الاء ابو شيخه @AlaaShaikha

أكتب لغايات التوعية بشكل قصصي أتمنى أن تخدم كلماتي هذا العالم الذي نعيش به و اتمنى أن تكون كلماتي التوعوية سببا لتغير المجتمع للافضل

نقاط السمعة 91
تاريخ التسجيل 21/01/2021
آخر تواجد 12 يوم

عمالة الأطفال , بين الحاجة و الإستغلال

بالرغم من خروجي يومياً الى عملي بشكلٍ إيجابيّ إلا أنّ الإشارات الضوئية توقني , لكن ليس وقفةً قانونية إجباريّة إنما وقفة فكريّة تجعلني أراقب أطفال الإشارات , هناك من يبيع مناديلاً و يسمع بعض الإهانات و هناك من يرفع (شوالات) قد تبدو أطول منه و بالطبع ضعف حجمه

و سؤالاً واحداً صداه يتردد في رأسي لماذا ؟

صفقات نفسية

١٤-٥-٢٠٠٩

دورك،، تفضلي...

صفقات نفسية

١٤-٥-٢٠٠٩

دورك،، تفضلي...

يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا

واجهت في الفترة الاخيرة على صفحات الفيس بوك صورة و مرفق معها عبارة (اذا صلح الراعي صلحت رعيته )

استوقفتني تلك المنشورات .. لا اعلم هل وقوفي عندها كان حزناً أم استغراباً !؟

اعمل خير و ارمي بالبحر ...

اعمل الخير و ارميه بالبحر او بصيغة اخرى اعمل خير و كب بالبحر

لطالما جاء ترديد هذا المثل بصورة واضحة وصريحة لأصحاب المبادرات الطيبة اللذين خذلوا في نهايات الطريق

ماذا بقي مني؟!

فرحتي لا توصف اليوم أنهيت عامي الدراسي لتبدأ عطلتي و بالطبع سأقضيها في منزل جدي، عدة فساتين جميله موردّه تناسب الصيف و حقيبه مليئه بالألوان 😍😍

..

أجنّة تحت المجهر

..

علب كثيره،، رفوف متعدده جميعها تحتوي على أجنة صغيره غير مكتمله،، بعضها واضح الملامح و البعض الآخر ما زال في طور نموّه،،

من أنت؟!

نغمض أعيننا لكي ننسى، لنطمأن ولو قليلاً.. و لكن كيف نتجاهل ملامحنا؟!

ملامح التعب، الخذلان، الشغف، النجاح و الفرح.. لا يكفينا أن نغلق أعيننا لننسى،، نحتاج لمسح الأحداث السابقة التي منحتنا تلك الملامح،

أجنّة تحت المجهر

..

علب كثيره،، رفوف متعدده جميعها تحتوي على أجنة صغيره غير مكتمله،، بعضها واضح الملامح و البعض الآخر ما زال في طور نموّه،،

أين ستكون غداً

لطالما كنت رافضاً لسؤال مقابلات العمل القائل أين ترى نفسك بعد خمسة أعوام

من الجيد بل من أساليب النجاح ايضاً أن تعرف أين ستكون غداً لكن هذا لا يعني أن نوجّه سؤال لمن امامنا يحمل هذا المعنى

إجهاض بلا جنين

هل عرفت يوماً كيف تجهض نفسك؟؟

هل جربت يوماً أن تشعر بمرارة فقد جزءاً منك؟؟

انا الغريق و أنا المُنقذ

نبضات متسارعه ... لا أمل و لا حتى رؤية واضحة أمامي

نعم أنا الغريق .. انا من سقط وراء أحلامه دون و عي كافٍ .. أو ربما من شدة وعيي آمنت أن الأحلام و الأهداف لا نهاية لها سوى أن تتحقق

قصص خلف المعبر

تنويه :الشخصيات الوارده في القصه خياليه، لكنها تشابه شخصيات واقعيه كثيره، و الله المستعان

هنا من فلسطين، حيث ترى من خسر بيته واخر خسر أولاده وهناك من خسر تعليمه أو بعض من أعضاء جسده و منهم من خسر روحه

مصحة س.أ للأمراض النفسيه و العقلية

..

اعتدت عند مقارنتي بأقراني أن أكون دائماً خارج هذه المقارنه، لم أكن محبوبة في بيت عائلتي،، لم يكن ابي يرغب في مجيئي لكنني جئت،، ولم تكن امي ترغب بأطعامي لأنمو واكبر لكنني كبرت

أين النور

، كل ما حولي ظلام،فراغ اسود دون أي اتجاه أو إشارات، أين أنا؟! أين النور؟! أين من كانوا حولي؟ أين يداي؟

مهلاً.. كل ما حولي كما هو لكنه الظلام.. الظلام في عيني.. لا، بل في قلبي؛

غربة بلا هجره

..ها أنا امضي عامي الرابع في غربتي لم أعد أشعر بطعم العيد و فرحته أو حتى جمعة بيت عائلتنا الاسبوعيه، لا أدري من كان سبباً في هذا البعد الذي سبب لي برداً قارساً لا يزول ابدا،، برودة الغربه يا صديقي لا نار ولا معطفا يزيلها، لكن يبقى السؤال يموج في رأسي من كان سبب هذه البروده،، و هل حقاً اختلاف رأيي مع عائلتي على ارتباطي كان كافياً لأن ابتعد!! سأجيبك بعد أربعة أعوام بالطبع لا،، هل اختلافنا انا واخوتي للعمل في محلات ابي كان كافياً لأبتعد!! سأجيب أيضاً لا..

كنا أغصان شجرة واحدة أبينا هو جذعها الأكبر و أوراقها امي كانت تغلفنا تماما كما تغلف الأوراق اغصانها،، اي خريف ضربنا و ما اطوله من خريف،، في شدة عزمي وإصراري و هجومي اعتقدت أن غربتي ستجعلهم يتفقون معي أو أقلها يستجيبون لبعض طلباتي لكنني لم اخذ من غربتي تلك سوى البروده،،، بعد أربعة أعوام اكتشفت أنني كنت على خطأ لم اوازن دفء عائلتي مع أحلامي،، بل على ما يبدو أنني لم اضع عائلتي في موازنتي حينها،، حققت ما أريد لكن ما حققته كان بارداً جافاً موجعا دون لون أو دفء،

أحرقت فستان زفافي

حريق مفاجئ في عيد ميلاد إحدى السيدات،، حريق في فستان زفاف دون وجود أضرار بشريه،، نعم حرقت فستان زفافي

..

من كان يعبد محمد فأن محمد قد مات

رفعت الجلسة،

بهذه العباره انتهت قضية باتت في المحاكم خمس وأربعون سنة، لا ندري كيف مضت كل تلك السنوات لكننا نعلم أنها كانت عصيبه مواجهات و مشاكسات و الكثير من المضايقات تعرضنا لها خلال تلك السنوات، منذ أن بدأت اول حمله للتعدي على نبي الله محمد بدأت برسومات صادمه و نشرت في باقي الدول على أنها قصة حياته الواقعيه،، لم نملك حينها أي أساليب للدفاع عن محمد و إنكار تلك الرسومات المسيئه و لكننا بدأنا تدريجياً بتعليم الأطفال بشكل مبسط عن محمد و عن رسالته.. هم أطفال نعم،، ولكنهم غدا سيكونوا شباب العالم و حضاراته لذلك وجب علينا التركيز معهم لتنشئتهم و زرع بذور الصواب داخلهم،،