صح بدنك
110 نقاط السمعة
5.25 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1
رأيك مهم ويضيف زاوية عادة لا تُناقش، لكنّي أرى أن إدخال "النمط النفسي" لا يُخرج الإنسان من إشكالية الحرية والحتمية… بل يعيد صياغتها داخل مستوى أعمق. فالنمط النفسي الذي تتحدث عنه — حتى لو بدا عنصرًا ثالثًا — هو نفسه نتاج تفاعل بين الحرية الجزئية و الظروف المتراكمة. فالنمط لا يولد فجأة، ولا ينشأ مستقلًا، بل يتكوّن عبر تجارب، صدمات، بيئة، اختيارات صغيرة، وتكرارٍ يتحول لاحقًا إلى شخصية راسخة. وبذلك فهو ليس عنصرًا خارج النقاش، بل امتداد منطقـي لإشكالية الحتميات
أثر اللاموجود تأملات في الوعي والعدم والزمن والإنسان والموت ✦ بقلم: أبا الحسن حمّاد ✦ ( أحمد محمد قايد عبدالرب) ✦ المقدمة – حين نطق الصمت ✦ في البدء لم يكن الوجود، ولا اللاوجود، بل كان شيءٌ بينهما — غيابٌ يراقب نفسه. ومن ذلك الغياب انبثق الوعي، كصرخةٍ في وجه الصمت، كشرارةٍ أولى في ظلامٍ لم يكن يعرف أنه ظلام. لكن تلك الشرارة كانت الخطيئة الأولى. فما إن وُلد الوعي حتى انقسم الكمال إلى معرفةٍ وجهل، إلى “أنا” و“ما لستُ
ما أروع هذا التفكيك يا خلود، وأوافقك أن المكان — حين يتحول من فضاء للعيش إلى فضاء للوعي — يصبح فاعلًا نفسيًا لا محايدًا، كما قلتِ. غير أني أرى أن الخطر لا يكمن في "المكان" نفسه، بل في اللغة التي تصوغه؛ فالبيت لا يصبح سجنًا إلا حين يتحول من رمزٍ للاحتواء إلى أداة للسيطرة، وهذا التحول يبدأ من الخطاب لا من الجدران. فالمعنى هو من يخلق السجن، لا الجدار. وبقدر ما يمكن للمكان أن يُعيد تشكيل الوعي، يمكن للفكر أن
فكرة "مكان المرأة" ليست فيزيائية بقدر ما هي ذهنية. فحين يختزل الإنسان الكينونة في الجدران، ينسى أن المكان الحقيقي هو الفعل والوعي لا المساحة. المشكلة ليست في البيت أو خارجه، بل في من يصرّ على تأطير المرأة داخل تعريفٍ جاهز صنعه مجتمع متناقض، يريدها أن تكون كائنًا يرضيه لا كائنًا يختار. البيت لا يُقيّد الحرية إن كانت الإرادة حاضرة، كما أن الشارع لا يمنحها إن كانت الذاكرة مسجونة بثقافة الخوف. فجوهر الحرية ليس في المكان… بل في أن تملك المرأة
الخوف الذي موقعه القلب والذي يكون لأي شيء خطير وتعرف سبب خطورته ليس كالخوف بشيء تجهل عنه وخوفك من الأسد لا يعتبر خوف إلا إذا كان منبعه القلب وهو شعور أما إذا كان خوف في عقلك لأنك عرفت الضرر فليس خوف وإنما معرفتك للضرر ومحاولتك أن تتجنبه بعقلك . وأنت أفهمها عن طريق فهمك لشخصان في الطائره ويراد منهما النزول المظلي فواحد خائف والأخر ليس خائف وكلاهما يعرفا الخطر
الحب وما أدراك ما الحب كلما تأملت حال المحب وسألته: "هل تحب؟" يجيبك بتردّد: "لا أعلم." وكأن الحب سرٌّ من أسرار النفس، لا يُدركه صاحبه إلا إذا غمر قلبه تمامًا، فحينها فقط يستطيع أن يقول: "نعم، هذا هو الحب." الحب أشبه ما يكون بسؤال الإيمان. فلو سألت إنسانًا لم يعرف جوهر الدين: "هل أنت متديّن؟" لأجابك: "لا أعلم. صف لي الدين أولًا، ثم أخبرك إن كنت متديّنًا أم لا." كذلك الحب، لا يُدرك إلا بالتجربة، ولا يُعرَّف إلا بالمعاناة. الإنسان
الرد جميل بذكر الاسم ، يخاطب الروح قبل العقل، فيلفت الإنتباه ويركز الحواس صحيح فيما قلت العبد ومسلوبي الحرية لا يحبوا ولكن هل كان عنتره حر عندما حب ؟ ربما لك تفسير أخر ولكن اعتقد وأأمن أنه لا يحب إلا الحر والشجاع أيضا لا يمكن للجبان أن يعشق أو يحب الحب يريد الفداء والتضحية والتسليم المطلق لكل حال تكون فيه
وأمضي وعَزْمِيَ لا ينثَنِي يُنادي العُلا أنني الأوَّلِ القافية هنا هي: "الأوَّلِ" (الروي هو اللام المكسورة). وليس في هذا البيت أي اختلاف في حركة الروي عن غيره من أبيات القصيدة التي تنتهي كلها بحرف اللام المكسورة مثل: الأجمَلِ السُّبُلِ المَقوَلِ المَنْهَلِ الأزَلِ كلها على وزن واحد، بنفس حركة الروي (اللام المكسورة).