أَزُفُّ الشِّعْرَ يُشْرِقُ مِنْ جَنَانِي

وَأَنْسُجُهُ بِأَطْيَابِ الوِدَادِ

أَتَيْتُ لِبَوَّابَةِ الشُّعَرَاءِ شَوْقاً

لِأَرْفَعَ فِيهِ صَوْتِي بِالرَّشَادِ

فَإِنَّ الحَرْفَ فِي الأَعْمَاقِ نُورٌ

يُضِيءُ الدَّرْبَ فِي لَيْلِ السَّهَادِ

بَنَيْتُ مِنَ القَصِيدِ قِلَاعَ مَجْدٍ

صَقَلْتُ بَيَانَهَا كُلَّ الجِيَادِ

وَطُفْتُ بِمَنْبَعِ الإِبْدَاعِ نَهْراً

لِيَسْقِيَ ظَامِئاً بَيْنَ العِبَادِ

إِذَا نَطَقَ الفُؤَادُ بِيَوْمِ فَخْرٍ

رَأَيْتُ الشِّعْرَ يَسْمُو بِالعِمَادِ

أُقَدِّمُ فِي حِمَاكُمْ عَذْبَ نَظْمِي

وَكُلُّ مَشَاعِرِي فِيكُمْ زِيَادِي

فَقَبُولُ الحَرْفِ يَا سَادَاتُ فَخْرٌ

وَطَيُّ الحُبِّ فِي هَذَا المِدَادِ