هما الحياة
التعليق السابق
رَفَعتَ بِلُطفِ ذَوقِكَ قَدرَ شِعري
وَأَلبَسْتَ القَصِيدَ سَنَا الثَّيَابِ
إِذَا نَطَقَ اللَّبِيبُ بِمِثلِ هَذَا
تَلَاشَى الصَّمتُ في حُلوِ الجَوَابِ
عَرَفتَ الوُدَّ في حَرفِي فَجَازى
ثَنَاؤُكَ مَنزِلاً فَوقَ السَّحَابِ
التعليقات