الديوان » أحمد محمد قايد عبدالرب ( أبا الحسن حماد ) » إلجام المرتاب
وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ
وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا
فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ
خُـذِ الـقَوْلَ مِـنْ حُرٍّ تَعَمَّدَ بِـالإِبَـا
يُجِـيبُ عَنِ الـبُهْتَانِ حِينَ يُـزَمْـجِرُ
أَتَرْجُمُ بِالظَّنِّ المُرِيبِ بَيَانَنَا؟
وَتَجْهَلُ نَبْضاً فِي الحَنَايَا يُسَعَّرُ
بِصِدْقِ شُعُورِي قَدْ نَسَجْتُ مَلاحِمِي
وَمَا كُنْتُ لِلأَقْوَالِ يَوْماً أُزَوِّرُ
فَمَا ضَرَّ بَحْرَاً أَنْ يَخُوضَ بِهِ الفَتَى
وَمَا ضَرَّ لَيْثَاً أَنْ يَصِيحَ غَضَنْفَرُ
سَيَبْقَى عَبِيرُ الصِّدْقِ فِي الحَرْفِ بَاقِيَاً
وَيَفْنَى غُثَاءُ القَوْلِ حِينَ يُبَعْثَرُ
فَلَيْسَ يَنَالُ المَجْدَ مَنْ كَانَ جَاحِـدًا
وَلَا يَعْلَمُ الأَسْرَارَ مَنْ لَيْسَ يُبْصِرُ
إِذَا نَحْنُ مُتْنَا فَالقَصَائِدُ عُمْرُنَا
وَذِكْرُ الفَتَى بِالحَقِّ فِي الدَّهْرِ يُؤْثَرُ
التعليقات