الفساد

عندما نتحدث عن الفساد أولا نعرفه ومن ثم نعرف المفسدين ؟

الفساد / مجموعة من الأعمال غير نزيهة التي يقوم بها الأشخاص الذين يشغلون مناصب في السلطة، وذلك لتحقيق مكاسب خاصة،

وهو التغير من الحالة المثالية إلى حالة دون الحالة المثالية.

ولن تجد المثالية في مجتمعنا إذن فالكل مفسدين ولاكن يقتصر فساد البعض على بيته والأخر على قريته والآخر يكون فساده أكبر فيشمل المجتمع بأسره كما هو الحال اليوم

أما المفسدون/ هم الأشخاص الذين يقومون بتعطيل أو تعميق الفساد في المجتمع، ويمكن أن يشملوا أي شخص يسعى إلى الحصول على مكاسب شخصية على حساب المصلحة العامة، أو يستغل النفوذ والسلطة لتحقيق مكاسب شخصية، أو يتلاعب بالأنظمة والقوانين لتحقيق أهدافه الخاصة.

الفساد لا يحتاج جهد وخبره بل يلزمه إنعدام الضمير والحياء

يمكن أن يشمل المفسدون العديد من الأشخاص، مثل السياسيين والمسؤولين الحكوميين، والمستثمرين ورجال الأعمال، والقضاة والمحامين، والصحفيين والإعلاميين، وحتى الموظفين في القطاع العام والخاص وحتى افراد المجتمع عندما يروا الفساد ويتغاضوا عنه فهم مفسدين أيضاً

وتتنوع أشكال الفساد التي يمكن أن يقوم بها المفسدون، مثل الرشوة والاحتيال والتزوير والتلاعب بالعقود والصفقات وشهادة الزور والأهتمام بالمصالح الشخصية ونسيان المصالح العامة ومحاباة الظالم ومشاركتة المائدة على حساب المظلومين وغيرها من الممارسات الغير أخلاقية والتي تؤثر على المجتمع والاقتصاد والأخلاق وتغير مقادير الحياة وتدلي بها بشكل سلبي فلا يميز منها خبيث ولا طيب .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لفتني قولك أن "الكل مفسدون"، ربما هنا أختلف قليلا، لأن هذا التعميم فيه قسوة على من يحاولون التمسك بالنزاهة رغم كل المغريات، صحيح أن الفساد ينتشر في أشكال متعددة، وصحيح أن التغاضي عن الفاسدين نوع من المشاركة في الجريمة، لكن لا يمكن أن نضع الجميع في سلة واحدة وإلا ضاع الأمل في الإصلاح، أظن أن الخطورة تكمن في التطبيع مع الفساد حتى يصبح أمرا عاديا لا يثير الاستغراب، وهنا يتسع دائرته أكثر، و تظهر أمامنا أسئلة عميقة مثل: هل الحل في تشديد القوانين وحدها، أم في إعادة إحياء الضمير الجمعي الذي يجعل الفرد يخجل قبل أن يخاف من العقاب؟ و كيف يمكن ذلك؟