الاكرامية حق مكتسب لمقدم الخدمة أم تفضل وذوق من العميل ؟

  • kjhj

الحقيقة موضوع الإكرامية شغلني من فترة لأنه أصبح بايخ زيادة عن اللزوم. يعني مؤخراً مناديب أمازون لم يعودوا يوصلوا الطلبات زي الأول ويتحججوا بصعوبة العنوان أو أنه مش واضح أو أنهم اتصلوا ولم يرد عليهم أحد. الحقيقة أنهم عارفين منطقتي السكنية ولكن يبدوا أن السبب هو اني اكتفي بدفع المتفق عليه فقط.

كنت من فترة طلبت من شركة تركيب ألواح جرانيت المطبخ واتفقت معهم على السعر وقالوا لي اني لن أدفع قرش زيادة سواء على المقايسة أو التركيب. أتى الفني واخذ المقاسات وكان في غاية الذوق والاحترام ثم وقت التركيب لم يعد كما كان وتغير في معاملته وخرج هو والصنايعية بنظرات مستفزة لم تعجبني! علمت لاحقاً اني لم أراضيهم!!!

ذلك الموقف وأشباهه جعلني أشعر اننا بنشتري الاحترام والذوق من مقدم الخدمة مقابل البقشيش أو الإكرامية! المفروض هذا عمله يأخذ حقه من شركته أو المصلحة التي يعمل بها. يعني انت تذهب الى مطعم او كافيه وتشعر أنك مضطر أن تترك إكرامية! في حين أن كل شيء أصبح غالي وعليه ضريبة قيمة مضافة وخدمة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائماً أقول صغائر الأمور السيئة في أي شيء إن لم تعالج من بدايتها ستصبح واقع مفروض وسيصعب علاجها عندما تنتشر.

فما يسمى بالاكرامية أو البقشيش في الشريعة حرام طالما الموظف أو العامل يستلم راتب أو أجر مقابل عمله.

اما الذي لا يتقاضى أي راتب فهي من باب الإحسان شريطة أن تكون بنية صادقة من المعطي وعن طيب خاطر ولا تطلب.

نعم كلامك صحيح وهذا شعوري أيضًا لأننا أصلاً لم نتفق على تلك الإكرامية وقد تؤخذ بسيف الحياء وبعضهم يطلبها بلسانه فيأخذها بسيف الحياء وكل ما أخذ بسيف الحياء فهو رد كما قال النبي عليه السلام. فهو أصلاً يأخذ مقابل هذا العمل وهو عمله الأصيل فكيف ينتظر ويقبل عل نفسه أن ياخذ مال لم يتعب به وليس من حقه؟!

اما الذي لا يتقاضى أي راتب فهي من باب الإحسان شريطة أن تكون بنية صادقة من المعطي وعن طيب خاطر ولا تطلب.

نعم صحيح وهذا ينطبق على عمال محطات البنزين فهم لا يتقاضون راتب وإنما يكون الأتفاق على التبس أو البقشيش الذي يتركه أصحاب المركبات فهذا نحن نعمله وهم يعلمونه وهذا امر متواضع عليه ومتفق عليه.

برأيي أنت لم ترتكب خطأ هنا، ولكن تعرف هو أيضاً لم يرتكب خطأ، الخطأ في المقام الأول عند الشركة، لأنه لو لم تكن تعلم يخبرون المناديب والعمال أن مثلاً راتبك ثلاثة آلاف بينما ستأخذ اكرامية من العملاء بنفس القدر تقريباً، وهنا هو غالباً رتب حياته على المبلغ الذي يأخذه منك ومني ومن الغير، لا أعرف ماذا أقول بصراحة لكن لو استطعت فاعطهم حتى ابسط ما يمكن واعتبر الأمر صدقة تعينهم على الحياة

لكن لو استطعت فاعطهم حتى ابسط ما يمكن واعتبر الأمر صدقة تعينهم على الحياة

لا صدقة في الحرام مهما كانت الأعذار وهذا شرع الله للي يعترض.

وأين الحرام هنا أخي الكريم ؟

عندك بالبلد مازال فيه مشايخ تخاف الله وتقول الحق روح واسألهم عن موضوع حكم الاكرامية أو البقشيش في الشرع.

حتى بغض النظر يا إسلام عن اننا نعطي أو نمنع أو أنها حرام أو حلال الفكرة هي أنهم أصبحوا يرونها واجب لا محيد عنه وحق أصيل لهم وأصبحوا ينظرونه ويربطونه بمدى المعاملة الذوق و إتقان الصنعة التي يقدمونها لنا. هناك بزنس كامل أصبح يعتمد على تلك الإكرامية وخطر هذا أن الناس تفترض أنهم لهم حق فوق راتبهم المقرر ولا يتقنون الخدمة بدون أخذ ذلك الحق.

لا أعرف ماذا أقول بصراحة لكن لو استطعت فاعطهم حتى ابسط ما يمكن واعتبر الأمر صدقة تعينهم على الحياة

أعتقد لا أحد يمتنع عن إعطاء إكرامية وإسعاد الغير ولكن بشرط ألا يعتبرونها حق لهم حتى ان الفني في مثال الرخام دخل بحذائه وكأنه يضايقني لعدم إعطائي له إكرامية في المرة السابقة. هذا لا يجوز برايي.

فعلا أصبح من الصعب التمييز بين الإكرامية كتقدير والإكرامية كإجبار اجتماعي، حتى أن البعض صار يربط جودة الخدمة بما يدفعه الزبون من زيادة، وكأن أداء العمل الجيد لم يعد واجب بل تفضّل! هذه الثقافة تضرّ بالجميع، فهي تخلق فوارق بين من يدفع ومن لا يستطيع، وتحوّل أبسط الخدمات إلى مساومة غير معلنة

نعم هذه صحيح فعملهم الذي يتقاضون عليه راتب لا يعطونه حقه بدون إكرامية! أعتقد أن هذا يمكن قياسه بالموظف الحكومي الذي لا يؤدي عمله إلا بعد أن يأخذ رشوة!

المشكلة ليست في الإكرامية بل في طريقة فهم بعض الناس لها. بعض مقدمي الخدمات صاروا يربطون جودة عملهم بالمبلغ الإضافي الذي يأخذونه الإكرامية في الأصل هي تقدير بسيط من الزبون، وليست شرط للخدمة لكن في نفس الوقت كثير من العمال رواتبهم قليلة فيعتمدون على الإكرامية ليساعدوا أنفسهم على المعيشة. المشكلة في أنها أصبحت واجب غير معلن. أعتقد الحل أن تُعدل الأجور وتلغي الاكرامية نهائي ويعرف الناس أن الاحترام في العمل واجب لا يُشترى بالمال.

صحيح والمشكلة أنك حين تناقشين هذا مع البعض ربما ينعتونك بالبخيلة أو عدم التقدير في حين أننا لسنا مخطئين بل العرف الإجتماعي وهذا الإصطلاح الذي اصطلحنا عليه هو الخطأ وأساس المشكلة.

أعتقد الحل أن تُعدل الأجور وتلغي الاكرامية نهائي ويعرف الناس أن الاحترام في العمل واجب لا يُشترى بالمال.

حتى لو تم تعديل الأجور فالأشخاص الذين يعملون في مجالات مثل التوصيل أو الخدمات اليومية لن تكون رواتبهم كبيرة في الغالب فهي محدودة بطبيعة عملهم لذلك أرى أن تقديم إكرامية بسيطة لهم أمر لا يضر بل يعبر عن التقدير والامتنان ولهذا لا أعتقد أن إلغاء الإكرامية حل صحيح لأن بعض الناس يعتمدون عليها فعلا لتغطية احتياجاتهم وهي في النهاية تعبير عن شكر قبل أن تكون مال اضافي

أصل البقشيش يعود إلى إنجلترا في المقاهي والحانات والمطاعم وغيره حيث كان الضيوف يضعون نقودًا في صندوق صغير مكتوب عليه (لضمان الخدمة السريعة) كان هذا المال يُقدَّم للخدم كتعبير عن التقدير لا كواجب بل كهدية اختيارية مقابل الخدمة الجيدة. ومن هنا انتقلت الفكرة حتى وصلت لفرنسا وبعض الدول ثم لبلاد العرب وللأسف اصبحت حق واجب لضمان جودة الخدمة

يعتمد على العرف السائد

كيف هي لديكم في لبنان؟ حق مكتسب أم نفضل من العميل؟

أنا من الجزائر،

عندنا ، وحاليا، تعتبر إهانة.

أهلاً بك صديقي محمد وبالجزائر الحبيبة ولكن كيف تطور مفوهمها لديكم من استحقاق إلى النظر إليها كإهانة من قبل مقدم الخدمة؟ ليتها تصبح لدينا هكذا إذن لاستراح الطرفان!

demane أضف ردا

مرحبا بالصديق خالد السيد،

الاكرامية، البقشيش أو كما نطيق عليه نحن صدقة لغير مستحقها : نربطها بالتسول، نميل في أغلب معاملاتنا إلى فكرة المستحق حسب المتفق عليه وفي غالب الوقت يكون ذلك بعد المفاصلة وأي مبلغ زائد يُنظر إليه على أنه صدقة وللتنويه أغلبنا لديه حساسية فيما يخص هذا الأمر، تُفهم: لقد تكرمت عليك بهذا المبلغ. قد توجد عينات في البلاد تتقبلها لكنها قليلة جدا.

نحن شعب حساس في ما يتعلق بكبريائه وقد ذكرت سابقا مسألة مهنة مسح الحذاء والذي أصبحت تعبر عن المهانة ونطلقها على كل شخص يحاول الوصول إلى هدفه على حساب كرامته.

أنا لا أحكم قطعا على أي شخص، فمثلا في ال و.م.أ قد تعتبر حقا للنادل لأن راتبه لا يغطي احتياجاته وفي حالات كثيرة تعتبر مصدر دخل، لكن إذا ذهبت إلى مقهى أو مطعم في حدود الجزائر لا أنصحك أن تقدم اكرامية ولن تجد شخصا يطلبها منك من الأساس.

الحقيقة لا أعرف كيف تكون حقاً للنادل في حين أنها يعمل في مطعم ويتقاضى اجراً. حتى لدينا في مصر هذا امر اختياري ولكن جرى العرف أن الناس تترك بقشيشاًو أيضا في محطات التزود بالوقود يعد هذا لازمًا فلو جئت تتزود مثلاً بمائة جنيه ترى عامل البنزينة يخصم من نفسه خمسة جنيهات او أكثر!