبُ مَوتٍ يُزْمِجرُ كَفَىٰ مَلاماً.. فَمَا فِي البَثِّ مَنْقَصَةٌ إِذا نَطَقْتُ.. فَإِنَّ الصَّمْتَ يَنْفَجِرُ أَنَا الَّذِي لَوْ رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي نَصَبٍ رَأَى الصُّمُودَ بِوَجْهِي كَيْفَ يُدَّخَرُ لَا أَسْتَدِرُّ مِنَ الأَصْحَابِ عَاطِفَةً وَلَسْتُ مِمَّنْ بِظِلِّ الغَيْرِ يَسْتَتِرُ صَبْرِي لِيَ..
1

أبيات شعرية تهجو المتأنثين

قل للذي فتح الحساب مؤنــــــــثًا هل قد رأى أنوثة في نفســــــــــه إن كان أدركها فلما يختشــــــــي؟ ما كان عيب أن يؤنث لبـــــــــسهِ والأن يخبر هل يحيض كحيضهن تلك النعومة هل ترى في جنســـهِ إن كان وافق في النساء طــــباعه فلا استياء بأن يكوفر رأســــــــــهِ هذا الفصيل ليس نادر حولـــــــــنا هم الإناث من الذكور بــــــــــطرزه وليرتدي الكعب طويل فـــــــــــإنه يبدو أنيق كمراة في دهـــــــــــسه واذا تكلم فليكن مـــــــــــــــــتأنيًا فليدنو صوته كالنساء بهمــــــــسهِ ماذا عليه إذا تخضب واحــــتلى؟ وأن يكن علم الأنوثة
1

أبيات بعنوان اخرس

مَا لِي أَرَاكَ نَفَخْتَ الصَّدْرَ مِنْ وَهَمِ . .. وَأَنْتَ دُونَ الثَّرَى فِي القَدْرِ والقِيَمِ؟ كَمْ ذَا تَرُومُ عُيُوباً لِي لِتكشفها .. وَفِيكَ عَيْبٌ يُضِئُ الصُّبْحَ كَالعَلَمِ؟ فَاخْرَسْ، فَمَا أَنْتَ لِلأَمْثَالِ مَضْرِبَة ٌ ... وَلَا بَلَغْتَ لَنَا كَعْباً وَلَا قَدَمِي!
1

قصيدة القسوة والإبرام

عَزْمِي بَنَى في مَدَارِ الشُّهْبِ لِي حَرَمَا .. . وَمَنْطِقِي أَلْجَمَ الأَفْوَاهَ فَانْعَجَمَا أَنَا السَّحابُ الذي تُخْشى صَواعِقُهُ . .. وَأَنْتُمُ الذَّرُّ يَخْشى المَوْطِئَ الدَّهِمَا سَلِ الفَيَافِيَ عَنْ خَطْوِي، فَإِنَّ بِهَا ... نَدْبَاً مَشَيْتُ بِهِ فَوْقَ الرَّدَى قَدَمَا مَا شَابَ مَجْدِي وَإِنْ شَابَ الزَّمَانُ خَنَىً ... وَلَا انْحَنَى رَأْسُ عِزِّي لِلَّذي ظَلَمَا أَسِيرُ وَالدَّهْرُ يَمْشِي خَلْفَ مَنْكِبِيَ ... كَأَنَّهُ عَبْدُ سُوءٍ حَاذَرَ النِّقَمَا تَفِيضُ نَفْسِي عُلُوَّاً لَا يُطَاوِلُه ُ ... بِيضُ الصَّوارِمِ أَوْ مَنْ خَطَّ بِالقَلَمَا إِذَا اعْتَلَيْتُ صَهِيلاً فِي
1

قباب العز

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَا ابْنَ لُؤْمٍ تَرُومُنَا وَأَنْتَ طَرِيدٌ بَيْنَ تِلْكَ المَقَافِرِ؟ إِذَا مَا لَقِيْتَ الخَيْلَ تَطْحَنُ بِالقَنَا وَلَّيْتَ تَهْفُو مِثْلَ شَاءٍ ذَواعِرِ نَسِيتُمْ طِعَانَ المُرْدِ مِنْ بَيْنِ قَوْمِنَا وَضَرْبَ الطُّلَى بِالمُرْهَفَاتِ البَواتِرِ فَمَا أَنْتُمُ إِلاَّ غُثَاءٌ مَذَلَّةٍ تَقَاذَفَهُ الأَمْوَاجُ بَيْنَ المَعَابِرِ تَبِيتُونَ فِي ذُلِّ الجِوَارِ أذِلَّةً وَنَحْنُ نَسُودُ النَّاسَ رَغْمَ المَنَاخِرِ عَهِدْنَاكُمُ عِنْدَ الهِيَاجِ نَعَامَةً تَلُوذُ بِأَطْرَافِ الرِّمَالِ الحَواسِرِ فَلا تَذْكُرُوا المَجْدَ الَّذِي لَمْ تَنَالَهُ يَدَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ فَخَارِ الحَنَاجِرِ إِذَا نَحْنُ صِحْنَا صَيْحَةً فِي دِيَارِكُمْ جَعَلْتُمْ كُفُوفَ الرُّعْبِ
3

سطوة البيان في تأديب من هان

يا مَن توَهّمَ أنَّ المَجدَ يُرتهنُ .. بالمالِ يُجمعُ أو ما يَحملُ البَدنُ قَبّحتَ وجهاً لئيمَ الطَّبعِ تَعرفُهُ .. خسائِسُ النَّفسِ مهما غطّها الزَّمَنُ أعطيتَ نفسَكَ قدراً لستَ تبلُغُهُ .. وكيفَ يشمخُ مَن في أصلِهِ دَرَنُ؟ أرى بِلُبّكَ أرساناً تُطوّقُهُ .. فأنتَ عبدٌ وإنْ لم يَبدُ لَكَ الرَّسَنُ تغدو وتَروحُ في ثوبٍ تُدَنِّسُهُ .. والعِرضُ منكشفٌ للناسِ مُرْتَهَنُ لا تَحسَبَنَّ عُواءَ الكلبِ يُفزِعُني .. فالليثُ يأنفُ أن يُفزِعَهُ مَن وَهَنوا صَغُرْتَ حتى رآكَ الناسُ دونَهُمُ .. فكيفَ يُكرمُ مَن في
3

أنين الأوطان وصمت العقلاء

عَتَبْتُ والدَّهْرُ لا يُصْغِي لِمُعْتَبِرٍ .. وفي الضلوعِ لَهِيبُ الـوَجْدِ يَضْطَرِمُ أشكو بلاداً غدا الإعْسارُ يَطحَنُها والظُّلمُ في ليلِها كالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ يا مَنْ تَرى الجوعَ في عينِ الصغيرِ سُدَىً هلْ نامَ قلبُكَ أمْ قدْ حَلَّهُ العَدَمُ؟ أتَسْتَلِذُّ بطعمِ الزادِ في صَلَفٍ وهُناكَ طِفلٌ بدمعِ اليُتْمِ يَنْفَطِمُ؟ أينَ العقولُ التي يُرْجَى الضِّياءُ بها إذا اسْتَوَتْ عندها الأوجاعُ والنِّعَمُ؟ شرُّ البَرِيَّةِ مَنْ يَحْيَا لِبَهْجَتِهِ والجارُ يُطْوَى وفي أحشائِهِ أَلَمُ ما عِلَّةُ المَرْءِ يَرْنو بِالضِّيَاءِ وَقَدْ أَضْحَى بَصِيراً وَلَكِنْ قَلْبُهُ عَمِمُ؟ ما قِيمةُ
1

هما الحياة

لَو كَانَ يُعبَدُ بَعدَ اللّٰهِ ذُو كَرَمٍ لَكَانَ وَجـهُ أَبِي وَالأُمُّ مِحرَابِي هُمَا شُموخِي وَإِصرَارِي وَمَفخَرَتِي وَهُمَا الكِتَابُ وَبَاقِي النَّاسِ أَبوابِي
1

لا حياة بدون أمي

لَو أَنَّ كُلَّ عِظَامِ الخَلْقِ مِـنْ ذَهَبٍ مَا جَاوَزَتْ فِي المَقَامِ الغُرِّ نَعْلَكِ فَأَنْتِ بَأْسِي إِذَا مَا الدَّهْرُ حَارَبَنِي وَأَنْتِ مَلِكٌ.. وَكُلُّ العَالَمِيـنَ لَكِ 
1

والدي أمي وأبي

تَطَأُ السَّمَاءَ بِمَفْخَرِي أَقْدَامِي مَا دُمْتِ يَا أُمَّـاهُ تَاجَ نِظَامِي عِزِّي مِنَ العِزِّ الَّذِي شَيَّدْتِـهِ وَبِغَيْرِ دَعْوَتِكِ يذِلُّ مَقَامِي
1

جنون العقلاء

لِي فِي بَصِيرَةِ ذِهْنِي مَا يُؤَنِّسُنِي إِذَا غَدَا الفَهْمُ بَيْنَ النَّاسِ نُقْصَانَا يا لائِمي في اشتِعالِ الذِّهنِ تَحسَبُهُ طَيْشاً، وَقَد جِئتُكَ الأَزمانَ سَبقانا لَيسَ الجُنونُ سِوى عَقلٍ سَمَا وَعَلا حَتَّى تَرَاهُ جُموعُ النَّاسِ هَذيانا أَنا السَّحابُ وَهَذي الأَرضُ ضَيِّقَةٌ فَكَيفَ يُحبَسُ فَيضُ المُزنِ حِيطانا؟ مَا ضَرَّ صَقْراً تَعَالَى فِي مَطَالِبِهِ أَنَّ الحَمَامَ يَرَى التَّحْلِيقَ خُسْرَانَا فَلْيَحْسَبُونِي كَمَا شَاءُوا بِمَذْهَبِهِمْ إِنَّ السَّبُوقَ يَرَى مَا غَابَ تِبْيَانَا سَأَتْرُكُ الخَلْقَ فِي أَوْهَامِ جَهْلِهِمُ وَمَنْطِقِي يُلْبِسُ التَّارِيخَ تِيجَانَا
1

صليل الصعاد

أَلا أَبْلِـغَا عَنِّي عُـبَيْـداً رِسَالَةً فَإِنَّ مَنَايَا القَوْمِ طَوْعُ المَقَادِرِ إِذَا مَا رَكِبْتُمْ لِلْقِتَالِ نَزِيْعَةً فَإِنَّ جِيَادِي كَالصُّقُورِ الكَوَاسِرِ بَنَيْنَا قِبَابَ المَجْدِ فَوْقَ مَجَرَّةٍ بِأَيْدِي رِجَالٍ كَالحُصُونِ السَّوَاتِرِ يَرُدُّونَ أَعْقَابَ الكُمَاةِ بِصَعْدَةٍ إِذَا مَا اشْتَكَى الأَبْطَالُ حَرَّ الهَوَاجِرِ وَخَيْلٍ كَأَمْثَالِ السَّرَاحِينِ ضُمَّرٍ نَجَتْ بِغُلامٍ لِلْكَرِيهَةِ صَابِرِ وَلَسْنَا نَرُدُّ الضَّيْفَ عَنْ حَوْضِ جُودِنَا وَلَوْ أَمْحَلَتْ غُبْرُ السِّنينَ الغَوابِرِ نَفِيءُ إِلَى العَلْيَاءِ حَتَّى كَأَنَّنَا نُصَافِحُ كَفَّ النَّجْمِ بَيْنَ النَّوَاظِرِ
1

إلجام المرتاب

الديوان » أحمد محمد قايد عبدالرب ( أبا الحسن حماد ) » إلجام المرتاب وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ الـقَوْلَ مِـنْ حُرٍّ تَعَمَّدَ بِـالإِبَـا يُجِـيبُ عَنِ الـبُهْتَانِ حِينَ يُـزَمْـجِرُ أَتَرْجُمُ بِالظَّنِّ المُرِيبِ بَيَانَنَا؟ وَتَجْهَلُ نَبْضاً فِي الحَنَايَا يُسَعَّرُ بِصِدْقِ شُعُورِي قَدْ نَسَجْتُ مَلاحِمِي وَمَا كُنْتُ لِلأَقْوَالِ يَوْماً أُزَوِّرُ فَمَا ضَرَّ بَحْرَاً أَنْ يَخُوضَ بِهِ الفَتَى وَمَا ضَرَّ لَيْثَاً أَنْ يَصِيحَ غَضَنْفَرُ سَيَبْقَى
1

الموت الموؤود وبائعو الوهم

أَمِنْ ضَيَاعِ الـهُدَى نُبْدِي مَشَاهِدَنَا؟ وَنَحْبِكُ الزَّيْفَ إِخْفَاءً وَتَفْنِيدَا! يَا بَائِعِي الـوَهْمِ، لِلأَحْدَاثِ ذَاكِرَةٌ لَا تَقْبَلُ العَرْضَ تَمْثِيلاً وَتَجْدِيدَا تَسْتَسْمِنُونَ رُفَاتاً غَاضَ مَنْهَلُهُ وَتَنْفُخُونَ رَمَاداً أَوْرَثَ الدُّودَا! هَذَا النَّعِيجُ الذي جِئْتُمْ بِلَهْجَتِهِ قَدْ كَانَ حَقّاً وَلٰكِنْ كَانَ مَوْؤُودَا! كَفّوا القِنَاعَ فَنُورُ الحَقِّ مُنْبَلِجٌ مَا كَانَ غِرْبَالُكُمْ لِلشَّمْسِ صِدِّيدَا! فِي صَفْحَةِ الدَّهْرِ سَطْرٌ لا يُبَدَّلُهُ مَنْ صَيَّرَ المَوْتَ مَيْدَاناً وَتَنْدِيدَا! https://www.aldiwan.net/poem149629.html
1

حرمة الأوطان

يَا سَائِلاً عَنْ شُمُوخِ الأَرْضِ فِي دَمِنَا خُـذِ الإِجَـابَـةَ مِـنْ نارٍ وَإِعْـصَـارِ مَا كُـنَّـا يَوْمَـاً لِغَـيْرِ اللهِ نَـوَاصِـيـنَا وَلَا قَـبِلْـنَا بِـأَغْـلالٍ وَأَوْزَارِ نَشُـدُّ نَـحْـوَ الـعُـلَا أَرْوَاحَـنَا شُـهُـبَاً وَنَرْسُمُ الـفَـجْـرَ فِي أَحْـدَاقِ ثُوَّارِ هَذِي القَصَائِدُ مِنْ نَبْضِ الـحَشَا نُسِجَتْ بِـنَـارِ حِـبْرٍ وَإِيـمَـانٍ وَإِكْـبَـــارِ عِـزُّ الدِّيَـارِ مَـقَـامَـاتٌ نُـقَدِّسُــهَا لَا زِيـنَةً مِـنْ تَـزَاوِيـقٍ وَأَحْجَـارِ مَـنْ رَامَ بَيْـعَ ثَرَى الأَوْطَـانِ مَـنْقَصَةً أَلْـقَى بِـتَاجِ الـعُلَا فِي لُـجَّـةِ الـعَـارِ فَـالـتِّـبْرُ يَـرْخُـصُ إِنْ جُلِيَتْ نَـزَاهَتُنَا وَيْـحَ الـنُّفُوسِ الـتِي تَـشْـرِي بِدِينَارِ! نَحْنُ الـذِيـنَ عَـمَدْنَا الأَرْضَ مِنْ دَمِنَا حَتَّى
1

مناجاه الخالق

إِلَيْكَ رَحَلْتُ وَالآمَالُ سُورِي وَبَابُكَ لِلرَّجَا حِصْنٌ قَدِيمُ وَقَفْتُ بِذِلَّتِي وَالعِزُّ ثَوْبٌ لِوَجْهِكَ وَهْوَ ذُو الشَّأْنِ العَظِيمُ مَحَوْتُ سِوَاكَ مِنْ لَوْحِي وَقَلْبِي فَلَيْسَ سِوَاكَ رَحْمَانٌ رَحِيمُ خَضَعْتُ وَفِي حَشَايَ لَظَى اعْتِرَافٍ بِأَنَّكَ وَحْدَكَ البَرُّ الكَرِيمُ عَصَيْتُكَ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْكَ أَرْجُو جِوَاراً فِي جَنَابِكَ لَا يُضِيمُ فَمَا لِي غَيْرُ عَفْوِكَ مِنْ مَلَاذٍ إِذَا مَا ضَاقَ بِالجَانِي الجَحِيمُ أَتَيْتُكَ وَالذُّنُوبُ عَلَى كَاهِلِي جِبَالٌ وَأَنْتَ غَفَّارٌ حَلِيمُ أَنِرْ قَلْبِي بِنُورٍ مِنْكَ يَسْرِي فَأَنْتَ الحَقُّ وَالهَادِي العَلِيمُ وَدَاوِ جِرَاحَ رُوحِي مِنْ خَطَايَا يُقَطِّعُ حَرُّهَا
1

صدام المجد

لِمَقامِكَ التعظيمُ والتبجيلُ ولِاسمِكَ التاريخُ والتأصيلُ في زمنٍ تهاوى فيه ميزانُ الهدى وتصدّعتْ قيمٌ بها التنزيلُ زمنٌ تهاوى فيه ميزانُ الورى والحقُّ فيه مُضيَّعٌ مقتولُ قرأتَ وجهَ العالمينَ فلم تجدْ غيرَ المصالحِ، والضميرُ عليلُ وعرفتَ أنَّ الصمتَ موتُ سيادةٍ وأنَّ أولَ ذلِّها التعليلُ وعرفتَ أنَّ المجدَ صبرُ عزيمةٍ وبغيرِ ذاكَ يضيعُ هذا الجيلُ العصرُ لا يرضى بغيرِ عزيمةٍ تُعطى، ولا يُؤتى لهُ التسهيلُ من لم يُجابهْ في القضايا موقفًا عاشَ الهوانَ ودائمًا مذلولُ قامتْ على الرافدينِ صولةُ أمةٍ إن صاحَ
1

تشتت الذهن

تشتّت الذهن: بين علم النفس والفلسفة وأثر المهام غير المكتملة تشتّت الذهن من المشكلات الشائعة التي تواجه الإنسان في العصر الحديث، سواء أثناء الدراسة أو العمل أو حتى في الحياة اليومية. لكنه ليس مجرد ضعف تركيز أو كسل، بل ظاهرة معقدة تتداخل فيها العوامل النفسية والفلسفية والاجتماعية. رؤية متكاملة لأسباب تشتّت الذهن، مع التركيز على المنظور النفسي والفلسفي، وعرض أثر الملفات الذهنية غير المغلقة وأهمية فهمها. أولًا: المنظور السيكولوجي (Psychological Perspective) 1. تراكم المهام غير المكتملة – تأثير زيجارنيك أحد
2

هل الإنسان حرّ أم نتاج لظروفه ؟

بين الحرية والحتمية: في جوهر الإنسان بين الوجود والظروف منذ بدأ الإنسان يفكّر في ذاته، طاردته معضلة حادة: هل أنا من أصنع قراراتي، أم أن القرارات صُنعت من أجلي قبل أن أولد؟ تلك المعضلة تمثّل أساس الفكر الأخلاقي والقانوني والفلسفي. فإذا كان الإنسان حرًّا تمامًا فلا مبرّر لتبرير الخطأ ولا لتعليق الفشل على غير الذات. وإذا كان مسيّرًا تمامًا فكيف نعاقب مجرمًا صَنَعَه المجتمع؟ وكيف نمدح ناجحًا لم يختر ظروف نجاحه؟ إن هذا السؤال يمسّ جوهر العدالة وكرامة الإنسان ويكشف
0

في سبيل المجد

يا سائلاً يطرقُ الأمجادَ مُفتَـــــقِرِ اعلَمْ بأنَّ طريقَ العزمِ في خَـــطَرِ فالمجدُ نارٌ، ومن يرنو لهيبـــــتِها لا بُدَّ يَخْطُبُها بِجُرْأَةِ الظَّـــــــــفَرِ إن تُهمِلِ اليومَ عادَ الدهرُ يصرُمُهُ والناسُ لا ترفعُ الواني ولا العَسِرِ والعزمُ إن خَبَتِ الجمراتُ شعلتُهُ صارَ الركودُ عليه أقسى من السُّعَرِ ما نالَ راياتِ مجدٍ مَن يُـــــــعلِّلُهُ لكنْ بناةُ الرؤى في سعــــيهم قَدَرِ والحزمُ إن لاحَ في العاصوفِ مُدَّ لهُ درعًا يصدُّ صروفَ الوقتِ عن خَطَرِ والوهمُ يُغري ضعيفَ الرأي يخدعُهُ حتى يبيعَ غدًا بالخُسرِ والضَّــــجرِ يا
0

يا شعب تشرين

يا شعب تشرين يا تائهَ الدربِ هل ما زلتَ تحتكمُ أم ضلَّ سيفُكَ بين اليأسِ والوهمِ هذه نوافذُ تشرينٍ تنادينا تبعثُ الدمَ الذي غاضت بهِ القِمَمُ نوفمبرُ الحرُّ لا منّاً ولا مِنّةً بل صافحَ الأرضَ كي تنهضَ من العدمِ سقى الترابَ بأساطيرٍ مؤرَّخةٍ حتى غدا الوهمُ تحت خطاهُ منهزمُ يا سائلَ الدهرِ هل للناسِ متّسَعٌ أم كلُّ نافذةٍ تُبنى على السَّقَمِ ما بينَ بارقةٍ والنارِ مفترقٌ والدهرُ أعمى ولكن تُبصرُ القِيَمُ ما زلتُ أحملُ في دربي مواجعَهُ يمضي وأمضي ولا
1

الوجودية

لسنا سوى ومضةٍ في ليلِ كيمياءٍ هزّتْ جماداتِها… فاستيقظت فيه تفاعلٌ أزلي جمعَ الذرَّ لحظةً فأوقد الفكرَ ثم عادَ يُفنيه نحن التفاعلُ، لا روحٌ تحاسبنا ف للذرةُ الحكم تُنهي من يُحاكيه وعيٌ قصيرٌ، وهذا العمرُ زوبعةٌ ندور في لحظةٍ، والعدمُ يُمضيه لا خالقٌ خلفَ هذا الصمتِ ينصتُ لي لا بعثُ يومٍ، ولا وعدٌ سنلقيهِ والفكرُ—هذا الذي يُدعَى حقيقَتنا— محضُ اضطرابٍ، ولكن… كم يُجِلّيه نسعى، وننسى أنّ الأصلَ منعدمٌ يعودُ في آخرِ المشوارِ يُفنيه ما خِفتُ يومًا حسابًا أو معادلةً فالكونُ
3

الحياة

"في ساحة الحياة… إما أن تنهض بقوتك، أو تطأك بقسوتها؛ فالضعف اختيار، والسقوط لمن قبل به." "الحياة لا تهب المجد لمن يستجديه، بل لمن يقف في وجهها قويًا؛ فمن لم ينهض نفسه… أسقطته." إن الحياة انتصار لمن اشتدّت قوته في داخله، لا لمن استسلم لضعفه. فكن قويًا؛ فالحياة لا تجامل أحدًا، ولا تمسك بيد العاجزين. ليست الحياة أمًا تدلّلك أو تخشى عليك؛ إنما هي ميدان كفاح، تُسقط من ينهار، وترفع من يقاوم. الحياة سقوط يتبعه نهوض، وصراع لا يرحم من