يقول دوستويفسكي: أقسم لكم بأغلظ اﻷيمان أيها السادة أن شدة اﻹدراك مرض ، مَرض حقيقى خطير ، إن إدراكاً عادياً هو ، من أجل حاجات اﻹنسان ، أكثر من كاف.
أن شدة الإدراك في بعض أحوالها تجعل الشخص أكثر حزنا، وربما أسرع حبا، انطوائيا كالمجنون، منفتحا كالطفل.
يحمل هموم قبل أوانها، وروايات ربما تسبق زمانها.
هذا الشعور الذي وصفه "دوستويفسكي" نتيجة ثقل المشاعر التي تصحبه.
ترى الكاتبة"سجى عاطف" على مقال على قناة الجزيرة بعنوان"شدة الإدراك.. بين النعمة والنقمة!"
رئيا آخر بعد موافقتها على مقولة" دوستويفسكي" كتبت:-
"حين يتنبّه قلبك لأدق الأشياء، ستجد بذلك نعمة كبيرة، خاصة لو كانت تلك الأمور إيجابية محببة للنفس، فهاتِ مثلا حين يمر بك مقطع من آية قرآنية فترى بها تفاصيلًا لا يراها سواك، حين تطرق مسامعك مقطع أغنية طربية، أو بيتٌ من قصيدة، أو فتاتٌ من نثر، فترى قلبك يلتقط أصغر الكلمات وأدق الألحان ليبني بعدها تصوره الخاص ورؤيته المختلفة عن سابقيه ممن سمعوا ولم يعقلوا أو ينتبهوا."
ماذا يعني لكم شدة الإدراك؟
التعليقات