حق المسميّات أم حق شخصي!؟

علاقة ابنة الأصول و قيمة مهرها،، نقاش تم تداوله مؤخراً بين من اكتفت بحفظ سور من القرآن الكريم و بين من تنازلت عن القائمة الخاصة بها في دول معينه

و بين من تنازلت عن المبلغ المحدد لها في وسط تهليلات ومباركات لهذا الزواج و مدح لا يكاد ينتهي بالفتاة وأهلها ووصفهم بأهل الأصول الحقيقيين

و عبارات و قصص أثرية من السلف لكثير من الفتيات اللواتي وصفن ببنات الأصول لقبولهنّ لأدنى قيمة في مهورهن

..

و بقي السؤال المتداول،، هل طلب الفتاة لمهرها بعد سنوات من هذه النماذج سنتمادى ونصفه بقلة الأصل!؟؟

أم سنسير تجاه طريق آخر لا تجد فيه الفتاة سوى المضايقات و الذل والإهانة و اسماعها العبارات التي تقلل من قيمتها نتيجة فعل أهلها المتوّج بحسن النيّة تحت مسمى (بنشتري رجال) 

و هل طلب الفتاة لمهر يغطي حاجياتها أصبح يقارن بوجود الأصل الكريم و عدمه؟؟

..

و لماذا من الأساس نطلق هذا الحكم من البداية و قبل المرور بالأحداث التي تظهر المعدن الحقيقي لكلا الطرفين بصورة جليّة؟؟

.. 

و بناءً على أيّة نقاط أو تقييمات يمكن لأهل الفتاة ان يتخذوا قرارً

 كهذا لإعفاء الشاب من مهر ابنتهم؟ و إذا سنفترض بأن معدن الشاب وأهله ظهر واضحاً قبل استلام المهر هل يعدّ هذا أمراً كافياً ليُعفى من واجبٍ كهذا؟؟ 

.. 

و على الجانب الآخر يُقال بأن بعض الآباء يرفعون من قيمة المهر بشكل مبالغ فيه حتى تظن للحظة أنهم يتعاملون بعملة أخرى تختلف عن عملة دولتك 

و نصل معاً لنقطة واحدة تقول 

.. 

متى نتعامل مع أمور حياتنا بالتوازن المطلوب 

التوازن بالحق و الواجب و العرض و الطلب و اليسر والعسر؟؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقلكن مهرا اكثركن بركة.

المهر ليس تقديرا لقيمة الفتاة، فهي ليست سلعة، ولكنه قيمة معنوية عن استعداد الشخص لبذل كل ما هو غالي من أجلها، المهر ينبغي أن يكون قيمة معقولة، وفي بعض الدول يكون المهر عبارة عن ذهب للفتاة بقيمة معينة، ومن تتخلى عن مهرها فهذا من شأنها، ولكن الفكرة أن يكون المهر في الحدود المعقولة، فهذا زواج وليس بيزنس.

الامر الاخر هو أن قائمة المنقولات ليست المهر، والتخلي عنها ليس معناه التخلي عن المهر، قائمة المنقولات ليست من الشرع ولا العرف في شيء، هي مجرد ورقة ضغط ووصل أمان على الزوج، وفي كثير من الأحيان تستخدم ضد الزوج بطرق غير مشروعة، لذلك هناك توجه الان لإلغائها بشكل كامل.